تعاقد مانشستر سيتي مع غوارديولا يقرب بيليغريني من تدريب تشيلسي

حامل لقب الدوري الإنجليزي يفتح الباب أمام تجديد عقد تيري.. وهازار في طريقه للرحيل

غوارديولا الرجل القادم لقيادة مانشستر سيتي (يسار) بجوار بيليغريني مدرب الفريق الحالي (رويترز)  -  تصريحات جون تيري أثارت جماهير تشيلسي (رويترز)
غوارديولا الرجل القادم لقيادة مانشستر سيتي (يسار) بجوار بيليغريني مدرب الفريق الحالي (رويترز) - تصريحات جون تيري أثارت جماهير تشيلسي (رويترز)
TT

تعاقد مانشستر سيتي مع غوارديولا يقرب بيليغريني من تدريب تشيلسي

غوارديولا الرجل القادم لقيادة مانشستر سيتي (يسار) بجوار بيليغريني مدرب الفريق الحالي (رويترز)  -  تصريحات جون تيري أثارت جماهير تشيلسي (رويترز)
غوارديولا الرجل القادم لقيادة مانشستر سيتي (يسار) بجوار بيليغريني مدرب الفريق الحالي (رويترز) - تصريحات جون تيري أثارت جماهير تشيلسي (رويترز)

جاء إعلان نادي مانشستر سيتي أمس التعاقد رسميا مع المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا لمدة 3 مواسم بداية من الصيف المقبل ليخلف المدير الفني الحالي التشيلي مانويل بيليغريني ليفتح الباب أمام الأخير للتعاقد مع نادي تشيلسي.
وأكد سيتي بإعلانه صحة الأخبار التي ترددت خلال الشهرين الأخيرين بأنه توصل لاتفاق مع المدير الفني الإسباني الذي سينهي مهمته مع بايرن ميونيخ بنهاية الموسم الحالي. وأعلن سيتي في بيان له: «مانشستر سيتي بإمكانه التأكيد أنه قام في الأسابيع الأخيرة بالبدء وإنهاء المفاوضات التعاقدية مع غوارديولا ليصبح مدربا للنادي اعتبارا من موسم 2016 - 2017».
وأضاف: «العقد مدته 3 أعوام.. هذه المفاوضات كانت إعادة فتح باب المفاوضات التي بدأت عام 2012».
وتابع: «احتراما لمانويل بيليغريني واللاعبين، يود النادي الإعلان عن هذا القرار إلى العموم للتخلص من عبء غير ضروري من التكهنات».
وأردف قائلا: «مانويل، الذي يدعم بشكل كامل قرار النادي بالإعلان عن هذا الخبر، يركز كليا على تحقيق أهدافه للموسم الحالي ويحظى باحترام والتزام جميع المسؤولين في النادي».
وكان غوارديولا أعلن في ديسمبر (كانون الأول) الماضي أنه سيترك فريقه الحالي بايرن ميونيخ الألماني في نهاية الموسم بعد 3 أعوام على رأس إدارته الفنية، وذلك بنية خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الموسم المقبل.
وكان غوارديولا، 45 عاما، تسلم مهام الإدارة الفنية لبايرن ميونيخ صيف 2013 خلفا لبوب هاينكس مباشرة بعد قيادة الأخير للفريق البافاري إلى الثلاثية التاريخية (الدوري والكأس المحليان ودوري أبطال أوروبا).
وأكمل غوارديولا مشوار سلفه بقيادة بايرن ميونيخ إلى لقب كأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية في المغرب، قبل أن يقوده إلى الثنائية المحلية عام 2014 والدوري للعام الثاني على التوالي الموسم الماضي.
وقاد غوارديولا بايرن ميونيخ إلى دور الأربعة لمسابقة دوري أبطال أوروبا مرتين، وخرج على يد المتوجين لاحقا ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين على التوالي.
وفي الموسم الحالي، تأهل بايرن ميونيخ إلى الدور ثمن النهائي للمسابقة القارية العريقة، حيث سيلاقي يوفنتوس الإيطالي وصيف بطل الموسم الماضي، وإلى ربع نهائي الكأس المحلية، حيث سيلتقي مع بوخوم من الدرجة الثانية، ويتصدر الدوري بفارق 8 نقاط عن أقرب مطارديه بوروسيا دورتموند.
وقاد غوارديولا، أنجح مدرب في تاريخ الفريق الكاتالوني، برشلونة إلى 14 لقبا في أربعة مواسم بين 2008 و2012 بينها دوري الأبطال في 2009 و2011، وقبلها كان نجما في خط وسطه عندما أحرز اللقب القاري في 1992.
في المقابل، تسلم المدرب الرحالة بيليغريني، 62 عاما، مهامه مع مانشستر سيتي عام 2013 عندما أصبح أول مدرب تشيلي في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وخلال فترة ولايته، قاد سيتي إلى 64 فوزا في 99 مباراة. يذكر أن المدرب الوحيد الذي حقق أكبر عدد من الانتصارات في مبارياته الـ99 الأولى في الدوري الممتاز هو البرتغالي جوزيه مورينهو (73 فوزا). ولن يكون الأمر مفاجئا إذا قرر تشيلسي التعاقد مع بيليغريني الصيف المقبل عقب انتهاء الفترة المؤقتة التي يشرف فيها الهولندي غوس هيدينك على الفريق. ومنذ أن رحل مورينهو عن تشيلسي بداية ديسمبر الماضي تردد اسم بيليغريني كبديل محتمل، خصوصا أن مالك النادي الملياردير الروسي رومان إبراموفيتش أثنى كثيرا على المدرب التشيلي.
ويريد بيليغريني إنهاء مشواره مع سيتي بتحقيق إنجاز كبير، حيث ينافس الفريق على 4 جبهات هذا الموسم، حيث يحتل وصافة الدوري بفارق 3 نقاط خلف ليستر سيتي المتصدر، وبلغ المباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة، حيث سيلاقي ليفربول، وثمن نهائي كأس إنجلترا، حيث سيلعب مع تشيلسي، وثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا. وقال بيليغريني: «سأنهي عملي هنا في 30 يونيو (حزيران).. أثيرت كثير من الشائعات، لم يحدث شيء من دون علمي، لكنني لا أعتقد أن الشائعات تشكل أمرا جيدا، لهذا لم أبلغ الصحافة أو اللاعبين بشيء».
وأشرف بيليغريني على فرق يونيفرسيداد التشيلي وسان لورنزو وريفر بليت الأرجنتينيين وفياريال وريال مدريد وملقة الإسبانية، وقاد سيتي إلى لقب الدوري الإنجليزي وكأس الرابطة في موسم 2014.
على جانب آخر، فتح تشيلسي الباب مجددا أمام قائده المدافع جون تيري بإمكانية تمديد عقده لموسم آخر جديد، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان اللاعب أن مسيرته ستنتهي مع حامل لقب الدوري بنهاية هذا الموسم.
وكشف تيري، 35 عاما، عقب التأهل إلى الدور ثمن النهائي من مسابقة كأس إنجلترا على حساب ميلتون كينز من الدرجة الأولى (5 - 1) أن تشيلسي لن يجدد عقده الذي يصل إلى نهايته يونيو المقبل، ما يعني أن المغامرة التي بدأت مع فرق الشباب عام 1995 ثم مع الفريق الأول عام 1998 وقادته إلى إحراز لقب الدوري أربع مرات والكأس 5 مرات وكأس الرابطة 3 مرات ودوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» مرة واحدة، ستصل إلى نهايتها.
وأشار تيري إلى أنه دخل في مفاوضات مع إدارة النادي الأسبوع الماضي قبل لقاء آرسنال (1- صفر في الدوري) وأسفرت عن عدم التجديد. وقال: «لن تكون نهاية القصة مثالية كما انتظرت.. لن أعتزل وأنا لاعب في صفوف تشيلسي».
لكن المتحدث باسم تشيلسي عقب على تصريحات تيري قائلا: «جون طلب اجتماعا مع النادي قبل أسبوعين. وفي هذا الاجتماع سأل عن إمكانية تمديد عقده الحالي. قيل لجون إنه، ورغم عدم وجود عرض على طاولة البحث في الوقت الحالي، فإن الوضع قد يتغير في الأشهر المقبلة.. النادي لم يغلق الباب أمامه ويحترم كثيرا جون وكل ما ساعدنا على تحقيقه حتى الآن. إنه خادم مذهل لنادي تشيلسي وقائد رائع لدرجة تدفعنا إلى إبقاء قنوات المفاوضات مفتوحة».
وخاض تيري نحو 700 مباراة بقميص تشيلسي وهو توج معه بـ16 من الألقاب الـ25 التي أحرزها النادي اللندني في تاريخه وتبقى أبرزها على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا عام 2012 حين تغلب على بايرن ميونيخ الألماني في معقله «أليانز آرينا» بركلات الترجيح 4 - 3 بعد تعادل الطرفين 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
وأثار خبر رحيل تيري عن النادي اللندني غضب الجمهور الذي يرى فيه قائدا تاريخيا للفريق، وقد تساءلت رئيسة مجموعة مشجعي تشيلسي تريزيا فيوريلينو في حديث لراديو «بي بي سي» عن خلفيات القرار الذي اتخذ، قائلة: إنه «توقيت غريب لاتخاذ قرار من هذا النوع، نملك مدربا مؤقتا (الهولندي غوس هيدينك)، فمن اتخذ بالتالي قرار التخلي عن جون تيري؟».
وواصلت: «لقد خاض كل دقيقة من كل مباراة في الدوري الموسم الماضي وفزنا باللقب»، مشيرة إلى أن النادي يدين للمشجعين بتفسير لأن ما حصل غريب ويثير للتساؤلات.
وإذا كانت تصريحات تيري قد أثارت ذعر جماهير تشيلسي فإن تصريحات المدرب هيدينك حول احتمال مغادرة نجم الوسط البلجيكي إيدين هازار للفريق هذا الصيف قد تزيد الأمر تعقيدا.
وثارت كثير من التكهنات القوية التي تؤكد اقتراب اللاعب الدولي البلجيكي من الانضمام لريال مدريد بعد الموسم المخيب للآمال لبطل الدوري الإنجليزي. وأشار هيدينك إلى أن هازار نجم ليل الفرنسي السابق، الذي سجل أول أهدافه هذا الموسم في شباك ميلتون كينز أول من أمس، قد يرحل عن تشيلسي وقال: «الأمر لا يتعلق بي بل بالنادي، نصيحتي لإيدين هو أنه إذا بقي يمكن أن يكون أفضل لاعبي تشيلسي لسنوات ولكنه قد يرحل في الصيف».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.