سقوط تشيلسي.. شرخ بين مورينهو ولاعبيه.. أم انهيار جاء متأخرًا

تغيير المدرب الذي يتحول غالبًا إلى كبش فداء لن يعيد الفريق إلى منصات التتويج

هل أدار اللاعبون ظهورهم بالفعل لمدربهم
هل أدار اللاعبون ظهورهم بالفعل لمدربهم
TT

سقوط تشيلسي.. شرخ بين مورينهو ولاعبيه.. أم انهيار جاء متأخرًا

هل أدار اللاعبون ظهورهم بالفعل لمدربهم
هل أدار اللاعبون ظهورهم بالفعل لمدربهم

هل كان جوزيه مورينهو محقًا في كل ما قال؟ لقد تحسن أداء تشيلسي إلى حد ما، ولكن هل يبوح ضياع هيبة الفريق بالكثير عن مستوى اللاعبين، أكثر من المدرب؟
النبأ السار بالنسبة إلى تشيلسي هو أن الفريق لم يتعرض للهزيمة منذ تولى غوس هيدنيك تدريب الفريق، خلفًا لجوزيه مورينهو في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. أما النبأ السيئ فهو أن الحصول على 10 نقاط من 6 مباريات في الدوري قد لا يكون بداية جيدة لتقليص المسافة وراء الأربعة الكبار في البريميرليغ (الدوري الإنجليزي الممتاز) – والتي تصل لـ14 نقطة. ما زالت حظوظ الفريق قائمة في كأس الاتحاد الإنجليزي، لكنه في حال أخفق تشيلسي في نيل لقب دوري أبطال أوروبا، لن يكون تغيير المدرب وحده كفيلا بإنقاذ سجله هذا الموسم. يمر الفريق البطل بانهيار غير مسبوق في تاريخ البريميرليغ «وهو في هذه الحالة اختزال مفيد لأن نقول منذ فرضت اقتصادات كرة القدم وجود نخبة دائمة، وفئات ثابتة».
وليس هناك حاجة لنفي أن وجود مورينهو كان قد أصبح ذا تأثير سلبي على الفريق، لكي نشير إلى أنه عندما يكون هناك مشكلة في فريق ما، يكون الحل الأسهل هو إقالة المدرب، الذي تحول لكبش فداء. هو طقس وضعته عدة مجموعات موضع النفاذ حرفيا، وبصور متفاوتة، على مدار ما يقرب من ألف عام، كما يوضح جيمس فريزر في كتاب «الغصن الذهبي». ويقول المدرب بارني روناي في صحيفة «ذا مانيجر» أن هذا الدور قد تم اختراعه لرفع المسؤولية عن مجالس الإدارة. وهناك عدد متزايد من الأصوات التي تعتقد بأن المدرب ليس بالأهمية التي أولتها له كرة القدم. في مقاله «لماذا تخسر إنجلترا»، على سبيل المثال، يدفع سيمون كوبر (كاتب رياضي) وستيفان شيمانيسكي (أستاذ لقسم الإدارة في الرياضة في جامعة ميتشيغان) بأنه، خلال 10 سنوات، وبدءا من عام 1998، بأن الإنفاق الكلي على الرواتب في فريق، كان هو المسؤول بنسبة 89 في المائة عن التغيير الذي طرأ على ترتيبه في جدول الدوري. وفي كتاب «لعبة الأرقام»، يعتبر كريس أندرسون (كاتب رياضي) وديفيد سالي (خبير اقتصادي عالمي) أن العقد ما بين بين 2001 - 2002 إلى 2010 - 2011، ويخلصان إلى أن الرقم الفعلي هو 81 في المائة - أي أن المدرب يكون مسؤولا بنسبة 19 في المائة عن ما يحققه أي فريق بنهاية الموسم.
ويبدو أن الدرس المستفاد هو أن على الأندية أن تصب تركيزها على الإنفاق على اللاعبين وليس المدرب - وهذا قد يؤدي إلى الافتراض القائل بأن السبب في معاناة تشيلسي هذا الموسم يعود بشكل كبير إلى الإنفاق على انتقالات اللاعبين - وهي نقطة أشار إليها مورينهو ضمنيا في بعض الأحيان، ويوضحها غياب الغطاء الهجومي. قد يكون هذا صحيحًا. لكن إذا كانت أيام هربرت تشابمان (أحد أشهر اللاعبين والمدربين الإنجليز في ثلاثينات القرن التاسع عشر)، وسحر المدرب تشوشان على هذه الفكرة، فوفقًا لنظرية «الرجل العظيم» التاريخية لتوماس كارليل، هناك بعض النقاط المثيرة للفضول. هناك فقط 4 مدربين (توم واتسون، وتشابمان، وبرايان كلوف وكيني دالغليش) فازوا بالبريميرليغ مع أكثر من ناد واحد. صحيح أنه لم يكن من المعتاد أن يتنقل المدربون كثيرا مثلما هو الحال اليوم، لكن هذا ما زال يوحي بأنه نادرا ما يجد المدرب المناسب نفسه مع اللاعبين المناسبين وسط الظروف المناسبة.
وقد يكون الأمر المدهش أكثر هو أن عدد المدربين فازوا بالبريميرليغ مع تشيلسي (تيد دريك، مورينهو وكارلو أنشيلوتي) هو نفسه العدد مع مانشستر يونايتد (إرنست مانغال، ومات باسبي، وأليكس فيرغسون)، رغم أن مانشستر كان أكثر قوة من تشيلسي من الناحية المادية على مدار فترات أطول من تاريخه. ويوحي هذا بأنه حتى عندما تكون الظروف مواتية، فإن الأمر يستلزم وجود عبقرية من نوع معين لاستغلالها (بطبيعة الحال، إذا امتد التحليل مسافة أبعد إلى الوراء عندما كانت الفروقات بين الأندية الغنية والفقيرة ليست واضحة بقوة، سيكون الإنفاق على أجور اللاعبين أقل أهمية. والإنفاق على الأجور بالطبع يتضمن الإنفاق على مستحقات المدير الفني).
تستطيع الأندية الأغنى الاستعانة بالمدربين الأفضل، كما يمكنهم استقدام أفضل اللاعبين: فهناك علاقة ارتباط قوية بين ترتيب الفرق في بطولة الدوري وبين الإنفاق على الأجور، الذي يصبح عندئذ، بصورة جزئية على الأقل، انعكاسا لمستوى المدرب. لكن قد يكون الأمر الأهم هو أن الإنفاق على الفريق والقدرات الفنية للمدرب ليسا شيئين منفصلين؛ فالأداء الذي يقدمه لاعب ما في عهد مدرب بعينه يحدد ضمنيا ما يتقاضاه. ويمكن القول بأنه بشكل عام، كلما كان المدرب أفضل، كلما زاد حجم الأموال التي يتم إنفاقها، وبمرور الوقت تميل الأندية الغنية إلى الازدهار.
وكما يشير سالي وأندرسون، الأمر الأهم هو - في هذه الحالة - هو أن تنظر في عينة صغيرة، وتلاحظ التفاوت من موسم لآخر. بين الفترة الأولى لتولي مورينهو تدريب تشيلسي، والمرة الثانية، عين النادي اللندني 5 مدربين، عملوا جميعا بنفس الموارد إلى حد بعيد. ونجح مدرب واحد فقط في تحقيق نفس النتائج التي حققها مورينهو في المرتين، والفوز بالدوري، وهو شيء يميل لتأكيد خصوصية مورينهو.
ورغم كل هذا، فإن تاريخ مورينهو، وإخفاقاته العادية في ولايته الثانية في النادي والشائعات التي تسربت من داخل الفريق عملت كلها على رحيله؛ حيث كان هنالك انطباع بحدوث شرخ لا يمكن إصلاحه في العلاقة بين المدرب وعدد من لاعبيه على الأقل. السؤال التالي هو لماذا يوجد هكذا اختلاف بين أداء تشيلسي الموسم الماضي وطريقة أدائهم هذا الموسم؟ رأى البعض في هذا الفرق الواضح في أداء تشيلسي في دوري الأبطال والبريميرليغ دليلا على أن اللاعبين توقفوا عن اللعب من أجل مورينهو. قد يكون هذا صحيحا، وربما لو كان مورينهو ما زال موجودا، ما كان اللاعبون ليقاتلوا من أجل العودة مرتين في مباراة الأسبوع الماضي أمام إيفرتون. لكن السؤال الأكبر يتعلق بكيفية تأخرهم 0 - 2 و2 - 3 في المقام الأول، حيث بدا أداء تشيلسي مخيفا في فترات طويلة في هذه المباراة.
قد يكون ما في الأمر أن اللاعبين يعتبرون البريميرليغ قضية خاسرة، وأنه طالما أنهم لن يهبطوا، فهم ليسوا بحاجة للقتال من أجل الوصول للمركز الثامن، وأن الفريق سيظهر بصورة أفضل في كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري الأبطال الأوروبي (كما فعلوا في 2012 عندما فاز تشيلسي بالبطولة بينما كان أداء الفريق عاديا جدا في البريميرليغ). ولا بد أن الخوف بالنسبة إلى تشيلسي هو أن تثبت صحة ما قاله مورينهو عقب الهزيمة من ليستر، التي كانت آخر مباراة له كمدرب. ماذا لو كان ما نشهده هو فريق يسقط، لا بفعل العلاقة المتوترة بين المدرب ولاعبيه، وإنما بسبب مستواه الحقيقي؟ وماذا لو كانت عبقرية مورينهو وحدها هي ما وصل بالفريق لذلك المستوى العالي الموسم الماضي؟ حتى ولو كان هذا مقبولا جزئيا، فإن تغيير المدرب مرة أخرى في الصيف لن يكون كافيا. الأمر يتعلق بالـ81 في المائة من اللاعبين وكيفية بناء الفريق، مثلما هو يتعلق بالـ19 في المائة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.