هجوم أنقرة: إردوغان يتعهد «بإجبار الإرهاب على الاستسلام»

اعتقال 4 أشخاص للاشتباه في علاقتهم بالتفجير.. السيارة المفخخة مسروقة من امرأة عجوز وأحد المنفذين امرأة

هجوم أنقرة: إردوغان يتعهد «بإجبار الإرهاب على الاستسلام»
TT

هجوم أنقرة: إردوغان يتعهد «بإجبار الإرهاب على الاستسلام»

هجوم أنقرة: إردوغان يتعهد «بإجبار الإرهاب على الاستسلام»

تعهد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان «بإجبار الإرهاب على الاستسلام»، وذلك بعد مقتل 36 شخصا على الأقل وجرح 125 آخرين في تفجير سيارة مفخخة وسط العاصمة أنقرة. وقال: «تركيا غدت هدفًا للهجمات الإرهابية في السنوات الأخيرة، جراء عدم الاستقرار الذي تعاني منه المنطقة، وأن المنظمات الإرهابية ومن يستخدمها بوصفها أدوات لصالحه، باتوا يلجأون إلى طرق غير أخلاقية في استهداف الأبرياء، عقب كل مرة تلحق قواتنا الأمنية الهزيمة بهم». وهذا الانفجار هو الثالث الذي تعرضت له أنقرة منذ شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وقال الرئيس التركي إن المجموعات الإرهابية تستهدف المدنيين، لأنها تخسر المعركة مع قوات الأمن. داعيا إلى الوحدة الوطنية، مضيفا أن «تركيا ستستخدم حقها في الدفاع عن نفسها لمنع مزيد من الهجمات». وقال إردوغان: «على شعبنا ألا يقلق، فإن الصراع مع الإرهاب سينتهي بالنصر المؤكد وسيجبر الإرهاب على الاستسلام». ووقع التفجير قرب موقف الحافلات الرئيسي في متنزه غوفين الواقع في منطقة كيزلاي التجارية وسط العاصمة التركية، وقد احترق كثير من الآليات في موقع الانفجار ضمنها حافلة واحدة على الأقل، واعتقلت الشرطة التركية أمس أربعة أشخاص قرب الحدود السورية للاشتباه بعلاقتهم بالتفجير الانتحاري الذي هز وسط العاصمة التركية أنقرة أول من أمس، طبقا للإعلام المحلي. وذكرت وكالة «الأناضول» الرسمية أن عملية الاعتقال تمت بعد تلقي الشرطة بلاغا بأن السيارة التي تم تفجيرها في أنقرة تم شراؤها من وكالة لبيع السيارات في شانلي أورفة. وأشارت الوكالة إلى نقل المشتبه بهم الأربعة إلى أنقرة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي أدى إلى مقتل 36 شخصا على الأقل، ليكون الثالث الذي يضرب أنقرة خلال خمسة أشهر. من جهتها أشارت صحيفة «خبر تورك» إلى أن السيارة المُفخخة مسروقة من امرأة مُسنة في مدينة شانلي أورفا بتاريخ 10 يناير (كانون الثاني)، ونُقلت السيارة إلى مدينة ديار بكر، في ذات اليوم، وتحمل شارة عائدة إلى مدينة إسطنبول، وهي من نوع «بي إم دبليو»، ووصلت السيارة العاصمة أنقرة بتاريخ 26 فبراير (شباط) قادمة من ديار بكر، وفقًا للصحيفة.
من جهته، أعلن وزير الصحة التركي، محمد مؤذن أوغلو، أن عدد القتلى بلغ 37 قتيلا، لكنه قال إن ذلك يشمل انتحاريا وربما اثنين.
وتعتقد أنقرة أن أحد المفجرين هو امرأة ترتبط بحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا وحلفاؤها الغربيون على أنه منظمة إرهابية.
وشهدت أنقرة الشهر الماضي تفجيرا استهدف رتلا عسكريا أسفر عن مقتل 28 شخصا. وأعلنت جماعة مسلحة كردية في تركيا مسؤوليتها عن ذلك الهجوم، وقالت على موقعها الإلكتروني إن التفجير رد على سياسات الرئيس إردوغان. وابلغ مسؤول أمني «رويترز» بأن التحقيقات الأولية تشير إلى أن حزب العمال الكردستاني الانفصالي المحظور هو المسؤول عنه. وقال مسؤول آخر إن السيارة التي استخدمت في الهجوم من نوع «بي إم دبليو»، جاءت من مدينة فيرانشهر الواقعة جنوب شرقي البلاد. من جهتها، قالت صحيفة «حريت» إن محكمة في أنقرة فرضت حظرا على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي مثل «فيسبوك» و«تويتر»، قائلا إن القرار يهدف إلى الحد من تبادل صور التفجير.
في غضون ذلك، قصف الطيران التركي أمس قواعد لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق، ردا على التفجير الإرهابي في أنقرة أوقع 37 قتيلا، وهو الثاني في أقل من شهر في العاصمة التركية. وأعلنت هيئة أركان القوات التركية في بيان أن 11 مقاتلة من طراز «إف16» و«إف4» استهدفت منطقة قنديل في جبال أقصى شمال العراق، حيث يتحصن قادة متمردي حزب العمال الكردستاني. وأكد متحدث عسكري باسم حزب العمال الكردستاني لوكالة الصحافة الفرنسية حصول هذه الغارات. وقال مسؤول تركي - طلب عدم الكشف عن هويته - لوكالة الصحافة الفرنسية أمس «نعتقد أن امرأة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني هي من بين منفذي الاعتداء الانتحاري بواسطة سيارة مفخخة أول من أمس». ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية الانتحارية التي وقعت في وسط أنقرة، غير أن طريقة تنفيذها تذكر باعتداء 17 فبراير الذي استهدف حافلات لنقل العسكريين في الحي ذاته من العاصمة موقعا 29 قتيلا. وتبنت ذلك الهجوم مجموعة «صقور حرية كردستان» المنشقة عن حزب العمال الكردستاني، والمدرجة على لائحة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية، التي توعدت بهجمات جديدة، خصوصا ضد المواقع السياحية في البلاد.
في غضون ذلك، تبين أن السفارة الأميركية في أنقرة أصدرت في الحادي عشر من الشهر الحالي تحذيرا للرعايا الأميركيين «باحتمال وقوع هجوم إرهابي» في المدينة. وأدان زعماء عالميون الهجوم الأخير، إذ وصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه «غير إنساني»، بينما قال رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون إنه «أصيب بالفزع» من جرائه. ودانت الولايات المتحدة «بشدة» تفجير أنقرة، وجددت تأكيد شراكتها القوية مع تركيا، في مكافحة التهديد الإرهابي المشترك، وفق ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي. وحذرت السفارة الأميركية في تركيا الجمعة الماضي رعاياها من «هجوم إرهابي محتمل» في أنقرة يستهدف مباني للحكومة التركية. ووصف وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو الهجوم بأنه «جبان». وقال ينز ستولتنبرغ، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي: «ليس هناك أي مبرر لهذه الأعمال الوحشية. إن كل الدول الأعضاء في حلف الأطلسي تقف متضامنة مع تركيا بتصميم لا يلين على محاربة الإرهاب بكل أشكاله». وتجدد النزاع بين السلطات التركية والأكراد منذ الصيف الماضي. وتخوض القوى الأمنية التركية معارك عنيفة ضد حزب العمال الكردستاني في عدد كبير من المدن في جنوب شرقي البلاد ذي الغالبية الكردية. وأدت هذه المعارك إلى سقوط عدد كبير من الجرحى من المعسكرين وإلى مقتل عشرات المدنيين. وأدت هذه المواجهات إلى توقف محادثات السلام التي بدأتها الحكومة التركية مع حزب العمال الكردستاني في خريف 2012. ومن الاعتداءات الأكثر دموية ذاك الذي ارتكبه في 10 أكتوبر انتحاريان فجرا نفسيهما وسط أشخاص يتظاهرون دعما للقضية الكردية أمام محطة القطارات الرئيسية في أنقرة، ما أدى إلى سقوط 103 قتلى وقتل 12 سائحا ألمانيا في 12 يناير في هجوم انتحاري آخر في حي السلطان أحمد السياحي في إسطنبول.



سيول: محكمة تزيد عقوبة السجن بحق الرئيس السابق يون إلى 7 سنوات

الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ب)
الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ب)
TT

سيول: محكمة تزيد عقوبة السجن بحق الرئيس السابق يون إلى 7 سنوات

الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ب)
الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ب)

قضت محكمة ‌استئناف في كوريا الجنوبية، الأربعاء، بزيادة عقوبة السجن بحق الرئيس السابق، يون سوك يول، إلى ​7 سنوات؛ وذلك بتهم تتعلق بإعلانه قصير الأمد الأحكام العرفية عام 2024، بعد استئناف قدمه يون والادعاء، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكانت محكمة أدنى قد حكمت في يناير (كانون الثاني) الماضي بسجن يون 5 سنوات بعد تبرئته من بعض التهم، إلا إن محكمة الاستئناف ‌أدانته بتهم أخرى، ‌منها حشد جهاز ​الأمن ‌الرئاسي ⁠لمنع السلطات ​من ⁠اعتقاله.

وقال قاضي المحكمة العليا في سيول: «خلال محاولته منع السلطات من تنفيذ مذكرة توقيف بالقوة، ارتكب يون أفعالاً غير مقبولة في مجتمع يسوده القانون والنظام».

وأدين يون، البالغ من العمر 65 عاماً الذي عُزل من منصبه العام الماضي، بتهم عدة؛ ‌منها تزوير ‌وثائق رسمية، وعدم اتباع الإجراءات القانونية ​اللازمة لإعلان الأحكام ‌العرفية، التي تتعين مناقشتها في اجتماع ‌رسمي لمجلس الوزراء.

وطالب الادعاء بسجن يون 10 سنوات، متهماً إياه بخيانة الأمانة العامة، وتقويض النظام الدستوري، واستخدام موارد الدولة لخصخصة السلطة العامة.

وكان يون؛ ‌وهو مدع عام سابق، قد طعن على قرار المحكمة الأدنى، قائلاً إنها ⁠تجاهلت ⁠أدلة ظهرت خلال المحاكمة وأساءت تفسير الوقائع.

وقال محاموه، الأربعاء، إنه سيستأنف الحكم أمام المحكمة العليا، ووصفوا حكم محكمة الاستئناف بأنه «غير مفهوم»، وأضافوا أن المحكمة أخطأت في تطبيق مبادئ قانونية صارمة على ما يمكن عدّها أعمالاً سياسية.

وهذه القضية واحدة من 8 محاكمات يواجهها يون منذ عزله في أبريل (نيسان) من العام ​الماضي. وهو يقبع في ​السجن منذ يوليو (تموز) الماضي.


لتفادي الأسر... كيم جونغ أون يكشف عن لجوء مقاتليه للانتحار في أوكرانيا

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)
TT

لتفادي الأسر... كيم جونغ أون يكشف عن لجوء مقاتليه للانتحار في أوكرانيا

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)

كشف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، عن ممارسات مثيرة للجدل تتبعها قوات بلاده المشاركة في الحرب الروسية - الأوكرانية لتجنّب الوقوع في الأسر، حيث أشار إلى أن بعض الجنود يلجأون إلى تفجير أنفسهم في ساحات القتال.

يأتي هذا التصريح في سياق تصاعد الحديث عن الدور المباشر الذي تلعبه كوريا الشمالية في هذا النزاع، وما يحيط به من أبعاد سياسية وعسكرية معقّدة.

وأكد كيم جونغ أون، لأول مرة، أن جنود كوريا الشمالية يتبعون سياسة تفجير أنفسهم في ميدان المعركة لتجنّب الأسر خلال مشاركتهم في القتال إلى جانب القوات الروسية ضد أوكرانيا، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة «إندبندنت».

وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح متحف تذكاري خُصّص لتخليد ذكرى الجنود الكوريين الشماليين الذين سقطوا في هذا النزاع، أشاد كيم بما وصفها بـ«البطولة الاستثنائية» لهؤلاء الجنود، مشيراً إلى أنهم «اختاروا، دون تردد، تفجير أنفسهم في هجمات انتحارية»، وفق ما أفادت به «وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA)» الرسمية.

وتُعدّ كوريا الشمالية الطرف الثالث الوحيد الذي نشر قواته بشكل مباشر على خطوط المواجهة في الصراع الروسي - الأوكراني، وذلك في إطار اتفاق أسهم في تعزيز التحالف بين روسيا، بقيادة فلاديمير بوتين، وهذه الدولة المنعزلة في شرق آسيا.

وفي هذا السياق، أفادت الاستخبارات الكورية الجنوبية بأن نحو 15 ألف جندي كوري شمالي قد نُشروا داخل الأراضي الروسية لدعم العمليات القتالية، بما في ذلك المشاركة في محاولات استعادة أجزاء من منطقة كورسك الغربية. ورغم غياب أرقام دقيقة، فإنه يُعتقد أن نحو ألفي جندي قد لقوا حتفهم خلال خدمتهم إلى جانب القوات الروسية.

كما ذكرت «وكالة الأنباء المركزية الكورية»، يوم الاثنين، أنه كُشف عن نصب تذكاري لهؤلاء الجنود يوم الأحد بالعاصمة بيونغ يانغ، وذلك بحضور كيم جونغ أون، ووزير الدفاع الروسي آندريه بيلوسوف.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسط) يحضر حفل افتتاح «متحف المآثر القتالية» التذكاري في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)

وكانت صحيفة «إندبندنت» قد نشرت، في يناير (كانون الثاني) 2025، تقريراً أولياً تناول مدى استعداد الجنود الكوريين الشماليين للتضحية بأنفسهم تفادياً للأسر. ومنذ ظهور تقارير عن وجودهم في روسيا خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2024، لم يؤسَر سوى جنديين كوريين شماليين اثنين أحياء، في ظل مزاعم متضاربة صادرة عن الجانب الأوكراني بشأن حجم الخسائر في صفوفهم.

وفي تفاصيل لافتة، نقلت الصحيفة عن مصدر عسكري أوكراني مطّلع أن أحدهما أبدى إصراراً شديداً على عدم الوقوع في الأسر، إلى درجة أنه حاول عضّ معصميه بعد إصابته في منطقة كورسك.

وقد أشار كيم جونغ أون، في أكثر من مناسبة، إلى حالات انتحار وقعت في صفوف الجنود في ساحة المعركة، مؤكداً في كل مرة أن تلك الأفعال جاءت دفاعاً عن شرف البلاد. كما شدد على أن هؤلاء الجنود لم يكونوا يتوقعون أي تعويض أو مكافأة مقابل «تضحيتهم عبر تفجير أنفسهم».

ووصف كيم الحملة العسكرية بأنها «تاريخ جديد للصداقة مع روسيا مكتوب بالدماء»، عادّاً إياها أيضاً «حرباً مقدسة تهدف إلى القضاء على الغزاة الأوكرانيين المسلحين».

وعلى الصعيد السياسي والعسكري، ناقش كيم ووزير الدفاع الروسي خططاً لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري في وقت لاحق من العام الحالي، على أن تغطي الفترة الممتدة من 2027 إلى 2031؛ بهدف ترسيخ العلاقات الدفاعية الثنائية على أسس طويلة الأمد.

يُذكر أن البلدين كانا قد وقّعا بالفعل، في عام 2024، معاهدة شراكة استراتيجية شاملة، تتضمن بنداً للدفاع المشترك، يُلزم كلا الطرفين بتقديم دعم عسكري فوري في حال تعرض أي منهما لعدوان مسلح.

Your Premium trial has ended


تقرير: الإعدامات تضاعفت في كوريا الشمالية خلال زمن «كوفيد»

جانب من حفل تأبيني للجنود المقتولين أُقيم في متحف المآثر القتالية التابع لقيادة العمليات العسكرية الخارجية في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)
جانب من حفل تأبيني للجنود المقتولين أُقيم في متحف المآثر القتالية التابع لقيادة العمليات العسكرية الخارجية في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)
TT

تقرير: الإعدامات تضاعفت في كوريا الشمالية خلال زمن «كوفيد»

جانب من حفل تأبيني للجنود المقتولين أُقيم في متحف المآثر القتالية التابع لقيادة العمليات العسكرية الخارجية في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)
جانب من حفل تأبيني للجنود المقتولين أُقيم في متحف المآثر القتالية التابع لقيادة العمليات العسكرية الخارجية في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)

أظهر تقرير نشرته «مجموعة العمل من أجل العدالة الانتقالية» الحقوقية أن كوريا الشمالية زادت تنفيذ أحكام الإعدام في زمن انتشار وباء «كوفيد-19»، خصوصاً بتهم تتعلق بتقليد الثقافة الأجنبية أو ارتكاب مخالفات سياسية.

وكانت بيونغ يانغ قد أغلقت حدودها في يناير (كانون الثاني) 2020، لمنع انتشار فيروس كورونا على أراضيها. وتشير أبحاث إلى أن هذه الدولة الأشد عزلة في العالم أمضت السنوات اللاحقة وهي تعزز الإجراءات الأمنية على حدودها.

ويقول ناشطون إن الإغلاق فاقم الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في هذا البلد الذي تُعد سلطاته من الأكثر قمعاً في العالم، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ووفقاً لتقرير «مجموعة العمل من أجل العدالة الانتقالية»، ازداد عدد أحكام الإعدام المُنفّذة أكثر من مرتين خلال السنوات الخمس التي تلت إغلاق الحدود.

وتضاعف كذلك عدد الأشخاص الذين حُكم عليهم بالإعدام في المدّة نفسها أكثر من ثلاث مرات.

واعتمدت «مجموعة العمل من أجل العدالة الانتقالية»، في بياناتها، على مئات من الفارين من كوريا الشمالية، وعلى وسائل إعلام لديها شبكات مصادر داخل البلاد.

وحلّل التقرير 144 حالة معروفة من الإعدامات وأحكام الإعدام، شملت مئات الأشخاص.

ومن التهم التي أودت بمرتكبيها إلى الإعدام، مشاهدة الأفلام والمسلسلات والموسيقى الكورية الجنوبية، حسب التقرير.

وارتفعت أيضاً حالات الإعدام المرتبطة بالثقافة الأجنبية والدين و«الخرافات» بنسبة 250 في المائة بعد إغلاق الحدود.

ومن التهم التي ارتفعت الإعدامات بسببها، انتقاد الزعيم كيم جونغ أون، مما يشير إلى أن السلطات «تكثّف العنف لقمع الاعتراض السياسي»، وفقاً للتقرير.

وذكر التقرير أن نحو ثلاثة أرباع عمليات الإعدام نُفّذت علناً، وغالبية الضحايا قُتلوا رمياً بالرصاص.