تعرف إلى لندن عبر مسارحها

تساهم في السياحة وتجذب الزائرين إلى العاصمة البريطانية

لندن عاصمة المسارح والفن الراقي و من مسارح لندن في منطقة كوفنت غاردن
لندن عاصمة المسارح والفن الراقي و من مسارح لندن في منطقة كوفنت غاردن
TT

تعرف إلى لندن عبر مسارحها

لندن عاصمة المسارح والفن الراقي و من مسارح لندن في منطقة كوفنت غاردن
لندن عاصمة المسارح والفن الراقي و من مسارح لندن في منطقة كوفنت غاردن

تساهم مسارح لندن في جذب السياح إليها لمشاهدة كثير من المسرحيات والعروض الموسيقية والغنائية المشهورة عالميا. وبينما يقبل كثير من سكان العاصمة على حضور المسرحيات فيها، فإن السياح الأجانب يحتاجون إلى مزيد من الخدمات مثل ترتيب الإقامة الفندقية والحصول على التذاكر وتنظيم كل جوانب الإقامة في لندن. وهنا يقوم كثير من الشركات المتخصصة بتوفير هذه الخدمات لسياح لندن على مدار العام.
ويختار السائح من بين عشرات العروض المسرحية المتاحة في العاصمة بالإضافة إلى الدرجة الفندقية الملائمة من أجل رحلة ممتعة إلى لندن بها انغماس في الثقافة المحلية أيضا. وتتيح هذه الشركات للسائح كثيرا من الخيارات مثل اختيار المقعد المفضل له في المسرح واختيار الفندق الملائم. وحتى الآن تجد هذه الباقات السياحية المسرحية إقبالا كبيرا من السياح الأميركيين والأوروبيين. وقد يجد السياح العرب مجالا جديدا للاستمتاع بزيارات لندن، خصوصا في المسرحيات التي توفر لهم إبهارا بصريا وكثيرا من المؤثرات السمعية والضوئية.
وهناك كثير من المسرحيات والعروض الغنائية التي تتوافق مع الذوق العربي، ويمكن أن تمثل إضافة ثقافية إلى الزيارات السياحية إلى العاصمة البريطانية في أي وقت من العام. وتوفر عدة شركات إمكانية حجز التذاكر على الإنترنت عن طريق اختيار المقاعد على شبكة تفاعلية توضح خريطة مقاعد المسرح.
وهناك كثير من الشركات العاملة في هذا المجال مثل «تيكيت ماستر» و«ثييتر بريكس» «ولاست مينيت دوت كوم» و«سوبر بريك» و«ثييتر أونلاين» وغيرها. ويعتمد الاختيار على ما يطلبه السائح من خدمات، ويمكن مقارنة أسعار الشركات بعضها ببعض قبل اختيار أحدها.
وتنقسم العروض المسرحية في لندن إلى كثير من الفئات، منها المسرحيات ذائعة الصيت التي تعرض منذ سنوات ويقبل عليها المشاهدون من جميع أنحاء العالم. كما توجد مسرحيات تلائم الأطفال من حيث الجاذبية البصرية والموسيقية، بالإضافة إلى عشرات الأعمال التجريبية التي تلائم فئات معينة من المشاهدين والنقاد.
وتنتشر مسارح لندن في الحي الغربي من المدينة ولا يفصل بين معظمها إلا شوارع قليلة، وهي تتركز في مناطق أولدوويتش و«دروري لين» و«ستراند» و«بيكاديللي». وتبدأ المسرحيات عادة في أمسيات الأسبوع وبعضها يقدم حفلات في ظهيرة بعض الأيام تسمى حفلات «ماتينيه». وتلائم حفلات الظهيرة فئات الأطفال والسياح حيث يقبل أهل لندن في الغالب على حفلات المساء التي تعقد بعد ساعات العمل اليومي.
وينتشر كثير من مطاعم لندن بجوار المسارح، بحيث يمكن الجمع بعد وجبة عشاء ودخول المسرح. وتقدم بعض الشركات أيضًا عروضا تشمل الإقامة والعروض المسرحية ووجبات في المطاعم القريبة.
ويمكن للسائح العربي الزائر أن يبدأ هذا النوع من السياحة بالعروض المسرحية الموسيقية المشهورة التي تمتد عروضها لسنوات طويلة، قبل أن يغامر بحضور المسرحيات التجريبية أو الشبابية. وهناك عشرات الخيارات لمثل هذه العروض، هذه أهمها:
- «ملك الغابة» (The Lion King): وهي قصة مستعارة من فيلم كارتوني أنتجته شركة «ديزني» ويعرض على مسرح ليسيوم في شارع ويلينغتون بالقرب من أولدوويتش. ويستمر هذا العرض منذ عام 1999. وهو يزخر بالمؤثرات البصرية والسمعية ويصلح للأطفال، إذ إنه يستعرض موسيقيا أحداث الفيلم ويشمل كل أغانيه أيضا. وتختلط شخصيات المسرحية أثناء العرض بالجمهور وتنقل الأجواء الأفريقية إلى وسط لندن. وتحكي المسرحية قصة الشبل سيمبا الذي يخوض كثيرا من المغامرات والمخاطر حتى يصبح ملك الغابة بعد تغلبه على مؤامرات عمه سكار. وأثنى النقاد على العرض بتعليقات إيجابية، خصوصا حول الأداء الموسيقي والأزياء والأقنعة المستخدمة في العرض. وهو عرض محبوب من الأطفال وما زالت جميع المقاعد محجوزة للعروض المستمرة منذ 16 عاما. ويتم الحجز حاليا حتى شهر يوليو (تموز) 2016. ويوجد بالقرب من المسرح فندقان هما ستراند بالاس من فئة أربع نجوم والسافوي من فئة خمس نجوم.
- «البؤساء» (Les Miserables): وهي مسرحية غنائية وتعد من أنجح وأطول العروض في لندن، حيث بدأت في عام 1985 على مسرح كوينز في شافتزبيري افينيو بالقرب من ميدان بيكاديللي. وهي استعراض لقصة الكاتب الفرنسي فيكتور هوغو عن أحدث في الثورة الفرنسية. ومنذ عرضها الأول في منتصف الثمانينات تم عرض هذه المسرحية في 42 دولة وفي 221 مدينة وتمثيلها بنحو 21 لغة مختلفة. كما فازت بكثير من الجوائز، منها ثماني جوائز «برودواي توني»، وهو إنجاز فريد. وفي عام 2010 جرى عرض المسرحية في ثلاثة مسارح لندنية في الوقت نفسه. ويتفاعل الجمهور كل ليلة مع التمثيل العاطفي الجياش الذي يعكس قوة الإرادة الإنسانية. ويقبل كثير من السياح إلى لندن خصيصا لمشاهدة مسرحية «البؤساء» التي بلغت عامها الثلاثين من العرض المستمر عبر أجيال من الممثلين. ويستمر الحجز لمشاهدة هذه المسرحية حتى بداية شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2016. ويوجد كثير من الفنادق القريبة من المسرح من مختلف الدرجات، منها فندق راديسون هامشير وليستر سكوير وسان جايلز، والأخير من فئة ثلاث نجوم. وهناك أيضًا فندق الميريديان من فئة خمس نجوم على الجانب الآخر من ميدان يبكاديللي.
- «شبح الأوبرا» (The Phantom of the Opera): وهي من أفضل المسرحيات الغنائية المعروضة في لندن حاليا بلا منازع. افتتحت في عام 1986 وعرضت منذ ذلك الوقت في 147 مدينة في 27 دولة وشاهدها أكثر من 100 مليون مشاهد حول العالم. وحققت كثيرا من الجوائز، منها سبع جوائز «برودواي توني» وجائرة لورانس أوليفييه. وهي أيضًا من أعلى المسرحيات الغنائية إيرادا في لندن، وتعرض الآن على مسرح «هير ماجسيتي» في الحي الغربي. وتقول عنها صحف لندن إنها الأجمل والأكثر إبهارا في تاريخ المسارح. وأبدع في وضع موسيقاها الفنان أندرو لويد ويبر، كما تظهر بها بعض المؤثرات الخاصة التي تفاجئ الجمهور. وهي تجسد كل ليلة قصة الكاتب الفرنسي غاستون ليروس عن الحياة تحت خشبة مسرح أوبرا باريس حيث يقع رجل مقنع في حب بطلة الأوبرا، كريستين، التي تلهم إبداع «موسيقى الليل». وهي من المسرحيات الجديرة بالمشاهدة لكل من يزور لندن، حيث ستبقى ذكراها وموسيقاها في مخيلة من حضرها لسنوات طويلة بعد الزيارة. ويمكن الجمع بين المسرحية وبين الإقامة في كثير من فنادق العاصمة القريبة من بيكاديللي أو ترافلغر سكوير.
- «مس سايغون» (Miss Saigon): وهي تعرض في لندن منذ ربع قرن وبدأت أول عروضها في عام 1989. وهي الآن تعرض على مسرح «برنس إدوارد» بالقرب من ميدان ليستر غرب لندن. وسوف يستمر عرض المسرحية الغنائية في لندن حتى نهاية شهر فبراير (شباط) 2016 لتبدأ بعده العرض في برودواي في نيويورك. وهي تعبر عن قصة حب أثناء حرب فيتنام وتدخل في المسرحية مؤثرات بصرية قوية مثل وجود طائرة هليكوبتر. وجرى عرض هذه المسرحية في 300 مدينة بـ15 لغة مختلفة. وتحكي المسرحية قصة فتاة فيتنامية فقيرة تدعى كيم تقع في حب جندي أميركي اسمه كريس، ولكن حياتهما تتحطم مع سقوط سايغون. ويذكر أن الفريق المنتج للمسرحية هو نفس الفريق الذي سبق وأنتج مسرحية «البؤساء» الناجحة. وما زال أبطال المسرحية الأوائل يقدمونها يوميا منذ بداية العرض قبل ربع قرن. ويوجد كثير من الفنادق القريبة من المسرح مثل راديسون بلو وإدوارديان. ولا تصلح المسرحية لمن يقل عمره عن 12 عاما.
- «ماما ميا» (Mamma Mia): وهي قصة شبه فكاهية تقع أحداثها في جزيرة يونانية وتعتمد على أغاني فرقة آبا الموسيقية وأحداث فيلم يحمل الاسم نفسه. وتحكي القصة رواية فتاة مقبلة على الزواج وتريد دعوة والدها إلى حضور حفل العرس ولكنها تدعو ثلاثة رجال بدلا من واحد لأنها لا تعرف أيهم هو والدها. وتدور الأحداث والأغاني حتى يقع والد الفتاة الحقيقي في حب والدتها من جديد ويتزوجها. ويذهب معظم المشاهدين من أجل معايشة أغاني آبا مرة أخرى، حيث تعود بهم إلى ذكريات الشباب. ويصف النقاد المسرحية بأنها «أمسية ممتعة» وأن الحضور يشعرون بالتفاؤل بعد حضور العرض المسرحي. وتعرض المسرحية حاليا على مسرح نوفيللو بمنطقة أولدوويتش ويتم الحجز حاليا حتى شهر أكتوبر المقبل. ويقع المسرح بالقرب من فندق السافوي من فئة خمس نجوم أو ستراند بالاس من فئة أربع نجوم أو بريسدنت من فئة ثلاث نجوم. المثير في هذه المسرحية أنها تتمتع بشهرة عالمية، إذ تعرضها فرق أخرى حول العالم بنحو 14 لغة مختلفة وشاهدها حتى الآن 54 مليون مشاهد. كما أن إيراداتها فاقت مليارا ونصف مليار دولار.
- «بيلي إيليوت» (Billy Elliot): وهو عرض موسيقي لفيلم بريطاني سبق وحصل على ثلاث جوائز أوسكار ويحمل الاسم نفسه. وتعرض المسرحية على مسرح فيكتوريا بالاس. وتحكي المسرحية قصة صبي هو بيلي من شمال إنجلترا، حيث الرجال يمارسون رياضة الملاكمة ويعملون في المناجم، بينما بيلي يهوى الموسيقى والرقص. وينجح بيلي في الالتحاق بمدرسة الباليه الملكية ليصبح نجما مشهورا بعد ذلك. وسوف يكون هذا العام هو آخر فرصة لمشاهدة العرض، حيث ستغلق المسرحية أبوابها يوم 9 أبريل (نيسان) المقبل.
وتوجد العشرات من المسرحيات الأخرى المستمرة منذ فترات طويلة والجديدة التي سيبدأ بعضها العرض قريبا. ومن أحدث المسرحيات التي ستأتي إلى لندن هذا العام مسرحية «علاء الدين» التي تعرض الآن في نيويورك، ولكنها ستأتي إلى لندن بداية من شهر يونيو (حزيران) المقبل. وسيكون العرض على مسرح «برنس إدوارد» بالقرب من ليستر سكوير، وهي مسرحية غنائية تصلح لكل الأعمار وتحتوي على أغاني فيلم «علاء الدين» من إنتاج «ديزني».



من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.


جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.