زلزال في أفغانستان وباكستان بقوة 6.3 يوقع عشرات الجرحى

فاجأ سكان كابل أثناء نومهم وهرع الكثير منهم إلى خارج منازلهم

مواطن أفغاني في مدينة جلال آباد يزيل آثار الركام والتلفيات التي تهاوت في منزله بفعل الزلزال القوي بدرجة 6.3 على مقياس ريختر الذي ضرب شرق افغانستان (أ.ب)
مواطن أفغاني في مدينة جلال آباد يزيل آثار الركام والتلفيات التي تهاوت في منزله بفعل الزلزال القوي بدرجة 6.3 على مقياس ريختر الذي ضرب شرق افغانستان (أ.ب)
TT

زلزال في أفغانستان وباكستان بقوة 6.3 يوقع عشرات الجرحى

مواطن أفغاني في مدينة جلال آباد يزيل آثار الركام والتلفيات التي تهاوت في منزله بفعل الزلزال القوي بدرجة 6.3 على مقياس ريختر الذي ضرب شرق افغانستان (أ.ب)
مواطن أفغاني في مدينة جلال آباد يزيل آثار الركام والتلفيات التي تهاوت في منزله بفعل الزلزال القوي بدرجة 6.3 على مقياس ريختر الذي ضرب شرق افغانستان (أ.ب)

أعلنت السلطات الأفغانية أمس أن الزلزال الذي وقع مساء أول من أمس وبلغت قوته 6.3 درجة أسفر عن سقوط عشرات الجرحى في أفغانستان وباكستان بعد شهرين من زلزال آخر مدمر في المنطقة نفسها.
وحدد مركز الزلزال الذي وقع في الساعة 23:44 بالتوقيت المحلي (19:14 بتوقيت غرينتش) على عمق 203 كلم شمال شرقي أفغانستان في ولاية بدخشان على مقربة من الحدود مع طاجيكستان وباكستان بحسب المعهد الأميركي للجيولوجيا.
وفاجأ الزلزال سكان كابل أثناء نومهم وهرع الكثير منهم إلى خارج منازلهم خشية حدوث هزات ارتدادية. وشعر بالهزة حتى سكان نيودلهي العاصمة الهندية.
وفي مدينة بيشاور الباكستانية أعلنت السلطات عن إصابة 30 شخصا بجروح، بينما أصيب نحو 12 شخصا بجروح في ولاية ننغرهار الأفغانية بحسب نجيب الله كموال مدير المستشفى المحلي.
وما زال من الصعب الحصول على معلومات حول الأضرار المحتملة في ولاية بدخشان الجبلية النائية وتشهد أفغانستان وباكستان زلازل بشكل متكرر، ففي أكتوبر (تشرين الأول) هز زلزال بقوة 7.5 درجة باكستان وأفغانستان مما أدى إلى مقتل نحو 400 شخص وتدمير عشرات المنازل على جانبي الحدود. وآثار الزلزال في باكستان الذكرى الأليمة لزلزال بقوة 7.6 درجة في أكتوبر 2005 خلف أكثر من 75 ألف قتيل. وقال غلام رسول مسؤول إدارة الأرصاد الجوية الباكستانية إن السكان شعروا بالزلزال في عدة مناطق من بينها العاصمة إسلام آباد. وذكرت الإذاعة الباكستانية الحكومية أن 56 شخصا على الأقل أصيبوا في إقليم خيبر باختونخوا شمال غربي البلاد بالقرب من الحدود الأفغانية
وأوردت قناة «جيو» التلفزيونية الخاصة حالة وفاة على الأقل متعلقة بالزلزال في بلدة جيزر بمنطقة جيلجيت بالتستان في الشمال. ولم يتم التأكد من ذلك بشكل رسمي. ونقل 12 شخصا على الأقل بإقليم نانجارهار شرق أفغانستان إلى المستشفى.
وعادة ما تشهد أفغانستان زلازل وخصوصا في سلسلة جبال هندو كوش الواقعة قرب نقطة التقاء الصفائح الأوروبية الآسيوية والهندية. وكان زلزال بقوة 7.5 درجة ضرب في أكتوبر الماضي أفغانستان وباكستان، وأسفر عن مقتل نحو 400 شخص وتدمير مساكن في مناطق وعرة عرقلت عمليات الإغاثة.
وفي سياق متصل، أعلنت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء في إندونيسيا أن سلسلة هزات أرضية ضربت أول من أمس جزر مالوكو الشمالية والجنوبية دون تسجيل أي إصابات وبلغت قوة أول الهزات 5.1 درجة على مقياس ريختر، وضربت غربي جزيرة هالماهيرا ريجنسي التابعة لمقاطعة مالوكو الشمالية، في حين بلغت قوة الهزة التي تلتها 5.9 درجة جنوب شرقي مقاطعة مالوكو ريجنسي الجنوبية.
يذكر أن إندونيسيا تقع في منطقة الحزام الناري، التي ينشط فيها عدد كبير من الزلازل والبراكين حول حوض المحيط الهادي. ويضم الحزام الناري أكثر من 75 في المائة من براكين العالم الفعالة والخامدة.



وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».