فان غال يدافع عن طريقة لعب يونايتد.. والإحصائيات ترسم صورة قاتمة

سخر من مغادرة الجماهير للملعب مبكرًا اعتراضًا على عروض الفريق الباهتة

جماهير يونايتد تغادر الملعب قبل نهاية مباراة الكأس الأخيرة اعتراضًا على سوء الأداء (رويترز)  -  فان غال لا يكترث لغضب جماهير يونايتد (رويترز)
جماهير يونايتد تغادر الملعب قبل نهاية مباراة الكأس الأخيرة اعتراضًا على سوء الأداء (رويترز) - فان غال لا يكترث لغضب جماهير يونايتد (رويترز)
TT

فان غال يدافع عن طريقة لعب يونايتد.. والإحصائيات ترسم صورة قاتمة

جماهير يونايتد تغادر الملعب قبل نهاية مباراة الكأس الأخيرة اعتراضًا على سوء الأداء (رويترز)  -  فان غال لا يكترث لغضب جماهير يونايتد (رويترز)
جماهير يونايتد تغادر الملعب قبل نهاية مباراة الكأس الأخيرة اعتراضًا على سوء الأداء (رويترز) - فان غال لا يكترث لغضب جماهير يونايتد (رويترز)

مغادرة مشجعو مانشستر يونايتد ملعب أولد ترافورد مبكرا قبل نهاية المباريات، لم تكن لأسباب واهية، بل تعبيرا عن غضب وعدم رضا، فالإحصائيات تقول إن الفريق على ملعب أولد ترافورد بات يقدم العروض الأكثر مللا في الكرة الإنجليزية.
وتلك هي اللحظات التي قد يكون من المناسب عندها تذكر الطريقة التي قدم فيها إد ودوارد، المدير التنفيذي لمانشستر يونايتد، الهولندي لويس فان غال كمدرب جديد، في مرحلة أفضل، حيث لم يكن من المتوقع حينها أنه بعد مرور 18 شهرا سيقف نفس هذا المدير الفني معترفا أنه أصيب بالملل من أداء فريقه المخيب.
«هو يتمتع بحيوية غير عادية، كما أنه يفضل الكرة الهجومية وهو الأمر المهم جدا إلينا»، هكذا تحدث ودوارد عن فان غال يوم توليه تدريب الفريق خلفا للاسكوتلندي ديفيد مويز. وأضاف المدير التنفيذي للنادي: «لو تتذكرون فريق برشلونة الذي دربه (فان غال) في أواخر التسعينات، كانوا يقدمون كرة هجومية غير عادية، وكذلك المباريات التي لعبناها ضد ذلك الفريق في 1998 - 1999، هذا هو نوع كرة القدم التي يعشقه مشجعو مانشستر يونايتد. وهذا جزء من الشخصية الفريدة لفريقنا».
ويبدو هذا الحديث مبالغا فيه، فمارتن ميجير، كاتب السيرة الذاتية لفان غال، يتذكر أن أول أزمة للمدرب الهولندي في ملعب كامب نو، معقل برشلونة، كانت بسبب «إيمانه بالصرامة التكتيكية»، وهو ما وضعه في صدام مع الكثير من اللاعبين، وقد أدى هذا إلى أن «الفريق كان دائما ما يبدو على حافة انفجار داخلي». حصد فان غال ألقابا، ولكن نظامه القائم على الانضباط الصارم كان يعني مشاركة محدودة للنجم البرازيلي ريفالدو، ولبقية اللاعبين البرازيليين في واقع الحال. ويكتب ميجير أن «فان غال رحل عن النادي بسجل جيد ولكنه عانى على امتداد فترة وجوده لبناء لغة تواصل مع جماهير الفريق الكتالوني».
في أولد ترافورد، لم تبدِ جماهير يونايتد سعادة من أسلوب فان غال، وقد أعربت عن ذلك وبنحو خاص أثناء مباراة السبت ضد شيفيلد يونايتد في كأس الاتحاد الإنجليزي والتي استمر فيها التعادل حتى الدقيقة 90 قبل أن ينتزع الفريق الفوز من ركلة جزاء. لقد أطلقت الجماهير صيحات الاستهجان بين شوطي المباراة قبل أن يغادر الكثيرين الملعب قبل مشاهدة هدف واين روني المتأخر من ركلة جزاء الذي ضمن فوزا صعبا 1 - صفر على أحد أندية الدرجة الثالثة.
وقال فان غال: «يجب أن تسعد كمشجع لمانشستر يونايتد لأن الفريق تأهل للدور المقبل بكأس الاتحاد وحققنا الفوز في آخر مباراتين.. اعتقدوا أننا لن نحرز أهدافا. أعتقد أنه ربما غادروا الملعب قبل دقائق قليلة على النهاية لتفادي الزحام المروري. هناك أسباب كثيرة».
وفاز يونايتد الذي يحتل المركز الخامس بالدوري في آخر مباراتين بعد ثماني مباريات من دون انتصار وتعرض الفريق للانتقاد بسبب الأداء الممل الذي يخالف تقاليد النادي المعتمدة على الهجوم.
وبدا فان غال غير سعيد عندما سأله صحافي عما إذا كان يركز على المنافس أكثر من فريقه قائلا: «لا. أنا لا أهتم كثيرا. هذا جزء من عملي. يجب عليك معرفة ماذا يريدون وكيف يلعبون بعدها يمكنك مساعدة لاعبيك، أفكر كثيرا في كيفية الهجوم وتطويره، لأننا ندافع جيدا جدا. الهجوم يحتاج إلى إبداع وسرعة بديهة أكثر من الدفاع».
كانت هذه المباراة الـ10 على التوالي التي يخوضها الشياطين الحمر على ملعبهم ويفشلون في هز الشباك خلال شوط المباراة الأول. وقد أصبح هذا أمرا متكررا وهو يجعل من أولد ترافورد أكثر الملاعب مللا في بطولات إنجلترا الأربعة لمحترفي كرة القدم. لقد شهد الملعب تسجيل 16 هدفا لأصحاب الأرض والضيوف معا – وهو أقل رقم بين جميع الأندية الـ92، ويليه بلاكبيرن روفرز (18 هدفا) وستوك سيتي وأستون فيلا (19 هدفا) وبرادفورد سيتي (20 هدفا).
ولو كان فان غال يتولى مسؤولية أي من القوى العظمى الأوروبية الأخرى، لكان من شبه المؤكد أن يخسر منصبه بعد ما كان بالنسبة لمانشستر يونايتد أسوأ أداء على مدار ربع قرن. ومع هذا، فهو لا يريد التفكير في مثل هذا الأمر، فعندما قيل له إن برشلونة على سبيل المثال كان ليقيله مع مثل هذه النتائج، قال: «أنت تقدم افتراضا، وعلي أن أقدم إجابة. وأنا لا أود الإجابة عن افتراضات».
بالنسبة لمانشستر يونايتد فإن الحقيقة الكئيبة هي أن الفريق في ظل قيادة فان غال يبدو بعيدا بملايين الأميال عن أي كؤوس جديدة يسعى لإضافتها لخزانته المليئة بالألقاب. فهذا الفريق الذي أنفق مدربه 250 مليون جنيه إسترليني لم يقدم أي شيء يشفع له.
لقد تعاقد الفريق مع ممفيس ديباي، وباستيان شفانشتيغر، ودالي بليند، ومورغان شندرلين، ولوك شاو، وماركوس روخو، ودارمين، أنطوني مارسيال، أندريه هييرا.
هناك لاعبان اثنان فقط نالا إعجاب فان غال شو ومارتيال، وهما اثنان من إجمالي 12 لاعبا، وهو معدل ضعيف جدا لأي مدرب.
لقد فاز مانشستر بآخر مباراتين له وصولا إلى مواجهته خارج الديار مع نيوكاسل يونايتد، لكن طريقة اللعب لم تتوقف عند حد إثارة تعليقات لاذعة من بول سكولز وغيره من لاعبي يونايتد السابقين الذين يصفهم فان غال بـ«الأساطير»، والذين يعرضون أفكارهم حاليا كمحللين تلفزيونيين. لقد كان هناك كذلك صيحات تهليل ساخرة عندما حاول ممفيس ديباي التسديد على المرمى في المباراة الأخيرة، كما غادر الجمهور بأعداد كبيرة قبل صافرة النهاية، بشكل لم يسبق أن حدث مع فريق كان معروفا بأهدافه القاتلة وصناعته للنهايات المثيرة.
ورغم أن فان غال وصف الصحافيين الذين أثاروا هذه النقطة بأنهم «سلبيون للغاية»، فإنه أقر بأن مشجعي الفريق ربما لم يكونوا يتوقعون إحراز الفريق هدفا، بقوله: «هم لا يفكرون بأننا يمكن أن نسجل. لكن قد تكون مغادرتهم بسبب الزحام المروري. وقد كنت أفعل نفس هذا الشيء، كمدرب، عندما كنت أذهب للمباريات لتحليل أداء المنافسين. كنت أغادر الاستاد قبل 5 دقائق على النهاية».
قد يكون هناك زحام مروري، لكن الفكرة أن المشجعين لم يرق لهم ما شاهدوه لوقت طويل من فريق يونايتد. قال فان غال، وكان يتحدث عن ردة فعل المشجعين: «أتفهم هذا.. والحقيقة أننا لم نكون نصوب كثيرا على المرمى. وكان المشجعون يرددون هتافات ساخرة، أعرف هذا».
في عهد مختلف، كان السير أليكس فيرغسون يذهب إلى خط التماس لتوجيه اللاعبين إذا كان غاضبا من طريقة لعب الفريق. ومع هذا فإن فان غال رفض مطالبته القيام بنفس الشيء، وقال: «لست السير أليكس، كما تعلمون. كل شخص مختلف، وأنا لا أؤمن بالصراخ من خارج الملعب، وإنما أؤمن بالتواصل على مدار الأسبوع، وخلال الاستعداد للمباراة وأؤمن في لاعبي فريقي الذين يجب عليهم أن يؤدوا المطلوب».
ومع هذا، فإن فان غال ما زال يصر على أن خوض الموسم الجديد بمثل هذا العدد القليل من المهاجمين كان القرار السليم، وذلك بناء على عدم تفضيله لوجود منافسة بين اللاعبين.
يقول فان غال: «مشكلتنا ليست في تنظيمنا الهجومي – ويمكنكم التأكد من هذا. لكن الإحصائيات بالنسبة إلى الخط الهجومي ليست على ما يرام تماما، ومن ثم فعلينا تحسين هذا الجانب، وبخاصة في المرحلتين الثالثة والرابعة. وهذا ما ننوي القيام به. في هذه اللحظة نعاني غيابا في الإبداع. علينا أن نعزز هذا الجانب ونحن منشغلون بذلك. في كل أسبوع أقول إن علينا أن نتحسن في المرحلة الثالثة أو الرابعة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.