16 منتخبًا آسيويًا في سباق للتأهل إلى «أولمبياد البرازيل»

قطر تستهل مشوارها اليوم بالصين.. سوريا أمام إيران.. والأخضر يبدأ صراعه الأربعاء

المنتخب السعودي يأمل في التأهل بعد غياب 20 عامًا («الشرق الأوسط»)  -  المنتخب القطري يريد الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور («الشرق الأوسط»)  -  منتخب اليابان يريد الفوز باللقب بحسب مدربه تيجوراموري («الشرق الأوسط»)
المنتخب السعودي يأمل في التأهل بعد غياب 20 عامًا («الشرق الأوسط») - المنتخب القطري يريد الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور («الشرق الأوسط») - منتخب اليابان يريد الفوز باللقب بحسب مدربه تيجوراموري («الشرق الأوسط»)
TT

16 منتخبًا آسيويًا في سباق للتأهل إلى «أولمبياد البرازيل»

المنتخب السعودي يأمل في التأهل بعد غياب 20 عامًا («الشرق الأوسط»)  -  المنتخب القطري يريد الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور («الشرق الأوسط»)  -  منتخب اليابان يريد الفوز باللقب بحسب مدربه تيجوراموري («الشرق الأوسط»)
المنتخب السعودي يأمل في التأهل بعد غياب 20 عامًا («الشرق الأوسط») - المنتخب القطري يريد الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور («الشرق الأوسط») - منتخب اليابان يريد الفوز باللقب بحسب مدربه تيجوراموري («الشرق الأوسط»)

تنطلق اليوم الثلاثاء بطولة آسيا تحت 23 سنة الثانية بمشاركة 16 منتخبًا تتنافس لاحتلال المراكز الثلاثة الأولى المؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016.
ويشهد اليوم الأول مباراتين قويتين الأولى مباراة الافتتاح بين المنتخب القطري ونظيره الصيني، والثانية بين سوريا وإيران في ضمن المجموعة الأولى.
ويسعي المنتخب القطري إلى اجتياز منافسه الصيني والحصول على دفعة معنوية قوية لمواصلة المشوار الصعب بوجود المنتخبين الإيراني والسوري.
وتعلق الجماهير القطرية آمالا كبيرة على منتخبها الأولمبي الذي يضم عددا من لاعبي المنتخب القطري الشاب بطل آسيا 2014، والمتأهل إلى كاس العالم في نيوزيلندا 2015 وفى مقدمتهم أحمد معين أفضل لاعب في آسيا وأكرم عفيف، وهما من بين مجموعة من المحترفين بأندية بلجيكية وإسبانية ونمساوية.
ويعول الإسباني فيليكس سانشيز على خبرات بعض لاعبي المنتخب الأول وهم أحمد ياسر وعلى أسد ومحمد مونتاري وعبد الكريم حسن، فيما يعتمد المنتخب الصيني على 3 لاعبين محترفين وهم زهانغ يونينغ الذي انضم إلى فيتيس الهولندي في يوليو (تموز) الماضي، والحارس البديل يرجيتي يرزاتي والمدافع تشين زيتشاو اللذين يلعبان في البرتغال.
من ناحيته، شدد فيليكس سانشيز مدرب المنتخب الأولمبي القطري (تحت 23 عاما) على أهمية بطولة كأس آسيا التي تنطلق اليوم الثلاثاء بالعاصمة القطرية الدوحة، والمؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، معتبرا أن الهدف الأساسي هو إحراز بطاقة التأهل للأولمبياد رغم اعترافه بصعوبة المنافسة في ظل وجود منتخبات قوية.
وقال سانشيز خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس الاثنين قبل المواجهة المرتقبة اليوم أمام المنتخب الصيني: «هي مباراة مهمة للغاية كونها تأتي في افتتاح مشاركتنا بالبطولة، ومن المهم أن تكون البداية جيدة، وبالتالي فإن تركيزنا الكلي حاليا منصب على هذه المواجهة، ولا ننظر إلى أبعد منها، حيث علينا أن نتعامل مع كل مباراة على حدة، وبنهاية كل مواجهة نفتح ملف المواجهة التي تليها، وبالتالي سوف نضع أهدافا خاصة بكل مباراة».
وأضاف: «علينا أن نكسب التحدي الأول لنا في المسابقة، وهذا لن يتحقق إلا عبر القيام بعمل جيد حتى تكون انطلاقتنا قوية والفوز سيفيدنا على كل المستويات ونحن عازمون على ذلك».
وحول مجموعة المنتخب القطري، قال سانشيز: «مجموعتنا تعتبر صعبة وقد شاهدنا مباريات سابقة لجميع المنتخبات، وأظن أن لديهم أساليب لعب مختلفة، ولكل منهم نقاط قوة ولكنهم جميعا لديهم أيضا نقاط ضعف، وبالتالي يجب أن نتعامل بشكل صحيح مع كل مباراة نخوضها، ولكن المؤكد هو أنه لا وجود لمنتخب ضعيف في هذه البطولة الهامة».
وعن أفضلية الأرض والجمهور لفريقه، أوضح المدرب: «اللعب على أرضنا وأمام جماهيرنا أمر محفز لنا؛ إذ إننا معتادون على اللعب في هذه الأجواء، ونأمل أن تدعمنا جماهيرنا من أجل دفعنا للتقدم».
وأشاد مدرب قطر بالأسماء المتميزة التي يضمها فريقه قائلا: «لدينا لاعبون جيدون للغاية وهذا يزيد من ثقة الجماهير حول قدرتنا على تلبية طموحاتهم على غرار أحمد معين وأكرم عفيف أفضل لاعب وهداف، على الترتيب، في بطولة آسيا للشباب تحت 19 عاما في ميانمار، وكذلك بوجود لاعبين من أصحاب الخبرة مثل عبد الكريم حسن الذي شارك مع السد في الفوز بلقب دوري أبطال آسيا 2011 عندما كان يبلغ من العمر 17 عاما والذي خاض حتى الآن أكثر من 40 مباراة دولية وبالتالي أتوقع أن يقدم كل اللاعبين أفضل المستويات».
وتبدو المواجهة الثانية في المجموعة أصعب بين المنتخبين الإيراني والسوري في سيناريو لنهائي غرب آسيا بالدوحة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وانتهت بفوز إيران بهدفين.
وتعرض منتخب إيران لضربة قوية بعد تعرض نجمه أحمد نورالله لإصابة ستبعده عن البطولة.
وقال مدير الفريق حبيب كاشاني: «كشفت صورة الرنين المغناطيسي خطورة الإصابة، نورالله يحتاج للراحة كي يتعافى بصورة كاملة».
ويعتبر غياب لاعب الوسط المدافع ضربة جديدة لمنتخب إيران، وذلك لأن الفريق يفتقد بالأصل مجموعة من اللاعبين من ضمنهم المهاجم النجم سردار أزمون وسعيد عزة الله اللذين يلعبان في نادي روستوف الروسي، وكذلك الجناح علي رضا جاهنباخش لاعب الكمار الهولندي.
ويعتمد المنتخب السوري على هدافه عمر خربين والذي سجل ستة أهداف في ثلاث مباريات، ليكون أفضل هدافي التصفيات، بجانب لاعب الوسط الهجومي محمود المواس الذي يمتلك خبرة في المشاركة بكثير من بطولات الفئات العمرية الآسيوية إلى جانب مشاركته أربع مرات في كأس الاتحاد الآسيوي. وكذلك تضم تشكيلة منتخب سوريا الظهير الأيسر مؤيد العجان والمهاجم نصوح نكدلي.
ويحلم منتخب سوريا الأولمبي لكرة القدم بالتأهل إلى مسابقة كرة القدم في أولمبياد ريو دي جانيرو العام الحالي عندما يفتتح مبارياته أمام إيران اليوم الثلاثاء في الدوحة في نهائيات كاس آسيا للمنتخبات دون 23 عاما والمؤهلة إلى أولمبياد البرازيل.
وعلى الرغم من صعوبة مجموعته التي تضم أيضا الصين وقطر إلا أن مهند الفقير المدير الفني لسوريا يرى أن منتخبه يمتلك العناصر القادرة على الذهاب بعيدا في هذه البطولة، وبالتالي إمكانية تحقيق حلم الوجود في الألعاب الأولمبية للمرة الثانية في تاريخ الكرة السورية.
ويمتلك منتخب سوريا عناصر متميزة من اللاعبين المحليين والمحترفين معظمهم ضمن منتخب سوريا الأول أمثال الحارس محمود عالمة والمدافعين عمرو ميداني ومؤيد عجان وثلاثي الهجوم عمر خربين ومحمود مواس ونصوح نكدلي إلى جانب لاعبين محليين نوعيين مثل محمود البحر وخالد مبيض.
وسبق لسوريا أن تأهلت مرة واحدة من قبل إلى النهائيات الأولمبية، وكان ذلك في موسكو 1980 وخرجت من الدور الأول بعد تعادلها مع إسبانيا دون أهداف وخسارتها أمام الجزائر صفر- 3 وأمام ألمانيا الشرقية صفر- 5.
من جانبه، قال مهند الفقير المدير الفني للمنتخب الأولمبي السوري إن فترة إعداد الفريق لم تكن على قدر طموحاته، لكنه أكد في الوقت نفسه أن المهمة لن تكون مستحيلة، وذلك عندما يخوض الفريق منافسات كأس آسيا لكرة القدم لمنتخبات أقل من 23 عاما.
وقال الفقير خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس الاثنين تمهيدا لمباراة اليوم أمام المنتخب الإيراني في افتتاح منافسات البطولة: «لم نستطع القيام بإعداد جيد لمنتخبنا نظرا للظروف الأخيرة التي نعيشها، ولكن لدينا لاعبون جيدون ونطمح إلى الظهور بصورة مشرفة، حيث نعول على الروح القتالية لدى لاعبينا، وحرصهم على الدفاع عن حظوظ التأهل الأولمبي (التأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016)».
وأضاف: «هناك عدد من اللاعبين الذين ينشطون خارج سوريا، وهذا أمر مهم بالنسبة لنا وقد يساعدنا بشكل كبير على تقديم مستويات قوية أمام منتخبات محترمة للغاية، وبالتالي سنعمل على التجهيز بصورة جيدة واختيار العناصر المناسبة لهذه المواجهة».
وعن منافسه في لقاء اليوم، قال: «أعتقد أن منتخب إيران سيكون مختلفا تماما عما شاهدناه في بطولة غرب آسيا، وفي جميع الأحوال نحن جاهزون لمواجهة كل المنتخبات مهما كانت قوتها، وأي منافس لديه نقاط قوة وضعف، وأعرف جيدا أن لاعبي منتخب إيران يمتازون باللياقة البدنية العالية وبالتالي ستكون المباراة صعبة».
وأوضح: «نحن نعرف قدراتهم جيدا ولكن أعتقد أننا سنرى أداء مختلفا وهم أيضا سيلعبون بطريقة مختلفة عن الطريقة المعتادة. سيلعبون بأسلوب مفتوح، وما يهمني هو أن نقدم الأداء المطلوب».
ووزعت المنتخبات إلى أربع مجموعات، حيث تضم الأولى منتخبات قطر وسوريا وإيران والصين، أما المجموعة الثانية فتضم السعودية واليابان وكوريا الشمالية وتايلاند، فيما ضمت الثالثة منتخبات العراق وكوريا الجنوبية وأوزبكستان واليمن، بينما جاء في المجموعة الرابعة منتخبات الأردن وأستراليا والإمارات وفيتنام.
وينص نظام البطولة على أن تقام مباريات المجموعات بنظام دوري من دور واحد يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور الثمانية، ثم إلى نصف النهائي ويتأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى فيها إلى دورة الألعاب الأولمبية التي ستُقام عام 2016 في ريو دي جانيرو بالبرازيل.
وتبدو الآمال معلقة على المنتخب السعودي الأولمبي للفوز ببطاقة التأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو وتحقيق إنجاز غاب عن سجل الأخضر الأولمبي منذ عام 1996 حينما تأهل إلى أولمبياد أتلاتنا.
ونجح الأخضر الأولمبي في بلوغ نهائي كأس أمم آسيا الأولمبية تحت سن 23 عاما في عام 2014 لكنه خسر من العراق بهدف وفقد فرصة الفوز بالكأس.
من جهته، أكد ماكوتو تيجوراموري مدرب المنتخب الياباني الأولمبي لكرة القدم أن فريقه بات جاهزا لدخول كأس آسيا تحت 23 عاما التي ستبدأ اليوم الثلاثاء بالعاصمة القطرية الدوحة بقوة والظهور بصورة مشرفة، مشيرا إلى أن فريقه جاء للفوز باللقب والتأهل للأولمبياد.
واعتبر تيجوراموري أن المباراة الافتتاحية ضد المنتخب الكوري الشمالي يوم غد الأربعاء ستكون مهمة للغاية، وقال عقب مران اليوم الأحد: «من المهم بالنسبة إلينا أن ندخل البطولة بأفضل طريقة وتحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية ضد كوريا، ولكن المباراة ستكون صعبة للغاية، ويجب أن نستعد لها جيدا على الجانب البدني وأيضا التكتيكي، وأظن أن الفريق بات في أتم الجاهزية لضربة البداية».
وعن الهدف الأساسي للمنتخب الياباني من هذه البطولة قال بثقة كبيرة: «جئنا لإحراز اللقب وتحقيق المركز الأول، وهذا ما نخطط له ولكن ذلك لن يتحقق إلا بالمجهود والانضباط والالتزام، وأثق تماما في قدرات فريقي على بلوغ هدفنا».
وحول تقييمه لمنتخبات المجموعة الثانية قال: «كل المنتخبات قوية ولا يمكن التقليل من قيمة أي فريق.. علينا أن نحترم الجميع ونلعب جميع مبارياتنا بكل تركيز وروح قتالية، وهذه هي العقلية التي يجب أن تتوفر في اللاعبين».
وانتظمت المنتخبات المشاركة بتدريباتها في الدوحة منذ عدة أيام، كما استعد منتخب قطر جيدا لخوض منافساتها، حيث يأمل في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور للحصول على اللقب وأيضا على إحدى بطاقات التأهل إلى ريو دي جانيرو للعودة إلى الأولمبياد بعد غياب 24 عاما منذ آخر مشاركة في برشلونة 1992، وخاض الفريق الجمعة الماضية مباراته الودية الأخيرة فاز فيها على أوبين البلجيكي بهدف للاشيء.
وخاضت قطر أيضا غمار منافسات أولمبياد لوس أنجليس 1984.
وتوقع الكوري الجنوبي جين شل مدير المسابقات بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن تكون المنافسات قوية ومثيرة بقوله: «التنافس على التأهل إلى الأولمبياد يزيد من قوة المنافسة بين جميع المنتخبات التي جاءت إلى الدوحة بكامل نجومها».
وتحدث عن عدد المقاعد المخصصة لا سيما في ريو قائلا: «3 مقاعد لا تليق بالكرة الآسيوية التي حصلت على 3.5 مقاعد في أولمبياد لندن 2012، وحققت خلاله نتائج مبهرة بحصول اليابان وكوريا الجنوبية على المركزين الثالث والرابع».



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!