يونايتد يحل ضيفا على ديربي كاونتي اليوم في مباراة مصيرية لفان غال

صراع ساخن بين فرق الدرجات الدنيا وأندية الممتاز في كأس إنجلترا.. وسيتي المنتشي بالتأهل إلى نهائي رابطة المحترفين يواجه أستون فيلا غدًا

أغويرو (يمين) يسدد برأسه الكرة التي حسمت لسيتي الفوز على إيفرتون والتأهل لنهائي رابطة المحترفين (رويترز)  -  فان غال عاد ليونايتد وهو تحت ضغط كبير (رويترز)
أغويرو (يمين) يسدد برأسه الكرة التي حسمت لسيتي الفوز على إيفرتون والتأهل لنهائي رابطة المحترفين (رويترز) - فان غال عاد ليونايتد وهو تحت ضغط كبير (رويترز)
TT

يونايتد يحل ضيفا على ديربي كاونتي اليوم في مباراة مصيرية لفان غال

أغويرو (يمين) يسدد برأسه الكرة التي حسمت لسيتي الفوز على إيفرتون والتأهل لنهائي رابطة المحترفين (رويترز)  -  فان غال عاد ليونايتد وهو تحت ضغط كبير (رويترز)
أغويرو (يمين) يسدد برأسه الكرة التي حسمت لسيتي الفوز على إيفرتون والتأهل لنهائي رابطة المحترفين (رويترز) - فان غال عاد ليونايتد وهو تحت ضغط كبير (رويترز)

يخوض الهولندي لويس فان غال مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي مباراة مصيرية اليوم عندما يحل فريقه ضيفا على ديربي كاونتي (من الدرجة الثانية) على ملعب «إيبرو ستاديوم» في الدور الرابع من مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم.
حيث عاد يونايتد بفوز عريض 4 - 1 في الدور الخامس عام 2009.
وكان مانشستر يونايتد سقط على أرضه الأسبوع الماضي أمام ساوثهامبتون صفر - 1 في الدوري المحلي، وذكرت تقارير بعدها مباشرة بأن فان غال تقدم باستقالته من منصبه قبل أن تنفي مصادر في النادي الشمالي هذه المعلومات، لكن خسارة جديدة أمام ديربي قد تؤجج الشائعات مجددا، وقد تطيح برأس المدرب الهولندي.
وتخطى مانشستر يونايتد فريق شيفيلد يونايتد من الدرجة الثالثة بصعوبة على ملعب «أولد ترافورد» في الدور السابق بفضل ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع سجل منها قائد الفريق واين روني.
وقال روني لموقع النادي الرسمي أمس: «ندرك جيدا بأننا سنخوض مباراة صعبة في أجواء جيدة خصوصا أن ديربي يملك جمهورا شغوفا».
وأضاف: «يدرك اللاعبون الذين انضموا إلينا الموسم الماضي ومطلع الموسم الحالي ولعبوا ضد كمبدريج ويوفيل بأن مباريات الكأس ليست سهلة على الإطلاق. إنها أشبه بمعركة منها من مباراة كرة قدم».
وتابع: «يتعين علينا أن نكون جاهزين لخوض معركة حقيقية خصوصا أن مباريات الكأس غالبا ما تحفل بالمفاجآت. لا أحد يتوقع فوز ديربي كاونتي وبالتالي سيحاولون خلق المفاجأة على حسابنا».
ولا يدخل ديربي كاونتي المباراة بأفضل حالة معنوية له بعد خسارته أمام بيرنلي منافسه على إحراز لقب دوري الدرجة الثانية 1 - 4 منتصف الأسبوع الحالي ليبقى في المركز الخامس.
ورأى مدرب ديربي كاونتي بول كليمنت مساعد مدرب ريال مدريد الإسباني السابق الإيطالي كارلو أنشيلوتي أن «المباراة ضد يونايتد تمثل تحديا كبيرا لفريقي الذي سيواجه أحد أعظم الأندية في العالم. من الواضح أنهم لا يحظون بأفضل أوقاتهم في الوقت الحالي، لكن الفرصة سانحة أمام الفريقين للعب وتقديم أفضل ما لديهم، من الرائع أن نجد أنفسنا في مواجهة فريق مثل يونايتد يملك لاعبين من طراز عالمي».
ويعاني يونايتد من إصابات عدة تطال تحديدا خط الدفاع إذ انضم إلى قائمة المصابين كل من الإيطالي ماتيو دارميان لإصابة في ضلوعه، وأشلي يانغ الذي لعب هذا الموسم في مركزي الظهير الأمين والأيسر علما بأن مركزه الأساسي هو الجناح الأيسر.
وانضم الاثنان إلى لوك شو والإكوادوري أنطونيو فالنسيا والأرجنتيني ماركوس روخو.
في المقابل، يواصل آرسنال سعيه إلى إحراز اللقب للمرة الثالثة على التوالي وهو إنجاز تحقق مرة واحدة فقط قبل أكثر من مائة عام عن طريق بلاكبيرن روفرز من 1884 إلى 1886، وذلك عندما يستقبل بيرنلي من الدرجة الثانية غدا.
ولم يفز آرسنال في آخر ثلاث مباريات له في الدوري المحلي فتنازل عن الصدارة وتراجع إلى المركز الثالث بعد تعادلين وخسارة.
وناشد الظهير الأيمن الإسباني هكتور بيليرين زملاءه بنسيان خيبة الأمل والتركيز على المباراة المقبلة، وقال في هذا الصدد: «يتعين علينا التركيز على مباراة بيرنلي الآن، لا جدوى في النظر إلى الوراء».
ويشهد دور الـ32 من البطولة محاولات قوية من فرق الدرجات الدنيا للإطاحة بفرق الدوري الممتاز.
ويخوض ليفربول المنتشي ببلوغه نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، حيث سيواجه مانشستر سيتي في النهائي أواخر الشهر المقبل، مواجهة قوية مع وستهام العنيد غدا. ويسعى ليفربول إلى الثأر من الفريق اللندني الذي هزمه ذهابا وإيابا في الدوري هذا الموسم 3 - صفر على ملعب إنفيلد و2 - صفر على ملعب أبتون بارك.
وإذا كان ليفربول يسجل كثيرا من الأهداف بيد أن المشكلة تكمن في خط الدفاع خصوصا في ظل استمرار غياب قلبي الدفاع الكرواتي ديان لوفرين والسلوفاكي مارتن سكرتل.
في المقابل، يقوم مانشستر سيتي بزيارة أستون فيلا صاحب المركز الأخير في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتلقى السيتي خبرا سيئا تمثل بإصابة لاعب وسطه البلجيكي كيفن دي بروين بتمزق في أربطة الركبة سيبعده ثلاثة أشهر على الأقل عن الملاعب. أما تشيلسي فيخوض مباراة سهلة الأحد ضد مليتون كينز دونز من الثالثة.
ويأمل مدرب تشيلسي المؤقت الهولندي غوس هيدينك في تكرار إنجازه عام 2009 عندما تسلم الفريق في منتصف الموسم وقاده إلى إحراز اللقب. ويلتقي ستوك سيتي مع كريستال بالاس في مواجهة خالصة بين فريقي الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفي بقية المباريات يستضيف كارليسل وبورتسموث المنافسان بدوري الدرجة الثالثة، فريقا إيفرتون وبورنموث من الممتاز على الترتيب.
وتسببت المشكلات المالية في هبوط بورتسموث إلى دوري الدرجة الثالثة بعد ثمانية أعوام فقط من الفوز بلقب الكأس.
وقال كيث كرل مدرب كارليسل: «الناس تقول إننا سنواجه إيفرتون وإنها ستكون نهاية الرحلة بالنسبة لنا، لكني لا أعتقد ذلك».
وأضاف: «أدرك أن لدينا مجموعة جيدة من اللاعبين لذا فإن رحلتنا قد تمتد إلى أبعد من يوم الأحد المقبل، إنها مباراة نتطلع لها جميعا، ونريد أن نقدم أقصى ما في استطاعتنا حتى نسبب لهم بعض المتاعب».
ويلتقي كولشيستر المنافس بدوري الدرجة الثانية مع توتنهام غدا السبت. وقال أوين جارفين لاعب وسط كولشيستر: «نريد الفوز في هذه المباراة..كأس الاتحاد الإنجليزي واحدة من أكبر المسابقات في البلاد، ونريد أن نواصل مسيرتنا».
ويلتقي وست بروميتش ألبيون مع بيتربره، وواتفورد مع نوتنغهام فورست وبولتون مع ليدز، ووالسال مع ريدينغ وشوروسبري تاون مع شيفيلد وينزداي وأكسفورد مع بلاكبيرن وهال سيتي مع باري.
في المقابل، يقوم مانشستر سيتي المنتشي بالتأهل إلى نهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية بالفوز على إيفرتون 4- 3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، بزيارة أستون فيلا صاحب المركز الأخير في الدوري الإنجليزي الممتاز غدا.
وأشاد مانويل بليغريني مدرب مانشستر سيتي بمهاجمه الأرجنتيني سيرجيو أغويرو الذي لعب الدور الأكبر في حسم الفوز بالهدف الذي أحرزه بضربة رأس رائعة ليضمن لفريقه مكانا في نهائي كأس الرابطة.
وارتقى أغويرو ليرسل الكرة إلى الشباك بضربة رأس متقنة من مسافة عشرة أمتار ليحقق لفريقه الفوز 3- 1 على إيفرتون في لقاء العودة و4 - 3 في النتيجة الإجمالية للقائي الذهاب والإياب.
وكان الهدف هو الخامس لأغويرو في آخر ثلاث مباريات بعد أن هز الشباك مرتين أمام كل من كريستال بالاس ووستهام يونايتد ليثبت لمدربه التشيلي أنه تعافى تماما من الإصابات التي عكرت صفو مسيرته في وقت مبكر من الموسم.
وتعثرت مسيرة أغويرو الذي أحرز سبعة أهداف في آخر سبع مباريات في بداية الموسم الحالي وغاب عن سبع مباريات بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية تعرض لها خلال وجوده مع منتخب بلاده. وكان أغويرو أحرز 26 هدفا في الدوري في الموسم الماضي لكنه هز الشباك فقط في ثلاث من أول 12 مباراة له في الدوري في 2015 بينما شعر بليغريني بالقلق جراء ذلك.
وقال بليغريني: «لقد أحرز أغويرو أفضل هدف بالمباراة وارتدت إحدى كراته من العارضة وكان مصدر خطر دائم، ولذا فأنا أعتقد أنه استعاد سابق تألقه».
وسيلعب مانشستر سيتي في المباراة النهائية في استاد ويمبلي اللندني الشهير مع ليفربول يوم 28 فبراير (شباط) المقبل وسيكون هذا رابع نهائي كبير لفريق المدرب بليغريني في آخر ستة مواسم.
وكان إيفرتون في طريقه للوصول للنهائي بعد أن تقدم بهدف إثر انطلاقة قوية وتسديدة متقنة من روس باركلي في الدقيقة 18 إلا أن سيتي تعادل سريعا عبر فرناندينيو بعد 6 دقائق من كرة حولت طريقها للشباك. وإذا كان الحظ وقف بجوار سيتي في الهدف الأول فإنه كان أكثر حظا عندما أدرك له دي بروين التعادل في مجموع المباراتين بعد أن أظهرت الإعادة التلفزيونية أن الكرة خرجت من الملعب قبل أن تصل للاعب البلجيكي ليسجل في الدقيقة 70.
وعن هذا الهدف قال روبرتو مارتينيز مدرب إيفرتون: «كل من شاهد الإعادة كان بوسعه أن يرى بسهولة أن الكرة خرجت من الملعب». وأضاف: «سيتي فريق جيد جدا ولو أحرز ثلاثة أهداف صحيحة فإننا نتقبل بذلك.. الهدف الأول جاء من كرة غيرت اتجاهها لكن الهدف الثاني جاء بعد أن خرجت الكرة من الملعب».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.