«البريميرليغ» حتى الآن.. فوضى رائعة تواصل إمتاع الجماهير

الدوري الإنجليزي يعيش مشهدًا يبعث على السرور تفصل فيه 6 نقاط فقط بين الأندية السبعة المتصدرة للترتيب

تشيك حارس آرسنال لعب دورًا جوهريًا في الخروج بنقطة أمام توتنهام الأحد الماضي (إ.ب.أ)  -  إصابات أغويرو المتكررة قللت حظوظ سيتي
تشيك حارس آرسنال لعب دورًا جوهريًا في الخروج بنقطة أمام توتنهام الأحد الماضي (إ.ب.أ) - إصابات أغويرو المتكررة قللت حظوظ سيتي
TT

«البريميرليغ» حتى الآن.. فوضى رائعة تواصل إمتاع الجماهير

تشيك حارس آرسنال لعب دورًا جوهريًا في الخروج بنقطة أمام توتنهام الأحد الماضي (إ.ب.أ)  -  إصابات أغويرو المتكررة قللت حظوظ سيتي
تشيك حارس آرسنال لعب دورًا جوهريًا في الخروج بنقطة أمام توتنهام الأحد الماضي (إ.ب.أ) - إصابات أغويرو المتكررة قللت حظوظ سيتي

ربما لا يكون أفضل دوري في العالم لكن من يحتاج إلى فريق ينفرد بصدارة الجدول ويكون هو الوحيد المرشح لحصد اللقب؟ لا شك أنه سيكون دوري مملا. إننا لا ندري على الإطلاق ما يخبئه قادم الأيام في أكثر المنافسات الأوروبية إثارة وتشويق. فبعد مرور ثلث الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) ما زال شكل المنافسة لم يتضح بعد. وبنظرة سريعة على الجدول، نجد أمامنا مشهدًا قديمًا يبعث على السرور حيث يفصل بين الأندية السبعة المتصدرة للترتيب العام 6 نقاط فقط. ولكي نضع ذلك في سياقه، دعونا نتذكر أنه بعد مرور 12 مباراة من الموسم الماضي، كان حامل اللقب تشيلسي متفوقًا بـ6 نقاط عن الرصيد الذي يمتلكه الآن مانشستر سيتي، وكان الفارق بين المتصدر وصاحب المركز السابع 14 نقطة. المرشحون التقليديون - أو بعضهم على الأقل - سوف يحققون على الأرجح بعض التفوق لكن فرصهم ستكون أكثر تقاربا، مما يشي بسباق يصعب التنبؤ بالفائز به، وهو ما لم نشهده منذ سنوات.
ولا يتسنى دائمًا عقد مقارنات دقيقة بسبب الفرق التي لديها مباريات مؤجلة، لكن ما زال من قبيل الإنصاف أن نقول إنه منذ موسم 1999 - 2000 لم يكن الفارق بين السبعة الكبار ضئيلاً على هذا النحو في هذه المرحلة من المسابقة. لا يعني ذلك أن موسم 1999 - 2000 أسفر عن سباق مثير، بل على العكس. فبعدما فقد مانشستر يونايتد 12 نقطة في أول 12 مباراة بالدوري، لم يخسر سوى 11 نقطة فقط خلال بقية الموسم وفاز باللقب بفارق 18 نقطة عن آرسنال أقرب منافسيه، يليه ليدز بـ4 نقاط أخرى. ولا يبدو أن أحدًا في هذا الموسم قادر على تحقيق مسيرة مشابهة في المسابقة، إذ إن جميع المتنافسين على اللقب لا تنقصهم العيوب. ربما يكون مانشستر سيتي هو الفريق الأفضل تجهيزًا لخوض المنافسة لكنه يظل معتمدًا بشدة على لاعبيه سيرجيو أغويرو وديفيد سيلفا لفك شفرة المنافسين، كما أن المهاجمين عرضة دائمًا للإصابات. إنهما سيهزمان بعض الفرق بسهولة - كما فعلا مع نيوكاسل وبورنموث، المباراة الأولى بمشاركة أغويرو، بينما الثانية من دونه - لكن ستكون هناك أيضًا على الأرجح مباريات أخرى مثل الهزيمة على ملعب الفريق أمام وستهام والتعادل في ضيافة أستون فيلا، عندما سيطر الفريق على مجريات المباراة لكنه عانى لكي يحول استحواذه على الكرة إلى أهداف. أما الأمر الأكثر مدعاة للقلق فكان سقوط سيتي أمام توتنهام. صحيح أن الفريق كان يفتقد إلى مجهودات جو هارت وفينسينت كومباني وسيلفا في ذلك اليوم، بينما لم يستقر بعد نيكولاس أوتاميندي، وأغويرو لم يكن في كامل لياقته واضطر يايا توريه إلى مغادرة أرضية الملعب بسبب مشكلة في أوتار الركبة - وهو كم من المصادفات غير السعيدة من المستبعد تكرارها - لكن المباراة ألقت بظلال من الشك على قوة البدلاء، ولا سيما لياقتهم الذهنية.
أما آرسنال فما زال على عهده. وبينما يظل الفريق أفضل حالاً في وجود حارسه بيتر تشيك الذي لعب دورًا جوهريًا في الخروج بنقطة أمام توتنهام يوم الأحد الماضي - فإن تفوقه يتسم بالهشاشة، ربما بسبب مطاردة الإصابات للاعبي الفريق. إن إدراك آرسنال للتعادل في ديربي كانوا فيه هم الأضعف أداء على مدار ساعة على الأقل من عمر المباراة يكشف عن تماسك خطوط الفريق، لكنه يظل فريقًا لا يمكن الثقة في نجاعته، على الأقل في الوقت الراهن. إلا أن لديه 4 مباريات يستطيع حسمها لصالحه - قبل مواجهة سيتي - التي تحل قبل حلول الكريسماس بـ4 أيام، فيما تعد فرصة سانحة لكي يزيد حصيلة نقاطه ويعزز موقعه في جدول المسابقة.
مانشستر يونايتد استطاع بطريقة أو بأخرى أن يكون على بعد نقطتين فقط من الصدارة، لكن مدربه لويس فان غال اعترف في وقت سابق بأن الفريق ما زال بعيدًا عن الصورة المثالية التي في مخيلته. لقد منح تركيز الفريق على الاحتفاظ بالكرة سجلاً دفاعيًا مثيرًا للإعجاب - لم تتلق شباكه أهدافًا على مدار أكثر من 10 ساعات من اللعب - لكن في ظل طيش تسديدات واين روني فإن الفريق يعتمد على براعة لاعبين يفتقرون للخبرة لكي يحرز الأهداف. ربما تستقيم جميع الأمور في مرحلة ما كما حدث في تلك المباريات الأربع من الموسم الماضي، والتي بدأت بالانتصار على توتنهام وانتهت مع إصابة مايكل كاريك أمام سيتي، لكن ما زالت لا توجد مؤشرات قوية على أن لحظة التجلي باتت قريبة.
على الجانب الآخر، معاناة تشيلسي باتت مدعاة للتعجب والاستغراب في ظل سوء طالع يضاعفه فقدان للياقة والروح المعنوية للاعبين، ورغم أنهم سوف يتحسنون، فإن بداية الفريق المتواضعة تعني أن المعركة على حجز المركز الرابع مفتوحة على كافة الاحتمالات. ويبدو توتنهام في حال جيدة لم يصل إليها منذ غادر غاريث بيل الفريق (وربما يكون أفضل تماسكًا وتناغمًا من حينذاك)، ومع تكيف يورغين كلوب مع ليفربول - فيما تعد إضافة كاريزمية أخرى إلى دراما الدوري الإنجليزي الممتاز - فإن الفريق سيعتبرها بالتأكيد فرصة عظيمة ضائعة في حال لم يتأهل إلى دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.
العنصر الآخر - وربما غير المتوقع - هذا الموسم هو صعود الفرق المتوسطة في البريميرليغ، على ما يبدو بفضل اتفاق البث التلفزيوني الجديد. ربما بدأت فرق من أمثال ليستر سيتي وكريستال بالاس ووستهام الموسم وفي ذهنها خشية تاريخية من الهبوط لكن تلك المخاوف انحسرت بالتأكيد، وانضمت إلى إيفرتون وساوثهامبتون في التطلع إلى التأهل إلى الدوري الأوروبي - مع الاحتفاظ بفكرة أن موقعًا في دوري أبطال أوروبا، لم يعد للمرة الأولى بعيد المنال. إن الأجواء تتغير باستمرار، والنتيجة أن البريميرليغ بات على الأرجح أكثر تنافسية مما كان عليه منذ عقود. ورغم أن جودة المستوى ما زال يصعب الحكم عليها، لكن أيهما أفضل - دوري يتمتع فريق واحد فيه بتفوق واضح على بقية المنافسين ويتصدر الجدول بفارق 16 نقطة عن صاحب المركز السابع بعد 12 مباراة، كما هو الحال في ألمانيا، أم دوري فوضوي بعض الشيء لا يعرف أي أحد ما الذي سوف يؤول إليه؟ أفضل دوري في العالم؟ ربما لا، لكن البريميرليغ في اللحظة الراهنة يعد مصدر متعة هائلة.
من جهة أخرى كشفت دراسة أن نسبة اللاعبين التي تدربوا مع فرقهم بالبريميرليغ في أدنى مستوى لها تاريخيًا، كما أظهرت أيضًا أن اللاعبين الأجانب يمثلون 59.9 في المائة من لاعبي كرة القدم في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي ثاني أعلى نسبة في أوروبا. ووجد البحث الذي أجراه مرصد كرة القدم في المركز الدولي للدراسات الرياضية أن 11.7 من اللاعبين في البريميرليغ تخرجوا في أكاديميات أنديتهم الحالية - بتراجع 2.1 في المائة عن 2014 - بينما تتكرر القصة ذاتها في أوروبا لكن مع تراجع النسبة إلى 19.7 في المائة. التقرير، الذي يستند في تعريفه للاعبين الذين تدربوا في أنديتهم على مفهوم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والقائل بأنهم الذين أمضوا ما لا يقل عن 3 مواسم بين سن 15 و21 عامًا في ناديهم الحالي، يكشف أن وحده القسم الممتاز من الدوري القبرصي يمتلك نسبة أعلى من اللاعبين الأجانب.
وأثني على توتنهام هوتسبر لمنحه لاعبين من أمثال هاري كين وريان ماسون فرصة مواصلة اللعب في الفريق الأول بالنادي الذي يمتلك أكبر نسبة من اللاعبين الذين تدربوا في أكاديميته (32 في المائة)، بينما يحل آرسنال ثانيًا ومانشستر يونايتد ثالثًا. أما تشيلسي فكان يمتلك نسبة من اللاعبين الأجانب بين صفوفه بلغت 83.3 في المائة. كما أظهرت الدراسة أيضًا أي الأندية أخرج أكبر عدد من اللاعبين في 31 دوريا ممتازا حللت بياناته، حيث تبين أن فريق بارتيزان بلغراد يتصدر القائمة بـ78 لاعبًا يليه أياكس بـ75 لاعبًا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.