وجود «الآسيوي» في إيران قبل زيارة موفد «الأمن» تثير الشكوك

الاتحاد القاري أبلغ المركز الدولي الرياضي بتفقد طهران فقط.. وتجاهل المدن الأخرى

الملاعب الإيرانية باتت تمثل خطورة على الفرق الخليجية خلال المنافسات الآسيوية («الشرق الأوسط»)
الملاعب الإيرانية باتت تمثل خطورة على الفرق الخليجية خلال المنافسات الآسيوية («الشرق الأوسط»)
TT

وجود «الآسيوي» في إيران قبل زيارة موفد «الأمن» تثير الشكوك

الملاعب الإيرانية باتت تمثل خطورة على الفرق الخليجية خلال المنافسات الآسيوية («الشرق الأوسط»)
الملاعب الإيرانية باتت تمثل خطورة على الفرق الخليجية خلال المنافسات الآسيوية («الشرق الأوسط»)

أثار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أمس، توجس وقلق الاتحاد السعودي لكرة القدم حينما حضر مدير أمنه شاهين رحماني الذي يشغل منصب مسؤول لجنة الأمن في الاتحاد القاري اجتماعا في مكتب رئاسة رابطة الدوري الإيراني مساء أول من أمس وضم مسؤولين أمنيين على مستوى عال في إيران ومدير الأمن في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مارك تيمر.
ورسم هذا الاجتماع الذي حضره مسؤول آسيوي علامات تعجب واستفهام كون أن هناك زيارة مرتقبة سيقوم بها المركز الدولي للأمن الرياضي إلى طهران اليوم الاثنين وهو ذات الجهة المعنية المكلفة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بزيارة السعودية وإيران للوقوف على حالة الأمن والسلامة في الدولتين حيث قام المركز بزيارة للرياض وجدة يومي الأربعاء والخميس الماضيين وقدم على إثرها تقريرا أمنيا حاسما للسعودية حيال الملاعب والفنادق ومناطق التدريب.
ولم تكتف علامات الاستفهام والتعجب عند هذا الحد بل بلغ الأمر بأن يقوم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالاتفاق مع الاتحاد الإيراني بأن تقتصر زيارة المركز الدولي للأمن الرياضي على العاصمة طهران دون الذهاب للمحافظات الأخرى مثل تبريز وغيرها رغم أن المسؤولين في المركز الدولي قاموا بزيارة الرياض وجدة رغم أن المشكلة ليست في الملاعب السعودية بل في الإيرانية.
وتبدو هاتان الخطوتان اللتان أقدم عليهما الاتحاد الإيراني وسط حضور ودعم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مثيرة للاستغراب وترسم علامات الاستفهام من تصرفات الآسيوي.
وبحسب خبير أمن ملاعب فإن الإجراء الآسيوي بالحضور لهذا الاجتماع كأنه مساعدة لتغطية جوانب الضعف في الملاعب والفنادق ومناطق التدريب في إيران قبيل الزيارة المرتقبة للمركز الدولي الذي يفترض أن يقدم تقريرا أمنيا حاسما للاتحاد الآسيوي قبل نهاية الأسبوع الجاري بعد انتهاء زيارته لإيران.
ويشير خبير أمن الملاعب والذي عمل طويلا في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط» بأن الزيارة عليها استفهامات كثيرة ولا يمكن قراءتها إلا بأن الآسيوي يريد مساعدة الإيرانيين في تغطية العيوب ونقاط الضعف التي يعانيها الملف كون عشرات المباريات الآسيوية التي تقام على ملاعبهم في العاصمة والمحافظات الإيرانية شهدت تجاوزات أمنية وغيابا للسلامة فضلا عن تحويل هذه المباريات إلى مسارح دينية وسياسية ومضايقات للفرق السعودية تحديدا وملء المدرجات بالشعارات السياسية والدينية المسيئة للسعودية ورموزها.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية فإن الاجتماع الذي عقد في طهران أول من أمس ذهب فيه الاتحاد الإيراني ورابطة الدوري إلى التأكيد على نجاحهم في الخروج بالمباريات بشكل مميز ودون أي مشاكل أمنية وكأنهم في ذلك يشيرون إلى ضعف حجة المطالبين بنقل المباريات السعودية – الإيرانية إلى بلدان محايدة.
وجرى هذا الاجتماع وسط حضور مدير الأمن في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مارك تيمر بهدف إحراج الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وإقناع الأخير بعدم صحة توجهه الذي يفترض أن يتخذ فيه قرارا منتصف الشهر الجاري والضغط على المسؤولين الآسيويين بإبقاء المباريات الأندية السعودية في إيران وعدم نقلها إلى بلدان محايدة رغم أن الإيرانيين اختاروا مبدئيا مسقط أو دبي لإقامة المباريات السعودية الإيرانية.
ووسط اقتراب الزيارة الخاصة التي سيقوم بها المركز الدولي للأمن الرياضي هاجمت وسائل الإعلام الإيرانية الأخير حيث اعتبرت ما يقوم به مؤخرا انحيازا لصالح السعوديين.
ووفقا لوكالة إيرنا فقد زعمت بأن المركز الدولي اتخذ موقفا مناوئا لإيران في النسخة الماضية من بطولة دوري أبطال آسيا خاصة عندما ساد التوتر بين بعد لقاء النصر وبيروزي في ملعب أزادي بإيران.
ووفقا للمصدر، أصر الاتحاد السعودي على عدم لعب أنديته في إيران وتقرر تحويل الأمر إلى المركز الدولي للأمن الرياضي.
واستدلت وسائل الإعلام الإيرانية بحوار نشر لمحمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي في «الشرق الأوسط» على خلفية مباريات لأندية سعودية جرت في طهران وأظهرت الصور إساءات الإيرانيين للسعودية حيث نقلت رأيه بإنزال عقوبات على الأندية الإيرانية في تلك الفترة.
ويتوجه وفد من المركز الدولي للأمن الرياضي إلى إيران اليوم الاثنين في إطار تكليف من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتقديم تقرير شامل يساعد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في اتخاذ قرار حاسم بشأن رفض الأندية السعودية اللعب أمام نظيرتها الإيرانية في إيران ضمن منافسات بطولة دوري أبطال آسيا.
وتأتي الزيارة المرتقبة إلى إيران بعد انتهاء زيارة وفد المركز الدولي للأمن الرياضي إلى السعودية لمشاهدة تجهيزات الأمن والسلامة على أرض الواقع وهو ما سيحرص عليه أيضا خلال زيارته إلى إيران.
تضمنت جولة الوفد في العاصمة السعودية الرياض زيارة ملعب «الملك فهد» الدولي ونادي الشباب السعودي وملاعب التدريب وبعض الفنادق.
ورافق الوفد في هذه الزيارة سلمان النمشان عضو الأمن والسلامة السابق في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وحدد الاتحاد الآسيوي 15 مارس (آذار) الجاري موعدا أخيرا للبت في الطلب السعودي الذي جاء بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تزامنا مع تصعيد وتوتر سياسي على الساحة الإقليمية.
ولم يكشف الوفد عن نتائج زيارته للسعودية ولم يفصح عن تقييمه لتجهيزات الأمن والسلامة في المنشآت التي زارها خلال تواجده بالرياض وجدة وهو ما سيحدث أيضا خلال زيارة الوفد إلى العاصمة الإيرانية طهران حيث سيكون تقييم كل التجهيزات في التقرير الذي سيقدمه المركز إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
ويضم وفد المركز خلال هذه الزيارات ما بين أربعة وستة خبراء دوليين متخصصين في مجالات السلامة والأمن الرياضي وتقييم الأوضاع الرياضية المختلفة.
وشاهد الوفد، خلال زيارته إلى السعودية، لقاء الهلال السعودي وباختاكور الأوزبكي يوم الأربعاء الماضي بالرياض في دوري أبطال آسيا قبل أن يتوجه إلى مدينة جدة حيث شاهد الوفد يوم الجمعة الماضي لقاء فريقي نجران والتعاون في الدوري السعودي.
وفي ذات السياق تلقى الاتحاد السعودي لكرة القدم خطابا رسميا من الاتحاد الآسيوي للعبة لمعرفة تطورات العلاقات السعودية الإيرانية بهدف اتخاذ قرار نهائي حول الطلب السعودي الرسمي بنقل مباريات الفرق السعودية المشاركة ببطولة دوري أبطال آسيا أمام الفرق الإيرانية خارج إيران.
وجرى تحديد يوم 15 مارس الجاري موعدا لإعلان القرار بعد أن صادق المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي برئاسة الشيخ سلمان آل خليفة خلال اجتماعه السابق بالعاصمة القطرية الدوحة 28 يناير (كانون الثاني) الماضي على توصية لجنة المسابقات بترحيل مباريات الفرق السعودية والإيرانية بدوري المجموعات الحالي حتى اتخاذ القرار النهائي.
وتقدمت الأندية السعودية بطلب عبر الاتحاد السعودي للعبة لعدم اللعب في إيران ومواجهة الفرق الإيرانية بأرض محايدة واختارت أن تكون قطر هي الأرض المحايدة وذلك لضمان أمن وسلامة الفرق بعد أن قام بعض الإيرانيين بحرق السفارة السعودية في طهران الأمر الذي دفع الحكومة السعودية لقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران.
وأوضح أمين عام اتحاد الكرة السعودي أحمد الخميس أن قرار عدم اللعب بطهران لا رجعة فيه مطلقا «لو أصر الاتحاد الآسيوي على لعب الأندية السعودية في إيران دون عودة العلاقات الطبيعية بين السعودية وإيران، فإن الأندية السعودية ستنسحب من المشاركة».
وقال مصدر آسيوي مطلع لوكالة الأنباء الألمانية «بأن اتخاذ قرار اللعب بأرض محايدة لا بد من أن يتم بشكل نظامي وقانوني، البعض يعتبر أن موضوع نقل المباريات خارج أراضي الفرق مسألة سهلة وهذا الأمر غير صحيح فالنظام والقانون لا بد أن يتم تطبيقه عبر الاستناد إلى لوائح محددة فهناك جهات قد تتجه للاعتراض لدى الاتحاد الدولي (الفيفا) أو محكمة التحكيم الرياضي (كاس)».
وترفض الأندية الإيرانية حتى الآن اللعب خارج أرضها مستندة إلى أن السياسة لا يجب أن تتداخل مع الرياضة وأنها قادرة على حماية أي بعثات كروية تلعب بإيران إلا أن الإصرار السعودي سيجعل من خيار البلد المحايد حتميا وفق المعطيات والتطورات الملموسة.
وأشار مصدر مسؤول آسيوي لـ«الشرق الأوسط» بأن التصريحات الإيرانية الأخيرة التي تنادي بالانسحاب من دوري أبطال آسيا مجرد مناورات إعلامية تهدف إلى الضغط على الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لثنيه عن قراره المتوقع.
ورغم المحاولات الإيرانية بالتصريحات تارة وعقد اجتماعات رسمية تارة أخرى مع مسؤولين أوروبيين وآسيويين فإن أحمد الخميس أمين عام اتحاد الكرة السعودي طمأن السعوديين كافة بأن الأمور تسير وفق الخطة الموضوعة الهادفة إلى نقل المباريات إلى ملاعب محايدة خارج إيران والسعودية موضحا أن الإيرانيين اختاروا اللعب في عمان والإمارات فيما سيلعب السعوديون في قطر والإمارات.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.