«الغارديان» تتنبأ بهبوط أستون فيلا ونورويتش وسوانزي إلى «دوري المظاليم»

بعد تحليل مؤشرات الأمل والخوف في معركة البقاء في أضواء «الممتاز»

هكذا يعيش لاعبو نورويتش الأسابيع الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
هكذا يعيش لاعبو نورويتش الأسابيع الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
TT

«الغارديان» تتنبأ بهبوط أستون فيلا ونورويتش وسوانزي إلى «دوري المظاليم»

هكذا يعيش لاعبو نورويتش الأسابيع الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
هكذا يعيش لاعبو نورويتش الأسابيع الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

تواجه فرق أستون فيلا وسندرلاند ونيوكاسل ونورويتش سيتي مشكلات عميقة، بينما لا يزال هناك ما يدعو كريستال بالاس ووست بروميتش وبورنموث وسوانزي سيتي للقلق. لكن ما هي مؤشرات الأمل والخوف القائمة؟

كريستال بالاس.. (الثالث عشر 32 نقطة)

الأسباب الداعية للشعور بالأمل: أصبحت عودة لاعب الجناح الأيقوني يانيك بولاسي، الذي تسببت إصابته في حدوث تراجع حاد في أداء كريستال بالاس، وشيكة. ولا يزال الفريق بقيادة المدرب آلان باردو متقدمًا بفارق ثمانية نقاط عن نيوكاسل القابع في المركز الـ18. وربما يترك إيمانويل أديبايور، الذي انضم للنادي في يناير (كانون الثاني) الماضي، تأثيرًا إيجابيًا على الفريق، خاصة أنه هداف موهوب.
الأسباب الداعية للشعور بالخوف: على امتداد تاريخ باردو بمجال التدريب، مرت الفرق التي تولى تدريبها بسلسلة من التراجعات في المستوى تقوض فترات النجاح والتألق لهذه الفرق في ظل قيادته التدريبية. والمؤكد أن حصد الفريق لنقطة واحدة فقط من إجمالي سبع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز خلال عام 2016، يمثل سقوطًا مؤلمًا لكريستال بالاس الذي عصفت بصفوف لاعبيه الإصابات.
المباريات الخمس التالية: وست بروميتش ألبيون (خارج أرضه)، وسندرلاند (خارج أرضه)، وليفربول، ومانشستر يونايتد (خارج أرضه)، وليستر سيتي.

وست بروميتش ألبيون.. (الرابع عشر 32 نقطة)

الأسباب الداعية للشعور بالأمل: يتميز المدرب توني بوليس بخبرة كبيرة بمجال ضمان البقاء والنجاة بالفرق التي يتولى تدريبها من هاوية الهبوط، حيث يدرك تمامًا كيفية حصد النقاط في الأوقات القاتلة. مثل كريستال بالاس، يملك وست بروميتش ألبيون 32 نقطة، بفارق ثماني نقاط عن نيوكاسل يونايتد الذي يحتل المركز الـ18. ورغم العلاقة المتوترة بين المدرب واللاعب سايدو بيراهينو، فإن أي فريق مهدد بالهبوط لا بد أن يكون محظوظًا بوجود مثل هذا المهاجم الموهوب. كما عاد جوني إيفانز الموهوب لصفوف الفريق بعد فترة غياب بسبب الإصابة، وهو يكون شراكة دفاعية رائعة مع يوناس أولسون. ويتميز وست بروميتش ألبيون بقدرته على تسجيل الأهداف من نقاط ثابتة بالملعب، والحفاظ في الوقت ذاته على شباكه نظيفة. أيضا، من الملاحظ أن كريس برونت يستعيد لياقته البدنية حاليًا.
الأسباب الداعية للشعور بالخوف: يفتقر الفريق على نحو مثير للقلق للإبداع. كما أنه لا يسجل الأهداف بمعدل كاف، وعلى امتداد آخر خمس مباريات له بالدوري لم يحرز الفريق سوى هدفين فقط. كما يفتقر الفريق إلى اللاعب المتألق جيمس موريسون الذي يغيب بسبب الإصابة، ومن غير المتوقع أن يعود حتى منتصف مارس (آذار) على أقرب تقدير.
المباريات الخمس التالية: كريستال بالاس، وليستر سيتي (خارج أرضه)، ومانشستر يونايتد، وآرسنال (خارج أرضه)، ونورويتش سيتي (خارج أرضه).

بورنموث.. (الخامس عشر 28 نقطة)

الأسباب الداعية للشعور بالأمل: هناك أسباب منطقية للغاية وراء الإشادات المنهالة على رأس المدرب إيدي هوي، باعتباره واحدًا من ألمع المدربين الشباب على مستوى الكرة الإنجليزية. ورغم أن الإصابة التي مني بها نجم الهجوم بالفريق، كالوم ويلسون، كانت بمثابة صفعة قوية للفريق، فإن ضم لاعبين متألقين بخط الهجوم، بينيك أفوبي ولويس غرابان، يكفل استمرار الفريق في تسجيل أهداف وتقديم أداء مبهر.
الأسباب الداعية للشعور بالخوف: يبدو أن الهزيمتين اللتين تعرض لهما الفريق تسببتا في تراجع الروح المعنوية لدى اللاعبين، لدرجة دفعت هوي لإبداء قلقه علانية تجاه «مستويات الثقة بالنفس» لدى اللاعبين. واعترف المدرب بأن فريقه لا يتمكن من الفوز إلا عندما يكون في أفضل حالاته، لكن هذا الأمر من الصعب تحقيقه على مدار موسم بأكمله. وعليه، فإن التساؤل الآن: هل سيفلح اللاعبون في الصمود والحفاظ على مستوى أداء مرتفع خلال المباريات المتبقية من الدوري بحيث يتجنبون الهبوط لدوري الدرجة الثانية؟ ربما تأتي الإجابة عن ذلك في المباراة المقبلة أمام نيوكاسل الذي يحتل المركز الثالث من الأسفل حاليًا بين أندية الدوري، لكن تفصله عن بورنموث أربع نقاط فقط.
المباريات الخمس التالية: واتفورد (خارج أرضه)، ساوثهامبتون، نيوكاسل (خارج أرضه)، وسوانزي سيتي، وتوتنهام (خارج أرضه).

سوانزي سيتي.. (السادس عشر 27 نقطة)

الأسباب الداعية للشعور بالأمل: يعتبر فرانشيسكو غيدولين، الذي حل محل غاري مونك، من المدربين المخضرمين، علاوة على كونه واحدًا من المشجعين المتحمسين للنادي. كما أن غيلفي سيغوردسون لاعب يملك قدرات كبيرة لدرجة تجعله أحيانًا يبدو قادرًا على ضمان البقاء داخل الدوري الممتاز بمفرده. وقد نجح هذا اللاعب الآيسلندي الدولي المبدع في تسجيل خمسة أهداف خلال آخر سبع مباريات شارك بها.
الأسباب الداعية للشعور بالخوف: لا يزال غيدولين يواجه حاجز اللغة في التواصل مع الفريق، علاوة على أنه حديث العهد بالدوري الإنجليزي الممتاز. من ناحية أخرى، فإنه رغم أدائه المتألق بداية الموسم، فقد اللاعب أندريه أيو الكثير من مستواه، الأمر الذي ينطبق كذلك على بافيتيمبي غوميز. ويعني ذلك أن سوانزي سيتي لم يتعاف تمامًا بعد حتى هذه اللحظة من الفوضى التي عصفت بالفريق داخل غرفة الملابس وتسببت في طرد مونك، الأمر الذي ينعكس على عجزه عن تسجيل ما يكفي من أهداف. جدير بالذكر أن فارق نقاط سوانزي سيتي عن نيوكاسل لا يتجاوز 3 نقاط فقط. وربما يندم النادي لاحقًا على بيعه جونجو شيلفي.
المباريات الخمس التالية: توتنهام (خارج أرضه)، وآرسنال (خارج أرضه)، ونورويتش سيتي، وبورنموث (خارج أرضه)، وأستون فيلا.

نورويتش سيتي.. (السابع عشر 24 نقطة)

الأسباب الداعية للشعور بالأمل: يبدو أن ناثان ريدموند، اللاعب المبدع الأول في الفريق تحت قيادة المدرب أليكس نيل، بدأ يستعيد سابق مستواه بعد فترة تراجع في أدائه خلال منتصف الموسم. كما عاد جون رودي، الذي غاب في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) ليحل محل ديكلان رود، صاحب الأداء الضعيف، في حراسة المرمى. ويبدو رودي بعد عودته أكثر تركيزًا وأفضل من حيث اللياقة البدنية، الأمر الذي ربما يعينه على استعادة قدرته على الذود عن شباك الفريق بفاعلية، وهي القدرة التي كانت سببًا في اختياره ضمن المنتخب الإنجليزي.
الأسباب الداعية للشعور بالخوف: رغم نجاح الفريق في وضع نهاية لسلسلة من خمس هزائم متتالية في الدوري الممتاز ـ دخل مرماه خلالها 16 هدفًا ـ وذلك من خلال تعادله، السبت، بهدفين على أرضه أمام وستهام، فإنه بوجه عام يبدو وكأن الفريق ينزلق على منحدر باتجاه الأسفل، وكأنه فقد الحماس والنشاط اللذين ميزا أداءه خلال الخريف. وما يزيد صعوبة الوضع افتقار الفريق إلى هداف جدير بالاعتماد عليه، حيث لم يسجل أي من لاعبي نورويتش سيتي أكثر من أربعة أهداف خلال هذا الموسم. ومن غير المحتمل أن ينجح باتريك بامفورد المنضم حديثًا للفريق قادمًا من تشيلسي على سبيل الإعارة في حل هذه المشكلة. إضافة لذلك، فإن واحدًا من أفضل لاعبي الفريق، روبي برادي، تجري الاستعانة به حاليًا في مركز الظهير الأيسر، مما يهدر طاقته.
المباريات الخمس التالية: ليستر سيتي (خارج أرضه)، وتشيلسي، وسوانزي سيتي (خارج أرضه)، ومانشستر سيتي، ووست بروميتش ألبيون (خارج أرضه).

نيوكاسل يونايتد.. (الثامن عشر 24 نقطة)

الأسباب الداعية للشعور بالأمل: قاد ستيف مكلارين، الذي يعلم جيدًا أنه قد يفقد وظيفته حال تعثر نيوكاسل يونايتد أمام ستوك سيتي وعلى أرضه أمام بورنموث، فريقه الموهوب والهش معًا إلى إسبانيا، متعهدًا بتسوية مشكلاته، على الصعيدين التكتيكي والنفسي. وإذا أخفقت هذه الرحلة في خلق مؤشرات تحسن بأداء الفريق، ستبقى هناك فسحة من الوقت كافية للاستعانة بمدرب جديد يبث الروح في صفوف الفريق. يعاني الفريق من الهشاشة وقلة عدد اللاعبين بخط الدفاع، الأمر الذي كان ينبغي علاجه خلال موسم انتقالات يناير الماضي - لكن لم يحدث. كما يبدي لاعبون موهوبون، مثل جورجينيو وينالدوم وموسى سيسوكو، عجزهم عن تقديم أداء جيد. أيضا، يفتقر الفريق إلى مهاجم قادر على تحويل الفرص التي يخلقها أندروس تاونسند وجونجو سيلفي لأهداف في مرمى الخصم.
المباريات الخمس التالية: ستوك سيتي (خارج أرضه)، وبورنموث، وليستر سيتي (خارج أرضه)، وسندرلاند، ونورويتش (خارج أرضه).

سندرلاند.. (التاسع عشر 23 نقطة)

الأسباب الداعية للشعور بالأمل: لم يحدث من قبل قط أن تعرض فريق يتولى تدريبه سام ألارديس للهبوط من الدوري الممتاز.
كما أن قوة وهبي خزري ولامين كونتي تحمل وعودًا بحصد مزيدا من النقاط خلال الفترة المقبلة.
ولا يزال جيرمين ديفو محتفظًا بقدرته على وضع لمسات نهائية ممتازة.
أما يان مفيلا فهو من لاعبي خط الوسط المميزين. وبوجه عام، يميل سندرلاند لتقديم أداء قوي في نهاية المواسم، والملاحظ بالفعل أن قدرة اللاعبين على الصمود والتحدي في ازدياد.
الأسباب الداعية للشعور بالخوف: لا يزال مركز الظهير الأيمن يمثل مشكلة واضحة. ورغم أن طرد آدم جونسون كان قرارًا صائبًا، فإنه أضعف الفريق. ويناضل سندرلاند بصعوبة للحفاظ على شباكه نظيفة، ويميل لخسارة مباريات كان يبدو التعادل فيها في متناول اليد. المباريات الخمس التالية: وستهام (خارج أرضه)، وكريستال بالاس، ساوثهامبتون (خارج أرضه)، وإيفرتون، ونيوكاسل (خارج أرضه).

أستون فيلا.. (العشرون 16 نقطة)
الأسباب الداعية للشعور بالأمل: لا يوجد.
الأسباب الداعية للشعور بالخوف: يقبع في قاع الدوري الممتاز - مع فارق ثماني نقاط عن صاحب المركز الـ17. ورغم أنه من الناحية الحسابية البحتة لا تزال هناك أسباب تدعو للتفاؤل، فإنه على أرض الواقع ليس هناك ما يبشر بخصوص الفترة المقبلة.
يفكر المدرب ريمي غارد بشأن مستقبله، ويبدو الفريق الذي يعج بلاعبين فرنسيين قادمين من الخارج غير مناسب للمشاركة في الدوري الممتاز. ويدفع النادي الآن ثمن سياسات استقدام اللاعبين الفاشلة وعدم اهتمام مالكه، راندي ليرنر، بشؤون النادي.
المباريات الخمس التالية في الدوري الممتاز: ستوك سيتي (خارج أرضه)، وإيفرتون، ومانشستر سيتي (خارج أرضه)، وتوتنهام، وسوانزي سيتي (خارج أرضه).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.