هيوز مدرب ستوك يخشى انتفاضة يونايتد في مواجهة السبت

مستقبل فان غال مع «الشياطين الحمر» مرهون بالفوز.. ومورينهو ينتظر العرض الرسمي

فان غال مطالب بالفوز بالمباريات الثلاث المقبلة لتفادي الاقالة (أ.ف.ب)، مارك هيوز مدرب ستوك (رويترز)
فان غال مطالب بالفوز بالمباريات الثلاث المقبلة لتفادي الاقالة (أ.ف.ب)، مارك هيوز مدرب ستوك (رويترز)
TT

هيوز مدرب ستوك يخشى انتفاضة يونايتد في مواجهة السبت

فان غال مطالب بالفوز بالمباريات الثلاث المقبلة لتفادي الاقالة (أ.ف.ب)، مارك هيوز مدرب ستوك (رويترز)
فان غال مطالب بالفوز بالمباريات الثلاث المقبلة لتفادي الاقالة (أ.ف.ب)، مارك هيوز مدرب ستوك (رويترز)

أكد مارك هيوز، مدرب ستوك سيتي، الذي يستعد لمواجهة مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مطلع الأسبوع المقبل، أنه يرفض التسليم بتراجع فريق المدرب الهولندي، لويس فان غال، قائلا إن هذا النادي العريق قادر دومًا على العودة إلى سابق تألقه وتفوقه.
وفشل يونايتد في تحقيق الفوز في آخر ست مباريات خاضها، وهي مسيرة سيئة تسببت في خروج الفريق من دوري أبطال أوروبا من دور المجموعات، وخروجه من المربع الذهبي للدوري الإنجليزي أيضا.
وردًا على سؤال حول فرص فريقه في المواجهة المقبلة، قال هيوز: «مثل هذه الأندية تكون قادرة في أغلب الأحيان على العودة بقوة.. بالتأكيد نحن لا نسلم بأي شيء، لأننا ندرك مدى القوة التي يمكن أن تواجهنا من جانبهم».
وكان هيوز فاز وهو لاعب بدوري إنجلترا مرتين مع يونايتد، وهو يؤكد أن النادي يملك كل المقومات المطلوبة للعودة إلى سابق تألقه. وقال هيوز عن ذلك: «يدرك يونايتد أنه في فترة انتقالية الآن.. وقد يتعين عليه الانتظار حتى يعود إلى الصورة التي كان عليها من قبل، وهو يملك لاعبين من المستوى الأعلى، ولديه مدرب عمل على أعلى المستويات، وأنا على ثقة بأنه سيستعيد سابق تألقه وتفوقه، لكننا نأمل في ألا يحدث ذلك يوم السبت المقبل». وبعد أول 17 جولة من الموسم يحتل ستوك سيتي المركز الحادي عشر بين فرق الدوري الإنجليزي العشرين، في حين يحتل ضيفه المقبل يونايتد المركز الخامس.
وتزداد الضغوط على فان غال مدرب يونايتد بعد فشل فريقه في الفوز في ست مباريات متتالية، وهو ما تسبب في خروجه من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، وتراجعه إلى المركز الخامس في الدوري المحلي أيضًا.
ويتردد أن مصير فان غال أصبح في مهب الريح، وأمل بقائه يتوقف على نتائجه في مباراة ستوك السبت، ثم مواجهته بعد ذلك بيومين مع تشيلسي حامل اللقب. ورشح كثير من المصادر الإنجليزية البرتغالي جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي المقال، لتولي مسؤولية مانشستر يونايتد خلفا لفان غال، لكن خورخي مينديز، وكيل أعمال المدرب البرتغالي، أكد أنه لم يصله أي عرض رسمي من يونايتد. ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن مينديز قوله: «لم يقدم إلينا شيء. ولا نعرف ما الذي سيحدث مستقبلا، لكن الآن لا يوجد اتفاق، ولم يصلنا عرض رسمي أيضًا».
وأقال تشيلسي مدربه مورينهو في الأسبوع الماضي بعد سبعة أشهر من فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع النادي اللندني، عقب مسيرة من النتائج السيئة التي تركت النادي متقدما بفارق نقطة واحدة فوق منطقة الهبوط. وبعد ذلك أصدر مورينهو بيانًا قال فيه إنه لن يتوقف عن التدريب في الوقت الراهن، وإنه سيعود إلى الملاعب قريبًا، وهو ما زاد من التكهنات حول اقتراب تعاقده مع يونايتد. وأمام الوضع المتراجع لهجوم يونايتد يعتزم النادي الإنجليزي تقديم عرض لضم الكولومبي خاميس رودريغيرز نجم ريال مدريد الذي لا يضعه المدرب رافاييل بينيتيز في مقدمة اختياراته.
على جانب آخر قال تيبو كورتوا، حارس مرمى تشيلسي، حامل لقب الدوري الإنجليزي، إن فريقه يملك الكفاءة لتحسين مركزه في الدوري تحت قيادة المدرب المؤقت غوس هيدينك. وفاز تشيلسي (3 – 1) على ضيفه سندرلاند يوم السبت الماضي، ليحقق انتصاره الأول بعد رحيل جوزيه مورينهو المدرب الأكثر نجاحا في تاريخ النادي الذي أقيل الأسبوع الماضي بسبب تراجع النتائج.
وقال البلجيكي كورتوا: «كان الشوط الأول جيدا جدا لنا، وقدمنا أداء جيدا للغاية حقا.. ونحن بحاجة إلى ذلك. بالتأكيد عند رحيل المدرب يصبح الوضع صعبا». وأضاف: «كل شخص يشعر بالحزن لما حدث، لأننا لم نلعب جيدا، ولم نفز بالمباريات، لذلك يجب أن نؤدي بشكل أفضل. لا نلعب من أجل الخسارة، ونحن مسؤولون أيضا.. لدينا لاعبون كبار، لذلك لا يجب أن نكون في المركز الخامس عشر».
وقال كورتوا إن «الفريق الذي يحتل المركز 15 بعد 17 مباراة يملك الكفاءة للأداء بشكل متميز». ويعتقد أن الأمور ستتحسن تحت قيادة الهولندي هيدينك الذي سيبدأ مهمته الثانية مدربا مؤقتا لتشيلسي من مباراة واتفورد السبت. وأضاف: «سبق له تدريب الفريق وقدم عملا جيدا، وأعتقد أنه مدرب جيد جدا، وأتمنى أن ننجح معا في تحسين ترتيب الفريق.. ما حدث مع مورينهو بات من الماضي، والآن نريد العمل بجدية مع المدرب الجديد لتحقيق نتيجة جيدة أمام واتفورد». وسيلتقي تشيلسي مع واتفورد صاحب المركز السابع السبت قبل أن يلعب خارج أرضه بعدها بيومين مع مانشستر يونايتد.
وفي آرسنال أكد الألماني بير ميرتيساكر، مدافع الفريق، أن زميله ومواطنه مسعود أوزيل هو مفتاح الفريق في سعيه للفوز ببطولة الدوري هذا الموسم. وكان أوزيل أبرز نجوم آرسنال في المباراة التي فاز فيها (2 – 1) على مانشستر سيتي، حيث نجح في صناعة هدفي الفوز اللذين سجلهما كل من ثيو والكوت وأوليفر جيرو، ليضيق آرسنال الفارق مع المتصدر ليستر سيتي إلى نقطتين.
وقام اللاعب الدولي الألماني بصناعة 15 هدفا في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وهو الرقم الذي يبلغ أكثر من ضعف التمريرات الحاسمة التي قام بها أفضل لاعبين تاليين له في قائمة صناعي الأهداف، جيرارد دولوفيو ورياض محرز، بواقع سبعة أهداف لكل منهما.
واقترب أوزيل كثيرا من كسر الرقم القياسي للفرنسي تييري هنري النجم السابق لآرسنال، الذي صنع عشرين هدفا في موسم واحد في الدوري الإنجليزي. ويرى ميرتيساكر أن آمال آرسنال في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ موسم 2003 - 2004 تعتمد كثيرا على أوزيل، وقال: «إنه لاعب لا غنى عنه بالنسبة لنا، خصوصا عندما نضغط في الناحية الهجومية كما فعلنا أمام مانشستر سيتي».
وأضاف: «دائما ما نريد أن نمرر له الكرة في الثلث الأخير من الملعب، وهذا ما نحاول أن نقوم به كل مرة.. هو مصدر الخطورة الرئيسي بتمريراته المتقنة في الوقت الصحيح، وهو من يستطيع الرؤية بشكل مختلف، لهذا نسعى لتمرير الكرة إليه». وفي ليفربول يتردد أن النادي بصدد تقديم عرض لضم الحارس الألماني الدولي مارك أندريه تير شتيغن لاعب برشلونة الإسباني في يناير (كانون الثاني) المقبل. ويضع برشلونة تير شتيغن في مرتبة ثانية في التشكيل الأساسي بعد الحارس التشيلي كلاوديو برافو.
وتسبب آدم بوجدان، الحارس الاحتياطي لليفربول، في استقبال شباك الفريق هدفا خلال المباراة التي خسرها بثلاثية نظيفة أمام واتفورد يوم الأحد الماضي، بعدما سقطت إحدى الكرات العرضية من بين يديه، ليستغلها اللاعب ناثان أكي ويودعها في المرمى، بينما يسعى الحارس الأساسي البلجيكي سيمون مينيوليه جاهدا لاستعادة جاهزيته الفنية. وكان تير شتيغن قد أعرب عن غضبه بعد أن ابتعد عن المشاركة نهائيًا مع برشلونة في مشواره في بطولة كأس العالم للأندية الأخيرة التي توج بلقبها.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.