جلال قادري: «القطيعة» سبب النكسات الدائمة للكرة السعودية

مدرب الخليج قال لـ«الشرق الأوسط» إن منجز «الفتح» كان استثنائيًا ولن يتكرر على المدى القريب

جانب من تدريبات فريق الخليج الأخيرة («الشرق الأوسط») - جلال قادري («الشرق الأوسط»)
جانب من تدريبات فريق الخليج الأخيرة («الشرق الأوسط») - جلال قادري («الشرق الأوسط»)
TT

جلال قادري: «القطيعة» سبب النكسات الدائمة للكرة السعودية

جانب من تدريبات فريق الخليج الأخيرة («الشرق الأوسط») - جلال قادري («الشرق الأوسط»)
جانب من تدريبات فريق الخليج الأخيرة («الشرق الأوسط») - جلال قادري («الشرق الأوسط»)

أعلن التونسي جلال قادري مدرب الفريق الكروي الأول بنادي الخليج أن طموحاتهم في دوري المحترفين السعودي خلال الموسم الكروي الحالي ارتفع من البقاء إلى السعي لحصد أحد المركزين الرابع أو الخامس كحد أقصى، خصوصا في ظل جمع عدد مميز من النقاط مع نهاية الدور الأول والذي وصل إلى 18 نقطة لأول مرة في تاريخ الفريق في دوري الكبار.
وشدد قادري في تصريح خص به «الشرق الأوسط» على أن التعادل في المباراة الماضية أمام الفتح في انطلاقة مباريات الفريق بالدوري الثاني لن يكون سببا في تهاوي أحلامهم بالمنافسة على المراكز القريبة من الصدارة، حيث إن الدوري لا يزال طويلا ويمكن من خلاله تحقيق هذا الهدف بعد أن تم التخلص من الضغوط النفسية المتعلقة بالبحث عن البقاء كما حصل في الموسم الماضي حينما صارع الفريق على البقاء في دوري الكبار حتى الجولات الأخيرة من الدوري.
وقال قادري إن الخليج لا يزال من الفرق المتوسطة ومن الخطأ أن يتم تصنيفه من الكبار أو المنافسين، خصوصا أنه تمكن للمرة الأولى في تاريخه الموسم الماضي تثبيت أقدامه في دوري المحترفين، وهذا يعني أنه يعاني من نقص في الخبرة والتي تخوله أن يعيد سيناريو الإنجاز التاريخي الذي حققه الفتح قبل 3 مواسم حينما حصد بطولة الدوري السعودي للمحترفين ليحقق المفاجأة الأكبر على مستوى الدوري السعودي، وخصوصا بعد تطبيق نظام الاحتراف الذي مكن الأندية الغنية ماليا من جلب غالبية النجوم على المستوى المحلي وكذلك أجانب بأسعار عالية لا يستطيع القيام بها نادٍ مثل الخليج.
وأضاف: «أعتقد أن معجزة فريق الفتح يصعب تكرارها على المدى القريب من أي فريق من فرق الوسط سواء التعاون أو الفتح أو الفيصلي أو الخليج لأن هذا الإنجاز الذي تحقق كان في ظروف استثنائية جدا وهذا لا يقلل أبدا من إنجاز نادي الفتح الذي حصد لقب الدوري بكل جدارة وبشهادة جميع المتابعين، ولكن في الموسمين الأخيرين عاد الكبار للواجهة من خلال النصر بطل الدوري للموسمين الماضيين أو الهلال وحتى الأهلي الذي نافس وينافس بقوة على لقب الدوري لهذا الموسم بعد أن حصد الهلال والأهلي عدة بطولات في السنوات الأخيرة عدا الدوري والذي يمكن الجزم بنسبة كبيرة أنه بات محصورا بينهما».
وأشار إلى أن الفريق الذي سيصل بالفارق إلى 6 نقاط عن أقرب منافسيه في الصدارة سيواصل طريقه نحو اللقب وإن كان السباق يعتبر منحصرا بين الهلال المتصدر ووصيفه الأهلي، ولكن قد تنقلب الأوضاع في الجولات المقبلة بين الناديين إذا ما استذكرنا مباراة الدور الأول بينهما وكيف أن الأهلي خالف الكثير من التوقعات وفاز على الهلال بالرياض في ظل غياب نجم هجومه الأبرز عمر السومة، أما النصر والاتحاد فقد يعودان والشباب قد يحدث إرباك في جدول الترتيب في حال نجح المدرب التونسي فتحي الجبال في إعادة الفريق للمسار الصحيح.
وعاد ليتحدث عن علاقته بنادي الخليج وكيف ستكون نهايتها، مع نهاية هذا الموسم في حال رحيل الرئيس الحالي فوزي الباشا الذي ينتظره استحقاق انتخابي سيتنافس فيه على البقاء في الرئاسة مع المرشح الآخر رضا السليس، مبينا أنه قد يرحل نهاية الموسم حتى في حال استمرار الباشا رئيسا وقد يستمر في حال انتخب السليس رئيسا وإن كانت علاقته الشخصية مع فوزي الباشا قوية جدا، ولكنه كمدرب محترف يبعد التعاطف عنه جانبا ويبحث عن الطريق الأنسب له مما يعني أنه سيحدد موقفه نهاية الموسم وقد يكون فض العلاقة بينه وبين نادي الخليج من قبل النادي وليس منه شخصيا.
وعن موضوع اللاعب العراقي الدولي مروان حسين الذي فسخ عقده مع نادي الخليج قبل نهاية الدور الأول من دوري هذا الموسم بحجة الإصابة التي تحتاج إلى علاج لمدة 3 أشهر ثم انتقل لأحد الأندية العراقية وشارك بعد أقل من أسبوعين، وهل يمكن القول إن مروان حسين خدع الخليج قال قادري: «مروان حسين من اللاعبين المميزين في الوطن العربي وبرز مع المنتخب العراقي وحقق لقب هداف الدوري في بلاده وعلى هذا الأساس تم التعاقد معه، ولكن الذي حصل أن اللاعب لم ينسجم سريعا بالصورة المطلوبة مع الفريق، وأما موضوع الإصابة التي عجلت برحيله فهي مثبتة من تقارير طبية من النادي ومن مستشفيات خاصة بالسعودية وهي للتوضيح ليس قطع في الرباط ولكن ارتخاء يحتاج من خلاله اللاعب للعلاج الطبيعي المكثف لثلاثة أشهر ونظرا لحاجتنا للاعب جاهز يمكنه خدمه وكذلك منحه فرصة احترافية تناسبه تم فسخ العقد بالتراضي وهذا لا يقلل من القيمة الفنية للاعب وهناك لاعبون مميزون، ولكن لا يحققون النجاح في تجاربهم الاحترافية، وأتمنى أن يوفق معنا البديل الإيفواري عبد الله كوفي الذي أظهر لمسات مميز في أولى مشواره مع الخليج في مواجهة الفتح وإن لم يسجل هدف في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي».
وحول وضع المدربين التوانسة في الدوري السعودي وعدم تعاقد أي من الأندية المنافسة على البطولات مع مدرب تونسي رغم وجود إنجازات وتجارب ناجحة لعدد من المدربين مثل فتحي الجبال الذي قاد الفتح لتحقيق بطولة الدوري ومن ثم كأس السوبر قبل 3 مواسم، وكذلك نجاحات أحمد العجلاني مع القادسية قبل قرابة عشر مواسم وقيادته للمركز الثالث وكذلك عمار السويح وغيرهم قال قادري: «أعتقد أن المدرب التونسي أثبت كفاءته في الفرق السعودية سواء في الدوري السعودي للمحترفين أو الدرجة الأولى، وكذلك الثانية وغيرها، ولكن يبقى هناك سر وقد يكون هناك تخوف من قبل الأندية الكبيرة والجماهيرية من التعاقد مع مدربين عرب وليس فقط توانسة وإن كان الشباب مثلا كسر هذا التخوف من خلال التعاقد مع عمار السويح بداية أحد المواسم وحاليا استعان بفتحي الجبال، كما أن الهلال جلب العجلاني في وقت لم يكن وضعه الطيبيعي ولذا لم يوفق المدرب مع الفريق ولذا كل الأماني أن تكون الثقة حاضرة في المدربين التوانسة والعرب بشكل أكبر ويمنحون الفرصة في الأندية الكبيرة كما يحصل مع (الأجانب)».
وحول رأيه في خروج المنتخب السعودي الأولمبي من الدور الأول لكأس آسيا المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو رغم أنه يضم عددا كبيرا من نجوم الدوري السعودي قال: «بكل تأكيد الدوري السعودي أفضل دوري عربي، ولكن للأسف قوة الدوري لم تصنع منتخب قوي والسبب يعود إلى وجود قطيعة وعدم تعاون واضح بين الأندية وإدارات المنتخبات، حيث يبدع اللاعب مع ناديه أكثر من المنتخب وهذا شيء مؤسف جدا، فالدوريات القوية في الغالب تنتج منتخبات قوية مثل إسبانيا وألمانيا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.