قمة بين سان جيرمان وريـال مدريد.. واختبار صعب ليونايتد أمام سسكا موسكو

مانشستر سيتي يواجه إشبيلية.. ويوفنتوس يصطدم بمونشنغلادباخ في الجولة الثالثة لدوري أبطال أوروبا اليوم

لاعبو مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة سسكا موسكو (أ.ف.ب)  -  نجوم سان جيرمان (من اليمين) كافاني ودي ماريا وإبراهيموفيتش جاهزون لمواجهة الريـال اليوم (أ.ف.ب)
لاعبو مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة سسكا موسكو (أ.ف.ب) - نجوم سان جيرمان (من اليمين) كافاني ودي ماريا وإبراهيموفيتش جاهزون لمواجهة الريـال اليوم (أ.ف.ب)
TT

قمة بين سان جيرمان وريـال مدريد.. واختبار صعب ليونايتد أمام سسكا موسكو

لاعبو مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة سسكا موسكو (أ.ف.ب)  -  نجوم سان جيرمان (من اليمين) كافاني ودي ماريا وإبراهيموفيتش جاهزون لمواجهة الريـال اليوم (أ.ف.ب)
لاعبو مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة سسكا موسكو (أ.ف.ب) - نجوم سان جيرمان (من اليمين) كافاني ودي ماريا وإبراهيموفيتش جاهزون لمواجهة الريـال اليوم (أ.ف.ب)

تتواصل اليوم منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بثماني مباريات تبرز منها مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي مع ضيفه ريـال مدريد الإسباني في المجموعة الأولى ولقاء سسكا موسكو مع مانشستر يونايتد الإنجليزي بالثالثة ويوفنتوس الإيطالي مع مونشغلادباخ الألماني بالرابعة.
في المجموعة الأولى وعلى ملعبه بارك دي برانس يستضيف سان جيرمان منافسه ريـال مدريد في مباراة قمة بين الفريقين المتصارعين على الصدارة، حيث يملك كل منهما 6 نقاط وسيلتقيان مرتين متتاليتين الأولى اليوم، والثانية بعد أسبوعين على ملعب سانتياغو برنابيو، وتحديدا في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وبالتالي فقمة المجموعة ستتحدد بشكل كبير عقب هاتين المواجهتين.
ويدخل الفريقان المباراة بمعنويات عالية فكلاهما يتصدر الدوري المحلي في بلاده وان كان الفريق الباريسي منفردا بفارق 4 نقاط أمام أقرب مطارديه، فيما يتشارك النادي الملكي الصدارة مع غريمه التقليدي برشلونة وسلتا فيغو، كما أن فريق العاصمة الباريسية سيكون بإمكانه التعويل على كافة نجومه باستثناء قطب دفاعه الدولي البرازيلي ديفيد لويز الذي يحوم الشك حول مشاركته بسبب الإصابة، فيما يعاني الفريق الملكي الإسباني، حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة (10) من غيابات بالجملة آخرها نجمه الويلزي غاريث بيل.
وأعلن ريـال مدريد أول من أمس عن تعرض بيل لإصابة جديدة وهو العائد لتوه إلى الملاعب بعد ابتعاده عنها بسبب إصابة في ربلة الساق اليسرى، وقال في النادي في بيان مقتضب: «تم تشخيص إصابته واتضح أنه يعاني من مشكلة عضلية في ساقه اليسرى» دون أن يحدد مدة غيابه عن الملاعب.
وتطرق بيان النادي الملكي إلى الإصابة ذاتها التي كان تعرض لها الدولي الويلزي في المباراة أمام شاختار دونيتسك (4 - صفر) منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي في مسابقة دوري أبطال أوروبا وأرغمته على الابتعاد عن الملاعب لمدة 3 أسابيع حرمته من خوض دربي العاصمة أمام أتليتكو مدريد (1 - 1) والمباريات الدولية.
ويبدو أن بايل دفع ثمن استعجاله بالعودة إلى الملاعب عندما شارك في المباراة الأخيرة ضد ليفانتي أول من أمس (السبت) في الدوري المحلي واضطر إلى ترك الملعب بعد نهاية الشوط الأول.
وبدا الويلزي مطمئنا عندما أعلن أمس في حسابه على «تويتر» أنه يعمل مع أخصائيي العلاج الطبيعي، لكنه لم يشارك في الحصة التدريبية الجماعية.
وتعتبر إصابة بيل ضربة موجعة للنادي الملكي الذي تعاني صفوفه من غيابات عدة خاصة في خط الهجوم أبرزها الفرنسي كريم بنزيمة الذي يرجح بشدة غيابه عن مواجهة باريس سان جيرمان كونه لم يشارك في الحصة التدريبية أمس، كما أن مدربه رافائيل بينيتيز لن يجازف بإشراكه كون فريقه تنتظره مهمة صعبة أمام مضيفه وشريكه في صدارة الليغا سلتا فيغو السبت المقبل.
وبحسب وسائل الإعلام الإسبانية فان داني كارباخال والبرتغالي بيبي والكولومبي خاميس رودريغيز خرجوا من القائمة المسافرة مع الفريق إلى باريس لعدم تعافيهم من الإصابة على الرغم من أن الكولومبي بدأ فعليا المشاركة في التدريبات. في المقابل، تلقى النادي الملكي خبرين سارين بمشاركة قائده وقطب دفاعه سيرخيو راموس ولاعب وسطه الدولي الكرواتي لوكا مودريتش في التدريبات بعد تعافيهما من الإصابة.
وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى مدربي الفريقين لوران بلان ورافائيل بينيتيز كون كل منهما خلف الإيطالي كارلو أنشيلوتي في تدريب الفريقين، وكذلك بالنسبة إلى جناح سان جيرمان الدولي الأرجنتيني أنخل دي ماريا الذي ساهم بشكل كبير في تتويج ريـال مدريد باللقب العاشر في المسابقة العام قبل الماضي.
وقال دي ماريا: «عندما جئت لباريس قلت لزوجتي إننا سنواجه ريـال مدريد.. لم أخطئ.. إذا سجلت أمام الريـال لن أحتفل لأنني ما زلت أحتفظ بداخلي بذكرى البطولة الأوروبية العاشرة معه.. إنها ذكرى لن تنسى».
ويعود دي ماريا مرة أخرى إلى الظهور في بطولة دوري أبطال أوروبا بعد أن غاب عن فاعليتها في الموسم الماضي إثر غياب مانشستر يونايتد الذي ضمه لصفوفه مقابل 75 مليون يورو قبل عام واحد عن المشاركة فيها أو التأهل حتى للعب في بطولة الدوري الأوروبي.
وأضاف دي ماريا قائلا: «نستطيع مع مجموعة اللاعبين الموجودين حاليا في باريس سان جيرمان الفوز بدوري الأبطال، واللعب أمام ريـال مدريد سيكون رائعا».
ويملك الفريقان أسلحة مهمة لحسم النتيجة إن كان في صفوف باريس سان جيرمان بقيادة الدولي السويدي زلاتان إبراهيموفيتش ودي ماريا ومواطنيه خافيير باستوري وإيزيكييل لافيتزي والبرازيلي لوكاس، أو ريـال مدريد بقيادة هداف المسابقة وهدافه التاريخي الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وفي المجموعة ذاتها، يلتقي مالمو السويدي مع شاختار دونيتسك الأوكراني في مباراة لتضميد الجراح وكسب أولى النقاط في دور المجموعات في سعيهما للظفر بمقعد مؤهل إلى مسابقة الدوري الأوروبي.
والمجموعة الرابعة، يمني يوفنتوس النفس بنسيان نتائجه المخيبة في الدوري المحلي ومواصلة مشواره الرائع في المسابقة القارية التي بلغها مباراتها النهائية الموسم الماضي، وتحقيق الفوز الثالث على التوالي عندما يستضيف بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني صاحب المركز الأخير.
ويدرك يوفنتوس جيدا أن تأهله إلى الدور الثاني يمر عبر الفريق الألماني الذي لم يكسب أي نقطة حتى الآن، وبالتالي فهو سيسعى إلى كسب نقاط مباراتيهما في الجولتين المقبلتين لحسم صدارة المجموعة وبلوغه ثمن النهائي.
ويقدم يوفنتوس أسوأ بداية له في الدوري المحلي منذ موسم 1969 – 1970، إذ يقبع حاليا في المركز الرابع عشر برصيد 9 نقاط فقط بعد أن تلقى ثلاث هزائم حتى الآن مقابل فوزين و3 تعادلات.
وتأثر يوفنتوس كثيرا برحيل أندريا بيرلو والأرجنتيني كارلوس تيفيز والتشيلي أرتورو فيدال.
لكن فريق المدرب ماسيميليانو اليغري حصل على شحنة معنوية هائلة جراء فوزين متتاليين الأول في دوري أبطال أوروبا على إشبيلية الإسباني 2 - صفر، بعد أن كان تغلب على مانشستر سيتي الإنجليزي في معقل الأخير 2 - 1، والثاني في الدوري المحلي وكان في المرحلة قبل الماضية على حساب بولونيا 3 - 1، قبل أن يسقط في فخ التعادل أمام مضيفه إنتر ميلان الأحد.
لكن المهمة لن تكون سهلة أمام بوروسيا مونشنغلادباخ العائد بقوة محليا بعد 5 هزائم متتالية أعقبها 4 انتصارات متتالية أعادت الثقة إلى لاعبيه وجماهيره.
والتقى الفريقان في الدور الثاني للمسابقة عام 1975، وفاز الفريق الألماني 2 - صفر ذهابا وتعادلا 2 - 2 إيابا في تورينو.
وفي المجموعة ذاتها، يملك مانشستر سيتي فرصة ذهبية لفض شراكة الوصافة ولو مؤقتا مع إشبيلية الإسباني عندما يستضيفه على ملعب «الاتحاد» في مانشستر.
ويعول مانشستر سيتي على عاملي الأرض والجمهور ومعنويات لاعبيه العالية عقب فوزين كاسحين محليا على ضيفيه نيوكاسل 6 - 1 وبورنموث 5 - 1، كما يطمح إلى استغلال المعنويات المهزوزة لدى لاعبي إشبيلية بطل مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» العام الماضي، والذي على غرار يوفنتوس، يعاني الأمرين محليا حيث حقق فوزين فقط في 8 مراحل.
ويعتمد أوناي إيمري المدير الفني لإشبيلية بشكل كبير على تألق عادل رامي وإيفر بانيغا في الوقت الذي يعاني فيه مانشستر سيتي من أزمة بسبب إصابات سمير نصري وديفيد سيلفا وسيرغيو أغويرو.
وفي المجموعة الثالثة تنتظر بنفيكا البرتغالي مهمة صعبة أمام مضيفه غلاطة سراي التركي في سعيه إلى تحقيق الفوز الثالث على التوالي.
ويأمل الفريق البرتغالي في تحقيق فوزه الثاني على التوالي خارج القواعد بعد الأول على أتليتكو مدريد الإسباني 2 - 1 في الجولة الثانية، لكن رغبته ستصطدم بعزيمة غلاطة سراي الذي يرصد فوزه الأول في دور المجموعات وبالتالي إنعاش آماله في المنافسة على بطاقتي الدور الثاني.
والتقى الفريقان عام 2008 في دور المجموعات لمسابقة كأس الاتحاد الأوروبي (يوروبا ليغ حاليا) وفاز الفريق التركي 2 - صفر في لشبونة.
ويخوض أتليتكو مدريد وصيف بطل العام قبل الماضي اختبارا سهلا نسبيا على أرضه أمام ضيفه أستانا الكازاخستاني صاحب المركز الثاني.
وفي المجموعة الثانية التي تتساوى فيها الفرق الأربعة في نفس الرصيد، يلتقي فولفسبورغ الألماني مع ضيفه آيندهوفن الهولندي، وسسكا موسكو الروسي مع ضيفه مانشستر يونايتد الإنجليزي في مباراتين مهمتين للانفراد بالصدارة.
وحقق كل من الفرق الأربعة فوزا واحدا في الجولتين السابقتين ويسعى كل منها إلى الانتصار الثاني مع أفضلية لصاحبي الأرض على اعتبار أنهما يلعبان أمام جماهيرهما.
ويأمل سسكا موسكو في مواصلة صحوته في مباراته الثانية على التوالي على أرضه عقب فوزه على آيندهوفن 3 - 2 في الجولة الثانية بعد خسارته أمام فولفسبورغ الألماني في الأولى، فيما يطمح مانشستر يونايتد إلى فوزه الثاني على التوالي أيضا بعد الأول على فولفسبورغ بعدما خسر أمام آيندهوفن في الجولة الأولى.
وهي المرة الثانية التي يلتقي فيها الفريقان في دور المجموعات بعد الأولى عام 2009 عندما فاز الفريق الإنجليزي 1 - صفر في موسكو وتعادلا 3 - 3 إيابا في مانشستر. وقال لويس فان غال المدير الفني لمانشستر يونايتد إنه ليس من المرجح أن يجري تغييرات كثيرة على تشكيلة الفريق لمواجهة سيسكا موسكو، وهو ما يعني أن النجم واين روني سيواصل قيادة خط الهجوم.
وفي الثانية، يسعى كل من فولفسبورغ وآيندهوفن إلى تعويض خسارته في الجولة الثانية، في أول مواجهة بين الفريقين.
وقال ديتر هيكينغ المدير الفني لفولفسبورغ إثر الفوز المثير على هوفنهايم 4 / 2 السبت ضمن المرحلة التاسعة من البوندسليغا: «الشيء المهم بالنسبة لنا هو أن الفريق عاد إلى المسار الصحيح واستحق الفوز».
وأضاف: «إنها خطوة على الطريق الصحيح. والآن نحن بحاجة إلى تقديم أداء مشابه أمام آيندهوفن، ومن ثم حصد النقاط الثلاث».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.