زعماء تركيا يصوتون في أنقرة وإسطنبول.. وداود أوغلو خارجهما

جميعهم يتحدرون من مناطق أخرى واختاروا الانتقال إليهما

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يصافح موظفا انتخابيا وهو يصل إلى مركز اقتراع في إسطنبول للإدلاء بصوته أمس (أ.ب)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يصافح موظفا انتخابيا وهو يصل إلى مركز اقتراع في إسطنبول للإدلاء بصوته أمس (أ.ب)
TT

زعماء تركيا يصوتون في أنقرة وإسطنبول.. وداود أوغلو خارجهما

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يصافح موظفا انتخابيا وهو يصل إلى مركز اقتراع في إسطنبول للإدلاء بصوته أمس (أ.ب)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يصافح موظفا انتخابيا وهو يصل إلى مركز اقتراع في إسطنبول للإدلاء بصوته أمس (أ.ب)

توزع القادة السياسيون في تصويتهم بشكل أساسي بين مدينتي إسطنبول والعاصمة أنقرة، مع استثناء وحيد هو لرئيس الحكومة أحمد داود أوغلو الذي لا يزال يصر على التصويت في مسقط رأسه في قونيا، وسط البلاد.
وصوت رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان الذي تعود أصوله إلى مدينة طرابزون المطلة على البحر الأسود في إحدى مدارس إسطنبول برفقة عقيلته أمينة وابنته سمية، معتبرا أن بلاده قطعت مسافة طويلة جدًا على طريق الديمقراطية، وأنها ستعزز هذه المسافة من خلال الانتخابات النيابية التي تجري اليوم (أمس). وأعرب إردوغان عن أمله في أن تحمل الانتخابات الحالية الخير للشعب والبلاد، موضحًا أن التوجه إلى الانتخابات جاء كضرورة نتيجة عدم تشكيل حكومة عقب الانتخابات السابقة في يونيو (حزيران) الماضي. ولفت الرئيس التركي إلى أنه سيتابع نتائج الانتخابات في مدينة إسطنبول.
بدوره أدلى الرئيس التركي السابق عبد الله غُل، الذي يتحدر من مدينة قيصري في وسط البلاد بصوته في مدرسة «بيكوز تشبوكلو» التابعة لمدينة إسطنبول. وقال غُل في معرض رده على أسئلة وسائل الإعلام: «إن البلد يحتاج إلى الاستقرار، وإن شاء الله تكون النتائج خيرًا على البلد».
وأدلى رئيس حزب العدالة والتنمية أحمد داود أوغلو بصوته في مركز مدرسة «شكرو دروك» التابعة لولاية قونيا. وناشد المواطنين الأتراك التوجه إلى صناديق الاقتراع، والتعبير بكل حرية عن حقهم الانتخابي. وأشار إلى أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ الجمهورية، التي نذهب فيها إلى انتخابات مبكرة، وحتى هذه اللحظة لم تسجل أي خروقات، وتم أخذ الاحتياطات والتدابير اللازمة. وتعليقًا على نتائج الانتخابات الحالية، قال داود أوغلو: «مهما تكن نتائج الانتخابات الجارية اليوم، فإنّ على الجميع أن يحترم نتائج الانتخابات، وآمل أن تكون نتيجة خير للكل في تركيا». وأضاف أنه مهما تكن النتيجة فسوف يلقي خطابًا من شرفة مقر الحزب في أنقرة.
وأدلى زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو وعقيلته سيلفي وابنه كرم بأصواتهم في مدرسة «تشكروم بار» في العاصمة أنقرة. ورأى كليجدار أوغلو الذي يتحدر من مدينة نظمية في وسط البلاد أن «هذه الانتخابات نقطة مهمة من أجل ديمقراطيتنا، وجمهوريتنا، وأطفالنا، ومستقبلنا». وأشار إلى أن «الحزب يسعى إلى أمن ورفاهية الدولة التركية، ونريد أن نعيش بأخوة ومحبة على هذه الأرض». وزار كليجدار أوغلو موقف السيارات القريب من مقر اللجنة الانتخابية، واحتسى الشاي، وتبادل الحديث مع الموظفين والمواطنين.
أما زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي المتحدر من مدينة «بهجة» بمحافظة «عثمانية» فقد صوت في مدرسة «أنتيبه» في العاصمة أنقرة. وقال بهجلي إن هذه الانتخابات تشكل منعطفًا مهمًا في حياة الشعب التركي، كما تمنى أن تكون فاتحة خير على المواطنين الأتراك. كما دعا المواطنين الأتراك إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات، وأن لا يتوانوا في الإدلاء بأصواتهم.
بدوره، أدلى رئيس حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش الذي يتحدر من مدينة بالو التابعة لمحافظة إلازيغ شرق الأناضول وانتقلت للعيش في مدينة ديار بكر، بصوته في مركز «مولانا» الواقعة في منطقة «سلطان بيلي» التابعة لمدينة إسطنبول. وقال دميرتاش عقب التصويت أنّ تركيا بحاجة إلى السلام الداخلي والسكون، معربًا عن أمله في أن تكون الانتخابات البرلمانية هذه وسيلة لإحلال السلام والصلح الداخلي في تركيا. وتعليقًا على نتائج الانتخابات الحالية، قال دميرتاش: «مهما تكن نتائج الانتخابات الجارية اليوم، فإنّ على الجميع أن ينظر بتفاؤل إلى مستقبل تركيا، وإنني أدعو كل المواطنين من كل الشرائح والأطياف إلى المشاركة في العملية الانتخابية».



تصادم قطارين في إندونيسيا يسفر عن قتيلين على الأقل

سيارات إسعاف تجمعت بعد اصطدام قطار بآخر في محطة قطار بيكاسي تيمور في بيكاسي... إندونيسيا 27 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
سيارات إسعاف تجمعت بعد اصطدام قطار بآخر في محطة قطار بيكاسي تيمور في بيكاسي... إندونيسيا 27 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

تصادم قطارين في إندونيسيا يسفر عن قتيلين على الأقل

سيارات إسعاف تجمعت بعد اصطدام قطار بآخر في محطة قطار بيكاسي تيمور في بيكاسي... إندونيسيا 27 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
سيارات إسعاف تجمعت بعد اصطدام قطار بآخر في محطة قطار بيكاسي تيمور في بيكاسي... إندونيسيا 27 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

قُتل شخصان على الأقل جراء تصادم قطارين قرب جاكرتا في ساعة متأخرة، الاثنين، حسبما أعلنت شركة السكك الحديد الحكومية (كي إيه آي).

ووقع الحادث قرب محطة بيكاسي تيمور على بعد نحو 25 كيلومتراً من العاصمة الإندونيسية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

رجال إنقاذ يبحثون عن ضحايا بعد حادث تصادم قطارين في بيكاسي... إندونيسيا 27 أبريل 2026 (أ.ب)

وقالت المتحدثة باسم شركة السكك الحديد، آن بوربا، لقناة «كومباس» التلفزيونية في المكان: «تظهر سجلات المستشفيات مقتل ضحيتين».

وأشارت إلى أن الهيئات المعنية، بما يشمل فرق الإطفاء والجيش وهيئة البحث والإنقاذ الوطنية، تواصل العمل على إجلاء ضحايا ومصابين.

وعرضت «كومباس» لقطات لسيارات الإسعاف لدى وصولها إلى موقع الحادث، ولمسعفين ينقلون مصابين على حمالات.

خلال عملية الإنقاذ بعد حادث تصادم قطارين في بيكاسي... إندونيسيا 27 أبريل 2026 (أ.ب)

وقالت المتحدث باسم الشركة: «بالنسبة للضحايا، بذلنا قصارى جهدنا لإجلائهم بأسرع وقت إلى أقرب المستشفيات». وتابعت: «ما زلنا بصدد جمع البيانات والأدلة... وستُعلن الجهات المختصة لاحقا عن التسلسل الزمني المفصّل للأحداث».

صورة من موقع تصادم قطارين في مقاطعة جاوة الغربية الإندونيسية يوم 5 يناير 2024 (رويترز)

وأسفر آخر حادث قطار كبير في إندونيسيا، الواقعة في جنوب شرق آسيا، عن مقتل أربعة من أفراد الطاقم وجرح نحو 20 شخصاً في مقاطعة جاوا الغربية في يناير (كانون الثاني) 2024.

وحوادث وسائل النقل شائعة في إندونيسيا، حيث غالباً ما تكون الحافلات والقطارات وحتى الطائرات قديمة وتفتقر للصيانة الجيدة.

وفي عام 2015 لقي 16 شخصاً حتفهم إثر اصطدام قطار ركاب بحافلة صغيرة عند معبر سكة حديد في جاكرتا.


«طالبان» تعلن مقتل 4 أشخاص وإصابة 70 بهجمات باكستانية

أفراد أمن تابعون لحركة طالبان في قندهار، أفغانستان 26 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
أفراد أمن تابعون لحركة طالبان في قندهار، أفغانستان 26 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

«طالبان» تعلن مقتل 4 أشخاص وإصابة 70 بهجمات باكستانية

أفراد أمن تابعون لحركة طالبان في قندهار، أفغانستان 26 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
أفراد أمن تابعون لحركة طالبان في قندهار، أفغانستان 26 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

قال نائب المتحدث باسم حركة «طالبان» الأفغانية، حمد الله فطرة، إن 4 أشخاص قُتلوا وأصيب 70 آخرون في هجمات شنتها باكستان بقذائف «مورتر» وصواريخ على أفغانستان يوم الاثنين.

لكن باكستان رفضت هذه الاتهامات ووصفتها بأنها «كذب صارخ»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

اتّفقت باكستان وأفغانستان على تجنّب أي تصعيد في النزاع المسلّح بينهما خلال محادثات استضافتها الصين مؤخراً، وفق ما أعلنت بكين الأربعاء الماضي، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وتدور مواجهات عنيفة بين البلدين الجارين على خلفية اتّهام إسلام آباد أفغانستان بتوفير ملاذ آمن لجماعات مسلّحة شنّت هجمات عبر الحدود، وهو أمر تنفيه حكومة «طالبان».

وتصاعدت حدّة الأعمال العدائية بشكل كبير في أواخر فبراير (شباط) الماضي عندما أعقبت عملية برّية أفغانية ضربات جويّة باكستانية؛ مما دفع إسلام آباد إلى الإعلان عن بدء «حرب مفتوحة» بين البلدين.


محللون: كوريا الشمالية تستغل انشغال واشنطن بإيران لتعزيز قدراتها النووية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (الوسط) وابنته كيم جو آي (اليسار) وهما يتفقدان تجربة إطلاق صاروخ باليستي في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (الوسط) وابنته كيم جو آي (اليسار) وهما يتفقدان تجربة إطلاق صاروخ باليستي في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب)
TT

محللون: كوريا الشمالية تستغل انشغال واشنطن بإيران لتعزيز قدراتها النووية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (الوسط) وابنته كيم جو آي (اليسار) وهما يتفقدان تجربة إطلاق صاروخ باليستي في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (الوسط) وابنته كيم جو آي (اليسار) وهما يتفقدان تجربة إطلاق صاروخ باليستي في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب)

تستغل كوريا الشمالية انشغال الولايات المتحدة بإيران لتسريع برنامجها العسكري وتعزيز قدراتها النووية، وفق ما يرى محللون.

ومنذ اندلاع الحرب عقب ضربات أميركية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط)، أجرت بيونغ يانغ 5 اختبارات صاروخية، بينها 4 في أبريل (نيسان)، في أعلى حصيلة شهرية منذ يناير (كانون الثاني) 2024، بحسب إحصاء لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويرى خبراء تحدثوا إلى الوكالة أن هذه الاختبارات تعكس رغبة كوريا الشمالية في عرض قوتها في ظل تحولات ميزان القوى والقواعد الدولية بفعل النزاعات، لا سيما في الشرق الأوسط.

وقال الخبير في شؤون كوريا الشمالية بجامعة كيونغنام الكورية الجنوبية ليم أول-تشول إن «المشهد الأمني العالمي الحالي تحوّل إلى (منطقة بلا قواعد) حيث لم تعد المعايير الدولية سارية».

وأضاف «تستغل كوريا الشمالية هذا الفراغ لإكمال ترسانتها النووية».

وجاء هذا التسارع بعد وقت قصير من انعقاد مؤتمر حزب العمال الحاكم في فبراير لتحديد التوجهات الوطنية.

وخلال هذا المؤتمر الذي يُعقد كل 5 سنوات، شدد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على أن الوضع النووي لبلاده «غير قابل للرجوع ودائم».

وتقول بيونغ يانغ إن برامجها العسكرية تهدف إلى ردع أي محاولة لإسقاط نظامها، وهو ما تتهم الولايات المتحدة بالسعي إليه منذ عقود.

وشملت الاختبارات الأخيرة صواريخ باليستية، وهي محظورة بموجب عقوبات، إلى جانب صواريخ كروز مضادة للسفن وأخرى تكتيكية مزودة ذخائر عنقودية.

«الوقت المناسب»

ويشير محللون إلى تحقيق تقدم تقني وقدرة متزايدة على استخدام أسلحة مزدوجة، تقليدية ونووية.

وقال ليم إن كوريا الشمالية تبدو قادرة على استخدام رؤوس نووية مصغّرة وتنفيذ «هجمات إغراقية» تهدف إلى إرباك أنظمة الدفاع عبر كثافة المقذوفات.

وأضاف: «النظام يرى أن الوقت مناسب لتسريع الردع الهجومي وتطوير القوات التقليدية والنووية بالتوازي، ما دامت الولايات المتحدة منشغلة في الشرق الأوسط».

وأدانت بيونغ يانغ الهجمات الأميركية على إيران، ووصفتها بأنها «أفعال عصابات»، لكن لا يبدو أنها قدّمت دعماً عسكرياً لطهران كما فعلت مع روسيا في حرب أوكرانيا، كما لم توجه انتقاداً مباشراً إلى دونالد ترمب، الذي التقى كيم ثلاث مرات.

ومن المقرر أن يتوجه الرئيس الأميركي إلى الصين في مايو (أيار)، في حين عاد الحديث عن احتمال عقد قمة رابعة مع كيم جونغ أون، رغم أن مبادرات سابقة لم تُثمر.

وأكدت بيونغ يانغ مجدداً رفض نزع سلاحها النووي الذي تطالب به واشنطن.

«عقوبات متقادمة»

ترى كوريا الشمالية أيضاً في تحركاتها العسكرية وسيلة لإبراز متانة تحالفها مع روسيا، التي قدّمت إليها دعماً اقتصادياً وتقنياً مقابل إرسال قوات كورية شمالية للقتال في أوكرانيا.

وقال ليم إن ذلك «محاولة لإظهار أن لديها حليفاً قوياً هو روسيا رغم الضغوط الأميركية والصينية، ما يجعل العقوبات بحكم الأمر الواقع متقادمة».

وشهدت العلاقات بين البلدين أخيراً افتتاح أول جسر بري يربطهما، إلى جانب بدء بناء «مستشفى صداقة» في مدينة وونسان شرق كوريا الشمالية.

كما أفيد بأن السفير الكوري الشمالي في موسكو ناقش إمكان قيام تعاون زراعي في منطقة خيرسون الأوكرانية الخاضعة لسيطرة روسيا.

وقال فيودور ترتيتسكي، المتخصص في شؤون كوريا الشمالية بجامعة كوريا في سيول، إن «كوريا الشمالية من الدول القليلة التي لا تخشى العمل في الأراضي الأوكرانية المحتلة، والطرفان يستفيدان من هذا الوضع».