فان غال.. إيمانه بالشباب نقطة مضيئة في مسيرة شبه فاشلة

المدرب الهولندي منح 14 لاعبًا صاعدًا الفرصة للتألق مع مانشستر يونايتد

ماركوس راشفورد يحيي فان غال بعد أن أدى مهمته بامتياز أمام أرسنال (أ.ف.ب)
ماركوس راشفورد يحيي فان غال بعد أن أدى مهمته بامتياز أمام أرسنال (أ.ف.ب)
TT

فان غال.. إيمانه بالشباب نقطة مضيئة في مسيرة شبه فاشلة

ماركوس راشفورد يحيي فان غال بعد أن أدى مهمته بامتياز أمام أرسنال (أ.ف.ب)
ماركوس راشفورد يحيي فان غال بعد أن أدى مهمته بامتياز أمام أرسنال (أ.ف.ب)

منذ تولى لويس فان غال تدريب مانشستر يونايتد، منح الهولندي 14 من اللاعبين الناشئين فرصة الظهور الأول – 7 في أول شهرين بالموسم الماضي و7 حتى الآن خلال الموسم الحالي (6 منهم في فبراير «شباط»). وفي حين أن يد المدرب كانت مغلولة بفعل سلسلة من الإصابات، إلا أن إيمانه بالشباب واحدة من النقاط المضيئة القليلة على مدار وجوده في يونايتد.

جيسي لينغارد

بعد أن قضى فترة على سبيل الإعارة في ليستر، وبرمنغهام وبرايتون في عهدي السير أليكس فيرغسون وديفيد مويز، ضم فان غال لينغارد إلى تشكيل فريقه في أول مباراة للمدرب الهولندي في الدوري الإنجليزي (البريميرليغ) ضد سوانزي في 16 أغسطس (آب) 2014. ومع هذا فبعد 24 دقيقة أصيب الجناح المولود في وارينغتون، وعندما استعاد لياقته في منتصف الموسم أعير إلى ديربي. ومنذ ذلك الحين أصبح له مكان ثابت في تشكيل يونايتد وسجل 5 أهداف في 23 مباراة.

تايلر بلاكيت

كان الظهور الأول للاعب المدافع كذلك خلال المباراة الافتتاحية لفان غال في الدوري في اما سوانزي 16 أغسطس 2014، والتي انتهت بهزيمة يونايتد بنتيجة 1 - 2، بعد أن شارك باستمرار خلال فترة الاستعداد للموسم. واصل بلاكيت اللعب في مركز قلب الدفاع خلال عدد من المباريات الأولى لكن نال بطاقة حمراء في الهزيمة الشهيرة 5 - 3 في ليستر في 21 سبتمبر (أيلول). أعير اللاعب إلى سيلتك هذا الموسم، حيث أخفق في تقديم أداء مقنع.

سايدي جانكو

لاعب صاعد آخر انتهى به المطاف في غلاسكو، هو لاعب المنتخب السويسري تحت 21 عاما، الذي عانى بداية مخيبة، عندما شارك في مركز الظهير الأيمن في مباراة ميلتون كينز دونز العسيرة 26 أغسطس 2014 التي انهزم فيها يونايتد بنتيجة 4 - 0. تم استبداله بأندرياس بيريرا في الشوط الثاني، وأعير إلى بولتن في وقت لاحق خلال الموسم، قبل أن يباع إلى سيلتيك في الصيف. بدأ الموسم مع الفريق قبل أن يتعرض لإصابة في الركبة في أكتوبر (تشرين الأول). وقد استعاد مؤخرا حالته الفنية.

أندرياس بيريرا

بعد أن شارك بديلا في هزيمة مانشستر يونايتد بنتيجة 4 - 0 أمام ميلتون كينز دونز، كان على البرازيلي المولود في بلجيكا أن ينتظر حتى مارس (آذار) من الموسم الماضي ليحصل على فرصة أخرى، حيث شارك بديلا لخوان ماتا في آخر 13 دقيقة من المباراة التي انتهت بالفوز 3 - 0 على توتنهام. شارك في 9 مباريات كبديل هذا الموسم ولعب أساسيا مرتين في كأس رابطة الأندية المحترفة، وسجل في مباراة إبسويتش التي فاز بها يونايتد 3 / صفر، في 23 سبتمبر.
ريس جيمس

كان ثالث ظهور له ضد ميلتون كينز دونز بكأس رابطة الأندية المحترفة حيث لعب جيمس التسعين دقيقة بالكامل، لكنه أخفق في لفت الأنظار، وأعير إلى روترهام وهادرسفيلد الموسم الماضي. ونتيجة اعتباره زائدا عن حاجة الفريق، فقد وافق فان غال على بيع اللاعب صاحب الـ22 عاما، المولود في لانكشير إلى ويغان الذي يلعب في الدرجة الأولى، حيث شارك بانتظام. وجيمس هو الأخ الأصغر لماتي، الذي يلعب الآن في صفوف ليستر، لكنه غاب عن المشاركة في الموسم الحالي حتى الآن لتعرضه لإصابة خطيرة في الركبة في مايو (أيار).

بادي ماكنير

كان أول ظهور له في 27 سبتمبر 2014 أمام وستهام ببطولة الدوري. استفاد اللاعب الآيرلندي الشمالي من النقص الدفاعي ليقدم بداية باهرة – حيث فاز يونايتد في المباريات الأربع الأولى له – قبل أن يستعيد اللاعبون الكبار حالتهم الفنية ليعود إلى المشاركة كبديل. شارك اللاعب صاحب الـ20 عاما أساسيا في 3 مباريات هذا الموسم، و4 احتياطيا، وكان خيارا بديلا مناسبا.

توم ثورب

كان أول ظهور له أمام وستهام بالدوري في 27 سبتمبر 2014. شارك المدافع المولود في مانشستر، والذي كان في السابق قائدا لفريق تحت 21 عاما، في آخر 4 دقائق خلال مباراة وستهام، والتي فاز بها يونايتد بنتيجة 2 - 1، حيث حل بديلا لأنخيل دي ماريا، لكنه لم يشارك مجددا. انتقل في الصيف في صفقة بيع إلى فريق روترهام الذي يعاني في دوري الدرجة الأولى (تشامبيونشيب)، حيث عانى أيضًا لتقديم أداء مقنع. لم يشارك مع فريقه الجديد منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، وشارك أساسيا في 4 مباريات وبديلا في مباراتين.

كاميرون بورثويك – جاكسون

كان أول ظهور له أمام ويست برومويتش ألبيون بالدوري في7 نوفمبر 2015. منذ مشاركته الأولى كبديل، مكان ماركو روخو بعد 76 دقيقة، خلال الفوز بهدفين للاشيء، شارك المدافع البالغ 19 عاما، بانتظام، حيث لعب أساسيا في 5 مباريات وبديلا في 3، كما شارك في كأس الاتحاد الإنجليزي، ولعب دقائق معدودة في دوري أبطال أوروبا ضد فولسبورغ. انضم إلى النادي وهو في السادسة من العمر ولعب في صفوف فريق تحت 21 سنة منذ كان عمره 16.

دونالد لوف

هو الأول من بين نصف رزمة من اللاعبين الذين حصلوا على فرصة الظهور الأول في وقت قصير للغاية أمام ساندرلاند بالدوري في 13 فبراير 2016. حل مدافع اسكوتلندا تحت سن 21 عاما، الذي قضى المرحلة الأولى من الدوري معارا في ويغان، حل بديلا لماتيو دارميان بعد وقت قصير من بداية المباراة التي انتهت بالهزيمة خارج الأرض من ساندرلاند، كما شارك أساسيا للمرة الأولى في مباراة الذهاب في الدوري الأوروبي ضد ميتيلاند الدنمركي، والتي انتهت بهزيمة يونايتد.

جوي ريلي

كان أول ظهور له أمام شروزبيري بكأس إنجلترا في 22 فبراير 2016. يجد نفسه في مركز الظهير الأيسر كما يلعب بارتياح في وسط الملعب، وقد لعب اللاعب البالغ 19 عاما، والقادم من منطقة بلاكبول، بديلا لبورثويك جاكسون في الشوط الأول خلال المباراة التي فاز بها يونايتد 3 - صفر، بعد أن قدم أداء باهرا مع فريق تحت 21 عاما. لعب أساسيا في مباراة الإياب ضد ميتيلاند، حيث لعب على مدار 79 دقيقة قبل أن يتم استبداله بروخو.

ماركوس راشفورد

كان ول ظهور له أمام متيتيلاند (الدوري الأوروبي) 25 في فبراير. كان في البداية صديقا لمقعد البدلاء، لكن المهاجم البالغ 18 عاما دخل في أجواء المشاركة في المباراة الحاسمة بعدما تعرض أنتوني مارتيال بإصابة في أوتار الركبة خلال عملية الإحماء. وقدم راشفورد أيما إبهار، حيث شارك بهدفين في الانتصار 5 - 1، ليضمن لفريقه المرور إلى دور الـ16، قبل أن يحتفظ بمكانه خلال مواجهة آرسنال الأخيرة، التي سجل فيها كذلك هدفين.

ريغان بولي

كان أول ظهور له أيضًا أمام ميتيلاند بالدوري الأوروبي. ولد المدافع الذي تم التعاقد معه كناشئ من نيوبورت في سبتمبر، وسط ضجيج كأس العالم 1998، واعتبره كارديف زائدا عن حاجة الفريق في 2014. ولعب راشفورد الذي يعشق يونايتد منذ سنوات طفولته، بديلا لأندير هيريرا قبل أمتار قليلة من نهاية الانتصار بخماسية في أولد ترافورد على ميتيلاند بالدوري الأوروبي.

تيموثي فوسو - مينساه

استقدمه يونايتد من أياكس الموسم الماضي، وهو يقدم أداء يفوق عمره البالغ 18 عاما، كما وقدم مستويات باهرة مع فريق تحت 21 بقيادة وارين جويس. يلعب بارتياح على الأطراف أو في وسط الملعب، ولعب بديلا لروخو بعد 10 دقائق على بداية الشوط الثاني، في المباراة أمام آرسنال في الجولة الماضية من بطولة الدوري التي اقتنص يونايتد الفوز فيها 3 - 2.

جيمس واير

ظهر لاعب الوسط المدافع البالغ 20 عاما قبل بضع ثوان على نهاية الوقت الأصلي للمباراة ضد فريق أرسين فينغر، حيث لعب 4 دقائق بديلا لأندير هيريرا. يشيد مدربو الناشئين في النادي كثيرا باللاعب المنتمي لمنطقة بريستون، مع توقعات بأن مستقبلا واعدا بانتظاره.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.