امتحانان صعبان لريال مدريد وبرشلونة قبل كلاسيكو الدوري الإسباني

ديربي العاصمة أبرز المواجهات الإيطالية.. ويوفنتوس يتطلع لمواصلة صحوته

سواريز ونيمار صنعا المعجزات في غياب ميسي (أ.ب)، محمد صلاح يفتتح أهداف روما أمام بايرليفركوزن في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
سواريز ونيمار صنعا المعجزات في غياب ميسي (أ.ب)، محمد صلاح يفتتح أهداف روما أمام بايرليفركوزن في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
TT

امتحانان صعبان لريال مدريد وبرشلونة قبل كلاسيكو الدوري الإسباني

سواريز ونيمار صنعا المعجزات في غياب ميسي (أ.ب)، محمد صلاح يفتتح أهداف روما أمام بايرليفركوزن في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
سواريز ونيمار صنعا المعجزات في غياب ميسي (أ.ب)، محمد صلاح يفتتح أهداف روما أمام بايرليفركوزن في دوري الأبطال (إ.ب.أ)

تشهد المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم مواجهتين ساخنتين للغريمين التقليديين ريال مدريد وبرشلونة شريكه في الصدارة، عندما يحل الأول ضيفًا على إشبيلية، ويستضيف الثاني فياريال. كما تشهد المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإيطالي ديربي العاصمة المثير بين روما ولاتسيو، فيما يبحث يوفنتوس حامل اللقب المواسم الأربعة الأخيرة عن مواصلة صحوته على حساب مضيفه امبولي.
* الدوري الإسباني
يضع فريقي برشلونة وريال مدريد نصب أعينهما مباراة كلاسيكو الدوري الإسباني التي تجمع بينهما في الحادي والعشرين من الشهر الحالي في مدريد، لكن قبل هذا الموعد سيكون أمامهما جول أخرى بالمسابقة «الليغا»، بالإضافة إلى جولة المباريات الدولية. ويقتسم ريال مدريد وبرشلونة صدارة الدوري الإسباني برصيد 24 نقطة قبل مواجهة الأول مع إشبيلية ومواجهة النادي الكاتالوني مع فياريال غدًا. ولكن الفريقين عليهما أولا أن يتعاملا مع أزمة الإصابات في صفوفهما. وكان لاعب الوسط الكرواتي إيفان راكيتيتش هو آخر ضحايا الإصابات في برشلونة حيث تعرض لإصابة عضلية في الساق اليمنى خلال الفوز على باتي بوريسوف البيلاروسي 3/ صفر الأربعاء الماضي بدوري أبطال أوروبا.
ويبدو أن مدرب برشلونة لويس إنريكي يستعد للاعتماد على طريقة لعب 2/ 4/ 4 في المباراة أمام فياريال عبر الدفع بلويس سواريز ونيمار في خط الهجوم في ظل غياب الساحر ليونيل ميسي. وحالف إنريكي الحظ كثيرًا بعد إصابة ميسي، حيث وصل سواريز ونيمار لمستوى مذهل في الأداء، وسجلا 17 هدفًا للفريق من أصل 20 هدفًا، منذ إصابة ميسي في الركبة في سبتمبر (أيلول) الماضي. وقال نيمار الذي سجل هدفين في شباك باتي: «بالتأكيد افتقد ميسي». وأضاف: «ما حدث هو أنني ولويس في مستوى جيد ونسجل الكثير من الأهداف، ولكن بالتأكيد نفتقد ليو. إنه أفضل لاعب في العالم». وتلقى إنريكي نبأ جيدًا، حيث تعافى القائد اندريس إنييستا من الإصابة، وبات جاهزا للمشاركة. ويحتل فياريال المركز الخامس بفارق أربع نقاط خلف برشلونة والريال، وفاز فياريال على مضيفه دينامو مينسك البيلاروسي 2 - 1 في مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ) الخميس.
ويخوض ريال مدريد مباراته أمام إشبيلية دون جهود داني كارفاخال ومارسيلو وجيمس رودريجيز وكريم بنزيمة بسبب الإصابة، ولكن غاريث بيل قد يشارك. وما يزيد من أوجاع ريال مدريد هو النبأ المثار حول إلقاء القبض على بنزيمة الأربعاء في فرنسا، بسبب ادعاءات حول ضلوعه في قضية ابتزاز لزميله في منتخب فرنسا ماثيو فالبوينا بمقطع إباحي. ومن المقرر أن يدفع الإسباني رافاييل بينيتيز بالمهاجم الشاب خيسي بدلا من بنزيمة. ويحتل إشبيلية الذي يعاني أيضًا من مشكلات مع الإصابات، المركز الحادي عشر في الليغا، كما يعاني الفريق في دوري الأبطال بعد هزيمته على ملعبه من مانشستر سيتي الإنجليزي 3/ 1 الثلاثاء الماضي. وقال سيرخيو راموس مدافع الريال: «حقيقي أن إشبيلية لا يعيش فترة متميزة، لكن هذا لا يعني أنه من السهل اللعب أمام إشبيلية على ملعبه».
كما يلتقي أتلتيكو مدريد صاحب المركز الرابع غدا مع سبورتينغ خيخون في الوقت الذي يلتقي فيه أتلتيك بيلباو مع ضيفه إسبانيول. ويلتقي اليوم سيلتا فيغو صاحب المركز الثالث مع فالنسيا صاحب المركز السابع. وتواصلت معاناة فالنسيا بعد هزيمته الأربعاء على ملعب جينت بهدف نظيف في دوري الأبطال، وقد تصبح الهزيمة أمام سيلتا فيغو المسمار الأخير في نعش المدير الفني نونو اسبيريتو. وفي مباريات أخرى اليوم يلتقي ليفانتي مع ديبورتيفو لاكورونا وايبار مع خيتافي ورايو فاليكانو مع غرناطة وملقة مع ريال بيتيس.
* الدوري الإيطالي
يتطلع روما لاستعادة اتزانه سريعًا في الدوري الإيطالي، وذلك عندما يواجه جاره اللدود لاتسيو بديربي العاصمة الإيطالية غدا في إطار المرحلة الثانية عشرة للمسابقة. وتنازل روما عن الصدارة بعدما خسر صفر/ 1 أمام مضيفه الإنتر في المرحلة الماضية، لكنه يبتعد بفارق نقطة واحدة فقط خلف فيورنتينا وإنتر المتصدرين. ويخوض روما المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية بعدما انتزع انتصاره الأول في بطولة دوري أبطال أوروبا بفوزه الثمين 3/ 2 على ضيفه بايرليفركوزن الألماني الأربعاء، لينعش بذلك آماله في التأهل إلى الأدوار الإقصائية للبطولة.
ولكن الجانب السلبي في المباراة تمثل في إصابة نجوم الفريق دانييلي دي روسي واليساندرو فلورينزي ودوغلاس مايكون. ورغم الفوز، فإن اللقاء شهد بعض الهفوات القاتلة لروما عقب تقدمه في النتيجة. وفشل روما في الحفاظ على تقدمه بهدفين نظيفين على ليفركوزن في الشوط الأول، بعدما أدرك الفريق الألماني التعادل 2/ 2 مع مطلع الشوط الثاني، قبل أن ينتفض الفريق الإيطالي في الوقت المناسب ويسجل هدفا قاتلا قبل النهاية بعشر دقائق.
وأعاد روما إلى الأذهان إخفاقه في المحافظة على تقدمه 4/ 2 خلال لقائه مع ليفركوزن بمرحلة الذهاب منذ أسبوعين، ليسقط في فخ التعادل 4/ 4. وصرح الفرنسي رودي غارسيا المدير الفني لروما عقب المباراة: «لقد اختفى الفريق تماما بعدما تقدم في النتيجة، ولكنه أظهر قوة شخصيته بعدما عاد للمباراة مجددا ليفوز بها في النهاية». وأضاف غارسيا: «كنا ندرك أنه يتعين علينا الفوز من أجل المحافظة على آمالنا في التأهل لدور الستة عشر، ونجحنا في القيام بذلك».
من جانبه، صرح ميراليم بيانيتش، الذي سجل هدف الفوز من ركلة جزاء بأنه «دائما ما نتقدم في النتيجة ثم يتلاشى تركيزنا، إننا بحاجة لمعالجة هذا الأمر». واستدرك بيانيتش قائلا: «ولكن كان من المهم بالنسبة لنا الفوز قبل الديربي، ونأمل تكرار ذلك مرة أخرى يوم الأحد». وبينما سيغيب بيانيتش عن الديربي بسبب الإيقاف، فإنه من المرجح أن ينضم دي روسي وفلورينزي ومايكون لقائمة المصابين التي تضم أيضًا النجم المخضرم فرانشيسكو توتي.
ويحتل لاتسيو حاليا المركز السابع في ترتيب المسابقة برصيد 18 نقطة، حيث يعاني من سوء النتائج خلال الفترة الماضية، بعدما خسر ثلاثة لقاءات خلال مبارياته الأربع الأخيرة في البطولة. وقال ستيفانو بيولي مدرب لاتسيو عقب خسارة الفريق 1/ 3 أمام ضيفه ميلان في المرحلة الماضية: «كل ما علينا فعله هو التفكير في المباراة المقبلة. إنه لقاء حاسم بالنسبة لنا». وأوضح بيولي: «إن الديربي يأتي في الوقت المناسب لأن ظهور الفريق بشكل رائع في اللقاء من شأنه أن يعيد الثقة إلينا».
في المقابل، يواجه الإنتر اختبارًا صعبًا عندما يحل ضيفًا على تورينو، الذي خسر في الوقت القاتل 1/ 2 أمام جاره يوفنتوس الأسبوع الماضي. ويمتلك الإنتر أقوى خط دفاع في المسابقة حتى الآن بعدما تلقت شباكه سبعة أهداف، ولكنه يعاني من بعض المشكلات في خط الهجوم بعدما اكتفى لاعبوه بتسجيل 11 هدفًا فقط، وهو نصف عدد الأهداف التي سجلها فيورنتينا الذي يتقاسم معه الصدارة، فيما سجل روما 25 هدفا. وخطف المدافع الكولومبي جييسون موريللو، الوافد الجديد لإنتر، الأنظار إليه، بعدما قدم أداء لافتا في المباريات الأخيرة، وهو ما جعله أحد العناصر الأساسية في دفاع الفريق. وقال موريللو: «من الجيد أن يتحسن أداء الفريق تدريجيًا، ولكننا بحاجة لمواصلة العمل الجاد لأن الطريق ما زال طويلا». وتابع موريللو: «إننا نركز في لقائنا مع تورينو الآن، ستكون المباراة صعبة بطبيعة الحال لكننا سنبذل قصارى جهدنا».
ويخرج فيورنتينا لملاقاة سامبدوريا، في حين يلتقي نابولي، الذي يحتل المركز الرابع متأخرًا بفارق نقطتين عن الصدارة، مع ضيفه أودينيزي، ويواجه يوفنتوس (حامل اللقب)، صاحب المركز العاشر، مضيفه إمبولي. وتفتتح مباريات المرحلة اليوم بلقاء فيرونا وبولونيا الموجودين في المنطقة الخطرة بترتيب البطولة، بينما يستضيف ميلان فريق أتالانتا في اليوم نفسه. ويلتقي باليرمو مع ضيفه كييفو وفروسينوني مع جنوه وساسولو مع كاربي غدًا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.