لينيكر: آرسنال خطف مكتشف المواهب «الخطأ» من ليستر

أكد أن ستيف والش هو المكتشف الحقيقي لرياض محرز وجيمي فاردي

نجما ليستر رياض محرز وجيمي فاردي
نجما ليستر رياض محرز وجيمي فاردي
TT

لينيكر: آرسنال خطف مكتشف المواهب «الخطأ» من ليستر

نجما ليستر رياض محرز وجيمي فاردي
نجما ليستر رياض محرز وجيمي فاردي

اعتبر الإنجليزي غاري لينيكر هداف مونديال 1986 أن تعاقد نادي آرسنال مع بن ريغلزوورث كشاف ليستر سيتي على أساس أنه مكتشف مواهب متصدر الدوري الإنجليزي لكرة القدم أمر خاطئ. وأعلن ريغلزوورث هذا الأسبوع أنه ترك منصبه مع ليستر كمسؤول عن الكشف الفني للاعبين ليبدأ عمله مع آرسنال. لكن لينيكر الذي حمل ألوان ليستر بين 1978 و1985، قال إن ريغلزوورث ليس الشخص الذي دفع بمفاجأة الدوري الإنجليزي إلى التعاقد مع الظهير النمساوي كريستيان فوكس ولاعب الوسط الفرنسي المالي نغولو كانتيه والمهاجمين الجزائري رياض محرز وجيمي فاردي. وقال لينيكر لصحيفة «ذي غارديان» إن «ستيف والش هو من وجد هؤلاء اللاعبين وجلبهم. أعرف أنه عندما وجد رياض محرز أرسل لمشاهدة لاعب آخر وعاد بمحرز. لقد قام بعمل رائع كان عاملا رئيسيا في نجاح ليستر».
كان الكشاف بن ريغلزوورث قد أعلن هذا الأسبوع عبر مواقع التواصل الاجتماعي انضمامه إلى آرسنال، بعد عمله لأكثر من ثلاث سنوات في صفوف ليستر سيتي.
جدير بالذكر أن مساعد مدرب ليستر سيتي، ستيف والش، تردد اسمه هو الآخر في ديسمبر (كانون الأول) في إطار أنباء تحدثت عن انتقاله إلى آرسنال. وأعرب لينيكر، مهاجم الفريق الوطني الإنجليزي السابق ومقدم البرامج الرياضية حاليًا، عن اعتقاده بأن والش هو صاحب الفضل الأساسي وراء صفقات الانتقال الناجحة التي أبرمها النادي. وقد أكد لينيكر مرارًا أن الإنجازات التي حققها النادي الذي قضى معه سنوات شبابه الأولى حقق إنجازات «أشبه بالسحر» خلال هذا الموسم.
وخلال حديثه، أبدى لينيكر إعجابه بأداء نجوم ليستر سيتي: كريستيان فوكس ونغولو كانتيه ورياض محرز وجيمي فاردي، لكنه استطرد بأن «ستيف والش هو المكتشف الحقيقي لهؤلاء اللاعبين، وهو الذي استقدمهم إلى النادي. وحسب معلوماتي، فإنه كان قد جرى إرساله لمشاهدة لاعب آخر، لكنه عاد بمحرز. وقد قام بعمل رائع، وكان له الفضل الأساسي وراء نجاح ليستر سيتي. ومثلما الحال في جميع الأندية، فإن الأمر برمته يتعلق باللاعبين الذين تضمهم إلى الفريق، وقد نجح الفريق في ضم لاعبين جيدين بميزانية صغيرة نسبيًا مقارنة بالأندية الأخرى العملاقة».
الواضح أنه حتى لينيكر، الذي يصف نفسه باعتباره مشجعا وفيا لليستر سيتي منذ سنوات صباه الأولى، وحرص على حضور مباريات ناديه المفضل على أرضه وخارج ملعبه، لم يكن يحلم بالوصول لما حققه ليستر سيتي خلال الشهور القليلة الماضية. ويشارك ليستر سيتي، بقيادة رانيري، في مباراة غد على استاد الإمارات مدعومًا بفارق خمس نقاط عن أقرب منافسيه على صدارة الدوري، ويعتبر حتى الآن المرشح الأقرب لحمل درع البطولة، وذلك للمرة الأولى بتاريخه.
وقال لينيكر: «لقد تابعت النادي عن قرب، وأرى أنهم حققوا ذلك لامتلاكهم لاعبين جيدين. كما أنهم يتمتعون بروح رائعة وحيوية ونشاط عظيم وسرعة كبيرة في الهجمات المرتدة، علاوة على تميز الكثير من لاعبي الفريق بمستوى أداء جيد في ذات الوقت، بينما جاء أداء الكثير من الأندية الكبرى متقلبًا. ولا يعد هذا الإنجاز مجرد ضربة حظ، لأنه مستمر منذ قرابة العام».
وما يزال لينيكر يتذكر عودته لمنزله بعينين دامعتين قادمًا من ويمبلي بعد حضوره مباراة نهائي بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لعام 1969 التي خسرها ليستر سيتي أمام مانشستر سيتي بهدف مقابل لا شيء، لتكون بذلك المرة الرابعة خلال 20 عامًا التي ينهي خلالها النادي البطولة في المركز الثاني. وعليه، فإنه قطعًا ما يزال يشعر بأن البطولة لم تحسم تمامًا لصالح ناديه بعد بالنظر إلى أنه ما يزال أمامه 13 مباراة ليخوضها. ومع ذلك، فإن القلق بدأ يساوره بالنظر إلى أنه سبق وأعلن عبر مواقع التواصل الاجتماعي في ديسمبر (كانون الأول) أنه سيتولى تقديم حلقات الموسم القادم من برنامجه «ماتش أوف ذي داي» بالملابس الداخلية حال فوز ليستر سيتي بالدوري الممتاز.
واعترف قائلاً: «لقد كان هذا قولاً غبيًا مني، لكن في تلك الفترة كنت متيقن أنهم من المستحيل أن يفوزوا بالبطولة».
من ناحية أخرى، اجتذبت قصة فاردي في الانتقال من الفقر إلى عالم الثراء والنجومية، ومن نادي ستوكسبريدج بارك ستيلز إلى كونه صاحب أكبر عدد من الأهداف في الدوري الممتاز، اهتمام المنتج السينمائي العامل بهوليوود، أدريان بوتشارت. أما لينيكر، فرغم أنه كان قد سجل 29 هدفًا مع الفريق الوطني لبلاده عندما كان في عمر فاردي الآن، فإنه لا يرى سببا يحول دون انضمام النجم الأبرز في صفوف ليستر سيتي إلى الفريق الوطني الإنجليزي. وعن ذلك، قال لينيكر: «كان اهتمامي منصبًا على سرعة اللعب، ولم أنجح في بلوغ ذروة تألقي إلا في أواخر العشرينات من عمري. ولم أكن حينها أشارك في التشكيل الأساسي لليستر سيتي حتى بلغت الـ21 أو الـ22. ولم أنضم إلى الفريق الوطني الإنجليزي إلا مع بلوغي الـ24 أو الـ25، ورغم أنه أكبر من هذا العمر قليلاً، فإنه نجح في تحسين مستواه باستمرار، وهنا تكمن النقطة الأهم». وأضاف: «إنه يفكر في المباريات التي يخوضها كثيرًا، ويعمل بجد علاوة على تمتعه بسرعة رائعة، وامتلاكه لمسات جيدة. كما تحسنت قدرته على وضع اللمسة الأخيرة على الكرات بدرجة كبيرة، رغم أن هذا الأمر كان بمثابة نقطه ضعفه منذ عامين فقط، لكنه الآن تحسن كثيرًا».
من ناحية أخرى، ومع تقدمه بفارق 12 نقطة عن مانشستر يونايتد الذي يحتل المركز الخامس، يبدو في حكم المؤكد تأهل ليستر سيتي لبطولة دوري أبطال أوروبا المقبلة. في المقابل، لا يشعر لينيكر بتفاؤل كبير حيال تقدم أي من الممثلين الثلاثة للكرة الإنجليزية في البطولة ذاتها هذا العام لدور متقدم بها هذا العام، معربًا عن اعتقاده بأن برشلونة هو الذي سيحصد البطولة ليكسر بذلك سلسلة استمرت سنوات فشل خلالها الحائزون على اللقب في الاحتفاظ به منذ إقرار البطولة في صورتها الجديدة عام 1992.
وفيما يخص مسألة ما إذا كان من الممكن نجاح أي أندية أخرى في إغراء فاردي ومحرز والنجوم الآخرين بحيث يرحلون عن ليستر سيتي نهاية الموسم، قال لينيكر: «لقد كنت سعيدًا فحسب إزاء نجاحهم في الاحتفاظ بالفريق بأكمله عبر موسم الانتقالات في يناير (كانون الثاني). ولا أشعر بالقلق حيال أي خطر في الصيف، إذا فاز النادي بالدوري، فهذا جيد. ولن يكون بإمكانهم الرحيل بعد ذلك، وحتى مسألة رحيلهم آنذاك لن تكون ذات أهمية!».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.