السمك الكبير توقف عن أكل السمك الصغير في الدوري الإنجليزي

الأندية العملاقة فقدت بريقها ولم تعد تخيف «الطبقة الوسطى».. وأموال البث التلفزيوني ردمت الهوة

ليستر سيتي يتصدر الدوري الإنجليزي - تشيلسي يحتل المركز الثالث عشر
ليستر سيتي يتصدر الدوري الإنجليزي - تشيلسي يحتل المركز الثالث عشر
TT

السمك الكبير توقف عن أكل السمك الصغير في الدوري الإنجليزي

ليستر سيتي يتصدر الدوري الإنجليزي - تشيلسي يحتل المركز الثالث عشر
ليستر سيتي يتصدر الدوري الإنجليزي - تشيلسي يحتل المركز الثالث عشر

هناك تيار صاعد من أندية الطبقة الوسطى في الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ)، يجسده فريق ليستر سيتي، حيث استفادت هذه الأندية من أموال البث التلفزيوني، ونجحت في ردم الهوة بينها وبين أندية مثل مانشستر يونايتد وتشيلسي، الذين ما عادوا يخيفون أحدا.
قد يكون كل ما هنالك ببساطة أننا أمام موسم استثنائي. يمتلك ليستر 47 نقطة بعد 23 مباراة، ولم يحصل أي متصدر للبريميرليغ على أقل من 50 نقطة عند هذه المرحلة منذ موسم 2002 - 2003. وفي حال واصلت الفرق الفوز بالنقاط بالمعدل الحالي، فسيصلون إلى النقطة 78، وهي أقل حصيلة للفوز باللقب منذ توج مانشستر يونايتد بالبطولة بـ75 نقطة في موسم 1996 - 1997، عندما حسم البطولة فعليا مع بداية مايو (أيار)، وتعادل في آخر 3 مباريات، لكنه ظل متصدرا بفارق 7 نقاط عن نيوكاسل يونايتد الوصيف. قد يشهد الموسم المقبل عودة إلى النمط المعتاد، حيث يسحق الأربعة الكبار كل المنافسين، بعد أن تعرض كل منهم لمشكلات بعينها هذا الموسم. لكن قد يكون هناك شيء آخر يحدث، شيء عام بصورة أكبر. لنبدأ بالأخطاء الآن. هؤلاء ليسوا الأربعة الكبار الذين نعرفهم. يعاني تشيلسي ذلك النوع من المعاناة التي تلاقيه الفرق في الموسم الثالث بعد تعيينها جوزيه مورينهو، وقد يدفعون ثمن بعض الصفقات التي كانت دون المستوى، في خضم تخفيض عام للنفقات.
يعتمد مانشستر سيتي بشدة على فينسنت كومباني وسيرجيو أغويرو لقيادة الفريق والاختراقات، وكلاهما يعاني بسبب الإصابة، وهو وضع يهدده الشعور بأن الفريق يقدم بالأساس أداء يفتقر للجدية، إلى حين وصول بيب غوارديولا (أو عدم وصوله) الصيف القادم. كما ويظل مانشستر يونايتد محبوسا في عباءة مدربه الأسطورة أليكس فيرغسون، ويكافح لمعرفة طريق الفوز من دون ما اعتادوا عليه في وجود المدرب الإسكوتلندي القوي الجالس خارج خطوط الملعب، يمضغ علكته الشهيرة (قد يضعون دمية تشبهه عند خط التماس وينخرطون في طقس جماعي لمضغ العلكة ولمس ساعات اليد لمحاولة استعادة النتائج السابقة).
وما زال الآرسنال هو الآرسنال، صاحب الأداء المحير، بانتصاراته البطولية، وهزائمه التافهة، حيث جمع حصيلة من النقاط أقرب لما هو معتاد من الآرسنال. وإذا تم حساب معدل النقاط التي أحرزها الفريق حاليا مقابل عدد المباريات، فسيحصل بنهاية الموسم على 73 نقطة، وكانوا قد حصلوا في الموسم السابق على 75 نقطة، وقبله 73، و70، و68، و75، و72. ويبدو الفريق أكثر إقناعا هذا الموسم لا لشيء إلا لأنه حصل على حارس مرمى يمكن الاعتماد عليه، وأن بقية الفرق تعاني.
لكن كانت هناك مواسم سابقة كان العمالقة يعانون خلالها، لكن عيوبهم لم تنكشف كما هي الآن. قد يكون ذلك لأن هذه الفرق الكبرى لم تشهد مثل هذه العيوب من قبل، أو لم تكن كلها تعاني أوجه قصور في نفس الوقت. لكن قدرة فرق منتصف الجدول في البريميرليغ على استغلال هذا قد زادت كذلك. في كتابه «فول هاوس»، الذي صدر عام 1996يشرح أستاذ علم الأحياء الأميركي، والمتتبع لنظرية التطور، ستيفن جاي غولد، الرقم الاستثنائي الذي لم يحققه أي ضارب في تاريخ البيسبول منذ حقق تيد ويليامز معدلا بلغ 0.400 عام 1941. سعت الكثير من النظريات إلى معرفة السبب: هل لأن اللاعبين كانوا ببساطة أفضل من نظرائهم اليوم؟ هل تسبب السفر بطول البلاد وعرضها في إنهاك اللاعبين؟ هل لأن المباريات المسائية التي تجري تحت الأضواء الكاشفة زادت من صعوبة اللعبة؟ الإجابة، بحسب غولد، ليس لأن اللاعبين باتوا أسوأ، بل لأن كل اللاعبين الآخرين تحسنوا. قد يكون اللاعبون الضاربون في لعبة البيسبول أفضل الآن تماما من نظرائهم في الثلاثينات من القرن الماضي، فهم يتمتعون بلياقة بدنية أفضل، ومعدات أفضل ويسافرون بالطيران، وهو أقل إجهادا بكثير من القطارات. لكنهم قد يكونون أسوأ مقارنة بباقي اللاعبين. وما زلنا في لعبة البيسبول حيث كان ويليامز يقول: «اضرب الكرة حيث لا يوجدون»، لكن ربما كان هذا سهلا في أيامه، حيث كان اللاعبون أكثر بطئا وأقل حركة، ناهيك بالتطور الذي طرأ على طرق رمي الكرة أو تحليل البيانات حول طرق لعب الضاربين من أجل إفساد ضرباتهم.
قد يكون هذا ما نشهده في البريميرليغ. لقد تسبب وصول ملك نادي تشيلسي رومان أبراموفيتش في 2003 في إحداث ثورة في النموذج الاقتصادي، حيث كانت هناك حاجة لمبالغ ضخمة من أجل المنافسة على المستوى الأعلى، سواء جاءت هذه الأموال من متبرعين أو من الاستغلال التجاري لوضع سوقي مهيمن. غير أنه في ظل التحسن الذي طرأ على اتفاقات البث التلفزيوني، أصبحت الأموال في متناول الجميع فجأة. وفقا لأحدث تقرير صادر عن مركز ديليويت، فمن بين 17 من أغنى 30 ناديا لكرة القدم في العالم، يلعبون في البريميرليغ (وكان هذا قبل أن يبدأ اتفاق البث التلفزيوني فعليا). سينضم ديمتري بايت إلى ويستهام، بينما سيذهب أندريه أيو إلى سوانزي. وسينتقل يوهان كاباي إلى كريستال بالاس. لم تعد هناك حاجة ماسة للأندية غير المصنفة ضمن الكبار لبيع لاعبيها، ولا فائدة تجارية لأفضل اللاعبين لدى هذه الأندية للانتقال إلى أندية كبرى.
وبالنظر إلى أنه حتى مع وجود ميل لدى بعض الأندية لتكديس النجوم لديها فهناك حد أقصى لعدد اللاعبين الذين يمكن التعاقد معهم، فربما نكون قد وصلنا إلى مرحلة من التشبع، إذ إنه عندما يكون الجميع أغنياء، لا يكون هناك معنى لأن يصبح البعض أكثر ثراء نوعا ما. لقد تقلص انتشار منحنى التوزيع الطبيعي. قد يكون هناك شيء يعمل على استمرارية هذا الوضع، حيث فقدت الأندية الكبرى بريقها. لم يعد أحد يخشى أحدا. وكل فريق يتوجه إلى ملعب المباراة وهو يفكر في قدرته على تحقيق نتيجة، أكثر من مجرد رغبته في ألا يتعرض للإذلال. كذلك – وهو أمر قد يكون مفرطا في التفاؤل – قد يقنع إنجاز ليستر سيتي اللاعبين في المستقبل بأن من الأفضل أن يسيروا على درب رياض محرز أو جيمي فاردي، من حيث اللعب بانتظام ولفت الانتباه وهم يلعبون في فريق ليس من الفرق الكبرى، بدلا من أن يكونوا مثل فابيان ديلف (مانشستر سيتي) أو لويتش ريمي (تشيلسي)، حيث يعيشان في الظلام على مقعد بدلاء فريق عملاق.
هناك أمر مثير آخر، وهو أن المدربين الاثنين الأكثر إبهارا في البريميرليغ، يقودان خامس وسادس أغنى ناديين، وهو ما يجعل ليفربول وتوتنهام قادرين على تحدي هيمنة الأربعة الكبار. عند مرحلة ما ستقوم أندية النخبة بإعادة ترتيب أوراقها. وقد يكون هنالك جانب من الصحة في العذر القائل بأن ضغط المباريات المستمر في البريميرليغ يقوض النتائج في دوري الأبطال الأوروبي، لكن النتائج في أوروبا تكشف كذلك عن أوجه قصور كبرى لدى أفضل أندية إنجلترا. والأمر المرجح هو أنه في غضون سنوات قليلة، سيظل هذا الموسم يبدو استثنائيا. لكن هناك سببا كذلك لئلا يبدو موسما شاذا، وهو أن الثروة الهائلة التي باتت في متناول الجميع تعني تفاوتا أقل في النتائج، وجدولا تضيق فيه الفواصل بين الأندية بشدة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.