ريال مدريد يتربص لروما للاقتراب من لقب دوري الأبطال وإنقاذ الموسم

فولفسبورغ الألماني مرشح لتجديد فوزه على غنت البلجيكي وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه

رودريغيز محاط بلاعبي ريال مدريد في تدريب أمس استعدادا لمواجهة روما (أ.ف.ب)
رودريغيز محاط بلاعبي ريال مدريد في تدريب أمس استعدادا لمواجهة روما (أ.ف.ب)
TT

ريال مدريد يتربص لروما للاقتراب من لقب دوري الأبطال وإنقاذ الموسم

رودريغيز محاط بلاعبي ريال مدريد في تدريب أمس استعدادا لمواجهة روما (أ.ف.ب)
رودريغيز محاط بلاعبي ريال مدريد في تدريب أمس استعدادا لمواجهة روما (أ.ف.ب)

يسعى ريال مدريد الإسباني إلى مواصلة مشواره في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم التي يحمل الرقم القياسي في عدد الألقاب فيها (10) والوحيدة المتبقية أمامه لإنقاذ موسمه لتفادي الخروج خالي الوفاض للعام الثاني على التوالي، وذلك عندما يستضيف روما الإيطالي اليوم في إياب دور الستة عشر الذي سيشهد أيضا مواجهة بين فولفسبورغ الألماني وغنت البلجيكي.
ويدخل الريال مباراة اليوم بأفضلية الفوز بهدفين نظيفين ذهابا في العاصمة روما، فيما تبدو حظوظ فولفسبورغ كبيرة أيضا بعد أن انتزع الفوز 3-2 في ملعب غنت.
وودع النادي الملكي مسابقة كأس إسبانيا بخطأ إداري بسبب إشراكه مهاجمه الروسي دينيس تشيريشيف الموقوف لحصوله على 3 إنذارات في المباراة ضد قادش، كما أن حظوظه في المنافسة على لقب الدوري تلاشت جدا لتخلفه بفارق 12 نقطة عن برشلونة المتصدر وحامل اللقب، وبالتالي فإن مسابقة دوري أبطال أوروبا هي الورقة الأخيرة للنادي ومدربه الفرنسي زين الدين زيدان لإنقاذ الموسم.
وعلق زيدان على مباراة اليوم قائلا: «إنه موعدنا الكبير، إنها مباراة مهمة جدا»، مشيرا إلى أن المسابقة القارية باتت أولوية النادي الملكي. وأصبحت المسابقة القارية أقصر طريق لريال مدريد نحو إنقاذ موسمه وتفادي الإذلال للموسم الثاني على التوالي، لأن المنافسة مفتوحة في دوري الأبطال، بحسب ما أكده «زيزو» نفسه بقوله إن النادي على بعد 6 مباريات من رفع كأس المسابقة على غرار باقي الفرق المنافسة. وأوضح زيدان: «جميع الفرق لها نفس الحظوظ، يجب أن نكون مستعدين لخوض المباريات وتقديم مستوى جيد والتأهل للأدوار النهائية».
ويدخل النادي الملكي مباراة اليوم بأفضلية الفوز بهدفين نظيفين ذهابا في العاصمة روما، بيد أن زيدان شدد على صعوبة مهمة فريقه أمام الفريق الإيطالي الذي انتفض بقوة في الآونة الأخيرة بقيادة مدربه القديم الجديد لوتشيانو سباليتي وحقق 7 انتصارات متتالية في الدوري المحلي. كما أن روما سبق وفعلها أمام ريال مدريد على ملعب سانتياغو برنابيو عندما تغلب عليه 2 - 1 وأزاحه من الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا موسم 2007 - 2008 بقيادة سباليتي بالذات.
وقال زيدان: «صحيح أننا سجلنا هدفين في مباراة الذهاب، ولكن مباراة أخرى ستنطلق على ملعبنا». ويخوض ريال مدريد المباراة في غياب مهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة المصاب، بيد أن زيدان سيستعيد خدمات الويلزي غاريث بيل والكرواتي لوكا مودريتش والألماني طوني كروس. ويستطيع بيل، الذي سجل هدفا واحدا تقريبا كل مباراة في المتوسط هذا الموسم، مساعدة ريال على إرهاق دفاع روما باستمرار في ظل رغبة الفريق الإيطالي في تعويض خسارته 2 - صفر على أرضه منذ أسبوعين.
وأصيب الجناح الويلزي بيل في ساقه أمام سبورتنغ خيخون في 17 يناير (كانون الثاني) الماضي وتعرض لانتكاسة خلال مرحلة التعافي الشهر الماضي لتتأخر عودته إلى الملاعب. ورغم ذلك فقد سجل بيل 11 هدفا خلال ثماني مباريات بالدوري الإسباني قبل هذه الإصابة وأظهر سريعا أن بوسعه مواصلة تألقه. وسجل بيل هدفا بعد 14 دقيقة من مشاركته كبديل يوم السبت الماضي وأصبح الآن رصيده 14 هدفا في 16 مباراة بالدوري. وقال بيل: «أنا سعيد جدا بعد عدة أسابيع صعبة، من الرائع الفوز بهذه الطريقة والعودة واللعب والتسجيل».
ويعول زيدان على الخصوص على النجم الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو صاحب سوبر هاتريك في مرمى سلتا فيغو (7 - 1) السبت في الدوري المحلي.
وتألق رونالدو بشكل لافت في المباراتين الأخيرتين للنادي الملكي بتسجيله 5 أهداف وصنعه هدفا واحدا، ومحا بالتالي خيبة الأمل والجدل الذي آثاره عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد صفر - 1 في ديربي العاصمة قبل أسبوعين عندما انتقد أداء زملائه. وبدا رونالدو، 31 عاما، واثقا من قدرة فريقه على مواصلة مشواره في المسابقة، وقال: «إنها المسابقة التي نتطلع إلى لقبها، وليست صدفة أن ريال مدريد هو الفريق الذي أحرز لقبها مرات عدة.. لم نخسر أي شيء وسنواصل العمل على تحقيق نتائج جيدة في نهاية الموسم». ولا يأتي تفاؤل رونالدو من فراغ، ففي المرات السبع الأخيرة التي توج فيها النادي الملكي بلقب المسابقة، فشل في الفوز بلقب الدوري محليا. وستكون مباراة اليوم فرصة أمام رونالدو هداف المسابقة هذا الموسم (12 هدفا) وفي تاريخها (89 هدفا) للرد على الانتقادات المتكررة التي توجه إليه بخصوص عدم قدرته على انتشال فريقه في المواعيد الكبرى، لكن زيدان أبدى ثقته في نجمه بقوله: «لست قلقا من مستوى رونالدو الذي ينتظر هذا الموعد بفارغ الصبر.. إنه لاعب فريد من نوعه. إنه قادر على تسجيل سوبر هاتريك وهناك لاعبون قلائل بإمكانهم القيام بذلك ولذلك هو لاعب استثنائي». وسجل رونالدو 39 هدفا في 35 مباراة حتى الآن هذا الموسم، بينها 12 هدفا في 7 مباريات في دوري الأبطال، وبات قريبا من رقمه القياسي الذي سجله قبل عامين عندما نال النادي الملكي لقبه العاشر في المسابقة (17 هدفا).
من جهته، يدخل روما المباراة بمعنويات عالية بعد انتفاضته القوية محليا التي حقق من خلالها 7 انتصارات متتالية آخرها على ضيفه فيورنتينا 4-1 الجمعة الماضي خولته انتزاع المركز الثالث منعشا آماله في حجز مقعد في المسابقة القارية الأم الموسم المقبل. واستفاد روما من تألق مهاجمه المصري محمد صلاح الذي سجل هدفين وصنع هدفا في المباراة أمام فيورنتينا بعدما خاض الموسم الماضي في صفوف المنافس على سبيل الإعارة.
لكن المدرب سباليتي يشعر ببعض القلق بسبب إصابات لاعبيه في ظل غياب المدافع أنطونيو روديغر عن التشكيلة ووجود شكوك حول مشاركة راديا ناينغولان بسبب إصابة بالفخذ واستمرار ابتعاد لاعب الوسط دي روسي.
لكن «ذئاب روما» سيضعون في أذهانهم من دون شك الخسارة المذلة التي منوا بها أمام الغريم التقليدي للنادي الملكي، برشلونة 1-6 في دور المجموعات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وفي المباراة الثانية يعول فولفسبورغ الألماني على عاملي الأرض والجمهور لتجديد فوزه على غنت البلجيكي وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.
وكان فولفسبورغ فاز 3 - 2 ذهابا في لاغانتواز، علما بأنه تقدم بثلاثية نظيفة قبل أن يرد الفريق البلجيكي بثنائية في الدقائق العشر الأخيرة. وتأهل فولفسبورغ إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخه بعد إقصائه مانشستر يونايتد الإنجليزي 3 - 2 في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وتسبب في نقل الشياطين الحمر إلى البطولة الأقل أهمية «يوروبا ليغ». واستعاد فولفسبورغ توازنه في الآونة الأخيرة محليا بتحقيقه فوزين متتاليين مكناه من الارتقاء إلى المركز السابع والاقتراب أكثر من المنافسة على المقاعد الأوروبية، آخرها فوزه على بوروسيا مونشنغلادباخ 2 - 1 السبت. وقال كلاوس ألوفس المدير الرياضي لفولفسبورغ: «عند الفوز على فريق كبير مثل مونشنغلادباخ يكون من الطبيعي الشعور بالثقة. لقد عدنا بقوة إلى الأجواء».
وبدا أن فولفسبورغ، وصيف بطل الموسم الماضي والفائز بكأس ألمانيا، تعافى من بدايته السيئة للموسم في الوقت المناسب وقبل خوض أهم مباراة في مشواره الأوروبي.
وقال ألوفس: «ندرك أن المواجهة لا تزال مستمرة لكن إذا لعبنا بنفس مستوانا أمام مونشنغلادباخ فإننا سنتأهل للدور التالي». وأصيب يوليان دراكسر، الذي سجل أمام غنت ومونشنغلادباخ خلال الشوط الثاني لمباراة السبت لكن من المتوقع أن يكون جاهزا لمواجهة غنت. من جهته قال مدرب فولفسبورغ ديتر هيكينغ: «مباراة اليوم بوسعها على تضميد كل الجراح».
ويسعى فولفسبورغ إلى استغلال فترة الفراغ التي يمر بها بطل الدوري البلجيكي الذي حقق فوزين فقط في مبارياته السبع الأخيرة في مختلف المسابقات، وهو تخلى عن الصدارة بسقوطه في فخ التعادل الإيجابي 1 - 1 أمام ضيفه أوه لوفن المتواضع وصاحب المركز الخامس عشر قبل الأخير ورغم طرد حارس مرمى الفريق المنافس.
ولا يزال هين فانهايزبروك مدرب غنت ينتظر شفاء المهاجم لوران ديبواتر، الذي غاب عن مباراة الجمعة ومران السبت بسبب المرض. كما تحوم شكوك حول مشاركة المدافع الصربي ستيفان ميتروفيتش الذي غاب عن الملاعب لنحو أسبوعين بسبب إصابة بالقدم. ورغم ذلك يشعر الفريق البلجيكي بامتلاك فرصة التأهل والفوز في ألمانيا.
وقال ماتز سيلس حارس غنت ردا على سؤال بشأن تفاؤله قبل مباراة الإياب: «عندما تأخرنا 3 - صفر (أمام فولفسبورغ) أعتقد الجميع أن مباراة الإياب ستكون بلا قيمة، لكننا سجلنا هدفين وعدنا إلى المنافسة. ينبغي علينا ألا نهاجم بضراوة في البداية لأنه سيكون من المميت أن يستقبل مرمانا هدفا. حتى لو تقدمنا 1 - صفر حتى الدقيقة 80 سيعاني فولفسبورغ لمدة عشر دقائق وحينها لا أحد يعرف إن كان بوسعنا استغلال الموقف».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.