كاميرون يطلق عملية التفاوض الرسمي بشأن بقاء بريطانيا في «الأوروبي» غدًا

وقف الإعانات الاجتماعية للمهاجرين الأوروبيين ومنح الحكومات صلاحيات أوسع أبرز الشروط

كاميرون يطلق عملية التفاوض الرسمي بشأن بقاء بريطانيا في «الأوروبي» غدًا
TT

كاميرون يطلق عملية التفاوض الرسمي بشأن بقاء بريطانيا في «الأوروبي» غدًا

كاميرون يطلق عملية التفاوض الرسمي بشأن بقاء بريطانيا في «الأوروبي» غدًا

علمت «الشرق الأوسط» أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون سيوجه رسالة إلى المجلس الأوروبي، غدا الثلاثاء، يحدد من خلالها شروط بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد، وذلك بعد صدور تقارير إعلامية أمس وأول من أمس تفيد بأن لندن ستوجّه أقوى تحذير لها من انسحاب البلد من الاتحاد إن قوبلت مطالبها للإصلاح «بآذان صماء».
وأكد المتحدّث باسم «10 داونينغ ستريت»، مقر رئيس الوزراء في العاصمة البريطانية، لـ«الشرق الأوسط»، أن كاميرون سيحدّد الخطوط العريضة لمطالب بلاده لإعادة التفاوض في شروط عضويتها بالاتحاد الأوروبي، في رسالة يبعث بها إلى رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك تُنشر غدا. وكشف المتحدّث أن سلسلة اجتماعات ثنائية مكثفة بين الدول الأعضاء ومسؤولين في المجلس الأوروبي ستبدأ بعد أسبوع من توصّل توسك بالرسالة في بروكسل. واعتبرت جهات سياسية وإعلامية أن هذه الرسالة ستكون أول خطوة فعلية باتجاه إطلاق عملية التفاوض الرسمية مع «الأوروبي» بشأن بقاء أو انسحاب بريطانيا من الاتحاد.
وفي كلمة سيلقيها في اليوم نفسه، سيقول كاميرون إنه إذا لم يتسن التوصل لاتفاق فإنه قد يؤيد انسحاب بريطانيا عند إجراء استفتاء بشأن ذلك قبل نهاية 2017. وسيضيف كاميرون: «إذا لم نستطع التوصل لمثل هذا الاتفاق، وإذا لم تلق مخاوف بريطانيا آذانا صاغية، سيتعين علينا حينئذ التفكير من جديد في ما إذا كان هذا الاتحاد الأوروبي صوابا بالنسبة لنا». وفيما سيكرر كاميرون تأكيده على تشبثه بالبقاء في الاتحاد الأوروبي، المؤلف من 28 دولة والذي انضمت إليه بريطانيا عام 1973، «بكل قلبه وروحه»، إلا أنه «لا يستبعد شيئا».
إلى ذلك، من المتوقّع أن تتضمّن رسالة كاميرون لتوسك مطالب تشمل حظر مزايا الرعاية الاجتماعية في العمل لمهاجري الاتحاد الأوروبي لمدة أربع سنوات، وإعفاء بريطانيا من أي تكامل أوثق للاتحاد الأوروبي، ومنح سلطات أكبر لحكومات الدول لوقف قوانين الاتحاد الأوروبي. وتُظهر استطلاعات للرأي تأييد معظم البريطانيين البقاء داخل الاتحاد الأوروبي، على الرغم من أن الفارق بين المؤيدين والمعارضين ضاق في الأشهر الأخيرة.
في هذا السياق، كان كاميرون قد طرح خطة على بروكسل الشهر الماضي كشفت تفاصيلها صحيفة «صنداي تليغراف»، حدد من خلالها أربعة شروط لبقاء بريطانيا في الاتحاد يمكن تلخيصها في «التعهد بإبقاء بريطانيا خارج أي مخطط لدولة أوروبية موحدة»٬ و«حماية العملة البريطانية»٬ و«إعطاء المؤسسات الوطنية صلاحية تجاوز قوانين الاتحاد الأوروبي»٬ و«إعادة تنظيم الاتحاد».
وأضاف نص الخطة البريطانية أن اليورو «ليس هو العملة الرسمية للاتحاد الأوروبي»٬ وشدد على حماية الجنيه الإسترليني في «اتحاد متعدد العملات». وقالت الصحيفة إن الخطة تتوقع أيضا «كيانا لن تهيمن فيه الدول الموجودة في منطقة اليورو على الدول غير الموجودة في المنطقة٬ ونظاما جديدا يعطي مجموعات البرلمانات الوطنية صلاحية وقف التعليمات٬ بل وإلغاء قوانين الاتحاد الأوروبي». كما نقلت عن مصادر مجلس الوزراء قولها إنها «واثقة من إمكان إيجاد وسيلة لإبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي بشروط عضوية أفضل».



مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.