«معضمية الشام» تدخل مرحلة الخطر.. بالتجويع والقصف بالغازات

المرصد: توقع إدخال مساعدات إلى عدد من المناطق بشكل متزامن

صورة نشرها (المركز الإعلامي لمدينة معضمية الشام) لمجموعة من المصابين باختناق بعد تعرض المدينة لقصف بالغازات الأحد الماضي
صورة نشرها (المركز الإعلامي لمدينة معضمية الشام) لمجموعة من المصابين باختناق بعد تعرض المدينة لقصف بالغازات الأحد الماضي
TT

«معضمية الشام» تدخل مرحلة الخطر.. بالتجويع والقصف بالغازات

صورة نشرها (المركز الإعلامي لمدينة معضمية الشام) لمجموعة من المصابين باختناق بعد تعرض المدينة لقصف بالغازات الأحد الماضي
صورة نشرها (المركز الإعلامي لمدينة معضمية الشام) لمجموعة من المصابين باختناق بعد تعرض المدينة لقصف بالغازات الأحد الماضي

تتعرض مدينة معضمية الشام لقصف جوي مكثف من طيران النظام المروحي، إضافة إلى حصار خانق من قوات النظام والميليشيات المتعاونة معه، تسبب بحالة وفاة بسبب الجوع.
وقال الناشط السوري في مدينة المعضمية داني قباني لـ«الشرق الأوسط» إن مدينة معضمية الشام «دخلت مرحلة الخطر الآن لجهة نفاد المواد الغذائية، وهي فعلاً تعيش كارثة إنسانية نظرًا لافتقار المدينة إلى أي من مقومات الحياة من غذاء ودواء ومياه وكهرباء وأي من مواد التدفئة». وأشار إلى أن المدينة فقدت خلال الشهر الماضي 9 أشخاص بسبب سوء التغذية وفقدان الأدوية، بينهم 5 أطفال.
ويقول ناشطون إن تعداد المحاصرين في المعضمية بلغ 45 ألف مدني، بينهم 20 ألف طفل، منهم 3500 دون سن الثالثة، وتنتشر أعراض سوء التغذية بشكل كبير بين المسنين والأطفال. ويؤكد هؤلاء أن المدينة محاصرة بنسبة مائة في المائة منذ 25 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بعد إغلاق المعبر الوحيد للمدينة الذي يصلها بالعاصمة دمشق.
في غضون ذلك، أشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إلى أن المعضمية ستكون جزءًا من عملية توزيع المساعدات التي ستتم قريبًا، معلنًا أنه «من المنتظر أن يتم إدخال مساعدات إنسانية وطبية إلى كل من مضايا والزبداني ومعضمية الشام بريف دمشق، وكفريا والفوعة بريف إدلب، وذلك بشكل متزامن».
ووثق ناشطون سوريون في مدينة معضمية الشام في جنوب دمشق تعرض 97 شخصًا لحالات اختناق ناتجة عن قصف جوي بالبراميل المتفجرة، نفذته مروحيات تابعة لقوات النظام، بعد أكثر من عامين على تسليم نظام الرئيس السوري بشار الأسد أسلحته الكيميائية، وصدور قرار مجلس الأمن 2118 المرتبط بنزع السلاح الكيميائي.
وأكد داني قباني أن «المعلومات المتوفرة بحوزتنا أن المعضمية تعرضت لقصف بغاز سامّ، لكننا كالعادة لم نتأكد من نوعيته»، مشيرًا إلى أن 97 شخصًا أصيبوا بحالات اختناق «وصلوا إلى المستشفى، بينهم مدنيون ومتطوعون في فريق الدفاع المدني ومقاتلون من الجيش السوري الحر».
وأشار قباني إلى أنه «في الساعة الرابعة صباحًا (فجر الاثنين) تم استهداف المنطقة الجنوبية أيضًا، ووصلت عشرات الحالات اختناقًا»، لافتًا إلى عدم تسجيل حالات وفاة في صفوف المصابين.
وأعرب قباني عن اعتقاده بأن «استخدام غازات وقصف النظام للمنطقتين الشرقية والجنوبية بمئات البراميل المتفجرة والصواريخ، يدلّ على جنون ميليشيات الأسد من صمود الجيش الحر ومنع الفصل التام مع داريا حتى اللحظة».
وحققت قوات المعارضة منذ أول من أمس تقدمًا على محور داريا – المعضمية في جنوب دمشق، حيث أفاد ناشطون سوريون في داريا بأن مقاتلين تابعين للواء «شهداء الإسلام» تمكنوا من السيطرة على «كتلة من المنازل في الجبهة الغربية الفاصلة بين مدينتي داريا ومعضمية الشام واغتنام عدد من الأسلحة المتوسطة والخفيفة وكمية من الذخائر».
وتأتي الاشتباكات في أعقاب تقدم حققته القوات الحكومية الأسبوع الماضي، تمثل في استعادة السيطرة على أحياء متلاصقة بين داريا ومعضمية الشام، وفصل المدينتين بعضهما عن بعض، في محاولة لمنع خطوط الإمداد من المعضمية إلى داريا.
وسجل ناشطون أول من أمس الأحد سقوط 74 برميلاً متفجرًا على داريا، استهدفت الجبهة الشمالية الغربية، إضافة إلى تسجيل سقوط 16 برميلا في معضمية الشام، في محاولة من قبل القوات النظامية للاستيلاء على أبنية جديدة في المنطقة الفاصلة بين المدينتين.
ويتزامن الهجوم بالغازات السامة مع انعقاد مباحثات في جنيف للتوصل إلى حل سياسي في سوريا. وقال عضو الائتلاف الوطني السوري خالد الناصر إن استهداف المدينة بالغازات السامة «يحمل رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بأن النظام يستهين بالأمم المتحدة والقرارات الأممية»، مشيرًا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن هذا السلوك «يفسّر بأن النظام يسند ظهره إلى قدرة حليفته روسيا على تعطيل قرارات الأمم المتحدة».
ورأى الناصر أنه «رغم كل الكلام عن التعهدات والضمانات الدولية، يواصل النظام قتل السوريين بالغازات السامة، ضاربًا عرض الحائط بالقرار 2118 الصادر عن مجلس الأمن بخصوص السلاح الكيميائي».



وزير الخارجية الأردني يؤكد لنظيره الإيراني دعم بلاده جهود خفض التصعيد

وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (أ.ف.ب)
TT

وزير الخارجية الأردني يؤكد لنظيره الإيراني دعم بلاده جهود خفض التصعيد

وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (أ.ف.ب)

أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، الاثنين، ضرورة اعتماد الدبلوماسية والحوار في معالجة ملف طهران النووي، وشدد على دعم المملكة الأردنية الهاشمية كل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، إن الصفدي أكد كذلك خلال الاتصال على «موقف المملكة الثابت في رفض خرق سيادة الدول وضرورة احترام القانون الدولي».

وأضافت الوزارة أن الصفدي أكد أن الأردن «لن يكون ساحة حرب في أي صراع إقليمي، أو منطلقاً لأي عمل عسكري ضد إيران، ولن يسمح لأي جهة بخرق أجوائه وتهديد أمنه وسلامة مواطنيه، وسيتصدى بكل إمكاناته لأي محاولة لخرق أجوائه».


بيان يمني يتهم ضباطاً إماراتيين بارتكاب انتهاكات جسيمة

لجنة يمنية حقوقية وثقت مراكز احتجاز غير قانونية في جزيرة سقطرى (إعلام حكومي)
لجنة يمنية حقوقية وثقت مراكز احتجاز غير قانونية في جزيرة سقطرى (إعلام حكومي)
TT

بيان يمني يتهم ضباطاً إماراتيين بارتكاب انتهاكات جسيمة

لجنة يمنية حقوقية وثقت مراكز احتجاز غير قانونية في جزيرة سقطرى (إعلام حكومي)
لجنة يمنية حقوقية وثقت مراكز احتجاز غير قانونية في جزيرة سقطرى (إعلام حكومي)

كشفت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان في اليمن عن تلقيها عدداً كبيراً من الشكاوى والبلاغات من مواطنين ومنظمات مجتمع مدني، تتضمن اتهامات بارتكاب جرائم خطيرة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، نُسبت إلى مسؤولين وضباط إماراتيين، وعناصر تابعة لدولة الإمارات من الجنسية اليمنية، إضافة إلى مرتزقة أجانب، في تطور وصفته الوزارة بأنه بالغ الخطورة، ويمس جوهر سيادة القانون وحقوق المواطنين.

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي أن الانتهاكات المبلغ عنها شملت الاغتيالات، والاختطاف، والإخفاء القسري، والاحتجاز في سجون سرية، إلى جانب ممارسات تعذيب قاسية، مؤكدة أنها تابعت هذه الوقائع «ببالغ الاستنكار والأسى»، لما تنطوي عليه من خروقات جسيمة للقانون الوطني والمواثيق الدولية.

الحكومة اليمنية اتهمت قوات «الانتقالي الجنوبي» المنحل بارتكاب انتهاكات جسيمة (إ.ب.أ)

وأكد البيان أن ما كُشف عنه من انتهاكات ارتُكب خلال الفترة الماضية من قبل دولة الإمارات وأفراد وقوات وأجهزة تابعة لها، في وقت «كان يُفترض بدولة الإمارات احترام التزاماتها، واحترام سيادة الدولة اليمنية وأمن وسلامة مواطنيها، والمبادئ التي قام عليها تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، والتي كانت جزءاً منه».

وشدّدت الوزارة في الوقت ذاته على أن الجهات والأفراد اليمنيين المعنيين يتحملون مسؤولية مباشرة في حماية المواطنين وصون أمنهم وترسيخ النظام وسيادة القانون.

اغتيالات وسجون وتعذيب

وحسب البيان، تلقت الوزارة اليمنية شكاوى وبلاغات متعددة من مواطنين يمنيين ومنظمات محلية بشأن جرائم خطيرة، شملت الاغتيالات والاختطاف والإخفاء القسري والاحتجاز في سجون سرية والتعذيب، ارتكبها مسؤولون وضباط إماراتيون، إلى جانب عناصر يمنية تابعة للإمارات ومرتزقة أجانب.

كما أشارت الوزارة إلى أنها اطلعت على تقارير إعلامية وأخرى صادرة عن منظمات يمنية وإقليمية ودولية، كشفت جانباً من هذه الانتهاكات، بما في ذلك ما ورد في تقرير منظمة «هيومن رايتس ووتش» الصادر في 30 يناير (كانون الثاني) 2026، بشأن السجون ومراكز الاحتجاز السرية التي كانت تديرها الإمارات في اليمن.

وأفادت الوزارة بأنها باشرت عمليات الرصد والتوثيق والتحقيق في هذه الانتهاكات، والتقت عدداً من الضحايا وذويهم والشهود، كما قامت بزيارة مواقع وصفتها بأنها «سجون سرية»، قالت إنها تمثل معتقلات تعذيب قاسية لا توفر أبسط الاحتياجات الإنسانية، وتتعارض مع الأعراف والقوانين ومبادئ الأخلاق والدين.

جنود جنوبيون يقفون حراساً خلال مسيرة مؤيدة لانفصال جنوب اليمن في مدينة عدن (إ.ب.أ)

وقال البيان اليمني إن هذه الانتهاكات تشكل خرقاً صريحاً للدستور والقوانين الوطنية النافذة، فضلاً عن تعارضها مع الالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان.

وشدّدت وزارة حقوق الإنسان في اليمن على أن دولة الإمارات ومسؤوليها وكل من تورط في ارتكاب هذه الجرائم «لا يمكن أن يكونوا فوق القانون أو بمنأى عن المساءلة»، مؤكدة عزمها استخدام جميع الأدوات والآليات التي يكفلها النظام القانوني اليمني.

وفي إطار مهامها، أعلنت الوزارة مواصلة جهودها في رصد وتوثيق الانتهاكات، واستقبال الشكاوى من الضحايا وذويهم عبر الآليات المعتمدة، بما في ذلك الخطوط الساخنة ومكاتبها في المحافظات، لتسهيل وصول المواطنين إلى العدالة.

وختمت بيانها بالتأكيد على أن الجرائم الجسيمة لا تسقط بالتقادم، وأن العدالة وحماية حقوق الإنسان وسيادة القانون مسؤولية وطنية لا تقبل المساومة أو التجزئة.


العليمي يؤكد التزام الدولة بحرية الصحافة وحمايتها

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي خلال استقباله رئيس تحرير «عدن الغد» (سبأ)
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي خلال استقباله رئيس تحرير «عدن الغد» (سبأ)
TT

العليمي يؤكد التزام الدولة بحرية الصحافة وحمايتها

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي خلال استقباله رئيس تحرير «عدن الغد» (سبأ)
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي خلال استقباله رئيس تحرير «عدن الغد» (سبأ)

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن حرية الصحافة، وحماية الصحافيين ستظلان التزاماً أصيلاً لقيادة الدولة، والحكومة، وركيزة أساسية من ركائز سيادة القانون، وبناء المؤسسات الوطنية الحديثة التي يتطلع إليها اليمنيون، محذراً من محاولات استنساخ انتهاكات الحوثيين التي حولت أجزاء واسعة من البلاد إلى واحدة من أسوأ البيئات لعمل الصحافيين في العالم.

وشدد العليمي على أن الكلمة الحرة تمثل جزءاً لا يتجزأ من حق المجتمع في المعرفة، وعنصراً محورياً في أي مسار جاد نحو الاستقرار، والسلام، مؤكداً التزام الدولة بتوفير بيئة آمنة للعمل الصحافي، وحماية المؤسسات الإعلامية من أي تهديد، أو ابتزاز، وردع الممارسات التي تسعى إلى فرض الرأي بالقوة، أو تقويض الحريات العامة، بما يتعارض مع الدستور، والقوانين الوطنية، والدولية.

جاءت تصريحات العليمي خلال استقباله، الاثنين، رئيس تحرير صحيفة «عدن الغد» فتحي بن لزرق، عقب تعرض مقر الصحيفة في العاصمة المؤقتة عدن لاعتداء مسلح، واقتحام عنيف، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً في الأوساط الإعلامية، وأعادت تسليط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه العمل الصحافي في المناطق اليمنية.

إحدى صالات التحرير في مقر مؤسسة «عدن الغد» بعد تعرضها للتخريب (فيسبوك)

واستمع العليمي -بحسب الإعلام الرسمي- إلى تفاصيل حادثة الاقتحام، وما رافقها من اعتداءات أسفرت عن إصابة عدد من العاملين، وتدمير ونهب محتويات المقر، فيما اعتُبر انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة، والعمل الإعلامي، واستهدافاً مباشراً لحق المجتمع في المعرفة، والحصول على المعلومات.

مطالب بالمحاسبة

وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بالإجراءات الفورية التي اتخذها رئيس مجلس الوزراء وقيادة السلطة المحلية في عدن، مشدداً على ضرورة الإسراع في القبض على الجناة، وجميع المتورطين دون استثناء، وإحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم الرادع وفقاً للقانون، إلى جانب اتخاذ الترتيبات اللازمة لتوفير الحماية للمؤسسات الإعلامية والصحافيين، وجبر ضرر صحيفة «عدن الغد»، وتمكينها من استئناف نشاطها، وممارسة رسالتها المهنية بحرية، ومسؤولية.

وأكد العليمي أن احترام حرية الصحافة يمثل مؤشراً جوهرياً على جدية الدولة في استعادة الاستقرار، وبناء الثقة مع المجتمعات المحلية والدولية، مشيراً إلى أن الدولة ستظل منحازة للكلمة الحرة باعتبارها شريكاً في معركة استعادة مؤسساتها الوطنية، لا خصماً لها.

آثار من التخريب الذي تعرض له مقر مؤسسة إعلامية أهلية في عدن (فيسبوك)

وأشار إلى أن قيادة الدولة لم تصدر خلال السنوات الأخيرة أي إجراءات بحق الصحافيين، بل شددت على منع اعتقالهم، أو احتجازهم على خلفية الرأي، أو النشر، مؤكداً أن أي مساءلة قانونية يجب أن تتم حصراً عبر القضاء المستقل، ووفقاً للقانون، وضمانات المحاكمة العادلة، مع رفض قاطع لاستخدام السلاح أو القوة لإسكات الأصوات الإعلامية.

وكان مقر صحيفة «عدن الغد» في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن قد تعرض، الأحد، لهجوم مسلح، واقتحام عنيف نُسب إلى عناصر تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، حيث أفاد رئيس تحرير الصحيفة بأن ما بين 40 إلى 50 مسلحاً اقتحموا المبنى الواقع في حي التقنية بمديرية المنصورة.

وقام المهاجمون بتحطيم كامل محتويات المقر، بما في ذلك المكاتب، وأجهزة الحاسوب، والطابعات، والماسحات الضوئية، إلى جانب نهب معدات تقنية، وأرشيفية خاصة بالعمل الصحافي.

وأدانت نقابة الصحافيين اليمنيين ونقابة الصحافيين الجنوبيين الحادثة، ووصفتها بأنها «جريمة مكتملة الأركان»، وانتهاك صارخ لحرية الرأي والتعبير. كما وجّه رئيس الوزراء شائع محسن الزنداني وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف الجناة، ومحاسبتهم، مؤكداً رفض الحكومة لأي محاولات لترهيب الكوادر الإعلامية.