زيدان في اختباره القاري الأول مع ريال مدريد بمواجهة روما المتحفز

غنت البلجيكي يلتقي فولفسبورغ الألماني في ذهاب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا اليوم

دزيكو وصلاح مصدر الخطورة في فريق روما (أ.ف.ب) و زيدان يشارك لاعبي ريال مدريد التدريبات استعدادًا  لمواجهة روما (إ.ب.أ) و فان هايزبروك مدرب غنت (أ.ف.ب)
دزيكو وصلاح مصدر الخطورة في فريق روما (أ.ف.ب) و زيدان يشارك لاعبي ريال مدريد التدريبات استعدادًا لمواجهة روما (إ.ب.أ) و فان هايزبروك مدرب غنت (أ.ف.ب)
TT

زيدان في اختباره القاري الأول مع ريال مدريد بمواجهة روما المتحفز

دزيكو وصلاح مصدر الخطورة في فريق روما (أ.ف.ب) و زيدان يشارك لاعبي ريال مدريد التدريبات استعدادًا  لمواجهة روما (إ.ب.أ) و فان هايزبروك مدرب غنت (أ.ف.ب)
دزيكو وصلاح مصدر الخطورة في فريق روما (أ.ف.ب) و زيدان يشارك لاعبي ريال مدريد التدريبات استعدادًا لمواجهة روما (إ.ب.أ) و فان هايزبروك مدرب غنت (أ.ف.ب)

عندما يحل ريال مدريد الإسباني ضيفا على روما الإيطالي في ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم، سيكون لطموح المدربين الفرنسي زين الدين زيدان في اختباره القاري الأول ولوتشانو سباليتي الدور الأهم في إشعال المنافسة على بطاقة التأهل لربع النهائي، فيما يأمل غنت البلجيكي مواصلة حلمه في التقدم بالمسابقة عندما يستضيف فولفسبورغ الألماني.
ويحل ريال، الذي عاش موسما سلبيا في 2015 في ظل تفوق غريمه برشلونة محليا وقاريا، على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية، بعد تحقيقه خمسة انتصارات في المباريات الست تحت إشراف زيدان منذ تعيينه في 4 يناير (كانون الثاني) الماضي بدلا من رافائيل بينيتيز المقال لسوء النتائج، وسجل الفريق الأبيض خلالها 23 هدفا.
ورغم كونها المباراة الأولى لزيدان (43 عاما) كمدرب في المسابقة القارية، فإنه يمتلك ما يكفي من الخبرة كي يقود الريال، ولا يزال هدفه الرائع في نهائي 2002 بمرمى باير ليفركوزن من كرة طائرة ماثلا في الأذهان ويعرض قبل كل مباراة على شاشة عملاقة في ملعب سانتياغو برنابيو، علما بأن صانع الألعاب السابق خسر أيضًا نهائي 1997 و1998 مع يوفنتوس الإيطالي.
وقال زيدان، الذي تصدر فريقه مجموعته في دور المجموعات متقدما على باريس سان جيرمان الفرنسي: «عندما تكون لاعبا تحلم باللعب في كأس العالم، لكنك تحلم بدوري الأبطال كل سنة. نحن مستعدون ونريد تقديم ما هو مميز في هذه المسابقة».
ويعول ريال كالعادة على هدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو، متصدر ترتيب الهدافين مع 11 هدفا في دور المجموعات، بفارق كبير عن البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونيخ الألماني (7).
ويتصدر رونالدو أيضًا ترتيب الهدافين التاريخي للمسابقة منذ 1992 - 1993 مع 88 هدفا مقابل 80 لغريمه الأرجنتيني ليونيل هداف برشلونة، كما يعد أفضل هداف في تاريخ ريال مدريد (345).
ورغم تسجيل رونالدو 32 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم، فإنه غاب عن الحضور في المناسبات الكبرى ضد برشلونة وباريس سان جيرمان وأتليتكو مدريد وإشبيلية.
لكن زيدان يرى أن كريستيانو رونالدو يعيش حالة تألق وسيحاول زيادة عدد أهدافه في دوري أبطال أوروبا عندما يلعب في ضيافة روما.
وأشار زيدان الفائز بدوري الأبطال كلاعب مع ريال في 2002 إلى أن رونالدو في قمة مستواه بعدما سجل اللاعب هدفين في الانتصار 4 - 2 على أتليتك بلباو يوم السبت الماضي، وقال: «كريستيانو مهم جدا في مركز الجناح لأنه جيدا جدا عندما يكون في مواجهة لاعب للاعب.. ويكون من الصعب جدا الدفاع أمامه». من جهته، يخوض روما، وصيف 1984، مواجهته القارية الأولى بعد عودة لوتشانو سباليتي إلى تدريب الفريق خلفا للفرنسي رودي غارسيا الذي أقيل من منصبه لسوء النتائج، ويأمل بلوغ ربع النهائي لأول مرة منذ 2008. وكان سباليتي (56 عاما) على رأس روما عندما نجح الفريق الإيطالي بإقصاء ريال في ثمن نهائي 2008 بنتيجة 2 - 1 ذهابا وإيابا، قبل أن يودع المسابقة أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي حامل اللقب لاحقا 3 - صفر في مباراتي ربع النهائي.
وقال سباليتي على هامش مواجهة اليوم: «لا يوجد مرشح للفوز، نحظى بخمسين في المائة من حظوظ التأهل، نحن نتقدم الآن وهذه هي المباراة المناسبة لنرى كيف نحن، أشعر بالثقة».
وأشار المدرب الإيطالي إلى أن البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب حاسم: «إنه أحد أفضل اللاعبين في العالم، ويتمتع بالاستمرارية، يصنع الفارق دائمًا، يتمتع بالقوة والسرعة وهو لاعب عصري ولكنني لا أجهز وسائل معينة لإيقافه، ولن أقول للاعبين إن قدرهم هو ثلث رونالدو ولكن سأقول للاعب الذي يواجهه إنه على نفس المستوى».
ويرى سباليتي أن وجود زيدان، مع ريال مدريد، هو أحد عوامل الخطورة على فريقه وقال: «لقد كان نجمًا كلاعب، وهذا سيساعده كثيرا في مسيرته التدريبية، ريال مدريد الحالي أكثر حسمًا في لحظات معينة، ويستطيع تشكيل خطورة في غضون ثلاث ثوان».
والتقى الفريقان 8 مرات في المسابقات الأوروبية، ففاز ريال 4 مرات، وروما 3 مرات وتعادلا مرة واحدة. وترغب جماهير «جالوروسي» أن يكرر فريقها الأداء الذي خوله التعادل مع برشلونة حامل اللقب 1 - 1 في دور المجموعات، وليس الذي تم سحقه أمام بايرن ميونيخ 1 / 7 العام الماضي. ولأول مرة منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حقق روما أربعة انتصارات متتالية في الدوري، بعد تخطيه كاربي 3 - 1 الجمعة الماضي بهدف ثالث حمل توقيع المصري محمد صلاح، ليرتقي إلى المركز الرابع بفارق نقطتين عن فيورنتينا الثالث و10 نقاط عن يوفنتوس المتصدر. ورأى لاعب وسط روما الأرجنتيني دييغو بيروتي أن أندية بايرن ميونيخ، برشلونة وريال هي «المرشحة لإحراز اللقب»، علما بأن روما حقق فوزا يتيما في آخر 11 مواجهة في دوري الأبطال.
وقال المالي سيدو كيتا لاعب وسط روما وبرشلونة سابقا: «يجب أن نكون واثقين بقدراتنا عندما ندخل أرض الملعب. ستكون المباراة صعبة، لكن غير مستحيلة».
وقد يدفع روما بكيتا (36 عاما) أساسيا لأنه يمتلك الخبرة في مواجهة ريال مدريد بعد ستة مواسم قضاها مع المنافس برشلونة في الدوري الإسباني وتوج معه مرتين بلقب دوري أبطال أوروبا.
وقال كيتا: «في برشلونة، كانت المباراة أمام ريال مدريد تعادل ديربي روما (أمام لاتسيو). واجهته (ريال مدريد) أيضًا بقميصي بلنسية وإشبيلية. إنها مباراة من نوع خاص. ولدي ذكريات جيدة».
وتأهل ريال إلى نصف النهائي المسابقة خمس مرات على التوالي، وأحرز لقبه العاشر في 2014 عندما كان زيدان مساعدا للإيطالي كارلو أنشيلوتي. وتوقف قطار ريال الموسم الماضي في محطة يوفنتوس الإيطالي الذي هزمه 2 - 1 في تورينو وتعادلا 1 - 1 في برنابيو.
ورغم غياب الجناح الويلزي غاريث بيل المصاب بربلة ساقه، رحب ريال بظهيره الأيسر البرازيلي مارسيلو الغائب عن الفوز الأخير على أتليتك بلباو 4 - 2 في الليغا، حيث يحتل المركز الثالث وراء برشلونة وأتليتكو مدريد، بسبب التواء في كتفه. ويفتقد ريال قلب دفاعه البرتغالي بيبي المصاب بقدمه، ليتحمل سيرجيو راموس والفرنسي رافائيل فاران الدفاع عن خط الظهر. وقد تشهد المباراة تجدد المواجهة بين راموس والنجمين المخضرمين فرانشيسكو توتي، الذي قد يشارك من مقعد البدلاء، ودانييلي دي روسي الذي يبدو أنه تعافى من إصابته. وأقر المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة الذي مرر أحد هدفي رونالدو في مباراة بلباو، أن المباراة لن تكون سهلة وقال: «مفتاح المباراة هو نحن. إذا كنا في قمة مستوانا سنفوز. ينبغي أن نحسب حسابا لسرعة مهاجميهم، لكننا ريال مدريد، بالنسبة لي نحن أفضل فريق في العالم، ولدينا أفضل مدافعين في العالم». وأشاد المهاجم الفرنسي بمواطنه زيدان وأثنى على العلاقة التي نجح في توطيدها مع لاعبي الريال. وقال بنزيمة: «لقد كان لاعبا رائعا، والآن بات مدربا رائعا يقدم الكثير للفريق. إنه يمنحنا ثقة هائلة وتكتيكا مميزا، وهو أمر جيد للغاية بالنسبة لنا. أتعلم كل يوم منه لأنه يعلم الكثير عن كرة القدم». وأوضح بنزيمة أن فريقه سيسعى لحسم المواجهة من مباراة الذهاب رغم أنها على ملعب الفريق المنافس، وقال: «نعلم أن مباراة الذهاب في غاية الأهمية إذا أردنا التقدم في البطولة، حتى وإن كانت مباراة الإياب على ملعبنا، لدينا لاعبون متميزون، وفريق رائع ونستطيع تحقيق أي شيء. سنفوز إذا قدمنا مستوانا المعهود».
اما فاران، فتحدث عن تغيير إيجابي بطريقة لعب ريال بعد تعيين زيدان وقال: «مدربنا يحب اللعب الهجومي، امتلاك الكرة وتمريرها بسرعة. خلال التمارين عمل على إضافة العامل البدني كي يتيح لنا فرصة الضغط العالي. هو قريب من اللاعبين، يحب التحدث معنا، ومشاهدة أشرطة الفيديو لتحسين التفاصيل. مجرد كونه لاعبا سابقا وصغير السن يقربنا منه».
وفي المباراة الثانية يتوجه فولفسبورغ الألماني إلى ملعب غنت البلجيكي في أول مواجهة بين الفريقين في المسابقة القارية. وسافر فولفسبورغ بعد تحقيقه فوزه الأول في 6 مباريات في البوندسليغا، ليعيد إحياء موسمه المتعثر بعد حلوله وصيفا لبايرن ميونيخ في 2015. وتأهل فولفسبورغ إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخه بعد إقصائه مانشستر يونايتد الإنجليزي 3 - 2 في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وتسبب في نقل الشياطين الحمر إلى البطولة الأقل قيمة «يوروبا ليغ».
لكن حامل لقب كأس ألمانيا، لم يذق طعم الفوز منذ تغلبه على يونايتد، إلى أن قاده لاعب وسطه الدولي يوليان دراكسلر إلى تخطي إينغولشتات 2 - صفر السبت الماضي. وقال دراكسلر (22 عاما) المنتقل من شالكه الصيف الماضي مقابل 35 مليون يورو: «كان مشجعونا على حق في انتقادنا. لقد وضعنا خطا تحت أخطائنا وحصدنا النقاط الثلاث». لكن مدرب فولفسبورغ ديتر هيكينغ حذر من مواجهة أصعب ضد غنت بقوله: «نحتاج لاستحواذ إضافي كي ندفع خصمنا إلى مطاردتنا». من جهته، خسر غنت معركة صدارة الدوري البلجيكي الذي يحمل لقبه مرة يتيمة بعد سقوطه أمام بروج 1 - صفر الأسبوع قبل الماضي. لكنه استعد لمواجهة فولفسبورغ بفوزه على موكرون بيروفلتس 2 - صفر الجمعة بهدفي المغربي مبارك بوصوفة والسويسري دانيال ميليتشيفيتش، صاحب 3 أهداف في 6 مباريات قارية، والذي يحوم الشك حول مشاركته لإصابة في كاحله.
ويسعى غنت بلوغ ربع نهائي المسابقة القارية لأول مرة في تاريخه في باكورة مشاركاته. ويغيب عن فولفسبورغ قلب دفاعه البرازيلي المخضرم نالدو بسبب الإيقاف.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.