ريفربليت يجتاز هيروشيما بصعوبة ويتأهل لنهائي كأس العالم للأندية

برشلونة يلتقي غوانجو الصيني اليوم في نصف النهائي.. وأميركا المكسيكي يقتنص المركز الخامس

ألاريو مهاجم ريفربليت (الثاني من اليمين) يسدد برأسه هدف الفوز في مرمى هاياشي حارس هيروشيما (رويترز) - ميسي يقود هجوم برشلونة (رويترز)
ألاريو مهاجم ريفربليت (الثاني من اليمين) يسدد برأسه هدف الفوز في مرمى هاياشي حارس هيروشيما (رويترز) - ميسي يقود هجوم برشلونة (رويترز)
TT

ريفربليت يجتاز هيروشيما بصعوبة ويتأهل لنهائي كأس العالم للأندية

ألاريو مهاجم ريفربليت (الثاني من اليمين) يسدد برأسه هدف الفوز في مرمى هاياشي حارس هيروشيما (رويترز) - ميسي يقود هجوم برشلونة (رويترز)
ألاريو مهاجم ريفربليت (الثاني من اليمين) يسدد برأسه هدف الفوز في مرمى هاياشي حارس هيروشيما (رويترز) - ميسي يقود هجوم برشلونة (رويترز)

عانى ريفربليت الأرجنتيني بطل أميركا الجنوبية لبلوغ نهائي بطولة العالم للأندية في كرة القدم، المقامة حاليا في اليابان، بفوزه الصعب على سان فريتشي هيروشيما الياباني 1 - صفر، أمس في أوساكا.
على ملعب أوساكا ناغاي، سجل المهاجم لوكاس ألاريو هدف الفوز في الدقيقة 72 بكرة رأسية من مسافة قريبة بعد ضربة حرة فشل الحارس تاكوتو هاياشي في إبعادها.
وضرب ريفربليت موعدا في النهائي مع الفائز من مواجهة برشلونة الإسباني بطل أوروبا وغوانجو إيفرغراندي الصيني بطل آسيا اليوم، بينما انتهى مشوار هيروشيما بعد نتيجتين إيجابيتين إذ تخطى أوكلاند سيتي النيوزيلندي افتتاحا 2 - صفر ثم مازيمبي الكونغولي الديمقراطي بطل أفريقيا 3 - صفر.
ويدين ريفربليت بالفوز إلى حارس مرماه مارسيلو باروفيرو الذي أنقذ شباكه من عدة أهداف محققة للفريق المضيف.
وخرج باروفيرو من مرماه ليحرم يوسوكي ميناغاوا في الدقيقة 26 قبل أن ينقذ أكروباتيا كرة يوسوكي تشاجيما.
وكان ريفربليت الطرف الأخطر في الدقائق الأولى من المواجهة فنجح في بسط سيطرته، ولكن من دون صنع أي فرص حقيقية على مرمى الفريق الياباني الذي قدم أداء دفاعيا منظما، بينما بدأ بطل اليابان في الحصول على الثقة شيئا فشيئا ونجح في تهديد مرمى الحارس باروفيرو.
وكانت بداية الشوط الثاني أفضل من بطل كأس ليبرتادوريس، لكنه لم ينجح في التسجيل في أول ربع ساعة قبل أن يترجم سيطرته إلى هدف الفوز عن طريق ألاريو.
واعترف مارسيلو غايردو، المدير الفني، لريفربليت بأن فريقه لعب مباراته أمام هيروشيما تحت ضغط كبير بسبب شعوره بضرورة التأهل للمباراة النهائية حتى لا يصيب جماهيره بالإحباط.
وقال غايردو: «الفوز أنقذنا لأنه كان علينا أن نتأهل إلى النهائي.. كانت مباراة خطيرة للغاية أمام منافس منظم جدا».
وأضاف: «شغف الجماهير فرض علينا ضرورة التأهل.. كان ضغطا كبيرا ولم يكن بمقدورنا إصابتهم بالإحباط».
وتابع: «أشعر بالرضا بعد التأهل إلى النهائي الذي حلمنا به.. الفريق لم يصب بالتوتر رغم تأخر الفوز.. أفخر بهؤلاء اللاعبين».
وأشاد غايردو بأداء حارس مرمى فريقه باروفيرو: «لقد لعب بأريحية كبيرة وقام بتصديات رائعة.. عانينا من هجمات الفريق المنافس».
وهذه المشاركة الأولى لريفربليت في البطولة العالمية بنسختها الجديدة التي انطلقت عام 2000، كما أنها المباراة الأولى له على اعتبار أن نظام البطولة ينص على أن بطلي أميركا الجنوبية وأوروبا يستهلان مشوارهما في العرس العالمي من دور الأربعة.
وأحرز ريفربليت لقب البطولة بنظامها القديم عام 1986 على حساب ستيوا بوخارست الروماني، وحقق إنجازات كثيرة هذا العام بقيادة مدربه ولاعبه السابق مارسيلو غايردو.
ويسعى ريفربليت الذي خسر نهائي 1996 أمام يوفنتوس الإيطالي، إلى أن يصبح أول فريق أرجنتيني يحرز لقب مونديال الأندية، وهو ما أكده غايردو الذي كان ضمن التشكيلة التي خسرت أمام يوفنتوس قبل 19 عاما. وفي مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس، نجح فريق أميركا المكسيكي في الفوز على مازيمبي 2 - 1 في أوساكا أمس أيضا.
وسجل الأرجنتيني داريو بينيديتو في الدقيقة 19، ومارتين زونيغا (28) هدفي أميركا، والزامبي راينفورد كالابا في الدقيقة (43) هدف مازيمبي.
وكان مازيمبي بطل أفريقيا مني بخسارة مذلة أمام هيروشيما بطل اليابان 3 - صفر، بينما سقط أميركا بطل كونكاكاف أمام غوانجو الصيني بطل آسيا 2 - 1.
وينطلق برشلونة بطل أوروبا في رحلة البحث عن لقبه الثالث في بطولة العالم للأندية اليوم عندما يواجه غوانجو الصيني في نصف النهائي.
فبعد خسارته لقب 2006 أمام إنترناشيونال البرازيلي 1 - صفر، أحرز الفريق الكاتالوني لقبي 2009 على حساب أستوديانتيس الأرجنتيني 2 - 1 في أبوظبي، و2011 على حساب سانتوس البرازيلي 4 - صفر في يوكوهاما.
ويتساوى برشلونة في عدد مرات إحراز اللقب مع كورنثيانز البرازيلي المتوج في 2000 و2012 في النسخة الجديدة للبطولة التي انطلقت عام 2000 وأصبحت ثابتة منذ 2005، علما بأن البطولة بنظامها القديم كأس إنتركونتيننتال كانت تجمع بين بطلي القارتين الأوروبية والأميركية الجنوبية (مباراتان ذهابا وإيابا بين 1960 و1979، ثم مباراة واحدة من 1980 إلى 2004).
وهذه المباراة الأولى لبرشلونة على اعتبار أن نظام البطولة ينص على أن بطلي أميركا الجنوبية وأوروبا يستهلان مشوارهما في العرس العالمي من دور الأربعة.
ورأى الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة أن التشكيلة الراهنة لفريقه تملك أسلحة أكثر من تلك التي أشرف عليها المدرب جوزيب غوارديولا وأحرزت لقب 2009، وقال: «لقد كانت سنة رائعة.. بدا الزمن الذي حققنا فيه كل شيء مع غوارديولا غير قابل للتكرار. لم نكن حقا متأكدين من القيام بذلك مجددا. لكن ها نحن هنا، ويبقى علينا إنهاء الموسم في أفضل طريقة ممكنة وجعلها غير قابلة للنسيان».
وشرح ميسي كيفية تطور برشلونة تحت إشراف مدربه الحالي لويس أنريكي الذي يعتمد أقل من سلفه غوارديولا على أسلوب «تيكي - تاكا» المعتمد على التمرير القصير والدقيق، قائلا: «أصبحنا فريقا أكثر عامودية. لكن بالطبع لم نفقد آيديولوجية الاحتفاظ بالكرة». وأضاف: «هذه أولويتنا.. السيطرة على اللعب والاحتفاظ بالكرة. لكن الآن أدرجنا فكرة أنه مع بعض اللمسات يمكننا الوصول إلى مرمى الخصم. قبل ذلك، تعين البناء أكثر من أجل الوصول إلى المرمى».
وتعملق الثلاثي ميسي والأوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار، وسجل 127 هدفا لبرشلونة في 2015، أي أكثر من ريال مدريد بأكمله، علما بأن نيمار يحوم الشك حول مشاركته في اليابان بسبب إصابة عضلية في فخذه.
واستقبل لاعبو الفريق الكاتالوني استقبال الأبطال في يوكوهاما ثم خاض أولى حصصه التدريبية بغياب مهاجمه المتألق نيمار.
وصحيح أن برشلونة تعادل في آخر ثلاث مباريات، اثنتين في الدوري وثالثة ضد باير ليفركوزن الألماني في دوري أبطال أوروبا، إلا أنه يتصدر الدوري المحلي بالتساوي مع أتلتيكو مدريد وبفارق خمس نقاط عن غريمه ريال مدريد، كما تصدر مجموعته في البطولة القارية حيث سيلاقي في دور الـ16 آرسنال الإنجليزي في مواجهة مرتقبة.
وقال لاعب وسط برشلونة سيرجيو بوسكيتس: «لقد أثبت غوانجو أنه فريق قوي. نعرف أنهم يملكون خليطا من اللاعبين المحترمين، بينهم بعض البرازيليين ولن نستخف بالمباراة. آمل أن نفرض مستوانا لأننا في اليابان من أجل إحراز لقب جديد».
وعلق بوسكيتس على اجتياز فريقه مسافة 10700 كلم من إسبانيا إلى شرق آسيا: «الأهم هو تخطي اضطراب الرحلات الجوية الطويلة والتأكد من الجهوزية للقاء».
في المقابل، يحمل غوانجو نكهة برازيلية مع مدربه لويز فيليبي سكولاري المتوج بلقب مونديال 2002 قبل خيبة 2014 على أرضه، بالإضافة إلى المهاجم المخضرم روبينيو لاعب ريال مدريد وميلان الإيطالي السابق ولاعب الوسط باولينيو.
ونجح بطل آسيا بتحقيق بداية طيبة إثر تخطيه أميركا المكسيكي 2 - 1 الأحد، عندما قلب تأخره بهدف إلى فوز في آخر 10 دقائق عن طريق جنغ لونغ وباولينيو في الوقت القاتل.
وحذر سكولاري برشلونة من معركة محتملة في يوكوهاما قائلا: «برشلونة أحد أفضل الفرق في العالم، والكل يعلم ذلك. لكن لاعبي فريقي يملكون القلب والرغبة لتقديم مباراة قوية وأتوقع ذلك منهم».
وعن احتمال غياب نيمار، قال: «نيمار أحد أفضل ثلاثة لاعبين في العالم، ولديه القدرة ليصبح الأفضل في غضون خمس سنوات، لكن برشلونة يملك 25 نيمارا، لديهم النوعية في كل مركز».
وتابع سكولاري الملقب بـ«فيل الكبير» الذي قاد البرازيل في يوكوهاما بالذات إلى لقبها الخامس في كأس العالم عام 2002 على حساب ألمانيا 2 - صفر: «لديهم ميسي وسواريز وإينيستا وغيرهم، لاعبون قادرون على إيذائك من أي مكان».
ووعد قائد غوانجو المخضرم جنغ جي أن فريقه لن يرضخ لسطوة برشلونة، وقال: «نتطلع لهذه المباراة. نريد الاستمتاع والتعلم منها. لا نخشاهم ولا يوجد سبب للتوتر».
وكان غوانجو شارك في نسخة 2013 ففاز على الأهلي المصري 2 - صفر، ثم خسر في نصف النهائي أمام بايرن ميونيخ الألماني 3 - صفر، وحل رابعا بعد سقوطه أمام أتلتيكو مينيرو البرازيلي 3 - 2 في مراكش.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.