واتفورد يفجر مفاجأة ويجرد آرسنال من اللقب.. ووستهام يجبر يونايتد على مباراة إعادة

كوستا مهاجم تشيلسي ينفي «عض» باري لاعب إيفرتون بعد السقوط في كأس إنجلترا

أوسبينا حارس آرسنال في محاولة فاشلة للتصدي لكرة إيغالو مهاجم واتفورد (رويترز) - كوستا يصطدم بباري في لقطة أثارت جدلاً حول واقعة عض - مارسيال يحتفل بهدفه الذي أنقذ يونايتد أمام ويستهام (أ.ف.ب)
أوسبينا حارس آرسنال في محاولة فاشلة للتصدي لكرة إيغالو مهاجم واتفورد (رويترز) - كوستا يصطدم بباري في لقطة أثارت جدلاً حول واقعة عض - مارسيال يحتفل بهدفه الذي أنقذ يونايتد أمام ويستهام (أ.ف.ب)
TT

واتفورد يفجر مفاجأة ويجرد آرسنال من اللقب.. ووستهام يجبر يونايتد على مباراة إعادة

أوسبينا حارس آرسنال في محاولة فاشلة للتصدي لكرة إيغالو مهاجم واتفورد (رويترز) - كوستا يصطدم بباري في لقطة أثارت جدلاً حول واقعة عض - مارسيال يحتفل بهدفه الذي أنقذ يونايتد أمام ويستهام (أ.ف.ب)
أوسبينا حارس آرسنال في محاولة فاشلة للتصدي لكرة إيغالو مهاجم واتفورد (رويترز) - كوستا يصطدم بباري في لقطة أثارت جدلاً حول واقعة عض - مارسيال يحتفل بهدفه الذي أنقذ يونايتد أمام ويستهام (أ.ف.ب)

فجر واتفورد مفاجأة من العيار الثقيل عندما جرد آرسنال بطل العامين الأخيرين من اللقب بالفوز عليه 2-1 في عقر داره بالدور ربع النهائي لمسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم الذي شهد تعادل مانشستر يونايتد مع ويستهام 1-1 ليضطر الفريقان لخوض مباراة إعادة على ملعب الأخير.
على ملعبه «الإمارات» وسجل النيجيري أوديون إيغالو في الدقيقة (50) والجزائري عدلان قديورة (63) هدفي واتفورد، وداني ويلبيك في الدقيقة (88) هدف آرسنال.
وبخر واتفورد حلم الفريق اللندني الذي كان يمني النفس بتحقيق ثلاثية نادرة وأن يصبح أول فريق بعد بلاكبيرن روفرز في ثمانينات القرن الماضي يحرز ثلاثة ألقاب متتالية في هذه المسابقة، علما بأنه يحمل الرقم القياسي في عدد ألقابها (12 لقبا في 19 مباراة نهائية).
وهي الخسارة الأولى لآرسنال في المسابقة منذ فبراير (شباط) 2013 عندما خسر أمام بلاكبيرن روفرز صفر - 1 في الدور الخامس.
وتعد الخسارة ضربة موجعة لرجال المدرب الفرنسي آرسين فينغر الذين تنتظرهم قمة ساخنة أمام مضيفهم برشلونة الإسباني الأربعاء المقبل على ملعب «كامب نو» في إياب ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا (صفر - 2 ذهابا في لندن). كما أن النادي اللندني يتخلف بفارق 8 نقاط عن ليستر سيتي متصدر الدوري.
في المقابل، تابع واتفورد مغامرته في المسابقة التي أفضل نتيجة له فيها المباراة النهائية مرة واحدة عام 1984 عندما خسر أمام إيفرتون صفر- 2.
ولحق آرسنال بجاره تشيلسي الذي ودع المسابقة أول من أمس بخسارته أمام مضيفه إيفرتون صفر- 2، فيما التحق واتفورد بالأخير إلى دور الأربعة إلى جانب كريستال بالاس الذي كان حجز بطاقته الجمعة بفوزه على ريدينغ من الدرجة الأولى 2- صفر أيضا.
ودفع آرسنال ثمن الفرص السهلة التي أهدرها في الشوط الأول، وفاجأه الضيوف في الثاني بهدفين مباغتين كانا كافيين لحسم النتيجة في ظل فشل لاعبي فريق العاصمة في فك التكتل الدفاعي للضيوف.
وأهدر الدولي المصري محمد النني 3 فرص لافتتاح التسجيل، الأولى عندما تلقى كرة داخل المنطقة خلف الدفاع من كالوم تشامبرز فسددها بيمناه بعيدا عن المرمى في الدقيقة (30)، والثانية إثر تلقيه كرة من الدولي الألماني مسعود أوزيل فسددها بقوة من داخل المنطقة أبعدها الدفاع (35)، والثالثة عندما تلقى كرة رائعة من الكوستاريكي جويل كامبل داخل المنطقة سددها بيمناه فوق المرمى (42).
وحذا كامبل حذو النني وأضاع فرصة سهلة إثر انفراد داخل المنطقة فسدد الكرة فوق العارضة في الدقيقة (42).
وكاد الفرنسي أوليفييه جيرو يفعلها بضربة رأسية من داخل المنطقة إثر ركلة ركنية انبرى لها أوزيل فمرت فوق العارضة بسنتمترات قليلة في الدقيقة (47).
ونجح واتفورد في افتتاح التسجيل خلافا لمجريات اللعب إثر رمية تماس طويلة داخل المنطقة لناثان أكي فهيأها تروي ديني برأسه إلى إيغالو أمام المرمى فاستدار حول نفسه وسددها بيمناه داخل المرمى في الدقيقة (50).
ورد النني بتسديدة قوية من 25 مترا تصدى لها الحارس الدولي الروماني كوستيل بانتيليمون في الدقيقة (53).
وعزز قديورة تقدم واتفورد بهدف ثان رائع من تسديدة قوية بيمناه من داخل المنطقة سكنت الزاوية التسعين اليسرى للحارس الدولي الكولومبي ديفيد أوسبينا في الدقيقة (63).
ودفع مدرب آرسنال بثلاثة لاعبين دفعة واحدة هم النيجيري أليكس أيوبي وداني ويلبيك وثيو والكوت مكان النني وكامبل وجيرو في الدقيقة (67). وكاد كيران غيبس يقلص الفارق بضربة رأسية من مسافة قريبة بين يدي الحارس بانتيليمون، ثم تسديدة تشامبرز من داخل المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن. وقلص ويلبيك الفارق عندما تلقى كرة بالكعب من أوزيل فسددها بيمناه من مسافة قريبة على يسار الحارس في الدقيقة (88 وبعدها بدقيقتين أهدر فرصة التعادل عندما تلقى كرة من والكوت أمام المرمى المشرع أمامه فاستدار حول نفسه وسددها بجوار القائم الأيسر.
وفي ملعب أولد ترادفورد أنقذ الفرنسي أنطوني مارسيال فريقه مانشستر يونايتد من الخروج من ربع النهائي بعدما سجل له هدف التعادل في مرمى ضيفه ويستهام في الدقيقة 83. بعد أن تقدم الأخير بهدف سجله الفرنسي ديمتري بايت في الدقيقة 68 من ركلة حرة. وستعاد المواجهة على ملعب ويستهام من أجل تحديد الفريق الرابع للمربع الذهبي بالبطولة.
من جهة أخرى نفى مهاجم تشيلسي دييغو كوستا أن يكون قام بعض منافسه في فريق إيفرتون غاريث باري بعد طرده إثر تلك الحادثة لتلقيه البطاقة الصفراء الثانية في المباراة التي خسرها فريقه صفر- 2. وأظهرت الإعادة أن كوستا حاول القيام بذلك من دون أن يفعل في اللحظة الأخيرة، وذلك بعد تعرضه للإعاقة من قبل باري الذي طرد بعدها بدقائق قليلة لارتكابه خطأ على سيسك فابريغاس استوجب البطاقة الصفراء الثانية له.
وقال متحدث باسم نادي تشيلسي: «تحدث دييغو إلى المسؤولين في النادي بعد المباراة وأعرب عن أسفه لرد فعله إثر إعاقة غاريث باري له ما أدى إلى طرده، لكن دييغو كان واضحا أيضا بأنه لم يقم بعض منافسه في أي لحظة من المشادة التي حصلت بينهما».
ورغم أن الحديث عن المشوار المحبط لتشيلسي حامل لقب الدوري الإنجليزي سيستمر بعد الخسارة 2- صفر أمام إيفرتون في دور الثمانية فإن تركيز وسائل التواصل الاجتماعي انصب على طرد كوستا.
وقال آلان شيرر أحد أبرز مهاجمي إنجلترا السابقين لمشاهدي هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن كوستا أصبح «مزعجا».
وانصب معظم التركيز على إذا ما كان كوستا - الذي دخل في مشاحنة مع باري قد عض منافسه على طريقة لويس سواريز. والسؤال الآخر كان يتعلق إذا كان كوستا قد بصق على قدم الحكم مايكل أوليفر بعد حصوله على الإنذار الأول بعد شجار مع باري.
وقال شيرر: «أصبح الأمر مزعجا منه. يقضي وقتا طويلا في إساءة التعامل والشجار والمنازعات. لا يمكن أن يفعل المرء ذلك في كل مباراة لأن ذلك يتسبب في شحن الحكام ضده».
وهذا الجدل أصبح معتادا حول كوستا، بينما انتهت آمال تشيلسي خلال شهر مارس (آذار) في الفوز بأي لقب وهو ما يحدث لأول مرة في هذا الوقت المبكر منذ انتقال ملكية النادي للروسي رومان أبراموفيتش في 2003.
ورغم تطور أداء كوستا بعد بداية سيئة تحت قيادة المدرب السابق جوزيه مورينهو فإنه لا يزال يدخل في مشاحنات أثناء سير اللعب أو حتى التوقف وتأثر مستواه كثيرا بهذا الأمر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.