سلمان يؤكد أن «أكاذيب سيئة» تريد تشويه سمعته.. وعلي بن الحسين يشدد على أهمية تكاتف العرب

سيكسويل يعد باعتماد شفافية مالية مطلقة.. وبيليتي يزعم أنه الوحيد الجدير بالثقة في انتخابات الفيفا

الشيخ سلمان بن إبراهيم والأمير علي بن الحسين المرشحان العربيان لرئاسة الفيفا ({الشرق الأوسط})
الشيخ سلمان بن إبراهيم والأمير علي بن الحسين المرشحان العربيان لرئاسة الفيفا ({الشرق الأوسط})
TT

سلمان يؤكد أن «أكاذيب سيئة» تريد تشويه سمعته.. وعلي بن الحسين يشدد على أهمية تكاتف العرب

الشيخ سلمان بن إبراهيم والأمير علي بن الحسين المرشحان العربيان لرئاسة الفيفا ({الشرق الأوسط})
الشيخ سلمان بن إبراهيم والأمير علي بن الحسين المرشحان العربيان لرئاسة الفيفا ({الشرق الأوسط})

لم يتم اعتماد الترشيحات الثمانية بشكل رسمي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لانتخابات رئاسة الفيفا، لكن ذلك لم يمنع من انطلاق الحملة الانتخابية لبعض المرشحين بدءا بالشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي دافع عن نفسه إزاء الاتهامات التي وجهت إليه من قبل منظمات حقوق الإنسان أو الجنوب أفريقي الذي يلعب ورقة الرجل الجديد من خارج النظام.
وأكدت مصادر داخل الفيفا أن اللائحة الرسمية التي ستتضمن أسماء المرشحين المعتمدين قد تصدر اليوم، علما بأن باب الترشيحات أقفل منتصف ليل أمس الاثنين. لكن قبل الإعلان الرسمي، اضطر الشيخ سلمان أحد الأسماء القوية المرشحة بقوة إلى دخول معترك الحملة الانتخابية مدافعا عن نفسه إزاء الاتهامات التي وجهت إليه من منظمات لحقوق الإنسان. ونفى الشيخ سلمان اشتراكه هو أو أي فرد من عائلته في قمع المعارضين السياسيين في البحرين، كما ادعت بعض منظمات حقوق الإنسان. وقال الشيخ سلمان في تصريحات نشرها أمس الموقع الرسمي لشبكة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «هذا النوع من الاتهامات ضار ومهين». واتهم الشيخ سلمان (49 عاما) بالاشتراك في سجن واضطهاد بعض لاعبي كرة القدم ورياضيين آخرين. وأضاف المرشح المحتمل لرئاسة الفيفا خلفا للسويسري جوزيف بلاتر: «هذا غير صحيح.. إنها أكاذيب كريهة ترددت في الماضي ولا تزال تتردد في الوقت الحاضر». ومن المحتمل أن تبدأ لجنة القيم التابعة للفيفا في إجراء تحقيقات في هذا الموضوع. وأعلن الشيخ سلمان أول من أمس إجراءات ترشحه لخوض انتخابات الفيفا الرئاسية المقبلة قبل وقت قليل من انتهاء مهلة الترشح. ويعتبر رئيس الاتحاد الآسيوي المرشح الأوفر حظا في الانتخابات التي ستعقد في 26 فبراير (شباط) 2016. وبلغ عدد المرشحين الذين تقدموا حتى الآن لخوض الانتخابات المقبلة ثمانية أشخاص، رغم عدم صدور تأكيدات من الفيفا. وبالإضافة إلى الشيخ سلمان، أعلن كل من ميشال بلاتيني وجياني إنفانتينو والأمير علي بن الحسين وطوكيو سكسويل وديفيد ناخيد وموي بيليتي وجيروم شامبين ترشحهم لخوض انتخابات الفيفا. ويتعين على المرشحين تقديم ما يفيد بحصولهم على دعم وتأييد خمسة اتحادات وطنية بالإضافة إلى اجتيازهم لاختبار النزاهة. وأعلن أسطورة كرة القدم البرازيلية زيكو (اسمه الكامل آرثر أنتونيس كويمبرا) سحب ترشيحه لرئاسة الفيفا لعدم حصوله على دعم خمسة اتحادات وطنية، مشيرا إلى أن ترشح أمين عام الاتحاد الأوروبي جاني إنفانتينو حال دون ذلك.
من جانبه أعلن الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني وغرب آسيا عن جاهزيته لخوض انتخابات رئاسة الفيفا. وأكد الأمير علي في جلسة جمعته بالصحافيين المصريين الاثنين خلال زيارته لمصر أنه على ثقة بقدرة الاتحادات العربية لكرة القدم على التكاتف والاتحاد من أجل دعم مرشح ينتمي إليهم ويدرك مشكلات كرة القدم ويستطيع حلها من خلال برنامج محدد وشامل. وأوضح أن ما شهده الفيفا من أحداث وتغييرات خلال الفترة الماضية يشير إلى أن الأصوات في الانتخابات المقبلة يجب أن تذهب إلى من يستطيع العودة بأكبر الألعاب من حيث الشعبية الجارفة إلى مكانتها ومستواها المعهود. وكشف الأمير علي عن أن دخول مرشحين عرب في غمار الانتخابات لم يؤثر على خطواته بالمعركة الانتخابية، مشيرا إلى أنه سيستمر في تنفيذ برنامجه المحدد خلال المعركة الانتخابية دون الالتفات إلى أي من المرشحين الآخرين. وقال الأمير علي: «باب الترشح مفتوح أمام الجميع والأمر سيحسم في النهاية لصالح الأفضل والأجدر بتحمل هذه المسؤولية الشاقة». وأعرب عن ثقته في دعم كثير من الاتحادات العربية له خلال الانتخابات مثل الاتحاد المصري الذي دعمه بقوة خلال الانتخابات المنصرمة. واختتم الأمير علي حديثه مشددا على أنه سيسلك الطريق الشرعي خلال انتخابات الفيفا، وذلك لثقته في قدرته والشعبية التي يحظى بها في مختلف دول العالم.
وأصبحت مسألة حقوق الإنسان قضية في غاية الأهمية بالنسبة إلى الفيفا بعد أن تلطخت سمعة هذه المنظمة الكروية العريقة أواخر مايو (أيار) الماضي، حتى إن الجمعية العالمية للاعبين المحترفين (فيفبرو) اعتبرتها أولوية في إطار دعهما لأحد المرشحين من عدمه.
أما الجنوب أفريقي طوكيو سكسويل فلا يعاني من هذه المشكلة، وهو كان رفيق الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا في زنزانته لسنوات طويلة. وقد لعب سكسويل غير المنغمس في كرة القدم ورقة الرجل الجديد من خارج النظام الحالي وعلى نظافة كفه. وقال سكسويل في مؤتمر صحافي عقده في مقر الاتحاد الجنوب أفريقي في سويتو إحدى ضواحي جوهانسبورغ أمس: «الأمر يتعلق بإدارة مالية ونظام مراقبة والتأكد من وجود شفافية كبيرة ومسؤولية أيضًا من قبل أعضاء اللجنة التنفيذية. هذا ما أريد أن أجلبه إلى الفيفا في حال انتخابي».
وأضاف: «إذا تابعنا حركة الأموال فإنها تترك أثرا. وإذا اختفت هذه الأموال فمن واجبنا معرفة من حصل عليها في النهاية. بالنسبة إلي، إنه الأمر الأكثر سهولة الذي خبرته في مسيرتي من خلال إدارة منظمات تبلغ ميزانيتها 5 مرات أو 10 مرات أو حتى 20 مرة أكبر من ميزانية الفيفا».
ويعتبر سكسويل من المعارضين للرئيس السابق بلاتر وطريقة إدارته للسلطة الكروية العليا التي تمر بالأزمة الأكثر خطورة في تاريخها، منذ اعتقال 7 مسؤولين حاليين وسابقين وتوجيه الاتهام إلى 14 شخصا آخرين بطلب من القضاء الأميركي بتهم فساد ورشى وابتزاز وتبييض أموال.
في المقابل، لجأ الاتحاد الأوروبي (ويفا) إلى السيناريو البديل بإعلانه ترشيح أمينه العام السويسري جياني إنفانتينو لانتخابات رئاسة الفيفا، ما شكل ضربة قوية لآمال رئيسه الفرنسي ميشال بلاتيني. وكان ينظر إلى بلاتيني كأقوى المرشحين لخلافة السويسري جوزيف بلاتر في انتخابات رئاسة الفيفا، لكنه أوقف لمدة 90 يوما مؤقتا من لجنة الأخلاق المستقلة في الاتحاد الدولي لتلقيه دفعة غير مشروعة من بلاتر الذي أوقف بدوره. وأكد الاتحاد الأوروبي في بيان رسمي: «نعتقد أن جاني إنفانتينو يملك المؤهلات المطلوبة للتصدي للتحديات الكبيرة وقيادة الفيفا على طريق الإصلاح لاستعادة نزاهته ومصداقيته». وأضاف: «نحن سعداء لأن جياني وافق على الترشح وهو يعلم أن لديه دعمنا الكامل في حملته ليكون رئيسا للفيفا».
من جانبه قال موسى بيليتي رئيس الاتحاد الليبيري إنه الوحيد الجدير بالثقة في سباق الوصول إلى المنصب الرفيع. وأكد بيليتي أنه حظي بدعم خمسة اتحادات كروية - كلها جاءت من خارج منطقة غرب أفريقيا - من أجل دخول سباق الفيفا. وتقررت الانتخابات في 26 فبراير 2016 إثر استقالة بلاتر بعد أيام قليلة على إعادة انتخابه لولاية خامسة متتالية في مايو الماضي نتيجة فضائح فساد كبرى. وتسير عدة تحقيقات في الولايات المتحدة وسويسرا حول فضائح فساد وتبييض أموال وابتزاز وإساءة ائتمان، نتج عنها إيقاف بلاتر والفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي والأمين العام للفيفا الفرنسي جيروم فالك والمليادرير الكوري الجنوبي تشونغ مونغ جون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.