تشيلسي يعود لنتائجه المتواضعة قبل مواجهة يونايتد وسان جيرمان

ليستر سيتي ومهاجمه فاردي يأملان استمرار القصة الخيالية والتتويج باللقب الإنجليزي

فاردي يعيش الحلم مع ليستر (أ.ف.ب) - كوستا مهاجم تشيلسي (في الوسط) يهدر فرصه وهو أمام مرمى واتفورد (أ.ف.ب)
فاردي يعيش الحلم مع ليستر (أ.ف.ب) - كوستا مهاجم تشيلسي (في الوسط) يهدر فرصه وهو أمام مرمى واتفورد (أ.ف.ب)
TT

تشيلسي يعود لنتائجه المتواضعة قبل مواجهة يونايتد وسان جيرمان

فاردي يعيش الحلم مع ليستر (أ.ف.ب) - كوستا مهاجم تشيلسي (في الوسط) يهدر فرصه وهو أمام مرمى واتفورد (أ.ف.ب)
فاردي يعيش الحلم مع ليستر (أ.ف.ب) - كوستا مهاجم تشيلسي (في الوسط) يهدر فرصه وهو أمام مرمى واتفورد (أ.ف.ب)

عاد تشيلسي حامل اللقب إلى نتائجه المتواضعة وسقط في فخ التعادل أمام مضيفه واتفورد صفر - صفر في ختام المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي، وأصبح يتعين على الفريق رفع مستواه قبل أسبوعين على مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، و3 أيام على لقاء مانشستر يونايتد.
على ملعب «فيكاراج رود» وأمام أكثر من 20 ألف متفرج، انتظر تشيلسي حتى الدقيقة 60 ليسدد أول كرة خطرة نحو مرمى واتفورد. ورغم عدم تعرض الفريق اللندني لأي خسارة في آخر 10 مباريات في مختلف المسابقات منذ أن تولى الهولندي غوس هيدينك تدريب الفريق خلفا لجوزيه مورينهو، فإن الفريق لم يستطع هز شباك منافسه ليظل في الجزء الأسفل محتلا المركز الثالث عشر في الترتيب برصيد 29 نقطة، بينما يحتل واتفورد المركز التاسع برصيد 33 نقطة. ولم ينفع هيدينك الدفع بمهاجمه البلجيكي ادين هازار في آخر ربع ساعة لفك دفاع واتفورد الصارم.
وشهدت المباراة صداما بين كارلوس باريديس مدافع واتفورد ودييغو كوستا مهاجم تشيلسي قبل نهاية الشوط الأول، سقط على إثره الأول في حركة مسرحية على الأرض ممسكا بوجهه ما جعل الحكم يشهر بطاقة الإنذار للاعبين.
وعلق تروي ديني قائد واتفورد على الواقعة بأنه سيحذر زميله الإكوادوري باريديس من تكرار فعلته، وقال: «نلعب كرة قدم حديثة.. كان التحاما خفيفا والكل شاهده. تعرض نفسك للسخرية بمثل هذه الأفعال». وتابع: «لا أرغب في مشاهدة هذه الأمور، وسأتحدث مع باريديس. لم يساعد نفسه، فقد بدا لينا، وهي أفضل كلمة يمكن أن أصف بها هذا الفعل».
ورفض كيكي سانشيز فلوريس مدرب واتفورد الذي كان يدرب كوستا المثير للجدل في أتلتيكو مدريد سابقا الإثارة التي حدثت حول الواقعة، وقال: «لم يحدث أي شيء. الالتحام في الدوري الممتاز أمر عادي جدا. لاعب مثل كوستا يرغب في الاستفادة من أي التحام. لا يوجد أي شيء جديد في الأمر». وتابع: «أفهم كوستا جيدا نظرا لأني أشرفت على تدريبه سابقا، وهو يسعى لمثل هذه الالتحامات. باريديس لاعب قوي أيضًا لكن لم يحدث أي شيء يستدعي هذه الجلبة».
ولم يستطع تشيلسي الذي لم يخسر منذ أن تولى جوس هيدينك تدريب الفريق خلفا لجوزيه مورينيو في ديسمبر (كانون الأول) الماضي هز شباك منافسه الذي صنع عدة فرص جيدة للتسجيل.
وفي مباراة ثانية، ترك إيفرتون ضيفه نيوكاسل يعاني في منطقة الهبوط عندما أسقطه بثلاثية نظيفة على ملعب «غوديسون بارك»، وسجل ارون لينون هدفا في الشوط الأول، وأضاف روس باركلي هدفين من ركلتي جزاء قرب نهاية المباراة ليحصد صاحب الأرض 3 نقاط مهمة تقدم بها إلى المركز الـ11 برصيد 32 نقطة، بينما بقى نيوكاسل في المركز الـ18 برصيد 21 نقطة. وعقب اللقاء ظهر الغضب على ستيف مكلارين مدرب نيوكاسل بقوله: «قدمنا عرضا غير مقبول».
وكان نيوكاسل أكثر أندية الدوري الممتاز إنفاقا في سوق الانتقالات الشتوية الشهر الماضي، لكنه استمر يصارع الهبوط بعد العرض المخيب أمام إيفرتون. وقال مكلارين: «قلنا سابقا إننا لا نحتمل خسارة أي مباراة الآن، ورغم ذلك خسرنا.. كنا نشعر بقدرتنا على تحقيق نتيجة طيبة هنا، لكن كان كثير من اللاعبين دون مستواهم ولذلك خسرنا.. هذا ليس المستوى الذي اعتدنا تقديمه مؤخرا». وحث المدرب لاعبيه على الانتفاضة أمام وست بروميتش البيون يوم السبت لاستعادة مستواهم السابق الذي جعلهم يحصدون 11 نقطة في تسع مباريات منذ ديسمبر، حققوا خلالها الفوز على ليفربول وتوتنهام ووستهام يونايتد.
وقال مكلارين: «يتعين علينا القتال. سيساندنا 52 ألف مشجع مطلع الأسبوع المقبل، ويتعين علينا أن نسعدهم أمام وست بروميتش.. قدمنا عروضا متباينة خلال الشهرين الماضيين. حققنا نتائج سيئة أمام ليستر وكريستال بالاس في نوفمبر (تشرين الثاني)، لكننا نمر بفترة ممتازة من وقتها». وأضاف: «شعرت بالاستياء لعودتنا إلى المستوى السابق، وهو أمر غير مقبول».
ومع دخول المسابقة الإنجليزية المرحلة الخامسة والعشرين غدا ستظل الأنظار معلقة على نادي ليستر سيتي مفاجأة الموسم والمنفرد بالصدارة وأيضًا بهدافه جيمي فاردي الذي يعيش موسما يشبه الحكايات الخيالية، حيث أطاحت أهدافه بعقول الجماهير، التي باتت تحلم بالتتويج باللقب. ويصطدم ليستر بقيادة فاردي غدا في مباراة قمة حقيقية أمام مانشستر سيتي، ثم يواجه آرسنال الرابع يوم 14 فبراير (شباط) الحالي
وتحدث الألماني يورغن كلوب المدير الفني لليفربول عن فاردي، عقب سقوط فريقه أمام ليستر سيتي مساء الثلاثاء الماضي بهدفين نظيفين قائلا: «هو من صنع الفارق».
وبفضل الهدفين اللذين أحرزهما في تلك المباراة، أكد اللاعب الإنجليزي على سطوته وتربعه على قمة ترتيب الهدافين في المسابقة، وحافظ على حظوظ ليستر سيتي في التمسك بقمة الجدول بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي وبخمس نقاط عن توتنهام وآرسنال.
ونجح مهاجم ليستر سيتي في التألق خلال تلك المباراة أمام ناظري روي هودجسون، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، الذي كان شاهدا على تسجيل فاردي لهدفيه الـ17 والـ18 هذا الموسم. وقال فاردي، 29 عاما، الذي ينوي تمديد تعاقده مع ناديه الحالي حتى عام 2019، : «أرغب في البقاء هنا لفترة طويلة».
وقالت صحيفة «الصن» بعد الأداء الرائع الذي قدمه ليستر سيتي أمام ليفربول: «فاردي يستحق كل (قرش) في تعاقده الجديد عندما يوقع عليه».
وتبلغ القيمة السوقية لفاردي نحو 20 مليون يورو (22 مليون دولار)، بيد أن ليستر سيتي تصدى لكل محاولات خطف اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وانضم فاردي لليستر سيتي عام 2012، عندما كان يلعب في دوري الدرجة الثانية، مقابل مليون و300 ألف دولار، قادما من فليتود تاون. ولعب فاردي حتى عام 2010 ضمن صفوف ستوكسبريدغ بدوري الهواة. وخلال تلك الآونة، كان يتعين على فاردي التنقل واضعا سوارا إلكترونيا، يستخدم لتعقب الخارجين عن القانون، حول كاحله لمدة ستة أشهر، بعد أن دخل في مشاجرة داخل إحدى الحانات.
وأصبحت أهداف فاردي الآن كشلال هادر، كما بات أول لاعب يسجل خلال 11 مباراة متتالية في الدوري الإنجليزي. وسجل المهاجم الإنجليزي هدفا مميزا في شباك ليفربول من 27 مترا مرت من فوق الحارس العملاق سيمون مينيوليه. وقال اللاعب الإنجليزي الدولي السابق جاري لينكر متحدثا عن هدف فاردي: «إنه الهدف الأجمل في العقد الأخير»، كما أشاد الإيطالي كلاوديو رانييري المدير الفنى لليستر سيتى بهدف فاردي قائلا: «لقد رأى أن الحارس خارج المرمى وأطلق قذيفته، لقد كان رائعا وغير معقول ومذهلا».
على جانب آخر يرى جيسي لينغارد جناح مانشستر يونايتد أن انتصار فريقه 3 - صفر على ستوك سيتي يوم الثلاثاء هو دلالة على استعادة اللاعبين لحريتهم أخيرا بعد الضغوط التي كانت تكبلهم.
وكان هذا ثاني انتصار على التوالي بثلاثة أهداف يحققه يونايتد بعدما فاز 3 - 1 على ديربي كاونتي في كأس إنجلترا الجمعة الماضي. وأضاف لينغارد الذي سجل الهدف الأول في مرمى ستوك أن هذا الفوز خفف من الضغوط الواقعة على الفريق الذي واجه انتقادات عقب سلسلة من العروض المخيبة هذا الموسم.
وأطلق أنصار يونايتد صيحات استهجان في وجه المدرب فان غال عقب الهزيمة 1 / صفر أمام ساوثهامبتون، لكنه رد سريعا بإجراء تغييرات خططية ساعدت الفريق على تقديم كرته الهجومية المعروفة.
وقال لينغارد: «الآن نلعب بحرية أكبر وأصبح لدينا طاقة أكثر ونملك القدرة على اللعب في أكثر من مركز من أجل إسعاد الجماهير.. كان حملا ثقيلا تخلصنا منه والآن نركز على لعب كرة القدم فقط».
ودافع اللاعب البالغ من العمر 23 عاما عن المدرب فان غال ضد انتقادات حملته المسؤولية عن عروض مخيبة جعلت يونايتد يبتعد عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال، وقال: «هذه النتائج لم تكن بسبب أخطاء المدرب، فنحن الذين نلعب المباريات ويتعين علينا التركيز وتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.