سن تنظيم يُدخل المرأة السعودية إلى إمارات المناطق

إقرار إجراءات موحدة تقضي على الاجتهادات

سن تنظيم يُدخل المرأة السعودية إلى إمارات المناطق
TT

سن تنظيم يُدخل المرأة السعودية إلى إمارات المناطق

سن تنظيم يُدخل المرأة السعودية إلى إمارات المناطق

وسعت السعودية أمس من صلاحيات إمارات المناطق البالغ عددها 13 منطقة بالسعودية، وذلك بإضافة مكاتب نسوية ضمن الهيكل التنظيمي لها، كما سنت تنظيما موحدا يعزز سواسية تلك المناطق ويضمن عدم وجود أي تفرقة بينها.
وأصدر مجلس الوزراء السعودي، أمس قرارًا بالموافقة على التنظيم الإداري الموحد لإمارات المناطق، على أن تقوم وزارة الداخلية السعودية بإضافة مكاتب نسوية ضمن الهيكل التنظيمي لإمارات المناطق.
وفي تعليق للدكتور عبد الرحمن العطوي، عضو اللجنة الأمنية في مجلس الشورى، على هذا القرار، حيث أكد أنه يسهم بشكل إيجابي على أداء إمارات المناطق، موضحًا أن مجلس الوزراء أسند مهمة هذا التنظيم لوزارة الداخلية التي سوف تقر هذه التفاصيل قريبًا.
ولفت العطوي، إلى أهمية هذا التنظيم، كون أن ذلك يشكل مصدر اطمئنان للمواطنين، وأن جميع المناطق سواسية، مع مراعاة الكثافة السكانية لتلك المناطق، ومصالحها.
وأشار عضو مجلس الشورى، لـ«الشرق الأوسط» أن هذا التنظيم الموحد يدل على عدم وجود ميزة لمنطقة أو إمارة دون أخرى، مؤكدًا أن إضافة مكاتب نسوية داخل إمارات المناطق يدل دلالة واضحة على إظهار جانب السواسية بين المواطنين، كما أن القرار يخدم المرأة السعودية بما لا يتعارض مع القيم والأسس التي تتخذها البلاد.
ولفت العطوي، أن التنظيم الإداري الموحد يعني أن كل الإمارات تتعامل بأنظمة موحدة، ما ينتفي تمامًا من جانب الاجتهادات، موضحًا أن هناك هياكل متشابهة فيما بينها في إمارات المناطق، والتنظيم الإداري الموحد للإمارات سيوحد هذه الإجراءات.
بدورها، اعتبرت الدكتورة حمدة العنزي، عضو مجلس الشورى، قرار مجلس الوزراء إيجابيا، وإضافة مهمة للمرأة السعودية، التي أثبتت نفسها في مجالات متعددة، وهي متواجدة في مناصب قيادية مختلفة، فضلاً عن دخولها مجلس الشورى، ومجالس البلدية.
وقالت الدكتورة العنزي، لـ«الشرق الأوسط» إن من بين الإيجابيات للقرار، أن يتم تسريع المساواة عند تقديم المظالم بين الرجال والنساء، خاصة فيما يتعلق بقضايا السجون والقضايا الحقوقية، والالتقاء بالمسؤولين في إمارات المناطق.
وأكدت العنزي، أن إمارات المناطق تنظر في المنتصف بين المشتكين لديها، مما يتطلب وجود إدارات نسوية تخاطب المرأة مباشرة سواء أكانت هي التي قدمت الشكوى أم المشتكى عليها.
وشددت عضو المجلس، على أن القرار يشكل حركة إيجابية كبيرة، لمعالجة إشكاليات واقعة، مما يسهم في تعزيز حقوق المرأة في البلاد، كما أنه سيعزز من دخولها في المجالس البلدية.
ودعت حمدة العنزي إلى ضرورة ألا تكتفي المكاتب النسوية بأن يكون أداؤها تنسيقيا فقط، بل لا بد لها أن يكون أداؤها مساعدا ورئيسيا لإمارات المناطق.



قمة خليجية تشاورية استثنائية في جدة تبحث التصعيد الإيراني والملاحة الدولية

تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)
تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)
TT

قمة خليجية تشاورية استثنائية في جدة تبحث التصعيد الإيراني والملاحة الدولية

تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)
تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)

تستضيف مدينة جدة، الثلاثاء، قمة خليجية تشاورية استثنائية، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وأفادت مصادر خليجية بأن قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية سيعقدون اجتماعاً تشاورياً مخصصاً لمناقشة مستجدات الوضع الإقليمي، وسبل التعامل مع الاعتداءات المتكررة التي تنسب إلى إيران، ووكلائها، والتي استهدفت بنى تحتية، ومنشآت مدنية، ونفطية، إلى جانب تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وما ترتب عليه من تعطّل الملاحة، وتأثيرات سلبية على التجارة العالمية.

كما تبحث القمة الجهود الدبلوماسية الجارية، وفي مقدمتها الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، في مسعى لاحتواء الأزمة، وفتح مسارات تفاوضية تسهم في تهدئة الأوضاع، وتفادي مزيد من التصعيد.

وتؤكد القمة أهمية توحيد الموقف الخليجي، وتعزيز التنسيق المشترك بين دول المجلس، بما يدعم منظومة الأمن الجماعي، ويحمي المكتسبات الاقتصادية.

وفي هذا السياق غادر ولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح والوفد الرسمي إلى جدة ليترأس وفد الكويت في القمة الخليجية التشاورية الاستثنائية.

كما غادر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة متوجهاً إلى جدة ليترأس وفد البحرين في أعمال القمة الخليجية التشاورية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.


السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)

أكدت السعودية أهمية حماية الممرات المائية الدولية، مشددة على أن أي تهديد لحرية الملاحة، لا سيما في مضيق هرمز، ينعكس بشكل مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي، وأمن الطاقة.

وأوضح المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السفير الدكتور عبد العزيز الواصل، خلال مشاركته في جلسة وزارية لمجلس الأمن بشأن سلامة الممرات المائية، أن مضيق هرمز يمثل شرياناً حيوياً للتجارة الدولية، ما يستدعي متابعة التطورات في منطقة الخليج، وتعزيز الجهود الرامية إلى حمايته.

وأشار إلى أن تهديد حرية الملاحة يؤثر في أسواق الطاقة، وسلاسل الإمداد العالمية، فضلاً عن تداعياته على الأمن الاقتصادي الدولي، مؤكداً أن أمن الملاحة مسؤولية جماعية تتطلب الالتزام بالقانون الدولي، وتكثيف التنسيق الدولي.

وشدد الواصل على ضرورة الامتثال لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، وتعزيز العمل المشترك لضمان سلامة الممرات البحرية، بما يسهم في استقرار الأسواق العالمية.

وجدد دعم المملكة للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد، ووقف الحرب، بما في ذلك مساعي الوساطة التي تقودها باكستان، في إطار الدفع نحو حلول سلمية للأزمات.

كما دعا المندوب السعودي مجلس الأمن إلى إدانة صريحة للهجمات الإيرانية التي تعرضت لها المملكة منذ بداية الأزمة، مؤكداً أهمية اتخاذ موقف دولي حازم يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.


ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الأمير محمد بن سلمان، أن «رؤية 2030» استهلت في العام الحالي مرحلتها الثالثة والأخيرة التي تمتد 5 سنوات، لتدخل بذلك «ذروة التنفيذ» للبرامج والاستراتيجيات الوطنية، مركزةً على أهدافها طويلة المدى مع تكييف أساليب التنفيذ بما يتواكب مع متطلباتها؛ دفعاً باستدامة التقدم والازدهار، وبما يجعل المملكة في طليعة الدول تقدماً.

وأوضح ولي العهد أن الرؤية حققت تحولاً نوعياً في مسيرة التنمية الوطنية، وأسهمت في إحداث نقلة شاملة وملموسة شملت الجوانب الاقتصادية والخدمية والبنية التحتية واللوجيستية، إضافة إلى مختلف مجالات الحياة الاجتماعية.

وكان التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» قد أظهر تحقيق 93 في المائة من مؤشرات البرامج والاستراتيجيات مستهدفاتها المرحلية، أو أنها شارفت عليها، بينما تسير 90 في المائة من المبادرات وفق المسار المخطط لها.

وأوضح الأمير محمد بن سلمان، إثر استعراض مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لتحديثات «رؤية 2030»، أنه «رغم التقلبات العالمية، والاضطرابات الاقتصادية والسياسية، التي ألقت بظلالها على الصعيدين الإقليمي والدولي خلال العقد الماضي، فإن الرؤية حافظت على مسيرة التقدم، وتحقيق زخم من الإنجازات النوعية عبر تخطيط استراتيجي وسياسات مالية محكمة.

وأوضح أن استثمار الرؤية الأهم منذ إطلاقها كان، ولا يزال وسيظل، منصبّاً على المواطنين، من خلال تأهيلهم، وتطوير أدائهم، ورفع كفاءتهم، وجعلهم في موقع تنافسي متقدم مع نظرائهم في جميع دول العالم.