5 سنوات على التصويت لمونديالي 2018 و2022 والفضائح مستمرة

15 عضوًا باللجنة التنفيذية لـ«فيفا» بين متهم وموقوف.. ولجنة الإصلاح تطرح مقترحاتها اليوم

5 سنوات على التصويت لمونديالي 2018 و2022 والفضائح مستمرة
TT

5 سنوات على التصويت لمونديالي 2018 و2022 والفضائح مستمرة

5 سنوات على التصويت لمونديالي 2018 و2022 والفضائح مستمرة

من الجدل حول حصول روسيا وقطر على حق استضافة كأسي العالم 2018 و2022 على التوالي إلى شبهات الفساد التي أدت إلى فتح القضاء السويسري تحقيقات أدت إلى اعتقال عدد من المسؤولين، ثم وصل الأمر إلى إيقاف رئيس «فيفا» السويسري جوزيف بلاتر ورئيس الاتحاد الأوروبي الفرنسي ميشال بلاتيني مؤقتا لمدة 90 يوما، عاش «فيفا» 5 سنوات رهيبة شوهت صورته بين 2010 و2015، وبينما يتوافق اليوم مع الذكرى الخامسة للتصويت على مونديالي 2018 و2022 تظهر المفارقة التي توضح حجم المأساة في المنظمة العالمية حيث لم يتبقّ من أعضاء اللجنة التنفيذية الذين صوتوا يوم 2 ديسمبر (كانون الأول) 2010، سوى 9 أشخاص من أصل 24، بعد إيقاف أو اعتقال 15 (توفي عضو واحد).
وينتظر أن يشهد شهر ديسمبر الحالي قرارات حاسمة من لجنة القيم بالاتحاد الدولي بخصوص الموقوفين فيما تستعد لجنة الإصلاحات لطرح مقترحاتها النهائية على اللجنة التنفيذية في اجتماعاتها المقررة اليوم وغدا، في زيوريخ.
وعقدت لجنة الإصلاحات برئاسة السويسري فرنسوا كارار ثلاثة اجتماعات أعدت فيها سلسلة من المقترحات ستسلمها إلى اللجنة التنفيذية لـ«فيفا»، التي ستناقشها قبل اعتمادها وإحالتها للتصويت في الجمعية العمومية المقررة أواخر فبراير (شباط) المقبل، والتي ستتوج بانتخاب رئيس لـ«فيفا» خلفًا للسويسري الموقوف جوزيف بلاتر في 26 من الشهر الحالي.
ويتولى نائب رئيس «فيفا» الكاميروني عيسى حياتو الرئاسة بالوكالة بعد إيقاف بلاتر مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وكان الاتحاد الدولي شكل في يوليو (تموز) لجنة لإجراء الإصلاحات تتألف من 15 عضوا بمن فيهم رئيسها بمعدل 2 عن كل اتحاد قاري (آسيا وأفريقيا وأوروبا وأوقيانيا وأميركا الجنوبية والكونكاكاف) إضافة إلى عضوين يمثلان الرعاة التجاريين.
ومن بين المقترحات التي سيتضمنها التقرير النهائي لهذه اللجنة تحديد سنوات ولايات رئيس الفيفا بـ12 عاما (3 ولايات حسب النظام الحالي) وألا يتجاوز عمره 74 عامًا، إضافة إلى رقابة مشددة على جميع أعضاء اللجنة التنفيذية، والإعلان عن رواتب الرئيس وأعضاء هذه اللجنة، وأيضًا مسألة توازن سلطة اللجنة التنفيذية، حيث قد يتم اعتماد لجنة إدارية تدير شؤون «فيفا» بموازاتها، والتركيز على مسألة الشفافية.
وفي حين يدعو جميع المرشحين لرئاسة «فيفا» إلى مزيد من الشفافية لتنظيف «الفيفا»، أكد أمين عام الاتحاد الأوروبي السويسري جياني اينفانتينو، أحد أبرز المرشحين لخلافة بلاتر على أنه يتعهد بالعمل على إصلاح المنظمة الكروية الأهم في العالم من اليوم الأول في حال انتخابه، فالإصلاحات ليست بحاجة إلى أن يتم الاتفاق عليها، بل إلى تطبيقها.
لكن، وفي ظل الجدل الذي لم يتوقف على عملية التصويت على مونديالي 2018 و2022 وما شابهها من فساد، ما زالت هناك الكثير من الدعاوى لإعادة التصويت، ولكن عبر الكونغرس العام وليس من خلال اللجنة التنفيذية المشبوهة التي نستعرض قائمة الموقوفين والمتهمين بها.
1- السويسري جوزيف بلاتر: الرجل البالغ من العمر 79 عامًا الذي انتخب رئيسًا لـ«الفيفا» لأول مرة عام 1998 تم إيقافه من قبل لجنة القيم في الاتحاد الدولي، في وقت تتهمه السلطات السويسرية بسوء إدارة المنظمة الكروية، ومن بينها دفع مبالغ لكل من ميشال بلاتيني وجاك وارنر الموقوفين بدورهما. واعتبر بلاتر أنه كان على وشك الموت بسبب الضغوط التي يعيشها في الأشهر الأخيرة.
2- الفرنسي ميشال بلاتيني: رئيس الاتحاد الأوروبي ونائب رئيس «فيفا» وأحد أساطير كرة القدم العالمية. كان أحد أبرز المرشحين لخلافة بلاتر في الانتخابات المقررة في فبراير (شباط) المقبل، لكن رئيس الاتحاد الأوروبي البالغ من العمر 60 عامًا أوقف بدوره من قبل لجنة القيم في «الفيفا» التي اتهمها بأنها تتربص به لأجل إيقافه مدى الحياة.
3- الكوري الجنوبي تشونغ مونغ جوون: نائب رئيس سابق لـ«الفيفا»، ترك المليادير الكوري الجنوبي الذي يملك شركة «هيونداي للسيارات» منصبه في «الفيفا» عام 2011. لطالما وجه انتقادات عنيفة لطريقة إدارة الاتحاد الدولي، وقد ترشح لرئاسته قبل أن يتم إيقافه لست سنوات في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بسبب بعض المخالفات في ملف ترشيح كوريا الجنوبية لكأس العالم 2022. اعتبر تشونغ ذلك مؤامرة ضده للحيلولة دون مواصلة ترشيحه.
4- التايلاندي ووراوي ماكودي: هو عضو في اللجنة التنفيذية لـ«الفيفا»، وقد خسر مركزه في انتخابات الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي في أبريل (نيسان) الماضي، قبل أن يتم إيقافه في أكتوبر حتى انتهاء التحقيقات. وجهت إليه تهمة سوء الإدارة المالية.
5- الألماني فرانز بكنباور: عضو سابق في اللجنة التنفيذية ترك «الفيفا» عام 2011 لكنه أوقف من أي نشاط كروي حتى انتهاء التحقيقات. نفى الأسطورة الألماني قيامه بأي أعمال خارجة عن القانون فيما يتعلق بملف ترشيح بلاده لكأس العالم 2006.
6- التاهيتي رينالد تيماريي: عضو سابق في اللجنة التنفيذية أوقف بعد عملية التصويت لاتهامه بالحصول على أموال من قبل محمد بن همام وهو موقوف لمدة 8 أعوام.
7- النيجيري اموس اديمو: عضو اللجنة التنفيذية السابق اتهم بتلقي أموال أيضًا قبل التصويت وأوقف لمدة ثلاث سنوات ولم يشارك في عملية التصويت. هو الآن في صلب تحقيق جديد في «الفيفا».
8- الترينيدادي جاك وارنر: نائب رئيس «الفيفا» السابق، يخضع رجل الأعمال والسياسي الترينيدادي للتحقيق حاليًا وسط مزاعم احتيال بمبلغ 150 مليون دولار حصل عليها من خلال عقود تسويق بشكل غير قانوني. أوقف مدى الحياة من ممارسة أي نشاط كروي وقد يُرحّل إلى الولايات المتحدة حيث يواجه السجن.
9- البرازيلي ريكاردو تيكسييرا: عضو اللجنة التنفيذية السابق وصهر الرئيس السابق جواو هافيلانج، ورد اسمه في فضيحة «إي سي إل» من قبل المدعي العام السويسري بسبب حصوله على أموال طائلة من هذه الشركة. استقال من اللجنة التنفيذية عام 2012 ثم من رئاسة الاتحاد البرازيلي.
10- القطري محمد بن همام: لعب عضو اللجنة التنفيذية دورًا محوريًا في حصول بلاده على تنظيم كأس العالم. لكن وسط مزاعم صحافية اتهمته بدفع أموال مقابل الحصول على الأصوات، تم إيقافه مدى الحياة بعد أن ترك اللجنة التنفيذية عام 2012.
11- الأميركي تشاك بليزرز: عضو سابق في اللجنة التنفيذية يعاني حاليًا من مرض السرطان وقد أعطى براهين رئيسية للقضاء الأميركي تتعلق بأعمال الرشوة. اعترف الرئيس السابق للاتحاد الأميركي ولمنطقة الكونكاكاف بأنه حصل على رشى وقام بتسمية متهمين محتملين آخرين.
12- البارغواياني نيكولا ليوز: عضو سابق في اللجنة التنفيذية، ورئيس سابق للاتحاد الأميركي الجنوبي يواجه الترحيل إلى الولايات المتحدة لأمور تتعلق بالتحقيق في أعمال رشوة. موضوع قيد الإقامة الجبرية.
13- الإيفواري جاك انوما: عضو اللجنة التنفيذية السابق خسر مقعده في مايو (أيار) الماضي، ونفى بشدة مزاعم تلقيه رشوة تتعلق بملفات كأس العالم.
14- الإسباني انخل ماريا فيار لونا: نائب رئيس الاتحاد الدولي، تم تغريمه مبلغًا مقداره 25 ألف فرنك سويسري وتوجيه إنذار إليه لعدم تعاونه مع رئيس لجنة التحقيق مايكل غارسيا فيما يتعلق بعملية التصويت لكأسي العالم 2018 و2022.
16- الأرجنتيني خوليو غروندونا: نائب الرئيس الأول، بقي عضوا في اللجنة التنفيذية حتى وفاته عام 2014 بعمر الثانية والثمانين. وقال «الفيفا» إن البارون الأرجنتيني سمح بتلقي مبلغ مقداره 10 ملايين دولار من قبل جنوب أفريقيا إلى دول البحر الكاريبي، وقد اعتبرت السلطات القضائية ذلك محاولة رشوة للحصول على كأس العالم 2010.

* الباقون في مناصبهم

1- الكاميروني عيسى حياتو: نائب رئيس «الفيفا»، ويشغل حاليًا منصب الرئيس بالوكالة بعد إيقاف بلاتر. وسبق لرئيس الاتحاد الأفريقي أن نافس بلاتر على رئاسة «الفيفا» ثم أصبح حليفًا له. في 2011 وبخت اللجنة الأولمبية الدولية حياتو (69 عاما حاليًا) بسبب حصوله على دفعات من شركة «إي إس إل» التي أفلست عام 2011، الشريك التسويقي لـ«الفيفا».
2- الإنجليزي جيف تومبسون: نائب الرئيس، قاد حملة إنجلترا لاستضافة مونديال 2018 وكان مصيرها الفشل، وتحدث سلفه عن مزاعم رشوة ضد روسيا وإسبانيا. وترك تومبسون اللجنة التنفيذية لـ«الفيفا» في 2012.
3- البلجيكي مايكل دهوغ: قال البلجيكي مايكل دهوغ (69 عامًا) عضو اللجنة التنفيذية شعر وكأنه «قاتل» بعد أن تم التحقيق معه قبل تنظيف اسمه من قبل لجنة الأخلاق، بسبب منح روسيا وقطر استضافة كأس العالم. وهو عضو في اللجنة التنفيذية منذ 1988.
4- التركي سينيش ارزيك: بقي التركي سينيش ارزيك (73 عامًا) عضوا في اللجنة التنفيذية لـ«الفيفا» لمدة 19 عاما، قبل أن يترك منصبه هذا العام.
5- الياباني جونجي أوغورا: ترك جونجي أوغورا عضوية اللجنة التنفيذية لـ«الفيفا» في 2011 كأحد أكثر الأشخاص نفوذا في الكرة الآسيوية.
6- القبرصي ماريوس ليفكاريتيس: انضم القبرصي ماريوس ليفكاريتيس إلى عضوية اللجنة التنفيذية لـ«الفيفا» عام 2007، وهو أيضًا عضو في الاتحاد الأوروبي.
7- الغواتيمالي رافاييل سالغويرو: ترك رافاييل سالغويرو من غواتيمالا عضوية «الفيفا» بعد يومين من اعتقال الشرطة السويسرية سبعة أعضاء فيه في زيوريخ أواخر مايو الماضي.
8- المصري هاني أبو ريدة: المصري هاني أبو ريدة عضو في «الفيفا» وفي الاتحاد الأفريقي منذ 2007، وكان يعد من المقربين من القطري محمد بن همام.
9- الروسي فيتالي موتكو: زير الرياضة الروسي حاليا وعضو اللجنة التنفيذية لـ«الفيفا»، تولى مهمة جلب كأس العالم إلى بلاده عام 2018 من دون عناء. تلطخت سمعته أخيرا بعاصفة المنشطات التي ضربت ألعاب القوى الروسية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.