بوتين وهولاند يؤيدان تشكيل تحالف واسع لمكافحة الإرهاب

ضمن حملة لتبني اتجاه أكثر قوة في محاربة «داعش»

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى استقباله  الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في موسكو أمس (إ.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى استقباله الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في موسكو أمس (إ.ب.أ)
TT

بوتين وهولاند يؤيدان تشكيل تحالف واسع لمكافحة الإرهاب

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى استقباله  الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في موسكو أمس (إ.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى استقباله الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في موسكو أمس (إ.ب.أ)

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجود تطابق في المواقف بين موسكو وباريس بخصوص تشكيل تحالف واسع لمكافحة الإرهاب. وقال بوتين، أمس، خلال استقباله نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند بموسكو إن «روسيا مستعدة للتعاون مع فرنسا لمكافحة الإرهاب»، مثمنا جهود نظيره الفرنسي لإقامة تحالف واسع النطاق في التصدي للخطر الإرهابي، بحسب قناة «روسيا اليوم».
وأضاف الرئيس الروسي أن ما تعرضت له روسيا وفرنسا من أعمال إرهابية (سقوط طائرة الركاب الروسية في سيناء وهجمات باريس) «يدفعنا لبذل جهود أكبر لمكافحة الإرهاب».
من جهته قال هولاند «جئت إلى موسكو لتنسيق التحركات مع روسيا في المكافحة الشرعية للإرهاب»، مضيفا أنه من الضروري إنشاء تحالف واسع قوي لمكافحة الإرهاب والتحرك معا لمعالجته.
كان هولاند قد وصل في وقت سابق أمس الخميس إلى موسكو للقاء بوتين.
يشار إلى أن بوتين قد أعطى في الأسبوع الماضي، أمرا للبحرية الروسية بإقامة اتصال مع حاملة الطائرات «شارل ديغول» التي أبحرت نحو شرق البحر المتوسط، والعمل معا كحليفيْن في توجيه ضربات لتنظيم داعش في سوريا. وتأتي المباحثات ضمن حملة دشنها هولاند لتبنى اتجاه أكثر قوة في محاربة التنظيم، الذي أعلن مسؤوليته عن تنفيذ سلسلة من الهجمات الإرهابية في باريس في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، مما أسفر عن مقتل 130 شخصا وإصابة أكثر من 350.
ومنذ وقوع الهجمات، كثفت فرنسا من عملياتها العسكرية في العراق وسوريا، حيث ينشط التنظيم. وقد حركت البحرية الفرنسية حاملة طائرات في البحر المتوسط لدعم الهجمات الجوية للجيش الفرنسي التي تستهدف مراكز تدريب التنظيم والمناطق التي يسيطر عليها. وتقوم فرنسا بمبادرة دبلوماسية لتكوين جبهة مشتركة ضد التنظيم المتشدد الذي أعلن مسؤوليته عن هجمات باريس الدامية التي قتل فيها 130 شخصا في 13 نوفمبر الحالي، وأعلن تنظيم «داعش» كذلك المسؤولية عن إسقاط طائرة روسية في سيناء بمصر في 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي مما أدى إلى مقتل 224 شخصا هم كل من كانوا عليها.
وقال هولاند في تصريحات أذاعها التلفزيون في بداية محادثات ثنائية مع الرئيس الروسي في الكرملين: «عدونا هو (داعش).. هو يسيطر على أراض وله جيش وموارد لذلك يجب أن نشكل هذا التحالف الكبير لضرب هؤلاء الإرهابيين».
لكن الزعيمين تجنبا النظر لبعضهما خلال حديثهما القصير أمام التلفزيون، مما يشير إلى استمرار العلاقة المضطربة بين روسيا والغرب بسبب الأزمة الأوكرانية والخلافات المتعلقة بالسياسات في الشرق الأوسط.
وكثفت كل من روسيا وفرنسا حملات القصف الجوي في سوريا لكن أهدافهما مختلفة. فالطائرات الحربية الروسية تستهدف عددا كبيرا من القوات المعارضة دون الاقتصار على تنظيم داعش.



رئيس وزراء بريطاني سابق يدعو للتحقيق في مزاعم استقدام أندرو فتيات إلى القصور الملكية

الأمير البريطاني السابق أندرو (رويترز)
الأمير البريطاني السابق أندرو (رويترز)
TT

رئيس وزراء بريطاني سابق يدعو للتحقيق في مزاعم استقدام أندرو فتيات إلى القصور الملكية

الأمير البريطاني السابق أندرو (رويترز)
الأمير البريطاني السابق أندرو (رويترز)

تتزايد الدعوات في الأوساط السياسية البريطانية إلى إجراء تحقيق شامل وشفاف في المزاعم التي تحيط بالأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن-وندسور، وسط تساؤلات متصاعدة بشأن طبيعة علاقاته، ومدى استغلال النفوذ الملكي، واحتمالات تورطه في قضايا تتعلق بالاتجار بالبشر. وتسلِّط هذه الدعوات الضوء على ضرورة عدم الاكتفاء بالتحقيقات المحدودة، بل التوسُّع فيها لتشمل مختلف الجوانب المرتبطة بالقضية، سواء القانونية أو المالية.

في هذا السياق، طالب رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون بإجراء تحقيقات شرطية أسرع وأكثر شمولاً، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة «التلغراف».

وأكَّد براو ضرورة إعادة استجواب الأمير أندرو من قبل السلطات المختصة، على خلفية المزاعم التي تشير إلى جلب نساء إليه داخل المساكن الملكية، يُحتمل أن بعضهن تعرضن للاتجار بالبشر إلى داخل البلاد على يد المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.

وأوضح براون أن نطاق التحقيق لا ينبغي أن يقتصر على الانتهاكات المحتملة لقانون الأسرار الرسمية، بل يجب أن يمتد ليشمل أيضاً كيفية استخدام دوق يورك السابق للأموال العامة، وما إذا كان قد أسيء توظيفها في سياقات غير مبررة. وفي هذا الإطار، اقترح أن تتولَّى جهات أمنية فتح تحقيقات موسَّعة في الرحلات الجوية التي كان يقوم بها إبستين، نظراً لما قد تحمله من دلائل مهمة.

وفي مقال له، كشف براون أن الأمير أندرو سبق أن طلب تخصيص أسطول من الطائرات مموَّل من دافعي الضرائب، ليكون مخصصاً حصرياً لاستخدام العائلة المالكة. وأشار إلى أنه، حين كان يشغل منصب وزير المالية، وجد أن التكاليف المقترحة «باهظة»، وأبلغ الملكة إليزابيث الثانية حينها بأن الدولة «لا تستطيع تحمّل مثل هذه النفقات».

كما قدَّم براون، الذي يُعدُّ من أبرز المطالبين بالتحقيق في استخدام الأمير للأموال العامة، سرداً تفصيلياً لتعاملاته السابقة مع أندرو، كاشفاً للمرة الأولى عن جوانب من هذه العلاقة. وكتب مؤكداً ضرورة أن تعيد السلطات البريطانية استجواب الأمير، ليس فقط فيما يتعلق بالانتهاكات المحتملة لقانون الأسرار الرسمية، بل أيضاً بشأن استخدامه للمال العام، لا سيما في الحوادث التي يُزعم فيها أن نساء جرى جلبهن إليه في مواقع مثل ساندرينغهام وقصر باكنغهام ووندسور، وربما تم تهريبهن إلى البلاد عبر شبكة إبستين.

وأضاف براون أنه، خلال توليه رئاسة الوزراء، أصرَّ على مساءلة الأمير بشأن التكاليف التي وصفها بـ«غير المقبولة» خلال أدائه مهامه كمبعوث تجاري، مشيراً إلى أن رد الأمير اقتصر على التساؤل عمَّا إذا كانت الحكومة تتوقع منه فعلياً السفر على متن رحلات تجارية.

وشدَّد براون على ضرورة توسيع نطاق التحقيقات الشرطية بشكل فوري لتشمل سلسلة من الحوادث المزعومة في مناطق مختلفة من بريطانيا، تتعلق بإساءة معاملة فتيات ونساء، بما في ذلك داخل المساكن الملكية. وأوضح أن طبيعة شبكة الاتجار بالبشر التي كان يديرها إبستين تتيح فرصاً واسعة لجمع الأدلة، من خلال الاستماع إلى شهادات السائقين، وموظفي شركات الطيران والمطارات، ووكلاء بيع التذاكر، وشركات بطاقات الائتمان، إضافة إلى وكلاء العقارات، والبنوك، ومسؤولي الحدود، وضباط الحماية الملكية.

وفي سياق حديثه، استعاد براون واقعة طلب إنشاء أسطول جوي ملكي مستقل، قائلاً: «عندما كنت وزيراً للمالية، تلقيت طلباً - بتحريض من الأمير أندرو - لإنشاء أسطول ملكي مخصص حصرياً للعائلة المالكة، منفصل عن سلاح الجو الملكي، على أن تتحمل الحكومة تكاليفه. بدت هذه التكاليف باهظة، ولذلك رفضت الاقتراح وأبلغت الملكة مباشرة بأن الدولة لا تستطيع تحمّل عبء مالي كهذا».

ومع ذلك، أشار إلى أن الأمير أندرو لجأ لاحقاً إلى التعاقد مع رجل الأعمال ديفيد رولاند، وهو صديق مقرَّب له ومتبرع لحزب المحافظين، لاستخدام طائرته الخاصة بدلاً من ذلك.


جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)

حذّرت جماعة يهودية أسترالية الشرطة من احتمال وقوع هجوم إرهابي قبل أيام فقط من قيام مسلحَين بقتل 15 شخصا في إطلاق نار جماعي على شاطئ بونداي في سيدني، وفق ما أفاد تحقيق الخميس.

وكتبت مجموعة الأمن المجتمعي في رسالة إلكترونية نشرها التحقيق «من المرجح وقوع هجوم إرهابي ضد الجالية اليهودية في نيو ساوث ويلز، وهناك مستوى مرتفع من التشهير المعادي للسامية».

وقالت الشرطة لاحقا إنها لا تستطيع توفير عناصر مخصصين، لكنها سترسل دوريات متنقلة «لمراقبة الحدث».


تشارلز يدافع عن العلاقات عبر الأطلسي

الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
TT

تشارلز يدافع عن العلاقات عبر الأطلسي

الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)

دافع ملك بريطانيا تشارلز الثالث من الولايات المتّحدة عن العلاقات عبر الأطلسي والقيم الغربية «المشتركة»، ضمن زيارة دولة تهدف إلى تجاوز التوتر بين البلدين على خلفية حرب إيران.

وقال تشارلز في خطاب تاريخي أمام جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب، إن «التحديات التي نواجهها أكبر من أن تتحملها أي دولة بمفردها»، داعياً الشركاء إلى الدفاع عن القيم المشتركة. وأضاف: «مهما كانت خلافاتنا، نحن نقف متحدين في التزامنا دعم الديمقراطية».

وبعد واشنطن، وصل الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى نيويورك، أمس، لإحياء ذكرى ضحايا الهجمات الإرهابية التي استهدفت المدينة في 11 سبتمبر (أيلول) 2001.