ديربي اسكندنافي ساخن بين السويد والدنمارك وصدام بين أوكرانيا وسلوفينيا

ملحق تصفيات أمم أوروبا ينطلق بمواجهة النرويج مع المجر اليوم.. والبوسنة تستضيف آيرلندا غدًا

لاعبو الدنمارك خلال التدريبات قبل مواجهة السويد الحاسمة في الملحق الأوروبي (أ.ب)
لاعبو الدنمارك خلال التدريبات قبل مواجهة السويد الحاسمة في الملحق الأوروبي (أ.ب)
TT

ديربي اسكندنافي ساخن بين السويد والدنمارك وصدام بين أوكرانيا وسلوفينيا

لاعبو الدنمارك خلال التدريبات قبل مواجهة السويد الحاسمة في الملحق الأوروبي (أ.ب)
لاعبو الدنمارك خلال التدريبات قبل مواجهة السويد الحاسمة في الملحق الأوروبي (أ.ب)

ديربي اسكندنافيا بين السويد والدنمارك في واجهة مباريات ذهاب ملحق التصفيات المؤهل إلى نهائيات كأس أوروبا 2016 المقررة الصيف المقبل في فرنسا السبت في سولنا.
ويفتتح الملحق بمواجهة النرويج مع المجر اليوم في أوسلو، ثم تلعب البوسنة والهرسك مع جمهورية آيرلندا في زنيكا الجمعة، وأوكرانيا مع سلوفينيا في لفيف السبت، قبل أن تقام مباريات الإياب في 15 و16 و17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.
في النزال الاسكندنافي، تملك الدولتان المرتبطتان بجسر أوريسوند بين كوبنهاغن ومالمو تاريخا من المواجهات في المسابقات القارية. ويشهد التاريخ على منافسة شرسة وطويلة بين الفريقين، وقد تكون متكافئة إلى حد كبير في مجملها، لكنها شهدت تفوقا ملموسا للمنتخب الدنماركي في الآونة الأخيرة.
والتقى الفريقان في 104 مباريات دولية سابقة وكان الفوز للمنتخب السويدي في 45 مباراة مقابل 40 انتصارا للدنمارك و19 تعادلا، ولكن المنتخب الدنماركي حقق الفوز في آخر أربع مباريات خاضها أمام نظيره السويدي كما لم تستقبل شباك الدنمارك أي هدف في مواجهاته مع السويد منذ 2007.
ويشهد التاريخ على مواجهات ساخنة بين الطرفين، ففي نسخة 1992، خسرت الدنمارك في الدور الأول أمام السويد 1 - صفر قبل أن تحرز اللقب بمفاجأة كبرى، فيما رفعهما التعادل 2 - 2 في نسخة 2004 في البرتغال إلى ربع النهائي على حساب إيطاليا.
وفي تصفيات 2008 في كوبنهاغن عام 2007، توقفت المباراة بعد اقتحام مشجع دنماركي الملعب واعتدائه على حكم احتسب ركلة جزاء للسويد وطرد الدنماركي كريستيان بولسن للكمه ماركوس روزنبورغ.
وخرجت الدنمارك فائزة على السويد في المواجهات الأربع الأخيرة بينهما ومن دون أن تهتز شباكها.
وحلت السويد ثالثة في المجموعة السابعة التي بدت في متناولها لكنها تخلفت في نهاية المطاف بفارق 10 نقاط عن النمسا المتصدرة و8 عن روسيا الثانية، وهي ستسعى جاهدة إلى عدم التفريط بفرصة بلوغ النهائيات للمرة الخامسة على التوالي والسادسة في تاريخها، علما بأن أفضل نتيجة لها تبقى وصولها إلى نصف النهائي عام 1992 حين انتهى مشوارها أمام ألمانيا 2 - 3، وللمفارقة فهي السنة التي شهدت تتويج الدنمارك باللقب. أما الدنمارك، فجاءت ثالثة بالمجموعة التاسعة خلف البرتغال وألبانيا وهي تبحث عن التأهل التاسع في تاريخها.
ويأمل المهاجم السويدي الدولي زلاتان إبراهيموفيتش في قيادة منتخب بلاده إلى التغلب على سجله السيئ في المواجهات الأخيرة مع نظيره الدنماركي، ويأمل من الاستفادة من الدفعة المعنوية التي نالها من الفوز بجائزة أفضل لاعب سويدي للمرة العاشرة قبل أيام قليلة.
وغاب المنتخب السويدي بقيادة إبراهيموفيتش عن بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل إثر هزيمة الفريق أمام نظيره البرتغالي في الملحق الفاصل بالتصفيات الأوروبية لكنه يأمل الآن في مصير أفضل رغم صعوبة المواجهة مع نظيره الدنماركي.
ولم يخسر مورتن أولسن، المدير الفني للمنتخب الدنماركي، أي مواجهة أمام المنتخب السويدي على مدار 15 عاما.
ورغم هذا، لا يبدو إيريك هامرين، المدير الفني للمنتخب السويدي، قلقا من المواجهة، وقال: «المنتخب الدنماركي يتفوق علينا بفارق عشرة مراكز في التصنيف العالمي للفيفا، كما تفوق على فريقنا في المواجهات الأخيرة، ولكنني أشعر بأن التفوق سيكون هذه المرة لمنتخبنا».
ويفتقد هامرين في هذه المواجهة جهود لاعبي الوسط ألبين إيكدال وبونتس فيرنبلوم للإصابة، ولكنه قال: «لدينا لاعبو خط الوسط الذين نحتاجهم».
وينتظر أن يكون إبراهيموفيتش، الذي فاز الاثنين الماضي بجائزة أفضل لاعب سويدي للمرة العاشرة، هو اللاعب الأكثر تأثيرا وجذبا للاهتمام في هذه المواجهة بشقيها في سولنا ذهابا والعاصمة الدنماركية كوبنهاغن إيابا.
ولكن إيريك سفيتشينكو، مدافع المنتخب الدنماركي، يرى أن فريقه لديه من يستطيع إيقاف إبراهيموفيتش. وقال، بعد إجراء قرعة الملحق الفاصل الشهر الماضي: «في وجود سيمون كاير، أرى أن لدينا من يستطيع إيقاف إبراهيموفيتش. فعل هذا من قبل، وتصدى مؤخرا لكريستيانو رونالدو، فلماذا لا ينجح في مواجهة النجم السويدي».
ويفتتح المنتخب النرويجي، الفريق الاسكندنافي الثالث في الملحق الفاصل، فعاليات الملحق اليوم باستضافة نظيره المجري فيما يلتقيان الأحد المقبل إيابا في المجر. وخسر المنتخب النرويجي أمام نظيره الإسباني في الملحق الفاصل بتصفيات يورو 2004 ولكنه يتمنى أن تكون فرصته أفضل في مواجهة المنتخب المجري التي وصفها المهاجم ماركوس بيدرسون بأنها «المباراة الأكثر أهمية لبلاده منذ عشر سنوات».
وكانت المجر قريبة من التأهل مباشرة كأفضل ثالث في التصفيات، قبل أن يحرمها من ذلك هدف تركي متأخر في الدقيقة 89.
وعرف فريق المدرب الألماني برند ستوك أسماء أسطورية في تاريخه أبرزها على الإطلاق فيرنس بوشكاش، لكن مصير المجر قد يصبح مؤلما بحال فشلها بتخطي عقبة النرويج، وبقائها بعيدة عن البطولات الكبرى منذ كأس العالم 1986، بينما تبحث النرويج عن التأهل لأول مسابقة كبرى منذ كأس أوروبا 2000.
وتحل جمهورية آيرلندا ضيفة على البوسنة والهرسك في زينيكا غدا، قبل استقبالها الاثنين المقبل في دبلن، لكن فريق المدرب الآيرلندي الشمالي، مارتن أونيل، يعاني من إصابات وإيقافات.
وقال أونيل الذي سيفتقد جوناثان والترز وجون أوشاي الموقوفين، وحارس المرمى المصاب شاي غيفن: «لا يمكننا توقع أية مباراة سهلة في الملحق».
ويحوم الشك حول مشاركة حارس نيوكاسل الإنجليزي روب إليوت ومهاجم ساوثهامبتون شاين لونغ صاحب هدف الفوز الشهير على ألمانيا الشهر الماضي.
وحلت آيرلندا، الباحثة عن تأهل ثالث إلى النهائيات، ثالثة في مجموعتها وراء ألمانيا وبولندا بينما حلت البوسنة وراء ويلز وبلجيكا.
ويضم فريق البوسنة الذي يقوده المدرب محمد بزداريفيتش نجوما عدة على غرار حارس تشيلسي الإنجليزي اسمير بيغوفيتش ولاعبي روما الإيطالي إدين دجيكو وميراليم بيانيتش.
وذكريات البوسنة مع الملاحق ليست بالجيدة إذ خسرت أمام البرتغال في ملحقي مونديال 2010 وكأس أوروبا 2012، بينما تطمح آيرلندا أن تلاقي النجاح ذاته الذي سجلته في الملحق عام 2012 بتخطيها عقبة إستونيا 4 - صفر ذهابا و1 - 1 إيابا.
وفي لفيف، سيحل منتخب سلوفينيا على أوكرانيا بعد أن وصف مدربه سريتسكو كاتانيتش خصمه الأصفر، بأنه «معقد تقنيا وصلب».
ولا تملك أوكرانيا ذكريات جميلة مع سلوفينيا في التصفيات، فقد خسرت أمامها في ملحق 2000 عندما تأهلت لأول مرة في تاريخها إلى البطولة القارية (2 - 1 ذهابا و1 - 1 إيابا)، كما سقطت أمام فرنسا في ملحق مونديال 2014.
وسبق للمنتخبين الأوكراني والسلوفيني أن التقيا من قبل في الملحق الفاصل وفاز المنتخب السلوفيني 3 - 2 في مجموع المباراتين ليتأهل إلى يورو 2000.
وقال تاراس ستيبانينكو لاعب وسط المنتخب الأوكراني: «كنت في السادسة عشرة من عمري عندما التقى المنتخبان السلوفيني والأوكراني في الملحق الفاصل ليورو 2000 وشاهدت المباراتين. أعتقد أن المنتخب الأوكراني كان الأقوى
ولكننا لم نستطع إثبات هذا على أرض الملعب. علينا الاستفادة من هذه التجربة».
وتأهل 19 منتخبا إلى النهائيات القارية بصحبة فرنسا المضيفة وتبقى هناك أربعة مقاعد ستحسم من خلال الملحق الذي سيجمع بين ثمانية منتخبات حلت ثالثة في مجموعاتها، علما بأن تركيا حصلت على المقعد الوحيد لصاحب أفضل مركز ثالث بعد أن جمعت 18 نقطة في المجموعة الأولى خلف تشيكيا وآيسلندا وأمام هولندا التي ستغيب عن البطولة للمرة الأولى منذ 1984.
ويذكر أن المنتخبات التي تأهلت مباشرة إلى جانب فرنسا المضيفة هي آيسلندا وتشيكيا وتركيا كأفضل ثالث (المجموعة الأولى) وبلجيكا وويلز (الثانية) وإسبانيا حاملة اللقب وسلوفاكيا (الثالثة) وألمانيا وبولندا (الرابعة) وإنجلترا وسويسرا (الخامسة) وآيرلندا الشمالية ورومانيا (السادسة) والنمسا وروسيا (السابعة) وإيطاليا وكرواتيا (الثامنة) والبرتغال وألبانيا (التاسعة).
وتقام قرعة النهائيات في 12 ديسمبر (كانون الأول) في باريس، وقد وضعت فرنسا المضيفة على رأس مجموعة إضافة إلى إسبانيا حاملة اللقب وألمانيا بطلة العالم وإنجلترا والبرتغال وبلجيكا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.