مشروع قرار أميركي لتوسيع العقوبات على كوريا الشمالية

ردا على تجربتها النووية الأخيرة

مشروع قرار أميركي لتوسيع العقوبات على كوريا الشمالية
TT

مشروع قرار أميركي لتوسيع العقوبات على كوريا الشمالية

مشروع قرار أميركي لتوسيع العقوبات على كوريا الشمالية

قال متحدث باسم البعثة الأميركية لدى الامم المتحدة، ان بلاده ستقدم لمجلس الأمن الدولي، اليوم (الخميس)، مشروع قرار لتوسيع العقوبات على كوريا الشمالية ردا على تجربتها النووية الاخيرة.
وقال المتحدث كيرتس كوبر في بيان "تنوي السفيرة سامنثا باور تقديم مسودة قرار لفرض عقوبات الى مجلس الامن للتباحث بشأنها ردا على التجربة النووية الاخيرة لكوريا الشمالية وما تلاها من اطلاق محظور لصاروخ باليستي". مضيفا "نتطلع للعمل مع المجلس بشأن رد قوي وشامل على أحدث سلسلة تجارب (لكوريا الشمالية) والتي تهدف الى تطوير برنامج أسلحتها النووية".
من جهة أخرى، قال دبلوماسيون بمجلس الأمن، يوم أمس (الاربعاء)، ان الولايات المتحدة والصين اتفقتا على مشروع قرار وتأملان في طرحه للتصويت أمام الاعضاء الخمسة عشر في المجلس خلال الايام المقبلة.
وأمضى البلدان اللذان يتمتع كل منهما بحق النقض /الفيتو/ في مجلس الامن الاسابيع السبعة الماضية في مفاوضات بشأن نص مشروع القرار بعد أن أجرت كوريا الشمالية رابع تجاربها النووية في السادس من يناير (كانون الثاني) الماضي. فيما قال دبلوماسي بارز بالمجلس "انها مسودة جادة وطويلة.. وشاملة".
وفي بكين قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ ان "تقدما مهما تحقق فيما يتعلق بمشروع القرار.. ونأمل أن يتم الوصول لتوافق في الآراء قريبا". وأضافت في افادة صحافية معتادة اليوم الخميس "نأمل ونعتقد أن مشروع القرار هذا قادر على المساعدة في الحد بفعالية من قدرات كوريا الشمالية على تطوير برنامجها للصواريخ النووية".
وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للانباء في تقرير أن وزارة الصناعة المعنية بالطاقة الذرية والهيئة الوطنية لتطوير الطيران في كوريا الشمالية- وهي الجهة المسؤولة عن اطلاق الصاروخ- ستكونان ضمن الهيئات المشمولة بالعقوبات.
وقالت وكالة يونهاب ان مكتب الاستطلاع العام- وهو هيئة سرية تفرض عليها الولايات المتحدة عقوبات بالفعل للاشتباه في دورها في هجوم الكتروني على مواقع لشركة سوني في 2014- مذكور أيضا في القائمة السوداء للعقوبات الجديدة.
وقال المكتب الصحافي بالامم المتحدة ان من المقرر أن يجتمع مجلس الامن لمناقشة نظام العقوبات على كوريا الشمالية الساعة الثالثة مساء اليوم بتوقيت نيويورك 20:00 بتوقيت غرينتش.



وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».