عبد الله بن مساعد: عيد يستشيرني «ولا يأخذ برأيي».. وسنمنح 5 أصوات للرئيس الجديد

قال إنهم اشترطوا على بيلسا إنجازًا يفوق ما تحقق في 1994.. لكنه انسحب

الأمير عبد الله بن مساعد يتسلم درعًا تذكارية من معهد الإدارة العامة خلال الورشة أمس («الشرق الأوسط»)
الأمير عبد الله بن مساعد يتسلم درعًا تذكارية من معهد الإدارة العامة خلال الورشة أمس («الشرق الأوسط»)
TT

عبد الله بن مساعد: عيد يستشيرني «ولا يأخذ برأيي».. وسنمنح 5 أصوات للرئيس الجديد

الأمير عبد الله بن مساعد يتسلم درعًا تذكارية من معهد الإدارة العامة خلال الورشة أمس («الشرق الأوسط»)
الأمير عبد الله بن مساعد يتسلم درعًا تذكارية من معهد الإدارة العامة خلال الورشة أمس («الشرق الأوسط»)

كشف الأمير عبد الله بن مساعد، الرئيس العام لرعاية الشباب في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن المدرب الأرجنتيني بيلسا كان مرشحا لقيادة الجهاز الفني للمنتخب السعودي لولا مماطلته في الرد على العرض السعودي.
وقال الأمير عبد الله بن مساعد: «ذهبت مع رئيس اتحاد الكرة أحمد عيد إلى باريس والتقينا بالمدرب وطلب أن يكون بعيدا عن الإعلام، وشرحنا له أن هدفنا في المونديال المقبل تحقيق أفضل إنجاز في تاريخ الكرة السعودية بمعنى أننا نتخطى ما حققناه في مونديال أميركا 1994 بعد تأهلنا إلى الدور الثاني، وخلال حديثنا معه سألنا عن تفاصيل كثيرة واقترح إرسال فريق عمل من أجل دراسة الكرة السعودية بشكل أشمل».
وتابع: «اتفقنا على إجراء هذه الدراسة لكن شريطة أن تكون ملكًا للاتحاد السعودي لكرة القدم في حال لم يتمكن من الحضور، ليقوم أي مدرب آخر بالاستفادة منها».
وواصل الرئيس العام حديثه: «كان مساعده يان من أبرز المدربين الذين يملكون الكفاءة ولديه معرفة سابقة بالكرة السعودية إذ عمل مع الهلال ومن ثم الأهلي، وقد حضر أكثر من 45 شخصًا من أجل دراسة الكرة السعودية والكرة الخليجية، لكن المدرب تردد في الرد، ليبحث اتحاد الكرة عن مدرب آخر ويقع اختياره على الهولندي فان مارفيك».
وأكد الرئيس العام خلال ورشة «الطريق إلى مونديال 2022»، أمس، أنه طلب من المرشحين لرئاسة اتحاد الكرة عادل عزت وسلمان المالك حضور هذه الورشة وكذلك محمد النويصر «في الورشة الأولى».. «وكان الهدف من ذلك إطلاعهم على هذه الخطة، خصوصًا أن هذه الخطة ستمر على أكثر من اتحاد حتى انطلاق المونديال».
واستغرب الحاضرون من عدم دعوة الأمير محمد بن فيصل وعبد العزيز الخالد اللذين أعلنا رسميا ترشحهما لاتحاد الكرة السعودي، ودون أن يكون هناك أسباب لذلك.
وذكر الأمير عبد الله أن «من حق أي اتحاد جديد التغيير في الخطة التي وضعت فهو يعتبر المسؤول عن إدارة كرة القدم، وأنا مقتنع بأن ما ورد في هذه الخطة قد يحتاج إلى تغيير إضافة إلى ذلك نحن في اللجنة الأولمبية السعودية لا نملك سوى خمسة أصوات، وبالتي سيكون لنا تأثير لكن ليس بالتأثير الكبير، وصوت اللجنة الأولمبية سنمنحه للشخص الذي سيجري تغييرًا للكرة السعودية ونقتنع ببرنامجه الانتخابي».
وأضاف: «حاليا اللجنة الأولمبية واتحاد كرة القدم هما من يدير الرياضة التنافسية في المملكة ودور الرئاسة أنها فقط تدفع الفاتورة الأكبر من خلال مراقبتها للمصاريف حتى تضمن عدم وجود أي فساد أو إساءة في الصرف لا قدر الله، وتضمن أيضًا أن الأهداف الموضوعة في الاتحادات تسير وفق الخطط الموضوعة، وبالتالي قررنا إرسال اثنين من الرئاسة وواحد من اللجنة الأولمبية ليدرسوا علاقات وزارات الرياضة في العالم مع اللجنة الأولمبية»، من أجل تحقيق أفضل علاقة تضمن نجاحات الاتحادات واللجان، وفي الوقت نفسه تضمن للدولة المبالغ التي تدفعها وأين تذهب وكيف تصرف».
وواصل: «أحد الأشياء التي استفدناها هي تجربة الشقيقة قطر في وضع هدف للجنة الأولمبية واتحاد كرة القدم يتمثل في تقديم خطة تنص على أن تأخذ المبلغ الأول بعد الانتهاء من الجزء الأول للخطة، وتأخذ الجزء الثاني من المبلغ عندما تنتهي من الجزء الثاني من الخطة، ولكن إذا استغنى اتحاد كرة القدم عن دعم الدولة أو أي اتحاد آخر «فهذا أمر يعود له ولكن عندما يريد مبالغ مالية لا بد أن يقدم خططًا للدولة، وأن المبالغ تذهب في محلها وينفذ ما يفيد الكرة السعودية».
ونفى الأمير عبد الله تدخله في عمل اتحاد كرة القدم، وقال: «هل اقتراح أي شخص سواء أنا أو غيري يعتبر تدخلا؟! كثيرًا ما يسألني أحمد عيد في أمور كثيرة ولا يأخذ باستشاراتي، ولعل أبرزها رؤساء اللجان، فمثلا طلب مني ترشيح رئيس للجنة الانضباط وكنت أعرف وقتها أن جميع الأشخاص الذين أعرفهم لن يوافقوا، وطلب مني أن أسألهم، وبالفعل سألت كثيرًا من المحامين وحاولت أن أجد المحامي الذي تتوفر فيه الصفات المطلوبة وفي النهاية لم يتم تعيين أي منهم».
وتابع الرئيس العام: «حتى لو اختلفت مع عيد فالعلاقة بيننا مستمرة بدليل أنه عندما رشح نفسه لعضوية المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي طلبت منه عدم ترشيح نفسه بحكم سنه، على أن يُستفاد من شخص صغير بالسن ليكون مرشحًا لرئاسة الاتحاد الآسيوي وقلت له إنني لن أمنعك لأن نظام اتحاد كرة القدم هو الذي يرشح الأسماء، وبعد أن أصرّ على ترشيح نفسه طلب تمويل حملته الانتخابية ومع ذلك مولته بمليون ريال ونجح ولله الحمد».
وختم الأمير عبد الله بن مساعد بالقول: «نحن سعداء في المملكة بأن الملك وولي العهد يشرفان مرتين على مناسبات رياضية لدينا، وهذا دليل على اهتمام الدولة بالرياضة، وأتمنى أن يخرج نهائي كأس ولي العهد بين الهلال والأهلي بمستوى عالٍ، خصوصًا أنه يجمع الأول والثاني في الدوري، وأتوقع أن المباراة ستكون كبيرة ويستمتع بها الجمهور الرياضي بمختلف ميوله».
ومن جهته، قال سلمان المالك المرشح لرئاسة اتحاد الكرة السعودي إنه إذا ما فاز في الانتخابات المقبلة فسيسعى لتطوير المنتخب السعودي في المقام الأول، و«أستبعد أن يكون للميول تأثير على عمل من يرأس اتحاد القدم في الفترة المقبلة»، مستشهدًا بالرئيس العام لرعاية الشباب قائلا: «الأمير عبد الله شخصية هلالية وترأس هرم الرياضة في المملكة ويقوم بعمل مميز حتى الآن».
وأضاف: «لا يهم من يفوز برئاسة القدم بقدر ما يهم أن يترأس اتحاد الكرة من لدية القدرة على قيادة الاتحاد ويملك خططًا قادرة على تطوير كرة القدم السعودية، وانتقد من يطالب بأهمية أن يكون الرئيس القادم لاعبًا أو مدربًا»، وقال: «أكثر من ينجح في مثل هذه الاتحادات من يملك القدرات الإدارية».
بينما كشف عادل عزت عن ملامح ملفه الانتخابي، قائلا: «يتضمن 30 مبادرة لتطوير كرة القدم السعودية سيعلن عنها في مؤتمر صحافي».
وانتقد شرط أن يكون المرشح يملك خبرك رياضية لـ15 سنة لا يدخل فيها العضوية الشرفية للأندية، وقال: «نخشى أن تفصل الشروط على شخصيات معينة بحيث تقصي بعض الملفات التي لها إمكانيات كبيرة لقيادة اتحاد القدم». وأضاف: «إذا لم أفز في الانتخابات فسيكون ملفي الانتخابي وخططنا تحت تصرف الرئيس القادم».
من جانب آخر، صادق الأمير عبد الله بن مساعد الرئيس العام لرعاية الشباب على انفراد «الشرق الأوسط» في 28 يناير (كانون الثاني) الماضي بخبر تخصيص الأندية السعودية التي تنافس في دوري المحترفين، حيث أكد في ورشة تطوير الكرة السعودية أمس أنه سيعلن عنه خلال شهر من الآن لجميع أندية دوري عبد اللطيف جميل، كما ستقتصر على الألعاب الجماعية وهي كرة القدم والطائرة والسلة واليد، مع توجه الرئاسة العامة واللجنة الأولمبية لإخراج الألعاب الفردية لتكون في مراكز خاصة تنشئها اللجنة الأولمبية، وتكون على أعلى المستويات وتستقطب أفضل المدربين في العالم.
وعلمت «الشرق الأوسط» أن الفترة المقبلة ستشهد تغيرات كبيرة في الصرف المالي من الحكومة للأندية، والاتحادات عن طريق الرئاسة العامة واللجنة الأولمبية حيث سيقنن الصرف حسب جداول الأعمال لكل اتحاد أو جهة رياضية، حسب إنجاز الخطط من خلال تحديد أهدافها وسيكون الصرف كدفعات مالية حسب سير خطة العمل ولن يكون كالسابق كمبالغ مقطوعة تدفع مرة واحدة، بحيث يكون هناك تدقيق مالي كبير من الجهات المعنية على عمل الجهات الرياضية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.