قرعة يورو 2016 بين معايير «اليويفا» و«الفيفا»

للحظوظ أيضًا دور في تحديد مصير المنتخبات

مقاييس «اليويفا».. مغايرة تمامًا لمقاييس «الفيفا»
مقاييس «اليويفا».. مغايرة تمامًا لمقاييس «الفيفا»
TT

قرعة يورو 2016 بين معايير «اليويفا» و«الفيفا»

مقاييس «اليويفا».. مغايرة تمامًا لمقاييس «الفيفا»
مقاييس «اليويفا».. مغايرة تمامًا لمقاييس «الفيفا»

لا يوجد بالعالم نظام ترتيب وتقييم مثالي، خاصة إذا كان يعتمد على جانب تاريخي - بمعنى نتائج فريق ما على امتداد فترة زمنية محددة - في الوقت الذي تعتمد فيه الفرق ذاتها على التقلبات غير المتوقعة والتطورات الوقتية - مثل ظروف الطقس وجودة أرضية الملعب وما إذا كان اللاعبون النجوم على مستوى مناسب من اللياقة البدنية في يوم معين. ودعونا نؤكد هنا أنه لم يسبق وأن خسر فريق ما مباراة بسبب ترتيبه.
«يويفا» يعتمد معايير مغايرة تمامًا عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، في ترتيب الأندية وتقييمها، حيث لا يعتد «يويفا» بنتائج المباريات الودية ولا يعبأ بنتائج الفرق منذ أربع سنوات، على عكس الحال مع «الفيفا». بدلاً من ذلك، يعتمد «يويفا» على ثلاث دورات تأهيل، بما يعني أن أولى المباريات المرتبطة بالحسابات الحالية للاتحاد جرت في سبتمبر (أيلول) 2010، ومع ذلك، يبقى من الضروري عقد قرعة بصورة ما. وقد نبهنا «يويفا» على الأقل مقدمًا للأسلوب الذي ينوي إتباعه للقيام بذلك. حتى وقت قريب، تحديدًا عام 2000، لم يعبأ أحد بإعلامنا بأسلوب تنظيم قرعة حتى يومين من إجرائها. في هذه المرة، جرى وضع أسماء الفرق في الآنية بناءً فقط على سجلها في التأهل للبطولة، مع ترك الفرق التي اضطرت لخوض مباريات حسم نهائية - وهي الدنمارك وتركيا وسلوفينيا وإنجلترا - بالمجموعة الرابعة والأخيرة في مواجهة كارثة شبه محققة (رغم أنه في النهاية تأهلت تركيا من مجموعة «ب» الضعيفة).
منذ أربع سنوات، كان هنا أربعة فرق أساسية فقط - إنجلترا، المضيف، والدنمارك، الساعية للدفاع عن لقبها، بجانب ألمانيا وإسبانيا باعتبار أنهما من الفرق الوطنية المثيرة - بينما جرى توزيع باقي الفرق على المجموعات بصورة عشوائية. بالطبع من المفضل عدم الاعتماد بصورة مفرطة على هذا الأسلوب، فعلى أي حال في عام 1988 كانت إنجلترا واحدة من فريقين أساسيين، وكانت الثانية ألمانيا الغربية، الفريق المضيف. ومع ذلك، لم يمنعها هذا من التراجع إلى قاع المجموعة. إلا أنه في ذلك الوقت، كانت هناك ثمانية فرق فقط في النهائيات، وكانت كلتا المجموعتين بالغة الصعوبة. أما الآن فيوجد 24 فريقا وإمكانية تشكيل القرعة لمجموعات سهلة قائمة، وتزداد احتمالات ذلك بدرجة كبيرة إذا كان الفريق في الإناء 1.
على سبيل المثال، هناك احتمالية لأن تقع واحدة من الفرق الأساسية الكبرى في مجموعة واحدة مع فرق تضعها «الفيفا» في الترتيب الـ29 والـ35 والـ38 بين أفضل الفرق الوطنية عالميًا (ما يجعل متوسط تصنيفها لدى «الفيفا» 34) بينما ينتهي الحال بفرق أخرى مع أصحاب الترتيب الـ10 والـ16 والـ17 (بمتوسط ترتيب لدى «الفيفا» يبلغ 14). وتكشف هاتان المجموعتان المحتملتان عن حجم الاختلاف القائم بين معايير التصنيف والترتيب لدى كل من «يويفا» و«فيفا»، ففي الوقت الذي ستعتبر «الفيفا» إحدى المجموعتين بمثابة «مجموعة الموت» بينما الثانية بسيطة، تنظر «يويفا» إلى الاثنين باعتبارهما متكافئتين تمامًا، مع تصنيف يكاد يكون متطابقًا يتمثل في 20 و19 على الترتيب. تبعًا لأسلوب التقييم الذي تنتهجه «يويفا»، يعتبر فريق ويلز رقم 28 بين أفضل الفرق الوطنية داخل أوروبا، وبالتالي بين مجموعة الفرق الأسوأ في الإناء 4. أما في ظل تقييم «الفيفا»، فإنه يأتي في المرتبة الـ17 بين أفضل فرق العالم، وبالتالي يتفوق على باقي الفرق في الإناء 4، وجميع فرق الإناء 3 ما عدا واحدًا، ونصف فرق الإناء 2 والفريق المضيف. في تلك الأثناء، فإن روسيا، التي تعتبرها «يويفا» أفضل كثيرًا عن ويلز (تحتل المركز التاسع)، تعتبرها «الفيفا» أسوأ كثيرًا (المركز الـ24).
ومثلما هي الحال دومًا، فإن الهوامش الصغيرة يمكن أن تصنع فارقًا كبيرًا فيما يتعلق بالقرعة. على سبيل المثال، تشعر إيطاليا بالغضب حيال عدم احتسابها بين الفرق الأساسية الكبرى التي ضمنت فرنسا مكانًا بها باعتبارها الفريق المضيف بغض النظر عن ترتيبها. ويعود غضب إيطاليا لرغبتها في التأهل بين أفضل خمس فرق تحت مظلة «يويفا». ومع بقاء مباراتين أمام إيطاليا مع وجودها في المركز الخامس، فإن الحقيقة ظلت أنها تتفوق على بلجيكا بفارق هامشي لا يتجاوز نقطتين فقط.
على خلاف الحال مع «الفيفا»، يضم «يويفا» في حساباته ليس النتائج فحسب، وإنما كذلك الأهداف. وعليه، فإنه لم يكون كافيًا بالنسبة لإيطاليا مجرد الفوز في المباريات المتبقية أمامها - وإنما كان يتعين عليها الفوز على الأقل بنفس النتيجة التي تفوز بها بلجيكا في مواجهاتها. وفي النهاية فازت على أذربيجان بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وعلى أرضها أمام النرويج بهدفين مقابل هدف واحد، ولو كانت نجحت في الحفاظ على شباكها نظيفة كانت لتصبح في الإناء 1. ونظرًا لفوز بلجيكا على أندورا بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، وعلى إسرائيل بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، فإنها اقتنصت مكانًا لها في الإناء 1 بفارق 97 نقطة.
في الواقع، ما ميز بين الفريقين بالفعل أن إيطاليا قدمت أداءً ضعيفًا أمام مالطة، أسوأ فرق المجموعة، مكتفية بهزيمتها بهدف مقابل لا شيء على أرضها وبالخارج، بينما سحقت بلجيكا أندورا بإجمالي 10 أهداف مقابل هدف واحد. الملاحظ أن نظام الترتيب لدى «الفيفا» يضع في الاعتبار مستوى قوة الخصم (الأمر الذي ينطوي أحيانًا على بعض الظلم، حيث يعاقب الفرق التي تتعادل أمام الفرق الأضعف). في المقابل، لا يعبأ «يويفا» بهذا الأمر، ثم يضيف الأهداف في المعادلة، ما يجعل أسلوب تقييمه يميل بشدة لصالح الفرق التي تواجه الخصوم الأسوأ.
وعليه، فإن إنجلترا حالفها الحظ بمجيئها في المركز الثالث، الأمر الذي ساعدها فيه مواجهتها سان مارينو خلال آخر مجموعتي لمباريات التأهل، ما أعطاها ثقلاً كبيرًا في الحسابات. وقد فازت إنجلترا في هذه المباريات بإجمالي أهداف بلغ 24 مقابل لا شيء، بينما فازت إيطاليا التي واجهت مالطة الأقوى نسبيًا خلال آخر مجموعتي تأهل وتغلبت عليها بمجموع أهداف بلغ ستة أهداف مقابل لا شيء. ولو أن الفريقين الإنجليزي والإيطالي تبادلا لقاء الفريقين الأضعف في مجموعتي تأهلهما عامي 2014 و2016، لكانت إيطاليا الآن قطعًا بين الستة الأوائل، وربما كانت إنجلترا هي من يستعد لقرعة مؤلمة. إلا أنه حسب الوضع الحالي، تتفق «الفيفا» و«يويفا» على الفرق الخمس الأساسية الأولى. ويبقى النهج الأمثل التعامل مع القرعة بعقلية متفتحة وتفاؤل لا حدود له، فأحيانًا الوقوع في مواجهة خصم مصنف من الفرق الكبرى لا يكون بالصعوبة التي يبدو عليها الأمر. علاوة على ذلك، فإنه بالنسبة لفريق يشارك عبر تخطيط طويل الأمد ربما عليه الاستعداد والأمل في مواجهة أصعب مجموعة ممكنة - فعلى كل حال تمنح «الفيفا» 1693 نقطة للفريق الذي يهزم النمسا، المصنفة الأولى لديها، و1524 نقطة فقط لمن يفوز على أسوأ فرق البطولة، أوكرانيا. ويمكن لهذه الهوامش أن تخلق اختلافًا بالنظر إلى أن قرعة كأس العالم على بعد عامين فقط.
* قرعة يورو 2016
الإناء 1: إسبانيا - ألمانيا - إنجلترا - البرتغال - فرنسا - بلجيكا
الإناء 2: إيطاليا - روسيا - سويسرا - النمسا - كرواتيا - أوكرانيا
الإناء 3: جمهورية التشيك - السويد - بولندا - رومانيا - سلوفاكيا - المجر
الإناء 4: تركيا - جمهورية آيرلندا - آيسلندا - ويلز - ألبانيا - آيرلندا الشمالية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.