أوكرانيا تجتاز سلوفينيا بثنائية وتقترب من التأهل وفوز غير مطمئن للسويد على الدنمارك

منتخب آيرلندا يستضيف نظيره البوسني اليوم بمعنويات عالية في إياب الملحق الفاصل لأمم أوروبا 2016

إبراهيموفيتش نجم السويد (يسار) يسجل من ركلة جزاء في مرمى الدنمارك (أ.ف.ب)  -   سيليزنيوف يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز لأوكرانيا على سلوفينيا (إ.ب.أ)
إبراهيموفيتش نجم السويد (يسار) يسجل من ركلة جزاء في مرمى الدنمارك (أ.ف.ب) - سيليزنيوف يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز لأوكرانيا على سلوفينيا (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا تجتاز سلوفينيا بثنائية وتقترب من التأهل وفوز غير مطمئن للسويد على الدنمارك

إبراهيموفيتش نجم السويد (يسار) يسجل من ركلة جزاء في مرمى الدنمارك (أ.ف.ب)  -   سيليزنيوف يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز لأوكرانيا على سلوفينيا (إ.ب.أ)
إبراهيموفيتش نجم السويد (يسار) يسجل من ركلة جزاء في مرمى الدنمارك (أ.ف.ب) - سيليزنيوف يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز لأوكرانيا على سلوفينيا (إ.ب.أ)

حقق منتخب السويد لكرة القدم فوزا غير مطمئن على ضيفه الدنماركي 2 - 1 في الديربي الاسكندينافي، بينما بات منتخب أوكرانيا قاب قوسين أو أدنى من التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2016) المقرر إقامتها بفرنسا الصيف المقبل، وذلك إثر فوزه الثمين 2 / صفر على ضيفه منتخب سلوفينيا في ذهاب الملحق الفاصل.
ويستضيف اليوم منتخب آيرلندا نظيره منتخب البوسنة والهرسك في جولة الإياب، وسط طموحات عالية على ضوء النتيجة التي حققها بالتعادل الإيجابي 1 / 1 على أرض غريمه.
على ملعب نيو أوليفي في مدينة غوتنبرغ ووسط إجراءات أمنية مشددة غداة الاعتداءات الإرهابية التي وقعت في عدة أماكن من العاصمة الفرنسية باريس مساء الجمعة وراح ضحيتها 129 شخصا على الأقل، وكان أحدها في محيط استاد فرنسا الدولي عندما كانت تقام المباراة الدولية الودية بين منتخبي فرنسا وألمانيا بطل العالم 2014 (2 - صفر) انتزعت السويد انتصارا مهما بهدفين لاميل فورسبيرغ في الدقيقة 45، وزلاتان إبراهيموفيتش من ركلة جزاء في الدقيقة 50، مقابل هدف للدنمارك سجله نيكولاي يورغنسن في الدقيقة 80 قد يكون هو نقطة الأمل لفريقه.
وبعد تمريرات مركزة من القائد زلاتان إبراهيموفيتش ومتابعات فاشلة من جانب ماركوس بيرغ الذي لم يكن في أحسن أيامه، افتتحت السويد التسجيل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول عندما مرر المدافع مايكل لوستيغ كرة من مركز الجناح الأيسر إلى لاعب الوسط اميل فورسبيرغ أنهاها على يمين الحارس كاسبر شمايكل في أسفل الزاوية.
وعززت السويد تقدمها في الدقيقة 50 حين احتسب الحكم ركلة جزاء غير واضحة إثر محاولة توماس كالنبرغ اعتراض طريق اميل فورسبيرغ وهو يهم بالدخول إلى المنطقة، فانبرى لها إبراهيموفيتش نجم باريس سان جيرمان الفرنسي واضعا الكرة بنجاح في الزاوية اليمنى للمرمى. ورفع إبراهيموفيتش رصيده إلى تسعة أهداف في مباراته التاسعة في التصفيات، وإلى 60 هدفا في 110 مباريات دولية.
وقلصت الدنمارك الفارق قبل عشر دقائق من نهاية المباراة إثر ركلة ركنية من الجهة اليمنى وصلت منها الكرة إلى نيكولاي يورغنسن قرب القائم الأيمن فوضعها في الشباك. وحاولت الدنمارك خطف هدف التعادل في الدقائق المتبقية وكانت قريبة من ذلك في أكثر من مناسبة خصوصا من متابعة رأسية ليورغنسن نفسه في الدقيقة الأخيرة، لكن النتيجة بقيت على حالها حتى صافرة الحكم النهائية.
وبات يتعين على الدنمارك، المتوجة باللقب عام 1992، الفوز بهدف نظيف على الأقل في لقاء الإياب غدا من أجل التأهل للنهائيات، بينما يكفي السويد التعادل بأي نتيجة، لحجز تأشيرة الصعود.
وكان كلا المنتخبين قد أخفقا في التأهل إلى النهائيات مباشرة عبر مرحلة المجموعات، بعدما اكتفيا بالحصول على المركز الثالث في مجموعتيهما. وحصلت السويد على المركز الثالث في المجموعة السابعة التي تأهل عنها منتخبا النمسا وروسيا، بينما نالت الدنمارك نفس المركز في المجموعة التاسعة التي شهدت صعود منتخبا البرتغال وألبانيا.
وتملك السويد والدنمارك المرتبطتان بجسر أوريسوند بين كوبنهاغن ومالمو تاريخا من المواجهات في المسابقات القارية.
ويشهد التاريخ على منافسة شرسة وطويلة بين الفريقين، وقد تكون متكافئة إلى حد كبير في مجملها، لكنها شهدت تفوقا ملموسا للمنتخب الدنماركي في الآونة الأخيرة.
والتقى الفريقان حتى قبل مباراة أول من أمس في 104 مباريات دولية سابقة وكان الفوز للمنتخب السويدي في 45 مباراة مقابل 40 انتصارا للدنمارك و19 تعادلا، وحقق المنتخب الدنماركي الفوز في آخر أربع مباريات أمام نظيره السويدي قبل سقوطه الأخير الذي شهد استقبال شباك الفريق لأول هدفين في مواجهاته مع السويد منذ 2007.
ويشهد التاريخ على مواجهات ساخنة بين الطرفين، ففي نسخة 1992، خسرت الدنمارك في الدور الأول أمام السويد 1 - صفر قبل أن تحرز اللقب بمفاجأة كبرى، ببينما رفعهما التعادل 2 - 2 في نسخة 2004 في البرتغال إلى ربع النهائي على حساب إيطاليا.
وفي تصفيات 2008 في كوبنهاغن عام 2007، توقفت المباراة بعد اقتحام مشجع دنماركي الملعب واعتدائه على حكم احتسب ركلة جزاء للسويد وطرد الدنماركي كريستيان بولسن للكمه ماركوس روزنبورغ.
وبفضل هدف يورغنسن تملك الدنمارك فرصة جيدة للتأهل في حال حسمت الفوز إيابا غدا بهدف نظيف.
وتسعى السويد إلى بلوغ النهائيات للمرة الخامسة على التوالي والسادسة في تاريخها، علما بأن أفضل نتيجة لها تبقى وصولها إلى نصف النهائي عام 1992 حين انتهى مشوارها أمام ألمانيا (2 - 3) التي خسرت النهائي أمام الدنمارك.
من جهتها، تبحث الدنمارك عن التأهل التاسع في تاريخها.
وعقب اللقاء أكد زلاتان إبراهيموفيتش قائد السويد ومهاجم باريس سان جيرمان على شعوره بالتعاطف مع ضحايا هجمات باريس، وقال: «هذا محزن ومأساوي. أدعم هؤلاء الذين سقطوا وعائلاتهم».
وأضاف المهاجم البالغ عمره 34 عاما والذي يقضي موسمه الرابع في سان جيرمان قادما من ميلان الإيطالي في يوليو (تموز) 2012: «حاولت بجدية التركيز على المباراة وهو ما كان صعبا جدا».
من جانبه أشار اريك هامرن مدرب السويد إلى أن الهجمات على باريس أثرت على استعدادات فريقه لخوض مباراة الملحق، وقال: «حدث أمر حقير ورهيب. أجرينا بعض المحادثات خلال اجتماعنا وأكدنا أنه لا ينبغي أن يتم السماح للشر بالانتصار ولذلك كرة القدم مهمة في مثل هذه الأيام».
وعلى استاد لفيف في كييف ترجمت أوكرانيا سيطرتها بالفوز على سلوفينيا 2 - صفر بذهاب الملحق لتضع قدما نحو التأهل لنهائيات أمم أوروبا.
افتتح الجناح اندريه يارمولينكو التسجيل بتسديدة قوية في الدقيقة 22 قبل أن يحسم المهاجم يفجين سيليزنيوف النتيجة لصالح منتخب بلاده إثر هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 54.
وكان بوسع سيليزنيوف أن يحرز الهدف الثالث في الدقيقة 70 عندما سدد بشكل سيء رغم تمركزه في موقع جيد أمام المرمى السلوفيني، إلا أن أوكرانيا لا تزال تبدو في موقف قوي يمكنها من حجز مكان في نهائيات فرنسا قبل مباراة الإياب التي ستقام غدا.
ولم تمثل سلوفينيا الكثير من التهديد الهجومي رغم أن برانكو ايليتش سنحت له فرصة جيدة من على حافة منطقة الجزاء في الشوط الأول لكنه سدد عاليا.
ولم يظهر أن بوسع الضيوف، الذين يسعون لتكرار الفوز في ملحق التصفيات كما فعلوا في الملحق المؤهل لبطولة أوروبا 2000 على حساب أوكرانيا، العودة في النتيجة مع بداية الشوط الثاني.
وتصدى الحارس سمير هاندانوفيتش قائد منتخب سلوفينيا وفريق تشيلسي الإنجليزي بشكل رائع لضربة رأس من قبل أحد مهاجمي أوكرانيا قبل أن يسدد سيليزنيوف في إطار المرمى في الدقيقة 69.
وحذر ميخائيلو فومينكو مدرب أوكرانيا لاعبيه من الإفراط في الثقة والاستعداد بقوة للقاء الإياب، وقال عقب المباراة: «خضنا مباراة الذهاب فقط. كان بوسعنا أن نسجل هدفا ثالثا، وأنا سعيد لأن سلوفينيا لم تستغل أخطاءنا». وأضاف: «أعتقد أن اللاعبين يتفهمون ما يجب عليهم القيام به، ولست بحاجة للعثور على أي كلمات إضافية لتحفيزهم قبل مباراة الإياب».
وتابع الرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو ونظيره السلوفيني بوروت باهور المباراة من المدرجات.
وقال يفجين خاشيريدي مدافع أوكرانيا: «وجه الرئيس التهنئة لنا في غرفة الملابس عقب المباراة وتمنى لنا حظا أوفر في مباراة الإياب». في المقابل ألقى سريكو كاتانيتش مدرب سلوفينيا، الذي كان مدربا للفريق في الملحق المؤهل لبطولة أوروبا 2000، باللائمة على الحكم في الهدف الثاني. وقال: «بدأنا ولدينا حالة من التصميم إلا أننا لم نتمكن من مواصلة نفس النهج. أعتقد أن الهدف الثاني كان تسللا لذا فإن الحظ لم يساندنا».
وأضاف: «النتيجة قاسية علينا إلا أنه لا يوجد مستحيل في كرة القدم. سنبذل قصارى جهدنا لانتزاع الفوز وبالنتيجة المناسبة».
وفي دبلن يستضيف منتخب آيرلندا اليوم نظيره البوسنة والهرسك في جولة الإياب من الملحق الفاصل، وسط طموحات عالية للأول على ضوء التعادل الإيجابي الذي حققه يوم الجمعة ذهابا (1 / 1).
وكان المنتخب الآيرلندي قاب قوسين من الخروج فائزا في جولة الذهاب لولا الهدف المتأخر الذي سجله المهاجم البوسني ايدن جيكو ليمنح بلاده التعادل بعد أن تقدمت آيرلندا في الدقيقة 82 عبر هدف سجله روبي برادي.
وترى الصحافة في آيرلندا أن نتيجة المباراة الأولى ستلعب دورا إيجابيا لصالح فريقها وتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى يورو 2016 وتعويض إخفاق المباريات الفاصلة بعد عام 1996 عندما خسر في الملحق الفاصل أمام هولندا وكذلك الملحق الفاصل ليورو 2000 على يد تركيا، كما خرج الفريق من الملحق الفاصل المؤهل لمونديال 2010 على يد فرنسا بسبب الهدف الشهير الذي أسهم تييري هنري في صناعته بيده.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.