طهران أسهمت في استهداف رجال الأمن والمواطنين بالخليج

طهران أسهمت في استهداف رجال الأمن والمواطنين بالخليج
TT

طهران أسهمت في استهداف رجال الأمن والمواطنين بالخليج

طهران أسهمت في استهداف رجال الأمن والمواطنين بالخليج

* تاريخ إيران مع بعض دول الخليج مليء بالأحداث الأمنية التي تهدد أمن واستقرار دول المنطقة، فالحرس الثوري الإيراني أسهم في مزيد من الاضطرابات التي شهدتها البحرين طول السنوات الماضية وتحديدًا منذ عام 2011.
وتعلن البحرين وبشكل دوري عن مطلوبين أمنيين أسهموا في وقوع عمليات إرهابية استهدفت رجال أمن ومواطنين، أو قيادات خلايا إرهابية تعمل على إحداث اضطرابات أمنية والتخطيط لخلخلة الأمن والاقتصاد البحريني تستضيفهم إيران.
خلال عام 2015، كشفت كل من البحرين والكويت عن مخازن هائلة من الأسلحة وخلايا على علاقة بالحرس الثوري الإيراني ووكلائه، مثل حزب الله اللبناني، تمويلا وتخطيطًا؛ ففي أغسطس (آب) الماضي كشفت الأجهزة الأمنية الكويتية عما عرف بخلية العبدلي التي وجد بحوزتها 19 ألف كيلوغراما من الذخيرة المتنوعة٬ و144 كيلوغراما من المتفجرات المتنوعة، مثل مادة «تي إن تي» شديدة الانفجار٬ ومادة «بي إي فور»، ومواد أخرى شديدة الانفجار٬ وعدد 65 سلاحا متنوعا٬ وعدد 3 «آر بي جي»٬ وعدد 204 قنابل يدوية، بالإضافة إلى صواعق كهربائية.
وبحرينيًا، كشفت الأجهزة الأمنية عن مخزن ضم مواد شديدة الانفجار في يونيو (حزيران)، عبارة عن مستودع ضخم للذخيرة والمتفجرات في دار كليب. كما أعلنت الأجهزة الأمنية البحرينية في 20 يوليو (تموز) الماضي عن إحباط شحنة متفجرات «سي فور»، كانت قادمة من إيران، وهي المادة ذاتها التي استخدمت في تفجيرات داخل البحرين. كما ضبطت الجمارك السعودية سيارة محملة بكميات من مادة «آر دي إكس»، في جسر الملك فهد في مايو (أيار)، وهي المادة ذاتها التي ضبطها الأمن البحريني في مخازن وضمن شحنات من الأسلحة والمتفجرات التي يجري تهريبها إلى البحرين من إيران والعراق.
نشطت آلة الحرس الثوري في تهريب الأموال القذرة والمتفجرات والصواعق المستخدمة في صنع القنابل بمختلف الوسائل، حيث ضُبطت صواعق كهربائية بحوزة حدث عائد من العراق عبر جسر الملك فهد في مارس (آذار) من عام 2015، كما نشطت في التهريب عبر البحر للمواد المتفجرة والأسلحة، كذلك أوجدت طرقا عدة لنقل الأموال القذرة التي تمد الخلايا الإرهابية بالدعم وتساعدها في الاستمرار في أهدافها التخريبية عبر طرق عدة، من بينها نقل الأموال عبر أشخاص عائدين من الزيارات الدينية في إيران.



وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».