برشلونة المنتشي يواجه أتليتكو الجريح في قمة الدوري الإسباني

قطبا ميلانو يبحثان عن الصحوة في الدربي الإيطالي.. ونابولي يتطلع للاحتفاظ بالصدارة

فرحة لاعبي برشلونة بعد التأهل للمربع الذهبي في كأس إسبانيا (رويترز) - أتليتكو يواجه برشلونة بقلب جريح عقب خروجه الموجع من بطولة كأس إسبانيا (رويترز)
فرحة لاعبي برشلونة بعد التأهل للمربع الذهبي في كأس إسبانيا (رويترز) - أتليتكو يواجه برشلونة بقلب جريح عقب خروجه الموجع من بطولة كأس إسبانيا (رويترز)
TT

برشلونة المنتشي يواجه أتليتكو الجريح في قمة الدوري الإسباني

فرحة لاعبي برشلونة بعد التأهل للمربع الذهبي في كأس إسبانيا (رويترز) - أتليتكو يواجه برشلونة بقلب جريح عقب خروجه الموجع من بطولة كأس إسبانيا (رويترز)
فرحة لاعبي برشلونة بعد التأهل للمربع الذهبي في كأس إسبانيا (رويترز) - أتليتكو يواجه برشلونة بقلب جريح عقب خروجه الموجع من بطولة كأس إسبانيا (رويترز)

تشهد المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم مواجهة نارية بين برشلونة حامل اللقب ومتصدر المسابقة بفارق الأهداف ووصيفه وضيفه أتليتكو مدريد اليوم. ويمني ريال مدريد نفسه بتعادل الطرفين من أجل تقليص فارق النقاط الأربع الذي يفصله عنهما، وهو مرشح لتخطي عقبة ضيفه إسبانيول عندما يحل الأخير ضيفا عليه غدا. وفي الدوري الإيطالي ستكون الأنظار شاخصة إلى ملعب سان سيرو الذي يحتضن مواجهة الدربي المقررة بين قطبي ميلانو ميلان وإنتر غدا.

* الدوري الإسباني
يخرج أتليتكو مدريد لملاقاة مضيفه برشلونة في قمة مباريات المرحلة الثانية والعشرين لبطولة الدوري الإسباني اليوم بقلب جريح، عقب خروجه الموجع من بطولة كأس ملك إسبانيا إثر خسارته 2 / 3 أمام ضيفه سلتا فيغو في إياب دور الثمانية للمسابقة الأربعاء الماضي. وتعد هذه هي المرة الأولى منذ أكثر من عام التي يتلقى خلالها أتليتكو مثل هذا الكم من الأهداف في مباراة واحدة، بعدما أظهر الفريق صلابة دفاعية على مدار الموسم الحالي. وقال غابي قائد أتليتكو عقب خسارة الفريق أمام سلتا: «يتعين علينا أن نكون أكثر ثباتا على المستوى الدفاعي يوم السبت». وأوضح غابي: «لقد ارتكبنا أخطاء لا حصر لها هذه الليلة، ليس فقط على مستوى خط الدفاع، ولكن في جميع خطوط الفريق، وبرشلونة سيعاقبنا بقسوة إذا تكررت هذه الأخطاء مجددا». ومن المرجح أن يعتمد الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتليتكو على غابي لرفع معنويات زملائه في المباراة عقب الخروج من الكأس، رغم صعوبة مهمة اللاعب البالغ من العمر 32 عاما الذي سيخوض بذلك مباراته الثالثة مع الفريق خلال ثمانية أيام فقط. ولم يحدد سيميوني موقفه بعد بشأن اللاعب الذي سيقود هجوم الفريق في اللقاء، حيث يفاضل بين النجم المخضرم فيرناندو توريس والكولومبي جاكسون مارتينيز.
ويبدو برشلونة أفضل حالا من أتليتكو، لا سيما عقب انتصاره في جميع مبارياته السبع الأخيرة في بطولتي الدوري والكأس والتي كان آخرها الفوز 3 / 1 على ضيفه أتلتيك بلباو في إياب دور الثمانية لبطولة الكأس الأربعاء. ويأمل لويس إنريكي مدرب الفريق الكتالوني في تعافي مدافعه خوردي ألبا تماما قبل مواجهة أتليتكو في ظل عدم قدرة أدريانو كوريا وجيريمي ماثيو على تعويض غيابه. وتحوم الشكوك بقوة حول مشاركة سيرخيو بوسكيتس وأندرياس إنييستا وأردا توران في المباراة، بسبب إصابتهم بنزلة برد شديدة هذا الأسبوع. وقال إنريكي عقب التأهل للمربع الذهبي لكأس الملك: «ظهرنا بشكل جيد جدا في الشوط الثاني، ولكن ينبغي علينا الآن التركيز على الفوز في مباراة أتليتكو والتي ستكون صعبة بالتأكيد، لا نمتلك الوقت الكافي لالتقاط الأنفاس في هذا الجدول المزدحم بالمباريات الصعبة». ويتصدر برشلونة ترتيب المسابقة، متفوقا بفارق الأهداف على أتليتكو صاحب المركز الثاني، المتساوي معه في رصيد 48 نقطة، علما بأن الفريق الكتالوني ما زال يمتلك مباراة مؤجلة. وستكون موقعة اليوم مواجهة بين ثاني أفضل هجوم في الدوري (سجل برشلونة 52 هدفا مقابل 58 لغريمه ريال مدريد) وأفضل دفاع (اهتزت شباك أتليتكو في 8 مناسبات فقط) لكن نادي العاصمة يعاني هجوميا إذ اكتفى بتسجيل 30 هدفا في 21 مباراة حتى الآن.
من جانبه، يسعى ريال مدريد الذي يحتل المركز الثالث بفارق أربع نقاط خلف الصدارة لعدم فقدان المزيد من النقاط عندما يستضيف إسبانيول غدا، في مواجهة أخرى بين أندية العاصمة مدريد ومدينة برشلونة، رغم استمرار معاناته من غياب نجمه الويلزي غاريث بيل بسبب الإصابة. ورغم تعادل الفريق المخيب 1 / 1 مع مضيفه ريال بيتيس في المرحلة الماضية، فقد أثنى فلورونتينو بيريز رئيس الريال بشدة على مدرب الفريق الجديد الفرنسي زين الدين زيدان. وقال بيريز: «الجميع في حالة حب مع زيدان، لقد كان مستعدا لهذا التحدي وبإمكاني رؤية ذلك من خلال استمتاعه بالعمل». وأضاف رئيس الريال أن ناديه لن يبرم أي صفقات قبل نهاية فترة الانتقالات الشتوية الشهر الحالي، حيث قال: «لسنا بحاجة للاعبين جدد، لأن لدينا بالفعل أفضل فريق في العالم».
ويلتقي فياريال صاحب المركز الرابع مع ضيفه غرناطة (المتعثر) اليوم، فيما يحل سلتا فيغو، المنتشي بتأهله للدور قبل النهائي لكأس الملك للمرة الأولى منذ عام 2001، ضيفًا على لاس بالماس غدا. ويلتقي إيبار مع ملقة، وخيتافي مع أتلتيك بلباو، وريال سوسييداد مع ريال بيتيس اليوم، فيما يواجه إشبيلية ضيفه ليفانتي، وديبورتيفو لاكورونيا مع رايو فاليكانو، وفالنسيا، الباحث عن انتصاره الأول في الدوري مع مدربه غاري نيفيل، مع سبورتنغ خيخون غدا.

* الدوري الإيطالي
يترقب عشاق الكرة الإيطالية مواجهة الدربي المقررة بين قطبي ميلانو غدا في ختام منافسات المرحلة الثانية والعشرين من المسابقة، حيث يأمل كل من ميلان وجاره إنتر ميلان أن تشكل المواجهة بداية صحوة يصالح بها جماهيره بعد صدمات الفترة الأخيرة خاصة في بطولة الكأس. ويحتل إنتر ميلان المركز الرابع في الدوري برصيد 41 نقطة حصدها خلال 21 مباراة، ويتأخر بفارق ست نقاط عن المتصدر نابولي. لكن الفريق لم يحصد سوى خمس نقاط من مبارياته الخمس الماضية، وهو ما أفقده الصدارة التي كان يحتلها قبل ثلاثة أسابيع. وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أطاح إنتر ميلان بنابولي من بطولة الكأس إثر الفوز عليه 2 / صفر، لكن الإنتر سقط أمام يوفنتوس صفر / 3 الأربعاء في ذهاب الدور قبل النهائي من البطولة نفسها. وقال روبرتو مانشيني المدير الفني لإنتر ميلان: «هذا بات أمرا واقعا. يجب أن نتقبله ونواصل العمل.. هناك لحظات سيئة في الموسم، والأمر يتوقف علينا. لكننا لا نزال في مركز جيد بالجدول وكل شيء وارد مع تبقي 17 مباراة أمامنا. في هذه اللحظات يجب أن نتكاتف ونتحلى بالهدوء».
كذلك دقت بطولة الكأس ناقوس الخطر لدى ميلان ومديره الفني سينيسا ميهايلوفيتش، حيث حقق الفريق فوزا متواضعا 1 / صفر على أليساندريا المنافس في دوري الدرجة الثالثة. وجاء الهدف من ضربة جزاء سددها ماريو بالوتيلي الذي بدا وكذلك يفن - برينس بواتينغ، العائد للفريق هذا الشهر، بعيدين عن مستواهما المعهود قبل مواجهة الدربي. وقال ميهايلوفيتش: «فزنا بالمباراة، لكن كان يمكننا حسم المواجهة بتسجيل المزيد من الأهداف. كان علينا حسم النتيجة بشكل أسرع. الحال يشبه ما نقدمه في الدوري الإيطالي، حيث نصنع الكثير من الفرص ولا نسجل العدد الكافي من الأهداف». ويحتل ميلان المركز السادس في الدوري برصيد 33 نقطة وبفارق نقطتين خلف آخر مركز مؤهل للدوري الأوروبي وثماني نقاط خلف المراكز المؤهلة لدوري الأبطال، البطولة التي شكلت الهدف الرئيسي للفريق في بداية الموسم.
أما نابولي المتصدر برصيد 47 نقطة فلا بديل أمامه سوى الحفاظ على التركيز قبل المواجهة المرتقبة غدا أمام إمبولي المتألق. بينما يحل يوفنتوس صاحب المركز الثاني بفارق نقطتين ضيفا على كييفو. وقال ماوريزيو ساري المدير الفني لنابولي عقب الفوز على سامبدوريا 4 / 2 مطلع هذا الأسبوع: «كان فوزا مهما للغاية حيث إننا تجاوزنا منافسا صعبا. ومع ذلك علينا التطور لأننا عانينا بشدة في عدة مناسبات خلال المباراة». ويبدو نابولي بحاجة إلى التطور في الجانب الهجومي حيث سجل غونزالو هيغواين وحده 21 هدفا من إجمالي 45 هدفا للفريق، كما أن الدفاع لم يستطع الحفاظ على نظافة الشباك سوى في واحدة من آخر عشر مباريات للفريق.
أما يوفنتوس فقد استعاد توازنه بعد التخبط في بداية الموسم ويتطلع إلى تحقيق الانتصار الثاني عشر له على التوالي ليقترب من الرقم المسجل باسمه في الدوري والمتمثل في تحقيق 13 انتصارا متتاليا، علما بأن إنتر ميلان يحمل الرقم القياسي بتسجيل 17 انتصارا متتاليا. وفي مباريات أخرى تقام غدا، يحل فيورنتينا صاحب المركز الثالث ضيفا على جنوا ويلتقي بولونيا مع سامبدوريا وتورينو مع هيلاس فيرونا وأودينيزي مع لاتسيو. بينما تفتتح منافسات المرحلة اليوم بلقاء كاربي مع باليرمو وأتلانتا مع ساسولو وروما مع فروسينوني.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.