المنشطات تقذف بحسناء التنس شارابوفا من القمة إلى الحضيض

أعلى الرياضيات أجرًا في العالم تخسر رعاياها وتواجه الإيقاف عامين

شارابوفا حصدت كأس رولان غاروس مرتين و شارابوفا متأثرة خلال اعترافها للإعلام بسقوطها في اختبار المنشطات (أ.ف.ب)
شارابوفا حصدت كأس رولان غاروس مرتين و شارابوفا متأثرة خلال اعترافها للإعلام بسقوطها في اختبار المنشطات (أ.ف.ب)
TT

المنشطات تقذف بحسناء التنس شارابوفا من القمة إلى الحضيض

شارابوفا حصدت كأس رولان غاروس مرتين و شارابوفا متأثرة خلال اعترافها للإعلام بسقوطها في اختبار المنشطات (أ.ف.ب)
شارابوفا حصدت كأس رولان غاروس مرتين و شارابوفا متأثرة خلال اعترافها للإعلام بسقوطها في اختبار المنشطات (أ.ف.ب)

أدى سقوط حسناء التنس الروسية ماريا شارابوفا الحاصلة على خمسة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى (الغراند سلام) في اختبار للمنشطات إلى موجة من ردود الفعل سواء الغاضبة والصادمة أو المتعاطفة مع اللاعبة المصنفة الأولى عالميا سابقا.
وبعد اعتراف شارابوفا، أعلى الرياضيات أجرا في العالم، بسقوطها في اختبار للكشف عن المنشطات في بطولة أستراليا المفتوحة بسبب مادة كانت تتناولها على مدار السنوات العشر الأخيرة لدواعٍ صحية، قام كبار رعاة النجمة الروسية بتعليق تعاقدتهم معها بشكل فوري، كما أنها أصبحت مهددة بالإيقاف من عامين إلى أربع سنوات.
وأعلن الاتحاد الدولي للتنس أن شارابوفا، 28 عاما، سيتم إيقافها بشكل فوري ولحين انتهاء التحقيقات وإصدار العقوبة الرسمية. ووفقا لمجلة «فوربس» ربحت شارابوفا 5.‏29 مليون دولار في 2015 أغلبها من عقود الرعاية.
وجاءت عينة شارابوفا إيجابية بظهور مادة ميلدونيوم التي تستخدم في علاج داء السكري وانخفاض مستويات الماغنسيوم وحظرتها الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات منذ أول يناير (كانون الثاني) الماضي فقط.
وقالت شارابوفا التي كانت لاعبة واعدة وهي شابة وأصبحت ثالث أصغر بطلة على الإطلاق لويمبلدون: «ارتكبت خطأ كبيرا.. خذلت جماهيري وخذلت الرياضة. أتحمل المسؤولية كاملة».
وأضافت: «أعلم أنني سأواجه العواقب ولا أريد أن أنهي مسيرتي بهذه الطريقة، أتمنى حقا أن أحصل على فرصة ثانية لممارسة هذه الرياضة».
وأشارت شارابوفا إلى أن طبيب أسرتها هو الذي وصف لها الدواء الذي يعرف أيضًا باسم ميلدونيوم، وكانت تتناوله على مدار عشر سنوات لأنها كانت تمرض بصورة مستمرة وتعاني من نتائج غير منتظمة لرسم القلب الكهربائي ونقص في مستويات الماغنسيوم، إضافة إلى وجود تاريخ لأسرتها مع داء السكري.
وأضافت: «من المهم جدا أن تعرفوا أن هذا الدواء ولمدة عشر سنوات لم يكن مدرجا على لائحة الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات للمواد المحظورة رياضيا، وكنت أتناوله بشكل قانوني. لكن في أول يناير تغيرت اللوائح وأصبحت مادة ميلدونيوم محظورة». وهذه المادة غير مسموح بتناولها في الولايات المتحدة لكنها متاحة في روسيا ولاتفيا وبلدان أخرى في تلك المنطقة.
وخلال الشهر الماضي تم اكتشاف عينات إيجابية لمادة ميلدونيوم في اختبارات المنشطات لمتسابق الدراجات الروسي إدوارد فورجانوف ومتسابقة التزلج الروسية ايكاترينا بوبروفا ومتسابقتي ألعاب القوى المولودتين في إثيوبيا اندشو نيجيسي وابيبا اريجاوي.
وعقب الاعتراف الصادم أصدرت شركة «نايكي» الأميركية للملابس الرياضية الراعية لشارابوفا بيانا قالت فيه: «نشعر بالحزن والدهشة بشأن الأنباء المتعلقة بماريا، قررنا وقف علاقتنا باللاعبة الروسية خلال فترة التحقيقات».
ومن جانبها أوضحت شركة «تاج هيور» للساعات أنها تخلت عن فكرة تجديد عقد رعاية شارابوفا، والذي انتهى في نهاية العام الماضي. وقالت المتحدثة باسم «تاج هيور»: «نظرا للوضع الراهن، فإن شركة الساعات السويسرية أوقفت المفاوضات، وقررت عدم تجديد العقد مع شارابوفا». كما أكدت شركة «بورش» للسيارات، التي ترعى بطولة شتوتغارت التي تقام الشهر المقبل حيث تعد شارابوفا السفير التسويقي لها، وقف رعايتها أيضًا، وقالت: «لحين الكشف عن مزيد من التفاصيل وحتى نستطيع تحليل الوضع، قررنا وقف الأنشطة المخطط لها».
لكن في المقابل أعرب فيتالي موتكو وزير الرياضة الروسي عن أمله في قدرة شارابوفا على المشاركة في المنافسات مجددا، وقال: «أشعر بالأسف لماريا، أتمنى أن أراها مجددا داخل الملعب، نحن مستعدون لمساندتها». وأضاف: «لقد كانت تسافر من بطولة لأخرى، لديها أجندة منافسات مكثفة، هؤلاء المسؤولون في فريقها كان ينبغي عليهم أن يتولوا شؤونها بشكل أفضل».
وأعربت أنستاسيا ميسكينا قائدة منتخب التنس الروسي للسيدات عن أن الفريق مستمر في دعم شارابوفا. وقال نيك بوليتيري المدرب السابق لشارابوفا، إن سقوط اللاعبة في اختبار الكشف عن المنشطات يعد «بمثابة تغيير لمجرى الحياة وليس فقط التنس». وأوضح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أنه شعر بالصدمة من سقوط المصنفة الأولى على العالم سابقا في اختبارات الكشف عن المنشطات، لأنها كانت متفوقة دائما في كل شيء. وأشار: «لكن الجميع عليهم أن يتحملوا المسؤولية عن كل شيء يفعلوهن في حياتهم».
وأعلنت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) علمها بالتحقيقات التي يجريها الاتحاد الدولي للتنس، لكنها أكدت أنه لن تعلق بمزيد في هذا
الشأن.
وتوالت تعليقات النجوم على الخبر الصادم، حيث علقت الأميركية جنيفر كابرياتي المصنفة الأولى عالميا سابقا قائلة: «أنا غاضبة للغاية ومصدومة. من الممكن أن أفقد مسيرتي وألا أختار الغش أبدا مهما حدث. يجب أن أستسلم وأعاني». وأضافت: «لم أمتلك فريق الأطباء باهظ الثمن الذي يجد لي طريقة للخداع والتحايل على النظام وانتظار العلم ليكتشفني. كل شيء بني على الوهم والكذب قاده الإعلام لما يزيد على 20 عاما».
أما الأسطورة الأميركية مارتينا نافراتيلوفا فقالت: «لا أمتلك كل الحقائق بشأن ماريا.. أتمنى أن يكون خطأ بحسن نية.. هذه الأشياء كانت قانونية على حد علمي حتى 2015».
وأشار اللاعب السابق جيمس بليك: «من الجيد أن تعقد شارابوفا مؤتمرا صحافيا من أجل ذلك وتعترف بارتكاب خطأ. ومع ذلك أتفق تماما بأن كان عليها الانتباه»، بينما قال اللاعب الأميركي الحالي رايان هاريسون: «تعاملت ماريا مع الأمر بشكل جيد جدا. في رأيي.. خطأ حسن النية من بطلة رائعة».
لكن اللاعب الأسترالي ماثيو ايبدن انتقدها قائلا: «لا تبدو شارابوفا بهذه البراءة أو أي شخص آخر تناول هذه المادة.. لكن من يدري؟» من جهتها علقت البريطانية كيلي سوذرتون الحاصلة على البرونزية الأولمبية في رياضة السباعي: «أنا متأكدة أنه إذا كانت هذه إحدى متسابقات ألعاب القوى كانت ستعامل بشكل أكثر قسوة من شارابوفا. لكن هذا هو الحال».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.