برشلونة مرشح لمواصلة انتصاراته والتربع على قمة «الليغا»

اختباران سهلان لنابولي ويوفنتوس في صراع صدارة الدوري الإيطالي

فرحة لاعبي يوفنتوس بفوز صعب على جنوا الأربعاء الماضي (رويترز)
فرحة لاعبي يوفنتوس بفوز صعب على جنوا الأربعاء الماضي (رويترز)
TT

برشلونة مرشح لمواصلة انتصاراته والتربع على قمة «الليغا»

فرحة لاعبي يوفنتوس بفوز صعب على جنوا الأربعاء الماضي (رويترز)
فرحة لاعبي يوفنتوس بفوز صعب على جنوا الأربعاء الماضي (رويترز)

يتطلع برشلونة إلى مواصلة انتصاراته والتربع على قمة الدوري الإسباني لكرة القدم (الليغا) عندما يحل ضيفًا على ليفانتي الذي يتذيل جدول المسابقة. وسيكون الحال بالمثل في الدوري الإيطالي عندما يستضيف نابولي المتصدر ويوفنتوس وصيفه كاربي وفروزينوني اللذين يحتلان المركزين الثالث والثاني من القاع.
* الدوري الإسباني
قد تكون المفاجأة هي المنقذ الوحيد لليفانتي صاحب المركز الأخير بالدوري الإسباني عندما يستضيف المتصدر برشلونة مساء غد في المرحلة الثالثة والعشرين من المسابقة، حيث يرى كثيرون أن ليفانتي يمكن أن يمثل «وجبة غداء» متميزة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وزملائه بالفريق نظرًا للفارق الهائل في الإمكانيات ومستويات الفريقين في الوقت الحالي. وحقق برشلونة 9 انتصارات متتالية، وقد حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في 27 مباراة حقق خلالها 22 انتصارًا وخمسة تعادلات. وربما استمتع ليفانتي بابتسامة إثر هزيمة جاره وغريمه فالنسيا أمام
برشلونة صفر/ 7 مساء الأربعاء في بطولة كأس ملك إسبانيا، لكن تلك الابتسامة سرعان ما تلاشت بسبب مخاوف الفريق قبل مواجهة الثلاثي الهجومي المكوّن من ميسي ونيمار ولويس سواريز. وخطف سواريز الأضواء بشكل كبير أول من أمس بتسجيل أربعة أهداف (سوبر هاتريك) ليرفع رصيده هذا الموسم إلى 35 هدفًا في 33 مباراة بكل المسابقات. واقتسم الأوروغواياني سواريز صدارة هدافي الدوري الإسباني مع البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد برصيد 19 هدفا لكل منهما.
وقال بيدرو لوبيز مدافع ليفانتي: «برشلونة فريق رائع لكنه ليس محصنًا. نعرف أن المواجهة ستكون صعبة، ولكننا سنحاول تصعيب الأمور عليهم شيئا ما»، ويأمل ليفانتي أن تعزز الصفقات الجديدة، كارل ميدياني وخوان فيردو ولوكاس أوربان، من مقاومة الفريق شيئًا ما. ومن ناحية أخرى ينتظر عودة المخضرمين كلاوديو برافو وداني ألفيش وخافيير ماسكيرانو إلى تشكيلة برشلونة من جديد بعد أن حصلوا على راحة بالغياب عن مباراة فالنسيا. وقال روبرتو فيرنانديز مدير الكرة بنادي برشلونة: «الآن علينا تحويل تركيزنا إلى الدوري. ربما نكون قد حسمنا التأهل لنهائي الكأس، ولكن الآن الأولوية للحفاظ على موقعنا في صدارة الدوري»، ويتفوق برشلونة بفارق ثلاث نقاط على أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني، علما بأن برشلونة تتبقى له مباراة مؤجلة.
ويستضيف أتلتيكو مدريد فريق إيبار اليوم وسيفتقد جهود المدافعين دييغو جودين وفيليبي لويس بسبب الإيقاف وكذلك أوغوستو فيرنانديز بسبب الإصابة، إلى جانب جاكسون مارتينيز الذي انتقل إلى قوانجتشو إيفرغراند الصيني. وقد يفسح رحيل مارتينيز المجال بشكل أكبر أمام المخضرم فيرناندو توريس الذي لم يسجل سوى خمسة أهداف منذ عودته إلى أتلتيكو قبل 13 شهرًا. أما ريال مدريد، صاحب المركز الثالث، فيتطلع إلى تحقيق أول انتصار له خارج ملعبه منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عندما يحل ضيفًا على غرناطة مساء غد. بينما يأمل فالنسيا في تحقيق فوزه الأول خلال 12 مباراة، وذلك عندما يلتقي ريال بيتيس المتعثر. وفي حالة تعرض فالنسيا لكبوة جديدة بعد الهزيمة المهينة أمام برشلونة أمس، قد يعني ذلك نهاية مشوار المدير الفني غاري نيفيل مع الفريق.
* الدوري الإيطالي
سيكون نابولي المتصدر وملاحقه يوفنتوس، بطل المواسم الأربعة الماضية، مرشحين للخروج من المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي بفوز جديد، وذلك لأن الأول يستضيف كاربي فيما يلعب الثاني مع مضيفه فروزينوني الأحد. على ملعب «سان باولو»، يبحث نابولي عن تحقيق فوزه الثامن على التوالي للمرة الأولى في تاريخه عندما يستضيف كاربي الثامن عشر في مباراة تبدو في متناول فريق المدرب ماوريتسيو ساري الذي عاد فائزا في منتصف الأسبوع من ملعب لاتسيو (2 - صفر) بمباراته السابعة على التوالي معادلا إنجاز موسم 1987 - 1988. ويعول نابولي كالعادة على مهاجمه الأرجنتيني غونزالو هيغواين الذي سجل الأربعاء هدفه الثالث والعشرين في 23 مباراة وعزز حظوظه بالوصول إلى الرقم القياسي من حيث عدد الأهداف في موسم واحد (بوجود 20 فريقا في الدوري) وهو 35 هدفا والمسجل باسم مهاجم ميلان السويدي غونار نوردال عام 1950. ويدرك الفريق الجنوبي الحالم بلقبه الأول منذ عام 1990 أيام الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا أن الخطأ ممنوع، لأن يوفنتوس الذي يتخلف عنه بفارق نقطتين متربص لأي هفوة منه لكي يزيحه عن الصدارة. وقد تكون المرحلة المقبلة مفصلية في الصراع على اللقب، لأن الفريقين يتواجهان في معقل يوفنتوس قبل أن يخوض الفريق الجنوبي اختبارين صعبين للغاية أيضًا ضد ميلان وفيورنتينا. ويبدو يوفنتوس مرشحًا لتعزيز رقمه القياسي الذي حققه في المرحلة الماضية على حساب جنوا (1 - صفر) من خلال تسجيل فوزه الرابع عشر على التوالي. ويخوض فريق المدرب ماسيميليانو اليغري الذي يتحضر أيضًا لمواجهة بايرن ميونيخ الألماني في الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا (23 الشهر الحالي ذهابا في تورينو و16 الشهر المقبل إيابًا)، مباراة سهلة خارج قواعده أمام فروزينوني القابع في المركز التاسع عشر قبل الأخير في مباراة متفاوتة جدًا من حيث الفوارق الفنية الهائلة بين الفريقين. ويأمل اليغري أن يقدم فريقه مستوى مغايرًا للقاء جنوا، حيث عانى للخروج فائزًا على أرضه بفضل هدف بالنيران الصديقة، وهو اعترف بأن لاعبيه قدموا مستوى سيئًا لكنه أشار إلى أنه «في كل بطولة عليك أن تفوز في أربع أو خمس مباريات وأنت تلعب بشكل سيئ وهذه المباراة إحداها».
ومن جهته، يسعى فيورنتينا الثالث الذي يتخلف بفارق 8 نقاط عن الصدارة، إلى المحافظة على مركزه عندما يفتتح المرحلة اليوم في ضيافة بولونيا لأن إنترميلان متربص به، كونه لا يتخلف عنه سوى بفارق نقطة. ويخوض فريق المدرب روبرتو مانشيني اختبارًا سهلاً خارج قواعده أمام هيلاس فيرونا متذيل الترتيب. وبالنسبة إلى روما الخامس الذي يتخلف بفارق 4 نقاط عن المركز الثالث المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، فإنه يأمل في مواصلة صحوته على حساب ضيفه سمبدوريا كما حال ميلان السادس الذي يستضيف أودينيزي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.