آرسنال يعود لسباق الصدارة.. وكوستا ينقذ تشيلسي من السقوط أمام يونايتد

صراع قمة الدوري الإنجليزي يحتدم.. ومدرب ليستر مستعد للقتال

كوستا يسجل في مرمى يونايتد الخالي هدف إنقاذ تشيلسي (رويترز) و أوزيل نجم آرسنال يحتفل بهدفه في مرمى  بورنموث (رويترز)
كوستا يسجل في مرمى يونايتد الخالي هدف إنقاذ تشيلسي (رويترز) و أوزيل نجم آرسنال يحتفل بهدفه في مرمى بورنموث (رويترز)
TT

آرسنال يعود لسباق الصدارة.. وكوستا ينقذ تشيلسي من السقوط أمام يونايتد

كوستا يسجل في مرمى يونايتد الخالي هدف إنقاذ تشيلسي (رويترز) و أوزيل نجم آرسنال يحتفل بهدفه في مرمى  بورنموث (رويترز)
كوستا يسجل في مرمى يونايتد الخالي هدف إنقاذ تشيلسي (رويترز) و أوزيل نجم آرسنال يحتفل بهدفه في مرمى بورنموث (رويترز)

عاد آرسنال إلى سكة الانتصارات التي حاد عنها في مبارياته الأربع الأخيرة، وذلك بتغلبه على مضيفه بورنموث 2 - صفر، فيما انتهت قمة العملاقين «المريضين» بين تشيلسي حامل اللقب وغريمه وضيفه مانشستر يونايتد بالتعادل 1 - 1 في مباراة تقدم خلالها الأخير حتى الوقت بدل الضائع أمس في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.
في المباراة الأولى، دخل فريق المدرب الفرنسي آرسين فينغر إلى مواجهته الثالثة فقط مع بورنموث (فاز عليه 3 - صفر عام 1987 في كأس الرابطة و2 - صفر في ديسمبر/ كانون الأول) الماضي في الدوري)، وهو يبحث عن استعادة توازنه واللحاق بقطار ليستر سيتي قبل فوات الأوان بعدما اكتفى بثلاثة تعادلات وهزيمة في المراحل الأربع الأخيرة.
وتمكن النادي اللندني من تحقيق مبتغاه وتقليص الفارق الذي يفصله عن ليستر، الفائز السبت على مانشستر سيتي 3 - 1، إلى 6 نقاط قبل مواجهته المرتقبة الأحد المقبل على أرضه ضد فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري الذي أكد جاهزية لاعبيه للقتال، علما بأنه مدعو إلى مواجهة غريمه مانشستر يونايتد بعدها بأسبوع على ملعب «أولدترافورد».
ورفع آرسنال رصيده إلى 48 نقطة وأصبح ثالثا بفارق الأهداف خلف جاره اللندني توتنهام، الفائز أول من أمس على واتفورد 1 - صفر، فيما تراجع مانشستر سيتي من المركز الثاني إلى الرابع برصيد 47 نقطة بعد سقوطه السبت على أرضه أمام ليستر.
وحسم آرسنال الذي حافظ على سجله الخالي من الهزائم بمواجهة فرق صاعدة حديثا إلى دوري الأضواء للمباراة الثالثة والعشرين على التوالي، اللقاء في غضون 88 ثانية عندما سجل هدفين في الدقيقتين 23 و24، الأول عبر الألماني مسعود أوزيل بتسديدة من منتصف المنطقة بعدما وصلته الكرة من تمريرة رأسية للفرنسي أوليفير جيرو.
وجاء الثاني بعدها بـ88 ثانية عبر أليكس أوكسلايد - تشامبرلاين بتسديدة من الجهة اليمنى بعد تمريرة من الويلزي أرون رامسي، مسجلا هدفه الأول خارج «استاد الإمارات» في الدوري الممتاز.
وفي المباراة الثانية، كان تشيلسي في طريقه لتلقي هزيمته الأولى من أصل 10 مباريات خاضها بقيادة مدربه الجديد - القديم الهولندي غوس هيدينك لكن المهاجم الإسباني دييغو كوستا أنقذه في الوقت بدل الضائع وحرم مانشستر يونايتد من فوز ثمين بإدراكه التعادل 1 - 1.
وخيم على هذه المواجهة ظل مدرب تشيلسي السابق البرتغالي جوزيه مورينهو الذي تردد أنه على اتصال بيونايتد من أجل خلافة الهولندي لويس فان غال. ودخل فريق «الشياطين الحمر» إلى هذه المواجهة على خلفية 3 انتصارات فقط في المراحل الـ12 السابقة، وكان بإمكان فان غال أن يتنفس الصعداء ويبعد عنه مؤقتا شبح مورينهو لو تمكن يونايتد من تحقيق فوزه الرابع في المراحل الـ13 الأخيرة وفك عقدته في ملعب «ستامفورد بريدج» حيث لم يحقق سوى فوز واحد (3 - 2 في 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) في زياراته الـ14 الأخيرة، لولا هدف دييغو كوستا الذي جنب فريقه هزيمته الأولى أمام غريمه في المباريات الثماني الأخيرة في الدوري.
ورفع يونايتد رصيده إلى 42 نقطة في المركز الخامس بفارق 6 نقاط عن جاره اللدود مانشستر سيتي صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، فيما أصبح رصيد تشيلسي 30 نقطة في المركز الثالث عشر ما يجعل مهمة مشاركته في المسابقة الأوروبية شبه مستحيلة إلا في حال فوزه باللقب القاري.
وبدأ هيدينك اللقاء بنفس التشكيلة التي تعادلت مع واتفورد (صفر - صفر) في المرحلة السابقة، حيث أبقى البلجيكي أدين هازار على مقاعد الاحتياط، فيما خاض قلب الدفاع والقائد جون تيري أول مباراة له كأساسي أمام جمهور النادي اللندني منذ إعلانه أن الأخير لن يمدد عقده وبالتالي انتهاء مشواره مع الفريق نهاية الموسم الحالي.
وفي الجهة المقابلة، خاض فان غال المباراة بنفس التشكيلة التي فازت على ستوك سيتي 3 - صفر منتصف الأسبوع، حيث تولى القائد واين روني المهمة الهجومية بصحبة الفرنسي أنطوني مارسيال وبمساندة من الإسباني خوان ماتا وجيسي لينغارد.
وجاءت البداية حذرة من الفريقين مع أفضلية ميدانية واضحة للضيوف الذي هددوا مرمى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا في الدقيقة 12 بتسديدة بعيدة من مايكل كاريك تمكن الحارس من صدها، ثم حصل يونايتد على فرصة أخرى في الدقيقة 18 عبر مارسيال الذي توغل في الجهة اليسرى قبل أن يطلق كرة قوية نحو زاوية المرمى لكن كورتوا تعملق وأنقذ فريقه.
وانتظر تشيلسي حتى الدقيقة 28 ليهدد مرمى يونايتد من ركلة ركنية نفذها الإسباني سيسك فابريغاس ووصلت منها الكرة إلى الصربي نيمانيا ماتيتش الذي حولها برأسه لكن الحارس الإسباني ديفيد دي خيا كان له بالمرصاد.
ثم توالت فرص تشيلسي الذي هدد مرمى ضيفه عبر الإسباني دييغو كوستا الذي كان في المكان المناسب لافتتاح التسجيل، لكن محاولته مرت خارج المرمى في الدقيقة (31)، ثم تبادل اللاعب ذاته الكرة مع البرازيلي أوسكار الذي سددها من مسافة قريبة، لكن من زاوية ضيقة فمرت بجوار القائم. وحصل أوسكار على فرصة أخرى بعد مجهود فردي لمواطنه ويليان الذي تخلص بسهولة من المدافع كاميرون بورثويك - جاكسون قبل أن يمرر كرة عرضية من إمام المرمى، لكن أوسكار لم يتمكن من الوصول إليها في الوقت المناسب في الدقيقة 34. وغابت بعدها الفرص حتى بداية الشوط الثاني عندما كان روني قريبا من افتتاح التسجيل بكرة رأسية، لكن كورتوا كان يقظا، ثم اضطر بعدها بثوانٍ للتدخل ببراعة من أجل الوقوف بوجه تسديدة قوية لقائد يونايتد في الدقيقة 49.
واضطر كورتوا للتدخل مجددا في الدقيقة 53 للوقوف في وجه تسديدة بعيدة من لينغارد ثم وقف سريعا واعترض عرضية قادما من الإيطالي ماتيو دارميان.
وفي ظل التفوق الواضح ليونايتد، لجأ هيدينك إلى هازار الذي دخل بدلا من أوسكار (54) في الدقيقة على أمل منح فريقه الدفع الهجومي اللازم من أجل الوصول إلى شباك يونايتد ثم اضطر المدرب الهولندي بعدها بثوانٍ إلى إجراء تغييره الثاني بعد إصابة الفرنسي كورت زوما الذي ترك مكانه لغاري كايهيل في الدقيقة 55.
ثم تعقدت مهمة أصحاب الأرض بعدما اهتزت شباكهم في الدقيقة 61 عبر لينغارد إثر لعبة جماعية مميزة تنقلت فيها الكرة بين مارسيال وماتا وبورثويك - جاكسون ثم روني قبل أن تصل إلى لينغارد الذي سيطر عليها وظهره نحو المرمى ثم سددها بيمناه بمهارة في الشباك.
وحاول هيدينك تدارك الموقف فزج بالإسباني بدرو رودريغيز بدلا من ماتيتش في الدقيقة 65 بحثا عن التعادل الذي كاد يتحقق لولا تألق دي خيا أمام تسديدة «طائرة» من الصربي برانيسلاف إيفانوفيتش في الدقيقة 67، ثم تدخل الحارس الإسباني مجددا لصد محاولة من مواطنه فابريغاس في الدقيقة 72.
وواصل تشيلسي ضغطه حتى الثواني الأخيرة وكان قريبا من التعادل برأسية لدييغو كوستا إثر ركلة حرة من البرازيلي ويليان مرت فوق العارضة في الدقيقة 89.
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة استغل دييغو كوستا الدقيقة الأولى من الدقائق الست التي احتسبها الحكم كوقت بدل ضائع ليخطف التعادل بعدما وصلته الكرة من عرضية من مواطنه فابريغاس فسيطر عليها وحاول تسديدها، لكنه اصطدم بتدخل بورثفيك - جاكسون إلا أن الكرة سقطت أمامه مجددا فسددها في الشباك الخالية مسجلا هدفه السادس في مبارياته السبع الأخيرة في الدوري.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.