الدوري الإنجليزي: ليفربول يضاعف محنة تشيلسي ويقسو على مورينهو بالثلاثة

سيتي يحتفظ بالصدارة بشق النفس.. وآرسنال يواصل مطاردته ويونايتد يسقط في فخ التعادل

كوتينيو (يسار) يضاعف محنة تشيلسي بإحراز هدفه الثاني (أ.ف.ب)
كوتينيو (يسار) يضاعف محنة تشيلسي بإحراز هدفه الثاني (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإنجليزي: ليفربول يضاعف محنة تشيلسي ويقسو على مورينهو بالثلاثة

كوتينيو (يسار) يضاعف محنة تشيلسي بإحراز هدفه الثاني (أ.ف.ب)
كوتينيو (يسار) يضاعف محنة تشيلسي بإحراز هدفه الثاني (أ.ف.ب)

أنقذ النجم الإيفواري يايا توريه فريقه مانشستر سيتي من فخ التعادل مع ضيفه نورويتش سيتي وانتزع فوزا ثمينا 2 / 1 في الدقيقة قبل الأخيرة من مباراتهما أمس، في المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم ليحافظ لفريقه على صدارة جدول المسابقة. وواصل آرسنال مزاحمة مانشستر سيتي على الصدارة إثر فوزه الكبير 3 / صفر على مضيفه سوانزي سيتي، بينما سقط مانشستر يونايتد في كمين التعادل السلبي مع مضيفه كريستال بالاس. وسجل البرازيلي فيليب كوتينيو هدفين ليقود ليفربول إلى قلب تأخره بهدف نظيف إلى فوز كبير 3 / 1 على مضيفه تشيلسي، أمس، في افتتاح مباريات المرحلة التي شهدت اليوم أيضا فوز واتفورد على وستهام 2 / صفر وليستر سيتي على مضيفه ويست بروميتش ألبيون 3 / 2 وتعادل نيوكاسل مع ستوك سيتي سلبيا.
على استاد الاتحاد في مانشستر سيتي، كان نورويتش سيتي في طريقه لتوجيه صفعة قوية إلى مانشستر سيتي المتصدر والخروج متعادلا بفضل أخطاء دفاع أصحاب الأرض ولكن توريه أنقذ الفريق وسجل هدف الفوز الذي رفع رصيد الفريق إلى 25 نقطة في الصدارة بفارق الأهداف فقط أمام آرسنال، بينما تجمد رصيد نورويتش سيتي عند تسع نقاط في المركز السادس عشر بعدما مني بالهزيمة الرابعة على التوالي. وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ثم تقدم نيكولاس
أوتاميندي لمانشستر سيتي بهدف في الدقيقة 67 وتعادل كاميرون جيروم لنورويتش في الدقيقة 83. وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة إثارة بالغة حيث طرد الحكم اللاعب راسل مارتن من نورويتش في الدقيقة 88 لتسببه في ضربة جزاء سددها توريه وأحرز منها هدف الفوز لمانشستر سيتي في الدقيقة 89، بينما أهدر زميله ألكسندر كولاروف ضربة جزاء أخرى للفريق في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة.
وانتفض آرسنال في الشوط الثاني ليمطر شباك مضيفه سوانزي سيتي بثلاثة أهداف سجلها أوليفيه جيرو ولوران كوتشيليني وجويل كامبل في الدقائق 49 و68 و73 على الترتيب بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي. وواصل آرسنال مزاحمة مانشستر سيتي على صدارة جدول المسابقة، بينما تجمد رصيد سوانزي سيتي عند 13 نقطة في المركز الثالث عشر بفارق الأهداف فقط أمام ستوك سيتي. وقفز ليستر سيتي إلى المركز الثالث في جدول المسابقة برصيد 22 نقطة بعدما تغلب على مضيفه ويست بروميتش ألبيون بثلاثة أهداف سجلها رياض محرز في الدقيقتين 57 و64 وجيمي فاردي في الدقيقة 77 مقابل هدفين سجلهما سالومون روندون وريكي لامبرت في الدقيقتين 30 و84 من ضربة جزاء. وتجمد رصيد ويست بروميتش ألبيون عند 14 نقطة في المركز الحادي عشر، حيث كانت الهزيمة، أمس، هي الأولى بعد انتصارين متتاليين للفريق. وسقط مانشستر يونايتد في فخ التعادل السلبي مع مضيفه كريستال بالاس ليرفع رصيده إلى 21 نقطة في المركز الرابع مقابل 16 نقطة لكريستال بالاس في المركز الثامن.
وانتزع الألماني يورغن كلوب المدير الفني الجديد لليفربول أول انتصار له في الدوري الإنجليزي وهو الثاني فقط في خمس مباريات خاضها مع الفريق في مختلف البطولات، حيث كان الفوز الوحيد السابق له على بورنموث 1 / صفر في كأس رابطة المحترفين الإنجليزية (كأس كابيتال وان). ورفع ليفربول رصيده إلى 17 نقطة، حيث كان الفوز أمس هو الأول له بعد ثلاثة تعادلات متتالية في المسابقة، بينما تجمد رصيد تشيلسي عند 11 نقطة في المركز الخامس عشر، حيث مني بالهزيمة الثانية على التوالي وهي السادسة له في 11 مباراة خاضها حتى الآن في رحلة الدفاع عن لقبه بالمسابقة. وأضعفت هذه الهزيمة من موقف البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني لتشيلسي لأنها الهزيمة الثالثة للفريق على ملعبه في الموسم الحالي الذي قدم فيه الفريق واحدة من أسوأ البدايات في تاريخ مشاركاته ببطولة الدوري الإنجليزي. وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل 1 / 1 حيث بادر تشيلسي بهز الشباك بضربة رأس من البرازيلي راميريز سانتوس، ولكن مواطنه فيليب كوتينيو منح التعادل لليفربول بقذيفة رائعة بيسراه في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع لهذا الشوط. وفي الشوط الثاني، سجل كوتينيو الهدف الثاني له في الدقيقة 74 ليمنح ليفربول التقدم قبل أن يطلق البديل البلجيكي كريستيان بنتيكي رصاصة الرحمة على تشيلسي بتسجيل الهدف الثالث لليفربول في الدقيقة 83 ليكون الهدف الرابع لبنتيكي في الدوري الإنجليزي هذا الموسم. وهذه هي المرة الأولى منذ 1989 التي يسجل فيها ليفربول ثلاثة أهداف على ملعب ستامفورد بريدج ليضاعف الفريق من محنة تشيلسي في الموسم الحالي.
ولم يكن تشيلسي يتمنى بداية أفضل من البداية التي شهدها اللقاء حيث سجل الفريق هدف التقدم بعد أربع دقائق فقط من بداية اللقاء. وجاء الهدف إثر هجمة سريعة من الناحية اليسرى وتمريرة نموذجية لعبها سيزار أزبيليكويتا وقابلها راميريز بضربة رأس رائعة من وسط منطقة الجزاء لتذهب الكرة على يمين الحارس سيمون مينوليه الذي حاول إبعاد الكرة، ولكنها لمست أصابع يده وأكملت طريقها إلى داخل المرمى. وبدا التوتر واضحا على أداء ليفربول، وكاد تشيلسي يستغل هذا لتسجيل الهدف الثاني، إثر ضربة حرة لعبها ويليان في الدقيقة السابعة، ولكنها لم تجد المتابعة الجيدة أمام مرمى ليفربول، بينما أطلق الحكم صفارته معلنا وجود تسلل. واصل ليفربول أداءه غير المقنع في الدقائق التالية التي انحصر فيها اللعب بوسط الملعب معظم الوقت مع مناوشات هجومية غير مجدية من ليفربول ومرتدات سريعة لم تكتمل خطورتها من تشيلسي. وشهدت الدقيقة 15 هجمة خطيرة لليفربول انتهت بتسديدة من ناتانيل كلاين من داخل منطقة الجزاء، ولكنها مرت خارج القائم على يمين الحارس. وبعدها، بدأ ليفربول في تكثيف هجومه بحثا عن هدف التعادل، ولكن دفاع تشيلسي تصدى لهذه المحاولات التي افتقدت نهايتها للتركيز المطلوب ومنها هجمة خطيرة في الدقيقة 19، حيث لم يستطع الدفاع إبعاد الكرة من منطقة الجزاء لتتهيأ الكرة أمام آدم لالانا داخل حدود المنطقة، لكنه سددها في متناول الحارس. وبعد عدة محاولات باءت بالفشل، أسفرت محاولات ليفربول الهجومية أخيرا عن هدف التعادل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع لهذا الشوط إثر تمريرة من ميلنر من الناحية اليمنى إلى لالانا على حدود منطقة الجزاء ليمررها الأخير بدوره إلى البرازيلي فيليب كوتينيو الذي خدع مدافعي تشيلسي بمهارة فائقة ثم سددها بيسراه في الزاوية البعيدة على يمين الحارس لتكون هدف التعادل الثمين قبل نهاية الشوط مباشرة.
وبدأ تشيلسي الشوط الثاني بقوة وإصرار واضح على تسجيل هدف التقدم، ولكن مارتن سكيرتل مدافع ليفربول تدخل في الوقت المناسب، وأبعد الكرة من أمام المرمى في الدقيقة 47 إثر اختراق رائع من أوسكار. وتخلى ليفربول عن انكماشه الدفاعي وعاد لمبادلة مضيفه الهجمات، وكاد يسجل هدف التقدم في الدقيقة 52 عندما أعاد غاري كاهيل الكرة برأسه إلى حارس مرماه، ولكن الحظ حالف تشيلسي وذهبت الكرة بجوار المرمى إلى ركنية شكلت بعض الخطورة، ولكن كاهيل تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة من أمام مرماه. ونال لوكاس لييفا إنذارا في الدقيقة 58 للخشونة مع جون ميكيل أوبي لاعب تشيلسي. وأجرى البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني لتشيلسي تغييره الأول في الدقيقة 59 بنزول كينيدي بدلا من إيدن هازارد لتنشيط هجوم الفريق. واخترق كينيدي دفاع ليفربول بشكل رائع من الناحية اليسرى في الدقيقة 60
وتسلم الكرة خلف الدفاع إثر تمريرة بينية رائعة من دييغو كوستا وسددها قوية، ولكن في الشباك من الخارج. وفي الدقيقة التالية، انطلق ويليان من الناحية اليمنى مستغلا تمريرة من أوسكار ثم لعب ويليان تمريرة عرضية رائعة وصلت إلى راميريز داخل حدود المنطقة، ولكن الدفاع تصدى للتسديدة لتضيع الفرصة الخطيرة. ودفع الألماني يورغن كلوب المدير الفني لليفربول بلاعبه كريستيان بنتيكي في الدقيقة 64 بدلا من ميلنر لتنشيط أداء الفريق. ونال إيمري كان لاعب ليفربول إنذارا في الدقيقة 64 لجذب ويليان ومنعه من الانطلاق بالكرة كما نال ميكيل أوبي لاعب تشيلسي إنذارا في الدقيقة 65 للخشونة مع كوتينيو.
وأثار الحكم غضب لاعبي تشيلسي ومورينهو في الدقيقة 68 عندما تغاضى عن إنذار وطرد لييفا رغم خشونته مع راميريز حيث اكتفى الحكم بالتحذير الشفهي. وكاد أوسكار يعاقب مينوليه على تقدمه قليلا أمام مرماه في الدقيقة 71 حيث خطف الكرة من لييفا في وسط الملعب وسددها طولية ساقطة في اتجاه المرمى، ولكن مينوليه تألق وعاد سريعا وأبعد الكرة بيده لينقذ نفسه وفريقه من هدف مؤكد لتشيلسي. وجاء رد ليفربول قاسيا حيث سجل كوتينيو الهدف الثاني له ولليفربول في الدقيقة 74 إثر تمريرة طولية لعبها مامادو ساكو من نصف ملعب ليفربول لتصل إلى كريستيان بنتيكي بجوار منطقة الجزاء حيث هيأ الكرة برأسه لتصل إلى كوتينيو الذي هيأ الكرة لنفسه ثم سددها رائعة في زاوية صعبة على يسار الحارس ليكون هدف التقدم.
ولعب الكولومبي راداميل فالكاو غارسيا بدلا من أزبيليكويتا في الدقيقة 75 لتنشيط هجوم تشيلسي بحثا عن هدف التعادل، بينما لعب جوردان إيب بدلا من روبرتو فيرمينو في صفوف ليفربول. ووسط محاولات تشيلسي لتسجيل هدف التعادل، كانت فرص ليفربول هي الأخطر واستغل الفريق إحداها ليطلق رصاصة الرحمة على تشيلسي عندما وصلت الكرة إلى البديل بنتيكي داخل حدود منطقة الجزاء حيث هيأها لنفسه وسددها قوية داخل الشباك ليكون هدف ليفربول الثالث. وباءت محاولات تشيلسي في الدقائق الأخيرة بالفشل، بيمما كاد ليفربول يسجل مزيدا من الأهداف.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.