أتليتكو يتطلع للتشبث بالقمة.. ومهمة صعبة لبرشلونة وسهلة للريـال

يوفنتوس يسعى لمواصلة انتفاضته.. ونابولي في مواجهة «قاهر الكبار»

زيدان مدرب ريـال مدريد الجديد يأمل في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي (أ.ف.ب) - مدرب أتليتكو الأرجنتيني العنيد سيميوني (إ.ب.أ)
زيدان مدرب ريـال مدريد الجديد يأمل في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي (أ.ف.ب) - مدرب أتليتكو الأرجنتيني العنيد سيميوني (إ.ب.أ)
TT

أتليتكو يتطلع للتشبث بالقمة.. ومهمة صعبة لبرشلونة وسهلة للريـال

زيدان مدرب ريـال مدريد الجديد يأمل في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي (أ.ف.ب) - مدرب أتليتكو الأرجنتيني العنيد سيميوني (إ.ب.أ)
زيدان مدرب ريـال مدريد الجديد يأمل في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي (أ.ف.ب) - مدرب أتليتكو الأرجنتيني العنيد سيميوني (إ.ب.أ)

يسعى أتليتكو مدريد للتشبث بصدارة الدوري الإسباني لكرة القدم عندما يحل ضيفا على لاس بالماس (المتعثر)، فيما يواجه برشلونة الوصيف اختبارا صعبا عندما يستقبل أتلتيك بلباو على أرضه، بينما تنتظر ريـال مدريد صاحب المركز الثالث مهمة سهلة أمام ضيفه سبورتينغ خيخون صاحب المركز الثالث أيضًا ولكن من القاع. وعلى ملعب «سان باولو»، يصطدم نابولي، الحالم بالفوز بلقب الدوري الإيطالي للمرة الأولى منذ 1990، بضيفه ساسوولو الذي فرض نفسه مفاجأة الموسم، بعد أن أسقط معظم الفرق الكبيرة وآخرها إنتر ميلان.

* الدوري الإسباني
يتطلع أتليتكو مدريد لإغلاق جميع المنافذ المؤدية إلى مرماه خلال مباراته مع مضيفه لاس بالماس المتواضع في إطار المرحلة العشرين لبطولة الدوري الإسباني غدا، بحثا عن انتصار آخر يعزز من خلاله صدارته للمسابقة. ولعبت الصلابة الدفاعية لأتليتكو دورا مهما في تصدر الفريق للمسابقة، بعدما تلقى ثمانية أهداف فقط خلال 19 مباراة خاضها في البطولة حتى الآن، ليحقق بذلك رقما قياسيا بعدما بات أول ناد تهتز شباكه بهذا العدد الضئيل من الأهداف خلال تلك الفترة ليس فقط بالدوري الإسباني فحسب، ولكن في مختلف بطولات الدوري الأوروبية الكبرى. وقال دييغو غودين قلب دفاع أتليتكو: «لقد أحسن الفريق صنعا باحتفاظه بتماسكه الدفاعي حتى الآن». وأضاف غودين: «إن هذا ما نجحنا في تحقيقه حينما توجنا بلقب البطولة منذ عامين، ونقوم بتكراره مجددا هذا الموسم.. ينبغي على أي فريق أن يحتفظ باتزانه الدفاعي إذا أراد التتويج بالبطولات». وتابع مدافع أتليتكو: «إن عدم اهتزاز الشباك يمنح ثقة هائلة للفريق بأكمله». وحافظ فريق المدرب الأرجنتيني العنيد دييغو سيميوني على نظافة شباكه خلال لقاءاته الثلاثة الأخيرة في البطولة من بينها مباراتان أقيمتا خارج ملعبه. ورغم ذلك، يحاول سيميوني تحسين النزعة الهجومية لفريقه، الذي لم يسجل سوى 27 هدفا فقط، مبتعدا بفارق 17 هدفا خلف برشلونة، الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب المسابقة، و25 هدفا خلف ريـال مدريد، صاحب المركز الثالث، الذي يمتلك أقوى خط هجوم في البطولة حاليا. وقد يفتقد أتليتكو خدمات مهاجمه المخضرم فيرناندو توريس، الذي يعاني من الإصابة بالتواء في الكاحل، وهو ما يجعل سيميوني مضطرًا للمفاضلة بين لوسيانو فييتو وجاكسون مارتينيز لقيادة هجوم الفريق في المباراة. ويتصدر أتليتكو المسابقة حتى الآن، بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه برشلونة، الذي ما زال يمتلك مباراة مؤجلة، فيما يتفوق بفارق أربع نقاط على جاره اللدود ريـال مدريد.
في المقابل، يستضيف برشلونة غدًا أيضًا فريق أتلتيك بلباو، الذي يغيب عنه نجميه المخضرمين راؤول غارسيا واريتز إدوريز بسبب الإصابة والإيقاف. ويبدو إيناكي ويليامز مهاجم الفريق الباسكي الشاب، متشوقا للعب على ملعب كامب نو (معقل الفريق الكتالوني) لا سيما بعدما سجل هدف بلباو الوحيد خلال فوزه 1 / صفر على مضيفه فيا ريـال في إياب دور الستة عشر لبطولة كأس ملك إسبانيا الأربعاء. وقال ويليامز: «نتطلع حقا لمواجهة برشلونة، لقد تغلبوا علينا صفر / 1 فقط في المباراة الافتتاحية للبطولة هذا الموسم، عقب فوزنا عليهم في كأس السوبر الإسباني». وأضاف لاعب بلباو: «دائما ما يمثل اللعب في كامب نو تحديا ضخما لأي فريق. إنه ملعب ضخم يتميز بمساحات واسعة مما يشجع أي مهاجم على الركض والتحرك في جميع جنباته». وبات برشلونة على وشك الحصول على خدمات نوليتو مهاجم سيلتا فيغو على سبيل الإعارة، كما ترغب إدارة الفريق في استرداد دينيس سواريز لاعب فيا ريـال.
من جانبه، يأمل زين الدين زيدان مدرب ريـال مدريد في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي مع الفريق الملكي، حينما يستضيف سبورتنغ خيخون المتعثر. وقدم الريـال أداء لافتا خلال الظهور الأول للأسطورة الفرنسي السابق مع الفريق، وذلك عقب فوزه الكبير 5 / صفر على ضيفه ديبورتيفو لاكورونيا في المرحلة الماضية للمسابقة يوم السبت الماضي. ومن المرجح أن يتمسك زيدان بالاعتماد على إيسكو صانع لعب للفريق على حساب الكولومبي جيمس رودريجيز. ويلتقي فالنسيا مع ضيفه رايو فاليكانو غدا أيضًا، حيث يطمح الفريق الأندلسي لتحقيق انتصاره الأول في البطولة تحت قيادة مدربه الجديد غاري نيفيل، فيما يواجه خيتافي ضيفه إسبانيول في نفس اليوم. وتفتتح مباريات المرحلة اليوم، حيث يحل ملقة ضيفًا على إشبيلية، ويلتقي سيلتا فيغو مع ضيفه ليفانتي، وريـال سوسييداد مع ديبورتيفو لاكورونيا، وفيا ريـال مع ريـال بيتيس.
ويحتل فيا ريـال المركز الرابع في ترتيب البطولة حاليا، بفارق نقطة خلف ريـال مدريد. وعلى النقيض تماما، يعاني بيتيس من النتائج المتعثرة في الفترة الماضية، بعدما حصد نقطتين فقط خلال مبارياته الست الأخيرة في المسابقة، ليحتل المركز الخامس عشر، بفارق خمس نقاط أمام مراكز الهبوط. وستكون هذه هي المباراة الأولى التي يخوضها بيتيس تحت قيادة خوان ميرينو نجم الفريق السابق الذي تولى تدريب الفريق خلفا للمدرب السابق بيبي ميل، الذي أقيل مؤخرا بسبب سوء النتائج. ويخرج غرناطة لملاقاة إيبار في ختام مباريات المرحلة يوم الاثنين المقبل.

* الدوري الإيطالي
رغم البداية المتعثرة ليوفنتوس في بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم هذا الموسم، إلا أن ماوريتسيو ساري مدرب نابولي ظل متمسكا خلال تصريحاته السابقة بأن فريق «السيدة العجوز» هو المرشح الأوفر حظا للاحتفاظ باللقب للموسم الخامس على التوالي. ونهض يوفنتوس بالفعل من كبوته، بعدما حقق انتصاره التاسع على التوالي في البطولة بتغلبه 2 / 1 على مضيفه سامبدوريا، لينهي النصف الأول من الموسم في المركز الثاني بترتيب المسابقة، بفارق نقطتين فقط خلف نابولي (المتصدر). وأعرب ليوناردو بونوتشي مدافع يوفنتوس عن سعادته بالطفرة الهائلة التي شهدتها نتائج فريقه في الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن نابولي يعد المنافس الأبرز ليوفنتوس في سباق المنافسة على اللقب هذا الموسم. وقال المدافع الدولي الإيطالي الذي ساهم في تتويج يوفنتوس ببطولة الدوري في المواسم الأربعة الأخيرة: «أعتقد أن نابولي هو أقوى منافس لنا هذا الموسم، بالنظر إلى عروضه المقنعة التي قدمها في المسابقة حتى الآن، وأرى في الحقيقة أنه يمتلك بطلا في صفوفه هو (غونزالو) هيغوين».
ولم يغفل بونوتشي الحديث عن إنتر، صاحب المركز الثالث، المتساوي مع يوفنتوس في رصيد 39 نقطة، وفيورنتينا الذي يحتل المركز الرابع بـ38 نقطة، حيث أشار إلى أنهما يمتلكان أيضًا حظوظا وفيرة للتتويج بالبطولة.
وأوضح بونوتشي: «إن ترتيب المسابقة يشير إلى أن المنافسة محصورة بين أربعة فرق للحصول على اللقب، وقد تتكشف كثير من الأمور خلال المباريات الأخيرة في البطولة». وأضاف مدافع يوفنتوس: «ندرك أن جميع الخيارات ستكون مطروحة خلال النصف الثاني من البطولة، وبالتالي فإن المباريات القادمة سوف تتسم بالصعوبة البالغة». ويحل يوفنتوس ضيفًا على أودينيزي في المرحلة العشرين للمسابقة (أولى مراحل جولة الإياب) غدا. ويتطلع يوفنتوس للثأر لخسارته صفر / 1 على ملعبه أمام أودينيزي في افتتاح المسابقة، ليدخل بعدها الفريق في سلسلة من النتائج المهتزة مما جعله يتأخر بفارق 11 نقطة عن الصدارة بعد مرور عشر مراحل على انطلاق البطولة. ومنذ خسارته صفر / 1 أمام ساسولو في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بدأ يوفنتوس، الحاصل على اللقب خلال المواسم الأربعة الأخيرة، يستعيد شراسته المعهودة.
وقال ساري هذا الأسبوع: «لقد قلت دائما إن يوفنتوس هو المرشح الأبرز للفوز بالبطولة». وأضاف مدرب نابولي: «كنت الوحيد الذي تمسك بهذا الرأي وظل ثابتا على موقفه حتى عندما كانوا في المركز الثاني عشر». ويواجه نابولي مهمة صعبة للحفاظ على صدارته عندما يستضيف ساسولو اليوم. ويأمل نابولي في رد اعتباره أمام ساسولو بعدما خسر أمامه 1 / 2 في أولى مبارياته بالبطولة هذا الموسم، حيث يعول الفريق كثيرا على تألق نجمه الأرجنتيني غونزالو هيغوين، الذي يتصدر قائمة هدافي المسابقة حاليا برصيد 18 هدفا. ويقدم ساسولو (الحصان الأسود للبطولة) أفضل موسم له في المسابقة منذ صعوده إلى الدرجة الأولى عام 2013، بعدما حقق عددا من النتائج اللافتة كان أبرزها التعادل 2 / 2 مع روما و1 / 1 مع فيورنتينا، ثم الفوز 1 / صفر على إنتر في المرحلة الماضية، ليحتل حاليا المركز السادس برصيد 31 نقطة، علما بأنه ما زال يمتلك مباراة مؤجلة.
ويفتتح إنتر ميلان، الذي تخلى عن صدارته مؤخرا ليتراجع إلى المركز الثالث، مباريات المرحلة، حيث يخرج لملاقاة أتلانتا اليوم، فيما يلتقي تورينو مع ضيفه فروسينوني في اليوم نفسه. ويحل فيورنتينا، الذي تقهقر للمركز الرابع بخسارته 1 / 3 أمام ضيفه لاتسيو في المرحلة الماضية، ضيفا غدا على ميلان، الذي يحتل المركز الثامن حاليا بفارق 12 نقطة عن المتصدر. ويواجه روما، صاحب المركز الخامس برصيد 34 نقطة، ضيفه فيرونا (متذيل الترتيب). وقد يشهد اللقاء الظهور الأول للمدرب لوسيانو سباليتي الذي عاد مرة أخرى لقيادة فريق العاصمة الإيطالية خلفا للمدرب السابق الفرنسي رودي غارسيا الذي أقيل من منصبه هذا الأسبوع. ويطمح روما في الخروج من النفق المظلم الذي دخله مؤخرا، بعدما اكتفى بتحقيق فوز وحيد خلال لقاءاته السبعة الأخيرة في البطولة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.