إقالة مورينهو تجذب الأنظار إلى لقاء تشيلسي وسندرلاند اليوم

ليستر المتصدر يواجه إيفرتون ويونايتد أمام نوريتش وقمة بين آرسنال وسيتي في المرحلة الـ17 للدوري الإنجليزي

لاعبو تشيلسي يتدربون في غياب مورينهو استعدادًا لسندرلاند (أ.ف.ب)
لاعبو تشيلسي يتدربون في غياب مورينهو استعدادًا لسندرلاند (أ.ف.ب)
TT

إقالة مورينهو تجذب الأنظار إلى لقاء تشيلسي وسندرلاند اليوم

لاعبو تشيلسي يتدربون في غياب مورينهو استعدادًا لسندرلاند (أ.ف.ب)
لاعبو تشيلسي يتدربون في غياب مورينهو استعدادًا لسندرلاند (أ.ف.ب)

وضعت الإقالة المفاجئة للبرتغالي جوزيه مورينهو، مدرب تشيلسي، مباراة حامل اللقب مع ضيفه سندرلاند اليوم، في واجهة المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، خاطفة الأنظار من لقاء القمة بين آرسنال وضيفه مانشستر سيتي المقررة يوم الاثنين.
وصحيح أن مورينهو أقيل بعد دقائق على انتهاء حفل غداء مع لاعبيه أول من أمس بمناسبة أعياد الميلاد الخميس، إلا أن رحيله لن يمر مرور الكرام في ملعب «ستانفورد بريدج»، حيث يحظى بشعبية كبرى لدى الجماهير.
وأقيل مورينهو بعد أيام قليلة على خسارته ضد ليستر المتصدر (2 - 1)، واتهامه لاعبي فريقه بخيانته، فقبع تشيلسي في المركز السادس عشر لخسارته تسع مرات في 16 مباراة.
وتردد أن مورينهو دخل في خلاف مع أبرز لاعبي فريقه على غرار البلجيكي إدين هازارد، والإسبانيين دييغو كوستا، وسيسك فابريغاس، والصربي نيمانيا ماتيتش، وهو ما أكده المدير الرياضي النيجيري مايكل إيمينالو.
ويبقى معرفة من سيخلف مورينهو ولو مؤقتا حتى نهاية الموسم، إذ تشير التوقعات إلى نية مالك النادي الملياردير الروسي رومان إبراموفيتش استقدام المدرب الهولندي المخضرم غوس هيدينك.
وأكد الاتحاد الأسترالي لكرة القدم على موقعه الرسمي أمس، أن هيدينك سيتولى بالفعل تدريب تشيلسي، وكتب في تغريدته: «سيتولى مدربنا السابق تدريب تشيلسي. حظا سعيدا غوس».
وكان هيدينك أشرف على تدريب منتخب أستراليا من 2005 إلى 2006، وقاده إلى الدور الثاني في نهائيات كأس العالم في ألمانيا للمرة الأولى في تاريخه. ولم يعلن النادي اللندني رسميًا تعاقده مع هيدينك، لكن الصحف المحلية تحدثت أنه المرشح الأبرز لتولي المهمة أقله حتى نهاية الموسم الحالي.
وسبق لهيدينك أن أشرف على تشيلسي مؤقتًا أيضًا عام 2009، وقاده إلى إحراز كأس إنجلترا، علما بأنه كان يتولى مهمة تدريب روسيا في الوقت ذاته أيضًا. ويملك هيدينك خبرة كبرى في التدريب بعد أن تولى الإشراف على أندية آيندهوفن وريال مدريد الإسباني وتشيلسي وفناربغشة التركي وفالنسيا الإسباني وريال بيتيس الإسباني، كما درب منتخبات هولندا وكوريا الجنوبية وروسيا وتركيا.
وينفي ماتيتش تهمة التآمر من جانب لاعبي تشيلسي ويقول: «لا أفهم لماذا فشلنا في تحقيق الاستقرار في النتائج. لا أعرف ماذا حصل لنا ضد ليستر. في المباراة ضد بورتو (دوري أبطال أوروبا)، لعبنا جيدا، سجلنا هدفين وخلقنا الفرص، لكن كنا فريقا آخر في المباراة ضد ليستر».
وبعد انتهاء فورة رحيل مورينهو، سيتفرغ أركان الدوري الممتاز لصراع ناري على الصدارة، التي يحتلها مفاجأة البطولات الأوروبية الخمس الكبرى ليستر سيتي، بفارق نقطتين عن آرسنال، وثلاث عن مانشستر سيتي، وست عن مانشستر يونايتد.
وستكون مباراة ختام المرحلة بين آرسنال وضيفه مانشستر سيتي بالغة الأهمية الاثنين.
ويأمل الطرفان اقتناص النقاط قبل فترة عيد الميلاد المزدحمة عادة في الدوري الإنجليزي. ويأمل آرسنال في استعادة مهاجمه التشيلي ألكسيس سانشيز المصاب بفخذه.
وعلق مدربه الفرنسي أرسين فينغر: «هناك فرصة لألكسيس ليعود إلى التشكيلة، لكن لا يزال الوقت مبكرًا للحكم على ذلك».
وعلى غرار آرسنال، ينوي سيتي الترحيب بهدافه الأرجنتيني سيرغيو أغويرو بعد غيابه عن آخر أربع مباريات في مختلف المسابقات، إذ عاد إلى التمارين الأربعاء بعد إصابة في كاحله.
ويأمل مدرب سيتي التشيلي مانويل بيليغريني في أن يساعده أغويرو في إعادة الاستقرار إلى نتائج الفريق، في ظل أنباء التخلي عنه في نهاية الموسم، واستقدام الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب بايرن ميونيخ الألماني راهنًا.
وفي ظل النتائج المتقلبة لفرق الدوري الإنجليزي هذا الموسم أشار فينغر، مدرب آرسنال، إلى أن حصد ثمانين نقطة، ربما تكون كافية للفوز بلقب البطولة.
وكان مانشستر يونايتد آخر فريق يحرز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد حصوله على ثمانين نقطة في 2011، في حين فاز تشيلسي باللقب في الموسم الماضي بعد حصوله على 87 نقطة.
وعن مواجهة سيتي وما يتردد عن أنها بين الفريقين المنافسين على اللقب قال فينغر: «يبدو أنها ستكون مباراة صعبة للغاية.. مضت 16 جولة، وفريق الصدارة جمع 35 نقطة، ولذا فمن الممكن حسم اللقب بالحصول على ثمانين نقطة».
وأضاف: «إنها مباراة هائلة.. عندما نلعب على أرضنا فإننا نرغب في تحقيق الفوز، لأننا نطمح إلى الحصول على مركز متقدم قبل نهاية العام، ونشعر أن بوسعنا تحقيق ذلك».
كما أوضح فينغر: «ستكون مباراتنا مع سيتي متوازنة تماما، لأنه إذا نظرت إلى الأرقام منذ بداية الموسم على المستويين الدفاعي والهجومي تجد أنها متقاربة جدا.. مانشستر سيتي يمتلك قدرات فردية هائلة مع عودة ديفيد سيلفا وسيرغيو أغويرو إلى صفوفه، ولذا فإن علينا تقديم أداء فائق القوة أمامه».
وبعدما كانت التوقعات تشير إلى أن ليستر سيرضخ لهيمنة الأندية الكبرى، تعادل مع مانشستر يونايتد (1 - 1)، وفاز على تشيلسي (2 - 1)، ويستعد للحلول على إيفرتون العاشر الذي لم يخسر في آخر ست مباريات.
وقال مدرب إيفرتون الإسباني، روبرتو مارتينيز، الذي لم يخسر سوى مرة واحدة في 16 مباراة: «يستحق ليستر أن يكون في قمة الترتيب. أعتقد أن المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري يستحق كل التقدير لتطوير هذا الفريق».
وتابع: «بالطبع ليستر منافس على اللقب، ولا أرى سببًا لغير ذلك، ليس لأنه في الصدارة، بل لأنه يبدو منافسًا في كل مباراة». أما رانييري، الذي استهل فريقه الموسم مرشحا للهبوط، فلم يقر بعد بإمكانية منافسة فريقه على اللقب، وهو يعول كالعادة على الثنائي الضارب جيمي فاردي، والجزائري رياض محرز اللذين سجلا معًا 26 هدفًا.
لكن يغيب عن تشكيلة الفريق قلب دفاعه الألماني روبرت هوث، الموقوف وداني درينكواتر لإصابة في فخذه.
ويعود الفضل في تربع ليستر سيتي على صدارة الدوري إلى الأداء الثابت والمستقر الذي قدمه طوال 16 مباراة في المسابقة التي لم يتجرع خلالها سوى هزيمة واحدة فقط، كما يعد فوزه على فرق مثل حامل اللقب تشيلسي في الجولة الأخيرة داعما كبيرا لتصور تحليه بالقدرة على التحدي لفترة أطول.
ويعلق مارتينيز، مدرب إيفرتون، على ذلك قائلا: «عندما تلعب ثلاث أو أربع مباريات في الموسم فإن جدول الترتيب في هذه المرحلة لا يخبرك بالحقيقة كاملة.. ولكن أعتقد أن الأمر مع ليستر أصبح واضحا للغاية، حيث إنك تستحق المكان الذي وصلت إليه بعد مرور 16 مباراة».
وأضاف: «عندما يحصدون نقطتين في المتوسط في كل مباراة، فهذا لأنهم فريق رائع، وهذا يدلل على مدى صمودهم وقدرتهم على المنافسة». وتابع: «لديهم لاعبون جيدون في الخط الهجومي، لكن هذا الإنجاز يرجع إلى مجهود الفريق ككل.. لديهم مدرب صاحب خبرة، ويستطيعون الاحتفاظ بقوتهم من الآن حتى نهاية الموسم».
ويبحث مانشستر يونايتد، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات إحراز اللقب، عن فوز على ضيفه نوريتش الثامن عشر، كي يخفف مدربه الهولندي لويس فان غال من حدة الانتقادات الموجهة إليه بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا، وفشله في تحقيق الفوز في آخر ثلاث مواجهات من الدوري.
وفي باقي المباريات، يلعب السبت ساوثهامبتون مع توتنهام، وستوك مع كريستال بالاس، ووست بروميتش مع بورنموث، ونيوكاسل مع أستون فيلا، والأحد واتفورد مع ليفربول، وسوانزي مع وستهام.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.