إدارة مايك أشلي لنيوكاسل السبب في انهياره نحو منطقة الخطر

هل يستطيع بينيتز إنقاذ الفريق الذي فقد روح التنافس من الهبوط؟

لاعبو نيوكاسل وخسارات متكررة هذا الموسم - مايك أشلي تحمّله الجماهير سبب انهيار نيوكاسل -  بينيتز يبدأ التحدي مع نيوكاسل اليوم أمام ليستر (رويترز)
لاعبو نيوكاسل وخسارات متكررة هذا الموسم - مايك أشلي تحمّله الجماهير سبب انهيار نيوكاسل - بينيتز يبدأ التحدي مع نيوكاسل اليوم أمام ليستر (رويترز)
TT

إدارة مايك أشلي لنيوكاسل السبب في انهياره نحو منطقة الخطر

لاعبو نيوكاسل وخسارات متكررة هذا الموسم - مايك أشلي تحمّله الجماهير سبب انهيار نيوكاسل -  بينيتز يبدأ التحدي مع نيوكاسل اليوم أمام ليستر (رويترز)
لاعبو نيوكاسل وخسارات متكررة هذا الموسم - مايك أشلي تحمّله الجماهير سبب انهيار نيوكاسل - بينيتز يبدأ التحدي مع نيوكاسل اليوم أمام ليستر (رويترز)

تعتبر إقالة المدرب ستيف ماكلارين أحدث دلالة على المشكلات العميقة في نادي نيوكاسل، الذي يتجه نحو الانزلاق في معركة أخرى على الهبوط، بينما يشعر المشجعون بالسخط والغضب والتعرض للخيانة.
قال أسطورة نيوكاسل، آلان شيرر، مؤخرا إنه عندما يدخل نيوكاسل في سلسلة أخرى من الأزمات تحت ولاية رئيسه مايك أشلي، فإن النادي الكبير العريق سيبدو سيئا من كل الجوانب، من «القمة إلى القاع».
ومع هذا فقد تمت إقالة مدرب آخر، هو ستيف ماكلارين، بعد شهور على تجربة النادي القصيرة مع جون كارفر. لقد تم إنفاق أموال طائلة على تعاقدات اللاعبين «80 مليون جنيه إسترليني في الصيف وفي يناير (كانون الثاني)»، لكن هذا عجل فقط بأسئلة شائكة حول جدوى الصفقات الجديدة، التي جلبها غراهام كار، كبير كشافي النادي، والذي يختار بدوره اللاعبين من خلال هيكل صناعة القرار الذي يتمسك به أشلي.
وبينما يؤدي كل هذا إلى انزلاق النادي إلى معركة أخرى على الهبوط على ملعب بني من أجل مغامرة لحساب المالك، يبدو التجسيد العصري لملعب سانت جيمس بارك يبدو قاتما. تضع إمبراطورية البيع بالتجزئة للأدوات والملابس الرياضية التي يملكها أشلي، «سبورتس دايركت»، شعارها على كل جدار وعلى كل الوجوه، بينما يرتدي اللاعبون الذين تعاقد معهم كار وفقا لسياسة أشلي لاختيار لاعبين دون الـ25 من العمر، يرتدون القميص ذا اللونين الأسود والأبيض، والذي تجثم على صدره كلمة «ونغا»، إشارة إلى شركة القروض قصيرة الأجل.
أما في أوساط جيش المشجعين الذين يريدون أن يحتضنوا النادي كمبعث للفخر وهوية مدينتهم، فيشيع جو من مشاعر الغضب والاستياء والارتباك والتعرض للخيانة. يواجه نيوكاسل الهبوط في وقت تزداد فيه الفجوة المالية بين الدوري الممتاز ودوري الدرجة الأولى اتساعا أكثر من أي وقت مضى، إلى جانب أستون فيلا، وهو نادٍ عريق آخر يواجه الإخفاق بقيادة مالك من المليارديرات.
ومع هذا، ففي حين أن راندي ليرنر ودع فيلا بارك تقريبا، وأعلن أنه سيتوقف عن التدخل في شؤون نادي أستون فيلا من أميركا، فإن أشلي مشارك في هرم القيادة في نيوكاسل وكل إنفاق يتم بموافقته، لكن بطريقة ما أخفق النادي في كل ما يفعله.
تراجع نيوكاسل عن الاستراتيجية المأساوية، التي وضعها مدير النادي، لي تشارنلي، الموسم الماضي، بعد 60 عاما على آخر لقب محلي فاز به النادي، وهو كأس الاتحاد الإنجليزي، والتي تقوم فعليا على التخلي عن الألقاب في مقابل السعي للوصول إلى مركز مريح من الناحية المالية في النصف الأعلى من جدول الدوري الممتاز.
بعد ذلك غادر فريق ماكلارين كأس رابطة المحترفين الإنجليزية في سبتمبر (أيلول)، بعد الهزيمة 0 - 1 على ملعبه امام فريق شيفيلد ونزداي (من الدرجة الأولى)، والتي أرسل تشارنلي في أعقابها رسالة بريد إلكتروني إلى المشجعين، يعتذر فيها عن «البداية المخيبة للغاية لمسيرتنا في الدوري، والخروج المبكر المؤلم من بطولة كأس كان لدينا كل التصميم لبذل كل ما بوسعنا خلالها هذا العام للمنافسة عليها».
لكن بعد هذا الاعتذار لعب الفريق 14 مباراة في الدوري، لم يفز سوى في 4 منها، ومني بهزيمة ثقيلة بنتيجة 1 - 5، على يد كريستال بالاس، بقيادة مدرب نيوكاسل السابق آلان باردو، وغادر النادي كأس الاتحاد الإنجليزي في الجولة الثالثة، عقب خسارته 0 - 1 من واتفورد.
وبهذا أصبح البقاء هو الهدف الوحيد للنادي للحفاظ على هيبته، ومع إتمام الدوري الممتاز صفقة حقوق البث التلفزيونية غير العادية، والتي تبلغ قيمتها الإجمالية 8 مليارات جنيه إسترليني، لا يحتمل أشلي ألا يكون له نصيب من كل هذه الأموال. تحدث اعتذار تشارنلي في سبتمبر عن توحيد الجهود وعدم توجيه اللوم لأفراد بعينهم وقال: «لقد جلسنا كمجموعة، أنا وستيف ماكلارين وطاقمه التدريبي، مع اللاعبين»، لكن صوت ناقوس الهبوط يغطي كل هذه الكلمات الناعمة.
من الطبيعي في أوقات كهذه أن ينظر المرء إلى ملكية أشلي للنادي كنفوذ طاغٍ، إذ فرض الممارسات البخيلة لشركته «سبورتس دايركت» على نادٍ لكرة القادم كان دائما يضم نجوما كبارا بين صفوفه، مع لمسة من السخاء.
في 2011 - 2012، وبعد أن جلبت جهود كار في اكتشاف اللاعبين، مواهب من أمثال يوهان كاباي وبابيس سيسيه وحاتم بن عرفة، تولى باردو قيادة الفريق إلى المركز الخامس. لكن بعد ذلك أعاد مدير النادي ديريك لامبياس وضع قيود على الإنفاق.
ومع رحيل مدير الكرة، لامبياس، عين أشلي جو كينير في اليوم التالي، في وقت بدأت فيه بعض الأندية الأخرى، مثل ليستر، في تعديل سياساتهم المتعلقة باستقطاب اللاعبين الجدد، بما في ذلك من فرنسا. وبالنظر إلى حديث مسؤولي النادي عن استهدافهم الوجود ضمن أول 10 أندية في جدول الدوري الممتاز، وغياب الاهتمام بحصد الألقاب، فإن نيوكاسل يبدو ناديا تطغى عليه النزعة العملية على الصعيد المالي، وهو ما ليس في صالحه. ولا بد لتشارنلي أن يدرك، مع محاولات النادي المستميتة للبقاء في الدوري الآن، أن هناك حدا أقصى للروح التي يمكن امتصاصها من نادٍ لكرة القدم، حتى مع تظاهر أشلي بابتعاده عن التدخل المباشر في شؤون نيوكاسل.
الآن وضع نيوكاسل المتعثر ثقته في المدرب الإسباني رفائيل بينيتز بعد إقالة ماكلارين على أمل أن ينجح في إنقاذ الفريق من الهبوط.
وأعلن نيوكاسل تعاقده مع بينيتز لمدة ثلاث سنوات مع وجود بندا بالعقد يسمح بفك الارتباط إذا هبط الفريق للدرجة الأولى في نهاية الموسم.
وسيقود بينيتز، 55 عاما، المدرب السابق لليفربول وريال مدريد الفريق خلال المباريات العشر المتبقية في محاولة لإنقاذه من الهبوط وستكون أول مباراة له أمام ليستر سيتي المتصدر اليوم. وقال بينيتز: «سنواجه تحديا ليس فقط لي لكن لطاقمي التدريبي وللاعبين والنادي والجماهير».
والسؤال المطروح هو: هل يستطيع بينيتز الذي كان بلا عمل بعد الرحيل عن ريال في يناير الماضي إنقاذ نيوكاسل القابع في المركز الـ19 في الدوري المؤلف من 20 ناديا من الهبوط؟ سيكون نيوكاسل هو ثالث فريق إنجليزي يقوده المدرب الإسباني بعد تجربتين مع ليفربول وتشيلسي. ودرب بينيتز ليفربول في الفترة بين 2004 و2010 وكان إنجازه الأفضل التتويج بدوري أبطال أوروبا 2005 بعدما عوض تأخره 3 - صفر في النهائي أمام ميلان الإيطالي إلى التعادل 3 - 3 ثم فاز بركلات الترجيح. كما قاد بينيتز تشيلسي كمدرب مؤقت في موسم 2012 - 2013 وفاز معه بالدوري الأوروبي بعد التغلب على بنفيكا في النهائي.
ولا يحظى بينيتز بشعبية كبيرة بين جماهير الرياضة بسبب أسلوبه الدفاعي الذي أدى إلى طرده من ريال مدريد.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.