سيتي يستعيد الصدارة بتعادل باهت مع يونايتد في ديربي مانشستر

توتنهام يسحق بورنموث وفوز كبير لسندرلاند على نيوكاسل وفينغر يشيد بانتفاضة آرسنال.. وفيلا يقيل مدربه شيروود

عارضة مانشستر سيتي تقف أمام كرة لينغارد (في الوسط) لاعب يونايتد (أ.ب)   -  آدم جونسون يحتفل بهدفه في مرمى نيوكاسل (رويترز)
عارضة مانشستر سيتي تقف أمام كرة لينغارد (في الوسط) لاعب يونايتد (أ.ب) - آدم جونسون يحتفل بهدفه في مرمى نيوكاسل (رويترز)
TT

سيتي يستعيد الصدارة بتعادل باهت مع يونايتد في ديربي مانشستر

عارضة مانشستر سيتي تقف أمام كرة لينغارد (في الوسط) لاعب يونايتد (أ.ب)   -  آدم جونسون يحتفل بهدفه في مرمى نيوكاسل (رويترز)
عارضة مانشستر سيتي تقف أمام كرة لينغارد (في الوسط) لاعب يونايتد (أ.ب) - آدم جونسون يحتفل بهدفه في مرمى نيوكاسل (رويترز)

اقتنص سيتي نقطة التعادل أمام غريمه يونايتد في مباراة الديربي بين قطبي مدينة مانشستر على ملعب أولدترافورد وأمام 75329 متفرجًا أمس في المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
ولم يقدم الفريقان المستوى المأمول منهما وغابت الفرص الحقيقية للتسجيل باستثناء فرصتين لفريق «الشياطين الحمر» في أسوأ ديربي من الناحية الفنية بين الفريقين من 170 ديربي جمع بينهما حتى الآن.
وهو التعادل الـ51 بين الفريقين والأول بعد 12 مباراة (7 انتصارات لسيتي، و5 ليونايتد)، مقابل 69 فوزًا ليونايتد و49 فوزًا لسيتي.
وكان سيتي المستفيد الأكبر من هذا التعادل لأنه حققه في غياب أفضل لاعبين في صفوفه صانع ألعابه الدولي الإسباني ديفيد سيلفا وهدافه الدولي الأرجنتيني سيرخيو أغويرو بسب بالإصابة، كما أنه خوله استعادة الصدارة من آرسنال الذي كان انتزعها أول من أمس بفوزه على ضيفه إيفرتون 2 - 1.
وهو التعادل الأول لمانشستر سيتي هذا الموسم بعد 7 انتصارات وخسارتين فرفع رصيده إلى 22 نقطة بفارق الأهداف أمام آرسنال، وبفارق نقطتين أمام مانشستر يونايتد الرابع بفارق الأهداف خلف ويستهام يونايتد إلى كان عمق جراح جاره اللندني تشيلسي حامل اللقب بالفوز عليه 2 - 1.
وغابت الفرص كليًا في الشوط الأول الذي شهد اندفاعًا بدنيًا من الفريقين ولم يقدم نجومهم أي شيء يذكر خاصة الهداف واين روني الذي احتفل بعيد ميلاده الـ30 السبت ناحية يونايتد، والعاجي يايا توريه والوافدين الجديدين رحيم سترلينغ والبلجيكي كيفن دي بروين.
وكان مانشستر يونايتد الأكثر استحواذًا على الكرة وبحثا عن التهديف فيما حرص سيتي على الهجمات المرتدة دون جدوى.
وكاد الأرجنتيني ماركوس روخو يفعلها بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية مرت بجوار القائم الأيسر للحارس العملاق جو هارت في الدقيقة 50. وحرمت العارضة الهولندي جيسي لينغارد، بديل الإسباني خوان ماتا، من التسجيل بردها كرة طائرة بيمناه من مسافة قريبة في الدقيقة 85، إثر تمريرة عرضية من الوافد الجديد الفرنسي الواعد أنطوني مارسيال الذي كان بين أنشط عناصر أصحاب الأرض.
وأنقذ هارت مرماه من هدف محقق بإبعاده كرة كريس سمولينغ أمام المرمى وحولها إلى ركنية في الدقيقة 87.
وفك مهاجم توتنهام الدولي هاري كين صيامه عن التهديف الذي دام نحو 5 أشهر بتسجيله ثلاثية في مرمى بورنموث ليعيد فريقه إلى سكة الانتصارات بعد تعادلين متتاليين بفوز ساحق 5 - 1.
وكان بورنموث البادئ بالتسجيل وتحديدًا في الدقيقة الأولى عبر مات ريتشي، بيد أن توتنهام رد بقوة عبر كين من ركلة جزاء مدركًا التعادل في الدقيقة (9) وأضاف البلجيكي موسى ديمبيليه الثاني في الدقيقة (17) والأرجنتيني إريك لاميلا الثالث في الدقيقة (29)، قبل أن يسجل كين ثنائية في الشوط الثاني في الدقيقتين (56 و63).
وارتقى توتنهام إلى المركز السادس برصيد 17 نقطة مقابل 8 نقاط لبورنموث السابع عشر.
وحقق سندرلاند فوزه الأول هذا الموسم بتغلبه على ضيفه نيوكاسل بثلاثية نظيفة.
ومثل هذا الفوز دفعة معنوية كبيرة لمدرب سندرلاند الجديد سام ألاردايس في مباراته الثانية مع الفريق بعدما تولى المسؤولية خلفًا للهولندي ديك أدفوكات.
ولعب نيوكاسل بعشرة لاعبين قبل نهاية الشوط الأول بعد طرد المدافع فابريتسيو كولوتشيني لتسببه في ركلة جزاء سجل منها آدم جونسون الهدف الأول لسندرلاند. وتخلى سندرلاند عن المركز الأخير فارتقى إلى المركز الثامن عشر بعد أن رفع رصيده إلى 6 نقاط، بفارق الأهداف أمام نيوكاسل التاسع عشر.
من جهته، أشاد الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني لنادي آرسنال بـ«الأسبوع المثالي» الذي شهد صعود فريقه ليتقاسم الصدارة مع سيتي بفضل فوزه على إيفرتون 2 / 1.
وجاء فوز آرسنال في أعقاب التغلب على بايرن ميونيخ الألماني ليحيي الفريق آماله في دوري أبطال أوروبا.
وقال فينغر: «إنه أسبوع مثالي وليس من السهل تحقيق ذلك.. ذهبنا إلى واتفورد وفزنا 3/ صفر ثم هزمنا بايرن ميونيخ 2/ صفر وفزنا على إيفرتون خلال أسبوع واحد.. كان أسبوعًا رائعًا، لم يكن من السهل تحقيق ذلك».
وتقدم آرسنال بهدفين حملا توقيع أوليفييه غيرو ولوران كوتشيليني ثم رد روس باركلي بهدف لإيفرتون، لكن لم يفلح الفريق في إدراك التعادل.
وقال فينغر: «بعد عشر مباريات أصبحنا في الصدارة وهذا يظهر قدر إمكانياتنا، اعتقدت أننا سنحتاج إلى فترة أطل لأن مانشستر سيتي بدأ الموسم بخمسة انتصارات لذا كان من الصعب مجاراتهم ولكن لم يكن لدينا خيار».
وأضاف: «في الموسم الماضي بعد عشر جولات كان هناك فارق كبير بين فرق القمة ونحن، ولكن الآن الأمر تغير».
وحث فينجر فريقه على استمرار المسيرة والمنافسة بقوة للاستمرار بالقمة على أمل حصد اللقب.
وقال: «لنواصل العمل سويًا ونواصل التحسن، لنواصل كفاحنا من أجل المباريات المقبلة، هذا كل ما نريد فعله».
وكان آرسنال تصدر الدوري لآخر مرة في فبراير (شباط) 2014 ورغم أن أرسين فينغر أكد بأنه من المبكر جدًا الحديث عن فرصة الفوز باللقب فإنه يشعر بتفاؤل كبير للمستوى الذي يقدمه فريقه.
وأضاف: «دعونا نواصل المضي قدمًا. دعونا نواصل التقدم ودعونا نتحلى بالتواضع والرغبة والتطور كفريق».
وأضاف: «خسرنا المباراة الأولى في استاد الإمارات ولا أعتقد أن أي شخص توقع أنه بعد هذه المباراة أننا سنعود لنتصدر هذا يظهر أن بوسعنا التعافي من الإخفاقات وإذا عملنا بجدية معًا وتعافينا فستكون لدينا الفرصة».
على جانب آخر، أعلن نادي أستون فيلا، أمس، إقالة مدربه تيم شيروود بسبب تراجع النتائج.
وقال النادي في بيان له: «تابع مجلس الإدارة أداء الفريق عن كثب طوال الموسم ووجد أن النتائج لم تكن جيدة بما يكفي وأن التغيير كان حتميًا».
وأضاف البيان: «يود النادي أن يعبر عن خالص شكره لتيم على كل جهوده التي بذلها خلال الفترة الصعبة في الموسم الماضي ومساهماته الإيجابية في هيكلة كرة القدم بالنادي خلال فترة وجوده معنا. ونتمنى له التوفيق في المستقبل».
وتم الاستغناء أيضًا عن خدمات كل من راي ويلكينز مساعد المدرب ومارك روبسون مدرب الفريق الأول وسيموس برادي محلل الأداء بشكل فوري وتمنى النادي لهم التوفيق جميعًا.
وقال البيان: «بدأ البحث عن مدرب جديد وسيتولى المسؤولية مؤقتًا كيفن ماكدونالد». وخسر أستون فيلا ست مباريات متتالية كان أخرها أول من أمس على أرضه 2 - 1 أمام سوانزي سيتي ليتذيل ترتيب الدوري.
وتولى شيروود المسؤولية في فبراير الماضي وفاز في ست من 23 مباراة وخسر في 16 مباراة.
ولم يحقق أستون فيلا أي انتصار في الدوري منذ مباراته الأولى أمام بورنموث الصاعد حديثًا، وكان نجاحه الوحيد في كأس رابطة الأندية الإنجليزية أمام منافس من القسم الأدنى.
ونجح شيروود في قيادة الفريق للنجاة من الهبوط في الموسم الماضي بفارق ثلاث نقاط والصعود لنهائي كأس إنجلترا قبل أن يخسر أمام آرسنال 4 - صفر.
وتعاقد شيروود في فترة الانتقالات الصيفية مع أكثر من 10 لاعبين، لكنه فقد لاعبيه المؤثرين كريستيان بنتيكي الذي انتقل إلى ليفربول وفابيان ديلف الذي رحل إلى مانشستر سيتي وتوم كليفرلي الذي انضم لإيفرتون.
وقال شيروود عقب الخسارة: «لا يمكننا فعل أكثر من ذلك كمدربين أو مديرين. نحن نعمل بأقصى ما نستطيع».
وخاض شيروود (46 عامًا) ثلاث مباريات دولية مع منتخب إنجلترا وسبق له تدريب توتنهام هوتسبير خلال جزء من موسم 2013 - 2014 قبل أن ينتقل إلى أستون فيلا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.