فينغر محبط ويخشى من إهدار آرسنال لفرصة المنافسة على اللقب

فاردي يؤكد صدارة ليستر ويعتبر هدفه في مرمى ليفربول الأفضل بمسيرته.. ويونايتد يستعيد صحوته الهجومية

فينغر يتحسر من إهدار لاعبي آرسنال للفرص (إ.ب.أ) - فاردي نجم ليستر (رقم 9) يسجل هدفه الثاني في شباك ليفربول (رويترز)
فينغر يتحسر من إهدار لاعبي آرسنال للفرص (إ.ب.أ) - فاردي نجم ليستر (رقم 9) يسجل هدفه الثاني في شباك ليفربول (رويترز)
TT

فينغر محبط ويخشى من إهدار آرسنال لفرصة المنافسة على اللقب

فينغر يتحسر من إهدار لاعبي آرسنال للفرص (إ.ب.أ) - فاردي نجم ليستر (رقم 9) يسجل هدفه الثاني في شباك ليفربول (رويترز)
فينغر يتحسر من إهدار لاعبي آرسنال للفرص (إ.ب.أ) - فاردي نجم ليستر (رقم 9) يسجل هدفه الثاني في شباك ليفربول (رويترز)

عبر الفرنسي أرسين فينغر مدرب آرسنال عن شعوره بإحباط كبير بعدما تعادل فريقه دون أهداف مع ساوثهامبتون وابتعد خطوة جديدة عن مانشستر سيتي الثاني وليستر سيتي المتصدر في السباق على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وبعد الغياب عن الانتصارات لأربع مباريات متتالية في الدوري تراجع آرسنال للمركز الرابع وراء توتنهام هوتسبير، الذي يتفوق بفارق الأهداف بعدما سحق نوريتش سيتي 3 - صفر، وبفارق نقطتين عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني وخمس نقاط عن ليستر سيتي المتصدر.
واستحوذ آرسنال على الكرة بنسبة اقتربت من 70 في المائة وسدد 11 كرة على مرمى ساوثهامبتون لكنه خرج دون هز شباك منافسه ليفشل في تحقيق أي انتصار للمباراة الرابعة على التوالي بالدوري ودون تسجيل أي هدف في آخر ثلاث مباريات.
وقال فينغر عقب اللقاء: «علينا الاستمرار في سباق المنافسة يجب أن نستعيد لمستنا التهديفية، أمامنا جدول صعب من المباريات، وخصوصا خارج أرضنا. يجب علينا الرد سريعًا بعيدًا عن ملعبنا الآن».
ومع تألق ليستر الذي فاز 2 - صفر على ليفربول يدرك فينغر أن الضغوط ستزداد على المتصدر وهو ما قد يعرقل مسيرة فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري.
وقال فينغر: «فاز ليستر مرة أخرى وأنا واثق أن الجميع سيتعامل معه بجدية بالغة، وخصوصًا في وسائل الإعلام لذلك سيعاني من الضغوط أيضًا».
وأضاف: «لكن لا يجب علينا النظر كثيرا إلى ليستر أو مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني.. يجب علينا الفوز بمبارياتنا. يجب علينا التركيز في كيفية الرد سريعا والفوز بمباراتنا القادمة، وهذا كل ما نستطيع أن نفعله».
وقال فينغر: «عندما يملك فريق مثل طموحنا ويتعرض لهذا الموقف لا بد أن أكون محبطا. أكثر شيء محبط هو إهدار بعض اللاعبين لفرص اعتادوا التسجيل منها.. اللمسة الأخيرة سيئة جدا في فريقنا حاليا».
وأهدر مسعود أوزيل لاعب وسط آرسنال فرصتين من مدى قريب في الشوط الأول، بينما أنقذ فريزر فورستر حارس ساوثهامبتون فرصتين متتاليتين من ثيو والكوت الذي شارك بدلا من أوزيل.
وقال فينغر: «سيكون من الحلم أن نفكر في اللحاق بالآخرين إذا لم يكن بوسعنا الفوز بالمباريات». وكان فينغر يأمل قبل المباراة في الثأر لخسارته 4 - صفر أمام ساوثهامبتون في النصف الأول من الموسم، خاصة بعد أن عاد أليكسيس سانشيز ليمثل إضافة مهمة لخط الهجوم.
لكن مع الفشل في التسجيل ظهرت أسئلة عن سبب عدم تعاقد فينغر مع أي مهاجم قبل غلق باب الانتقالات الشتوية، وحول ذلك قال مدرب آرسنال: «لا يسير أحد في الشارع ويقول أنا مهاجم من طراز رفيع هل يمكن ضمي.. كلهم في أندية كبيرة ومرتبطون بعقود».
وسيكون آرسنال مطالبا باستعادة مستواه سريعا قبل أن يلعب في ضيافة بورنموث يوم الأحد المقبل.
من جهته، طلب المهاجم أوليفييه غيرو من زملائه في آرسنال استعادة اللمسة التهديفية أمام المرمى سريعا لإحياء آمال المنافسة على اللقب، وقال: «لا يزال الموسم طويلا ونحتاج لدفعة فقط.. يجب أن يتمسك المرء بالأمل وأن يحتفظ بالثقة في التسجيل».
وأضاف: «فورستر حارس ساوثهامبتون كان دائما في المكان المناسب وقدم عرضا جيدا للغاية وهذا يثير الإحباط». وتابع: «الآن نحن على بعد خمس نقاط من ليستر وستصبح الأمور صعبة في الأسابيع القليلة القادمة لذا نحن بحاجة لأكبر عدد ممكن من النقاط».
من جهته، يعتقد الهولندي رونالدو كومان مدرب ساوثهامبتون أن فورستر حارس فريقه مستعد للمنافسة على مكان في تشكيلة منتخب إنجلترا في يورو 2016 بعد العرض الرائع الذي قدمه أمام آرسنال. وتصدى فورستر لسلسلة من الفرص أمام آرسنال ليحافظ على شباكه نظيفة للمباراة الرابعة على التوالي منذ عودته بعد غياب طويل بسبب إصابة في الركبة.
وقال كومان: «قدم فورستر عرضا هائلا.. كان سبب حصولنا على نقطة لأننا عادة لسنا بالفريق الدفاعي الذي يسمح للمنافس بصناعة مثل هذه الفرص».
وأضاف: «عاد إلينا بعد غياب تسعة أشهر وحافظ على شباكه نظيفة للمباراة الرابعة على التوالي. إنه أمر غير معقول». وأوضح: «أعرف أنه يوجد حراس آخرون يلعبون جيدا لكن بالتأكيد فورستر سيعود إلى المنتخب الإنجليزي».
وفقد فورستر مكانه في تشكيلة إنجلترا تحت قيادة المدرب روي هودجسون لصالح جاك باتلاند حارس ستوك سيتي، لكن عروضه في الفترة الأخيرة ترجح أنه سينافس على مكان في بطولة أوروبا 2016. وقال فورستر بعدما تقدم ساوثهامبتون للمركز السابع متجاوزا ليفربول في الترتيب: «قدم الفريق أداءً رائعًا.. يعلم المرء أنه يجب عليه أن يبذل مجهودا كبيرا عند الذهاب لمعقل آرسنال لقد قدمنا عرضا قويا، وأنا سعيد للمساهمة في هذا. أنا سعيد بعودتي للعب والحصول على فرصة لأفعل ما أحبه».
وفي قمة ليستر سيتي وليفربول لعب المهاجم الأول جيمي فاردي دور البطل بتسجيل ثنائية رائعة منحت فريقه الفوز 2 / صفر وعززت من حظوظه في السعي نحو إحراز لقب الدوري الممتاز لأول مرة. واختبر ليستر، الذي حافظ على تفوقه بفارق ثلاث نقاط على قمة الترتيب، حارس ليفربول سيمون مينيوليه مرتين في الشوط الأول وتألق الحارس البلجيكي في إبعاد ضربة رأس من شينجي أوكازاكي وتسديدة من رياض محرز.
لكن بعد مرور ساعة من اللعب قابل فاردي تمريرة طويلة من محرز بتسديدة مذهلة من 25 مترا ليضع ليستر في المقدمة. وبعد 11 دقيقة أخرى أضاف فاردي هدفا آخر عندما وضع الكرة في الشباك من فوق مينيوليه من خمسة أمتار مسجلا هدفه 18 في الدوري هذا الموسم. وعقب اللقاء أعرب فاردي عن سعادته بالهدف الأول الذي وصفه بالأجمل في مسيرته، الذي جاء تحت أنظار روي هودجسون مدرب إنجلترا ليقطع خطوة جديدة نحو الانضمام للتشكيلة التي تشارك في بطولة أوروبا 2016.
ووصف كلاوديو رانييري مدرب ليستر هذا الهدف بأنه «لا يصدق» بينما اكتفى الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول بقوله: «إنه هدف من طراز عالمي». حتى فاردي نفسه بدا أنه لم يصدق ذلك وقال: «حتى أكون محقا لا أعتقد أني سجلت هدفا أفضل من ذلك. لكن الهدف يبقى هدفا في النهاية والأهم الخروج بالنقاط الثلاث».
وأكد فاردي أنه تابع طوال اللقاء تقدم مينيوليه عن مرماه، ولذلك بمجرد أن تلقى تمريرة محرز أطلق التسديدة بسرعة.
وعن متابعة مدرب إنجلترا له قال فاردي: «يكون من الرائع دائما مشاهدته (هودجسون) للمباريات وأتمنى أن أقدم عرضا رائعًا آخر تحت أنظاره».
وفي ظل هذا التألق سيكون ليستر مهتما بتمديد عقد فاردي لفترة طويلة وسط تكهنات باقتراب التوصل لاتفاق يضمن بقاءه إلى عام 2019. وسيخوض ليستر مباراة قمة أمام مانشستر سيتي يوم السبت المقبل.
وعزز التشيلي مانويل بليغريني سعيه نحو الرحيل عن مانشستر سيتي وهو فائز باللقب عندما قاده المهاجم سيرجيو أغويرو للفوز 1 - صفر على مضيفه سندرلاند المتعثر.
وبعد يوم من إعلان سيتي تعاقده مع الإسباني جوزيب غوارديولا ليتولى المسؤولية خلفًا لبليغريني بداية من الموسم المقبل تلقى سعي المدرب التشيلي نحو إحراز اللقب لثاني مرة دفعة بعد هدف من أغويرو في الدقيقة 16 ليصبح الفريق على بعد 3 نقاط فقط من ليستر المتصدر.
في المقابل بدا وكأن الهولندي لويس فان غال مدرب مانشستر يونايتد كان في حاجة للمزيد من ضغوط الجماهير من أجل استعادة الفريق لأسلوبه الهجومي المعتاد بعد التألق والفوز 3 - صفر على ستوك سيتي.
وانطلقت صيحات استهجان من جماهير يونايتد تجاه الفريق بعد الهزيمة 1 - صفر أمام ساوثهامبتون في مباراته السابقة على أرضه بالدوري، وهو ما جعل شبح الإقالة يخيم على فان غال (64 عامًا)، لكن المدرب الهولندي أجرى تعديلات خططية تركت مشجعي أولد ترافورد في غاية السعادة. وقال فان غال بعد 12 محاولة هجومية ليونايتد من بينها أربع تسديدات بين إطار المرمى خلال الشوط الأول: «نعم أنا مدرب سعيد.. عندما ترون كيف صنعنا الأهداف بطريقة إعداد رائعة من الخلف قبل إنهاء الهجمة.. هذا ما أحبه». وانطلق اللاعبون في الهجوم بشكل أكبر من المعتاد عن المباريات السابقة تحت قيادة فان غال، الذي تعرض لانتقادات كثيرة من المعلقين والجماهير بسبب طريقته الحذرة منذ توليه المسؤولية في يوليو (تموز) 2014.
وظهرت أدلة التغيير الخططي في الفوز 3 - 1 على ملعب ديربي كاونتي في الدور الرابع لكأس الاتحاد الإنجليزي يوم الجمعة الماضي لكن يونايتد قدم عرضًا أفضل وأسرع أمام ستوك.
ونال خوان ماتا وجيسي لينغارد فرصة نادرة للمشاركة معًا منذ البداية، وهو ما صنع مساحة للمهاجمين واين روني وأنطوني مارسيال للتسجبل. كما عاد مايكل كاريك لضبط إيقاع خط الوسط في أول مشاركة له من البداية منذ الهزيمة 2 - صفر على ملعب ستوك يوم 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
ولم يواجه الحارس الإسباني ديفيد دي خيا خطورة بينما أضاع يونايتد عدة فرص بعدما ضمن روني الفوز للفريق بهدفه السابع في آخر سبع مباريات. وأكمل روني الثلاثية بعدما أحرز لينغارد ومارسيال هدفين في الشوط الأول وهي أول مرة يهز فيها يونايتد الشباك خلال الشوط الأول في 12 مباراة على أرضه.
وقال فان غال، الذي سيلعب مع تشيلسي يوم الأحد المقبل: «قد يمثل تسجيل الأهداف نقطة تحول لكن لا يعلم المرء مطلقا ماذا يحدث، صدق كاريك عندما قال لي إن تسجيل هدف في الشوط الأول يصنع فارقا ويجعل المرء يلعب بثقة أكبر».
وأصبح رصيد يونايتد 40 نقطة في المركز الخامس وحافظ على آماله في إنهاء المسابقة ضمن فرق المربع الذهبي للتأهل لدوري الأبطال، وهو يتقدم بنقطة واحدة على وستهام الذي فاز 2 - صفر على أستون فيلا. وفي أبرز النتائج الأخرى فاز بورنموث 2 - 1 على كريستال بالاس وتعادل وست بروميتش ألبيون 1 - 1 مع سوانزي سيتي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.