هل إغراء المال سيدفع نيوكاسل «المتعثر» للتخلي عن مهاجمه بيريز؟

مانشستر يونايتد وتوتنهام يرغبان في ضم اللاعب الموهوب.. ومدربه يقاتل للإبقاء عليه

بيريز يحتفل بهدفه في مرمى تشيلسي هذا الموسم (رويترز)  -  ماكلارين مدرب نيوكاسل يتمسك بوجود بيريز (رويترز)
بيريز يحتفل بهدفه في مرمى تشيلسي هذا الموسم (رويترز) - ماكلارين مدرب نيوكاسل يتمسك بوجود بيريز (رويترز)
TT

هل إغراء المال سيدفع نيوكاسل «المتعثر» للتخلي عن مهاجمه بيريز؟

بيريز يحتفل بهدفه في مرمى تشيلسي هذا الموسم (رويترز)  -  ماكلارين مدرب نيوكاسل يتمسك بوجود بيريز (رويترز)
بيريز يحتفل بهدفه في مرمى تشيلسي هذا الموسم (رويترز) - ماكلارين مدرب نيوكاسل يتمسك بوجود بيريز (رويترز)

تتركز أنظار مانشستر يونايتد على مهاجم نيوكاسل أيوزي بيريز، ورغم أن مصلحته ربما تكمن في البقاء داخل ناديه الحالي، فإن الأرباح من وراء صفقة البيع ربما تشكل العامل الحاسم للقرار النهائي في الأمر.
ويتميز بيريز بذكاء واضح ومهارة التحرك داخل الملعب، بجانب قدرته على استخدام كلتا قدميه في اللعب، والتفكير بدرجة أسرع من خصومه. ويعكس اللاعب بعض ميزات مجموعة من اللاعبين الكبار أمثال ياري ليتمانن وديفيد سيلفا وبيتر بيردسلي ومات يانسين. ومع ذلك، فإنه بالنظر إلى أن عمره لم يتجاوز الـ22 لا يزال أمامه الكثير للغاية لتعلمه.
ورغم المتعة الحقيقية التي يشعر بها المرء لدى مشاهدته يصول ويجول بالملعب، والسرعة الكبيرة التي يتميز بها أداؤه، فإن بيريز يقدم أحيانًا على القيام بأخطر مناوراته في التوقيت الخطأ. وعليه، من الواضح أن عملية صنع القرار لديه لم تصل بعد للمستوى المناسب من الاتساق والتناغم. وتكشف المواقف التي يجد اللاعب نفسه فيها يشن هجمات لا أمل منها النقاب عن حقيقة أنه لا يزال في مرحلة التعلم واكتساب الخبرة. إلا أن الملاحظ كذلك أن عملية التعلم تلك تجري بوتيرة سريعة، خاصة أن بيريز يخوض الآن ثاني موسم له فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتدور أحاديث في الوقت الراهن حول رغبة مانشستر يونايتد في ضم بيريز بحلول يناير (كانون الثاني)، وكذلك توتنهام الذي تقدم رسميًا بطلب لشراء المهاجم رفضه نيوكاسل خلال الصيف. وفي تلك الأثناء، تشير أخبار إلى أن مانشستر سيتي وآرسنال يتحينان الفرصة المناسبة للتقدم بعرض لاقتناص اللاعب، لكن المؤكد أنه لا يزال من المبكر للغاية ترك اللاعب فريق نيوكاسل.
ورغم كل ما يتردد، تبقى الحقيقة أنه خلال الأسابيع الأخيرة فقط نجح بيريز في إقناع مدربه ستيف ماكلارين بالاعتماد عليه في التشكيلة الأساسية لنيوكاسل. وليس من قبيل المصادفة أن ازدهار مستوى اللاعب جاء في أعقاب قرار مدرب نيوكاسل نقله من مركز يضطلع فيه بدور واسع إلى آخر أكثر تركيزًا في خط الهجوم.
ويتمتع بيريز بقدرة كبيرة على التحكم بالكرة، بجانب صعوبة استخلاص الكرة منه، لكن هناك شعورًا حقيقيًا بأنه لا يزال أمامه الكثير لتعلمه في ظل توجيهات ماكلارين. بالنظر إلى الأرقام، يبدو أن بيريز حقق بالفعل مستوى جيدا من الأهداف بأهدافه العشرة على امتداد 33 مباراة في إطار الدوري الممتاز، لكن لا يزال من الصعب تحديد أفضل المراكز التي يمكنه الاندماج بها حال انتقاله إلى مانشستر يونايتد. وربما يتواءم بيريز بشكل أفضل مع توتنهام، وقد يكون أسلوب المدرب ماوريسيو بوكتشينو أكثر تواؤمًا معه عن أسلوب لويس فان غال في يونايتد، ومع ذلك سيبقى على اللاعب النضال لضمان مكان ثابت له في التشكيل الأساسي في نيوكاسل.
ولد بيريز لأب يعمل بأحد الفنادق، وترعرع في مدينة سانتا كروز بجزر الكناري. وبعد انضمامه لناد محلي، لم تمر فترة طويلة قبل أن ينتبه إليه مدرب نيوكاسل السابق آلان باردو وإلى أدائه الرائع على نحو متزايد في مباريات دوري الدرجة الثانية الإسباني.
ومثل ماكلارين، لم يكن لباردو نفوذ كبير في ما يخص صفقات ضم لاعبين جدد إلى نيوكاسل. إلا أنه مع توافر إمكانية ضم بيريز بمبلغ زهيد بلغ 1.5 مليون جنيه إسترليني، أعطى مجلس إدارة النادي الضوء الأخضر لإنجاز الصفقة.
وكان مقررًا في البداية أن يقضي الفتى الجديد عامه الأول داخل نيوكاسل بهدف تعزيز قدراته داخل صفوف فريق الشباب تحت 21 عاما الذي يتولى تدريبه النجم السابق بيتر بيردسلي. إلا أنه بمحض الصدفة نجح بيردسلي في إقناع بيريز بالتوقيع لحساب نيوكاسل، بدلا من أحد أندية الدوري الإسباني، بما في ذلك ريال مدريد وبرشلونة، لكن الأمور سارت بوتيرة أسرع من المتوقع.
وبعد البداية رديئة المستوى التي قدمها نيوكاسل الموسم الماضي، جرى ضم بيريز للفريق الأول، حيث أثبت تفوقه ولفت الأنظار إليه. ومع رحيل الشتاء ودخول الربيع، انطلق بيريز ونيوكاسل في نضالهما من أجل بقاء الفريق بالدوري الممتاز في ظل قيادة المدرب المساعد جون كريفر بعيد رحيل آلان باردو، الأمر الذي خلق حالة استنزاف بدني وذهني لبيريز. إلا أنه بحلول ذلك الوقت، كان بيريز قد قدم ما يكفي للفت الأنظار إليه داخل جميع الأماكن المناسبة. وجدير بالذكر أن ديفيد سيلفا، نجم مانشستر سيتي، المنتمي لجزيرة غران كاناريا المجاورة صديق لبيريز وهو دائم التشجيع له. أيضا، وخلال جلسة ودية بين السير أليكس فيرغسون وصديقه القديم آلان باردو اعترف الأول بأنه لو كان لا يزال مدربًا لمانشستر يونايتد ربما كان سيسعى لضم بيريز.
الواضح أنه بغض النظر عن المكان الذي سينتهي إليه بيريز فإنه من الأنسب الاعتماد عليه كمهاجم ثان، وليس كرأس حربة، وليس كلاعب خط وسط بصورة كاملة وخالصة، وليس كلاعب جناح. يذكر أنه في البداية كانت هناك رغبة في الاستعانة به ناحية اليمين أو اليسار من عنصر خط الوسط الهجومي لدى تشكيلة 4-2-3-1 الخاصة بنيوكاسل.
وقد استغرق ماكلارين بعض الوقت كي يقتنع بأن بيريز قادر على تعزيز أداء الفريق الأول، لكن بعد تحول اللاعب نحو مركز بوسط الملعب خلف ألكسندر ميتروفيتش يحمل طابعًا أكثر هجومية، أصبح المدرب سعيدًا للغاية به.
ولن يكون من المفاجئ أن تستعين إسبانيا ببيريز في منتخبها الأول بعد استئناف المباريات الدولية في مارس (آذار) المقبل.
ومع وجود لاعبين بارزين مثل موسى سيسوكو وجورجينو وينالدوم بجانبه، يبدو بيريز قادرًا على رفع مستوى أداء فريق المدرب ماكلارين بالفعل والمعاونة في الاستحواذ على الكرة وإمتاع جماهير نيوكاسل التي تشتاق للمتعة وللعصر الذهبي في ظل قيادة كيفن كيغان عندما تألق بيردسلي تحت الأضواء. ورغم الاهتمام به داخل معقلي «أولد ترافورد» و«وايت هارت لين» وتوقع مشاركة يونايتد وتوتنهام في دوري أبطال أوروبا، فإن احتمال جلوس بيريز على مقاعد البدلاء يهدد بتراجع فرص تركه لنيوكاسل.
وإذا كان بيريز بحاجة لأخذ عبرة، فعليه النظر إلى سندرلاند حيث تسببت فترة الإعارة التي مر بها آدم جونسون لمانشستر سيتي في تراجع أدائه بعد أن قدم بداية واعدة. والآن، يعجز جاك رودويل عن ضمان مكان له في التشكيل الأساسي للفريق الأول في ظل قيادة المدرب سام آلاردايس، بعد أن مر بتجربة مشابهة مع مانشستر سيتي. حتى يوهان كاباي لاعب خط الوسط الممتاز والنجم اللامع سابقًا في صفوف نيوكاسل سلك طريقًا خطأ عندما انضم إلى باريس سان جيرمان ليجلس احتياطيا. الآن، يشارك كاباي في صفوف كريستال بالاس. وربما يقدم بيريز على الرحيل عن نيوكاسل في يناير سعيًا وراء أضواء أكثر بريقًا، لكن هل ينتهي به الحال للشعور بالامتنان حيال السماح له بالانضمام مجددًا إلى أستون فيلا فريق مدربه السابق آلان باردو؟
بيريز صاحب الشخصية المحبوبة والحساسية المفرطة أكد أكثر من مرة أنه لا يزال «من المبكر للغاية» بالنسبة له الرحيل عن نيوكاسل. لذا فإن الخطر الأكبر لا يكمن في أن يبدل المهاجم الشاب رأيه، بل أن تنجح الأرباح السريعة المحتملة في إغراء مايك آشلي رئيس نيوكاسل لبيعه. من المتوقع أن يقاتل المدرب ماكلارين للاحتفاظ بمهاجمه في ظل صراع الفريق للخروج من المناطق المهددة بالهبوط، لكن تبقى الحقيقة أن لكل شخص خاصة داخل نيوكاسل ثمنه.
وإذا ما عرض آشلي مالك النادي على ماكلارين الذي سبق أن درب المنتخب الإنجليزي السابق توفير لاعب إضافي بخط الوسط رفيع المستوى الذي يسعى بدأب للحصول عليه مقابل التخلي عن بعض اللاعبين الآخرين، فإن عزيمة مدرب نيوكاسل قد تضعف ويصبح من الوارد بالنسبة له التضحية ببيريز.
وإذا وصل الأمر حد ضرورة الاختيار بين سيسوكو الذي رغم تفاوت أدائه على نحو صارخ فإنه لا يزال قادرًا على لعب دور حاسم في المباريات، وبيريز، فإن الأخير قد يبدو العنصر الأقرب للرحيل والتضحية به.
ومع ذلك، فإن آشلي لا يبيع بثمن بخس. لذا إذا كانت هناك رغبة حقيقية لدى فان غال أو بوكتشينو في ضم بيريز، أفضل لاعب تنجبه جزر الكناري منذ صعود نجم سيلفا، فإنه ربما سيطلب سعرًا يفوق المبلغ الذي دفعه والبالغ 1.5 مليون جنيه إسترليني بـ10 أضعاف على الأقل.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.