النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»
TT

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

رحب مجلس الوزراء السعودي الذي عقد جلسته اليوم (الاثنين) برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ببيان وزراء الداخلية العرب إدانة الإرهاب بكافة أشكاله ودعمه وتمويله. فيما قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف ان مناورات «رعد الشمال» أكدت عمق التلاحم العربي والإسلامي والقدرة على التصدي لكل ما يهدد أمن دول المنطقة. إقليميا سيطر تنظيم «داعش» المتطرف على مدينة الرطبة العراقية بعد يوم واحد من انسحابه منها. وايضا تركيا تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم أنقرة إلى 37 قتيلاً. كما جاء في الأخبار عمدة لندن يهاجم الرئيس الأميركي باراك أوباما ويصفه بالمنافق. وايضا مجلس الوزراء البحريني يشيد بنجاح مناورات «رعد الشمال». وفي آخر تطورات الملف السوري، دي ميستورا: الحل السياسي في سوريا أو العودة إلى الحرب. في الاخبار الدولية حزب ميركل يتلقى هزيمة في الانتخابات الإقليمية بثلاث مقاطعات.في اخبار الاقتصاد جنوب أفريقيا و«أكوا باور» السعودية تدشنان محطة طاقة شمسية. اما في الاخبار المنوعة تعرف على ما يحدث لأمتعتك أثناء سفرك بالطائرة؟ ونقرأ ايضا في الاخبار الرياضية الفيفا يوقف مسؤولين من جنوب أفريقيا بتهمة التلاعب بنتائج المباريات، ونقرأ كذلك فرناندينيو يتطلع لبلوغ سيتي دور الثمانية في دوري الأبطال لأول مرة. بالاضافة الى الاخبار الاخرى المنوعة.
وفيما يلي الاخبار بالتفصيل بروابطها:
مجلس الوزراء السعودي يرحب ببيان وزراء الداخلية العرب إدانة الإرهاب بكافة أشكاله ودعمه وتمويله
ولي العهد السعودي: «رعد الشمال» أكدت عمق التلاحم العربي والإسلامي والقدرة على التصدي لكل ما يهدد أمن دول المنطقة
عمدة لندن يهاجم أوباما.. ويصفه بـ«المنافق»
الرئيس الروسي يأمر بسحب الجزء الأكبر من قواته من سوريا
«داعش» يعيد سيطرته على مدينة الرطبة العراقية بعد يوم واحد من انسحابه منها
تركيا: ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم أنقرة إلى 37 قتيلاً
مقتل ثلاثة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي قرب الخليل
مجلس الوزراء البحريني يشيد بنجاح مناورات «رعد الشمال»
رابطة العالم الإسلامي تدين تفجير أنقرة وتصفه بـ«العمل الإجرامي»
حزب ميركل يتلقى هزيمة في الانتخابات الإقليمية بثلاث مقاطعات
دي ميستورا: الحل السياسي في سوريا أو العودة إلى الحرب
مسؤول بالأمم المتحدة يدعو إلى محاكمة زعيم كوريا الشمالية
فقدان 8 مهاجرين بعد انقلاب قاربهم في بحر إيجة
التحالف العربي: «استشهاد» طيارين إماراتيين بتحطم طائرتهما بسبب خلل فني في عدن
البحرين تبعد عدداً من اللبنانيين المنتمين لـما يسمى «حزب الله»
قتيل وستة جرحى في انفجار بموقع نفطي بالغابون
خادم الحرمين يوجه بمكافأة المعلم عبد العزيز الحربي نظير عمله إنقاذ عدد من المعلمات
جنوب أفريقيا و«أكوا باور» السعودية تدشنان محطة طاقة شمسية
تعرف على ما يحدث لأمتعتك أثناء سفرك بالطائرة
انطلاق فعاليات معرض «سيبت» للتكنولوجيا في ألمانيا
الفيفا يوقف مسؤولين من جنوب أفريقيا بتهمة التلاعب بنتائج المباريات
فرناندينيو يتطلع لبلوغ سيتي دور الثمانية في دوري الأبطال لأول مرة



ملاهي سوريا وحاناتها تعيد فتح أبوابها بحذر بعد انتصار فصائل المعارضة

سوري يصب شراباً محلياً في سوق باب توما بدمشق (رويترز)
سوري يصب شراباً محلياً في سوق باب توما بدمشق (رويترز)
TT

ملاهي سوريا وحاناتها تعيد فتح أبوابها بحذر بعد انتصار فصائل المعارضة

سوري يصب شراباً محلياً في سوق باب توما بدمشق (رويترز)
سوري يصب شراباً محلياً في سوق باب توما بدمشق (رويترز)

احتفل سكان دمشق بسقوط نظام بشار الأسد بعد حرب وحشية استمرت 13 عاماً، لكن أصحاب أماكن السهر في المدينة اعتراهم القلق وهم يعيدون فتح أبواب حاناتهم وملاهيهم.

فقد قادت «هيئة تحرير الشام» فصائل المعارضة التي أطاحت بنظام الأسد، وكانت هناك خشية لدى بعض الناس من أن تمنع الهيئة شرب الكحول.

ظلت حانات دمشق ومحلات بيع الخمور فيها مغلقة لأربعة أيام بعد دخول مقاتلي «هيئة تحرير الشام» المدينة، دون فرضهم أي إجراءات صارمة، والآن أعيد فتح هذه الأماكن مؤقتاً.

ما يريده صافي، صاحب «بابا بار» في أزقة المدينة القديمة، من الجميع أن يهدأوا ويستمتعوا بموسم عيد الميلاد الذي يشهد إقبالاً عادة.

مخاوف بسبب وسائل التواصل

وفي حديث مع «وكالة الصحافة الفرنسية» في حانته، اشتكى صافي، الذي لم يذكر اسم عائلته حتى لا يكشف عن انتمائه الطائفي، من حالة الذعر التي أحدثتها وسائل التواصل الاجتماعي.

فبعدما انتشرت شائعات أن المسلحين المسيطرين على الحي يعتزمون شن حملة على الحانات، توجه إلى مركز الشرطة الذي بات في أيدي الفصائل في ساحة باب توما.

وقال صافي بينما كان يقف وخلفه زجاجات الخمور: «أخبرتهم أنني أملك حانة وأود أن أقيم حفلاً أقدم فيه مشروبات كحولية».

وأضاف أنهم أجابوه: «افتحوا المكان، لا مشكلة. لديكم الحق أن تعملوا وتعيشوا حياتكم الطبيعية كما كانت من قبل»، فيما كانت الموسيقى تصدح في المكان.

ولم تصدر الحكومة، التي تقودها «هيئة تحرير الشام» أي بيان رسمي بشأن الكحول، وقد أغلق العديد من الأشخاص حاناتهم ومطاعمهم بعد سقوط العاصمة.

لكن الحكومة الجديدة أكدت أيضاً أنها إدارة مؤقتة وستكون متسامحة مع كل الفئات الاجتماعية والدينية في سوريا.

وقال مصدر في «هيئة تحرير الشام»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، طلب عدم كشف هويته، إن «الحديث عن منع الكحول غير صحيح». وبعد الإلحاح عليه بالسؤال شعر بالغضب، مشدداً على أن الحكومة لديها «قضايا أكبر للتعامل معها».

وأعيد فتح «بابا بار» وعدد قليل من الحانات القريبة، لكن العمل محدود ويأمل صافي من الحكومة أن تطمئنهم ببيان يكون أكثر وضوحاً وقوة إلى أنهم آمنون.

في ليلة إعادة الافتتاح، أقام حفلة حتى وقت متأخر حضرها نحو 20 شخصاً، ولكن في الليلة الثانية كانت الأمور أكثر هدوءاً.

وقال إن «الأشخاص الذين حضروا كانوا في حالة من الخوف، كانوا يسهرون لكنهم في الوقت نفسه لم يكونوا سعداء».

وأضاف: «ولكن إذا كانت هناك تطمينات (...) ستجد الجميع قد فتحوا ويقيمون حفلات والناس مسرورون، لأننا الآن في شهر عيد الميلاد، شهر الاحتفالات».

وفي سوريا أقلية مسيحية كبيرة تحتفل بعيد الميلاد، مع تعليق الزينات في دمشق.

في مطعم العلية القريب، كان أحد المغنين يقدم عرضاً بينما يستمتع الحاضرون بأطباق من المقبلات والعرق والبيرة.

لم تكن القاعة ممتلئة، لكن الدكتور محسن أحمد، صاحب الشخصية المرحة والأنيقة، كان مصمماً على قضاء وقت ممتع.

وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كنا نتوقع فوضى عارمة في الموقف»، فيما كانت الأضواء تنعكس على ديكورات المطعم، مضيفاً: «لكننا عدنا سريعاً إلى حياتنا، حياتنا الليلية، وحقوقنا».

حفلة مع مغنٍ

وقال مدير المطعم يزن شلش إن مقاتلي «هيئة تحرير الشام» حضروا في ليلة إعادة الافتتاح ولم يغلقوا المكان.

وأضاف: «بدأنا العمل أمس. كانت الأمور جيدة جداً. كانت هناك حفلة مع مغنٍ. بدأ الناس بالتوافد، وفي وسط الحفلة حضر عناصر من (هيئة تحرير الشام)»، وأشار إلى أنهم «دخلوا بكل أدب واحترام وتركوا أسلحتهم في الخارج».

وبدلاً من مداهمة المكان، كانت عناصر الهيئة حريصين على طمأنة الجميع أن العمل يمكن أن يستمر.

وتابع: «قالوا للناس: لم نأتِ إلى هنا لنخيف أو نرهب أحداً. جئنا إلى هنا للعيش معاً في سوريا بسلام وحرية كنا ننتظرهما منذ فترة طويلة».

وتابع شلش: «عاملونا بشكل حسن البارحة، نحن حالياً مرتاحون مبدئياً لكنني أخشى أن يكون هذا الأمر آنياً ولا يستمر».

ستمارس الحكومة الانتقالية الجديدة في سوريا بقيادة «هيئة تحرير الشام» عملها حتى الأول من مارس (آذار). بعد ذلك، لا يعرف أصحاب الحانات ماذا يتوقعون.