بريطانيا تحتفل بفعاليات خريفية شتوية

الأعياد تبدأ باكرًا والبريطانيون يعرفون كيف يستغلون الموسم

إضاءة شارع ريجنت ستريت من المعالم المهمة في هذه الفترة
إضاءة شارع ريجنت ستريت من المعالم المهمة في هذه الفترة
TT

بريطانيا تحتفل بفعاليات خريفية شتوية

إضاءة شارع ريجنت ستريت من المعالم المهمة في هذه الفترة
إضاءة شارع ريجنت ستريت من المعالم المهمة في هذه الفترة

بدأ موسم الخريف، ومعه بدأت درجات الحرارة في التدني، وراحت أوراق الشجر المائلة إلى الاحمرار تتساقط، استعدادا لاستقبال فصل الشتاء، وليست الطبيعة هي الوحيدة على أهبة الاستعداد لفصل البرد والأيام القصيرة لأن بريطانيا هي أيضا بدأت استعداداتها لأنها تعرف كيف تستغل الموسم من خلال تقديم برامج أكثر من رائعة تجعلك تشعر بالدفء وتشدك إلى زيارتها للتمتع بما تزخر به العاصمة وما خارجها.
البرامج متنوعة وتناسب الجميع، صغارا وكبارا، وتناسب أيضا محبي الفن والأكل واكتشاف كل ما هو جميل في قالب كوزموبوليتاني يشبه لندن إلى حد كبير.
موقع «فيزيت بريتان» الرسمي يقدم لائحة بأهم الأحداث التي تنتظرها بريطانيا هذا الشتاء:
«هوجوارتز إن ذي سنو»، جولة في استوديو وارنر براذرز من 14 نوفمبر (تشرين الثاني) ولغاية 31 يناير (كانون الثاني) 2016
نموذج قلعة هوجوارتز الذي يحبس الأنفاس في استوديوهات ورنر براذرز سوف يكون مغطى مرة أخرى بغطاء من الجليد في خريف وشتاء العام الحالي. بل يمكن للزوار تخيل أنهم تلاميذ في هوجوارتز عندما يكتشفون الحائط العظيم الذي سوف يتم تزيينه بالأعمدة الأصلية لاحتفالات الكريسماس في هاري بوتر وحجر الفيلسوف. سوف تصطف ثماني شجرات كريسماس على المسرح الأيقوني مع طاولتي طعام طويلتين مغطيتين بزينة خاصة بالعيد.
www.wbstudiotour.co.uk-the - tour - experience-whats - on
أضواء الكريسماس في ريجنت ستريت في 15 نوفمبر (تشرين الثاني)
إشعال الأضواء لأعياد الميلاد في ريجنت ستريت دائما ما يكون مناسبة مبهرة مع عرض للألعاب النارية يسجل لحظة تشغيل الأضواء. سوف يشهد العام الحالي حضور مشاهير وأنشطة عائلية طوال المساء.
www.regentstreetonline.com-Events-Events.aspx
شاي بعد الظهيرة في الكريسماس، في فندق كلاردجز اعتبارا من 16 نوفمبر
سندوتشات صغيرة الحجم مستوحاة من المناسبة، معجنات مصنوعة يدويا وحلوى الكريسماس؛ وفترة كل مساء يمكنك الاستمتاع بأنغام فرقة خاصة تقدم أجمل ترانيم العيد في بهو الفندق.
www.claridges.co.uk
أرض عجائب الشتاء في هايد بارك من 20 نوفمبر لغاية 3 يناير 2016
في كل عام، تتحول حديقة هايد بارك إلى واحة شتوية سحرية. تجربة الدخول إلى أرض العجائب الشتوية مجانية وتتوفر تذاكر للبيع للتزلج على الجليد، وزيارة مملكة الجليد السحرية، وسيرك زيبوس، والعجلة العملاقة والمنشأة الجليدية. بعد أن تنشط شهيتك في أعقاب كل ذلك المرح، توجه إلى سوق الأطعمة العامرة بالأطايب الشهية.
www.hydeparkwinterwonderland.com
الكريسماس في كيو جاردنز من 25 نوفمبر ولغاية 2 يناير 2016
سوف تفتح كيو جاردنز أبوابها فترة المساء. يمكن للزوار اقتفاء أثر مضاء عبر الحدائق يتضمن تركيبات ضوئية مبهرة. موضوع الفيلم القصير للعام الحالي يدور حول شجرة الكريسماس. على الراغبين في تجربة اقتفاء الأثر، سواء أثناء اليوم أم ليلا، سوف يستفيدون من تذاكر مخفضة للدخول أثناء النهار.
www.kew.org-visit - kew - gardens-whats - on-christmas - at - kew - 2015
سينما الكريسماس في فندق باركلي من 1 إلى 26 ديسمبر (كانون الأول)
كل عام وفي هذه الفترة تحديدا يمكنك مشاهدة فيلم كلاسيكي على الشاشة الخارجية بينما تتدفأ بتناول مشروب الشوكولاته الساخن المصنوع منزليا وبطانيات مونكلر في حديقة فندق باركلي الكائنة فوق السطح. سوف تكون الحديقة مليئة بالصنوبر وسوف تكون هناك أيضا ثلاث كبائن خشبية مستوحاة من الشاليهات يتسع كل منها لشخصين.
www.the - berkeley.co.uk

* قلعة بوديام
الكريسماس في القلعة، قلعة بوديام، شرق ساسكس، جنوب شرقي إنجلترا: 5 - 6 و12 – 13 و19 – 22 ديسمبر
استمتع بتقاليد الكريسماس القديمة منها والحديثة في قلعة بوديام حيث يمكنك الانضمام إلى سانتا في مغارته في هذه القلعة التي يصل عمرها إلى 600 عام. هناك هدايا وصنع للزينات للأطفال بينما يمكن للكبار الاستمتاع بشطيرة اللحم المفروم.
سوف تكون هناك أيضا شخصيات من القرون الوسطى لتسليتكم بقصص عن الأعياد في تلك الحقبة.
لمعرفة المزيد عن فعاليات ناشونال ترست في جميع أنحاء بريطانيا خلال موسم الشتاء الحالي
يمكنكم زيارة www.nationaltrust.org.uk
سوق الكريسماس الألمانية في بريستول، جنوب غربي إنجلترا: 6 نوفمبر - 22 ديسمبر
تشتهر ألمانيا بأسواقها الخاصة بأعياد الكريسماس، وتنتشر هذه الأسواق خارج ألمانيا، وستكون هناك سوق جميلة في منطقة التسوق في بريستول. تتمثل السمة الرئيسية للسوق في «هرم الكريسماس» الذي يصل ارتفاعه إلى 13 مترا. وبالإضافة إلى ذلك، هناك عرض ترفيهي يقدمه در آلبن كلاوس وهو عرض موسيقي بافاري، إلى جانب النسخ الخاصة به من الموسيقى الشعبية وأيضا، وبطبيعة الحال، موسيقى على طريقة الكريسماس.
www.bristolgermanchristmasmarket.co.uk
حلبة التزلج في بريستول، جنوب غربي إنجلترا: 7 نوفمبر - 5 يناير 2016
اختتم التسوق في بريستول برحلة إلى حلبة التزلج الاحتفالية السنوية هناك والتي سوف تستضيف في العام الحالي أمسيات «ديسكو بوتز» وكذلك جلسة «ليتل بوتز» الصباحية للأطفال الذين تقل أعمارهم عن ثمانية أعوام. إذا حضرت في المساء، اشتر مشروب الشوكولاته الساخن وتزلج تحت الأضواء وعلى الأنغام الاحتفالية.
www.at - bristol.org.uk-icerink
سوق فرانكفورت للكريسماس، برمنغهام، وسط إنجلترا: 12 نوفمبر - 22 ديسمبر
دلل نفسك بمشروب الشوكولاته الساخن المشهّي، في سوق الكريسماس الألمانية الشهيرة في قلب وسط مدينة برمنغهام. اشتر زينة العيد التقليدية، قم بجولة على العربة الدوارة.
www.visitbirmingham.com-birminghams - frankfurt - christmas - market
مهرجان لونجليت للإضاءة، ولتشاير، جنوب غربي إنجلترا: 13 نوفمبر - 3 يناير 2016
أكبر عرض في أوروبا للمصابيح الصينية سوف يحوّل بيت لونجليت Longleat الفخم مرة أخرى إلى مهرجان للأضواء خلال الشتاء الحالي، بما في ذلك المصابيح المبهرة التي تصوّر قارب التنين الصيني التقليدي وجيش التيراكوتا. كما تتضمن الفعالية حلبة للتزلج على الجليد، وشجرة كريسماس موسيقية ضخمة، وشخصيات من الحكايات الخيالية، وقطار سانتا السريع!
www.longleat.co.uk-festivaloflight
جولات بصحبة دليل في جزيرة وايت في أوزبورن، جنوب شرقي إنجلترا: 18 نوفمبر - 19 ديسمبر
يتضمن البيت العائلي للملكة فكتوريا قاعة للمآدب مستوحاة من الهند سوف يتم تزيينها بشكل احتفالي استعدادا لجولات الكريسماس السنوية. سوف يتولى الأدلاء المدربون شرح تقاليد الكريسماس الخاصة بالعائلة المالكة بينما تشاهدون حجرات الدور الأرضي الموسمية.
www.visitisleofwight.co.uk-whats - on-festive - guided - tours - at - osborne - house - p921621
قلعة هوارد، يوركشاير، جنوب إنجلترا: 21 نوفمبر - 23 ديسمبر
قلعة هوارد هي من أفضل البيوت التاريخية في إنجلترا وسوف يتم تزيينها بمئات من الشموع ودمى الأطفال خلال الموسم الاحتفالي الحالي. هذا البيت المهيب الذي يعود تاريخه إلى 300 عام سوف يكون عامرا بالهياكل المعمارية والديكورات الداخلية المبهرة، وكذلك بالمجموعات الفنية الشهيرة عالميا. كما سوف يوفر لمرتادي المهرجان متجرا للهدايا، وآخر للمنتجات الزراعية.
www.castlehoward.co.uk-DB-whats - on - view-castle - howard - at - christmas - 2.html

* اسكوتلندا
العيد في أدنبره: 20 نوفمبر - يناير 2016
توفر المشاهد الرائعة للهندسة المعمارية في أدنبره الخلفية الاحتفالية المثالية للتسوق في الكريسماس، وفعاليات الشتاء المقامة في عاصمة اسكوتلندا. في حدائق برنسز ستريت الشرقية، سوف تقام المعارض الجاذبة، بما في ذلك نشرة إعلان البداية، وحلقة الجليد، والعجلة الكبيرة، وأرض سانتا، ومتاهة شجرة الكريسماس، وسوق الأطفال.
في ميدان القديس أندرو، سوف تكون هناك عروض وترفيه في باردايزو سبيجللنت، وهي حلقة دائرية للتزلج على الجليد حول النصب التذكاري لـ«ملفيل»، وقصة «هلتر سكلتر»، والعربة الاسكوتلندية التقليدية الدوارة، وسوق اسكوتلندية لشراء كل ما يلزمك من الأطايب المحلية مثل البلاك بودنج (البودنج الأسود) والمأكولات البحرية الاسكوتلندية، وحاويات الحرف اليدوية، ومشروب الجن المقطر محليا.
www.edinburghschristmas.com
مهرجان الكريسماس في ميدان ستايل مايل في غلاسكو: 22 نوفمبر
تجول عبر المراكز التجارية في غلاسكو، والمتاجر المستقلة، ومحال مصممي الأزياء، والمتاجر المتخصصة التي تفتح أبوابها لمرة واحدة فقط في هذه المنطقة المخصصة للمشاة في المدينة. ثم استمتع بالكرنفال الذي يسجل بداية موسم الاحتفالات حيث تضج الشوارع والمناطق المختلفة بالحياة والهتافات الاحتفالية.
www.glasgowloveschristmas.com
مهرجانات شتاء انفرنس، انفرنس، شمال اسكوتلندا: 22 نوفمبر - 31 ديسمبر
تشغيل الأضواء يسجل بداية الاحتفالات في انفرنس. تشمل فعاليات أخرى ألعاب الركوب والتجارب المرحة في أرض عجائب الشتاء (ونتر وندرلاند) في متنزه ون من 11 إلى 13 ديسمبر حيث يتحول المتنزه إلى أرض العجائب مع بعض الإضاءات الرائعة ويزور سانتا كلوس المدينة مع حيوانات الرنة الخاصة به.
www.visitinvernesslochness.com

* ويلز
سوق الكريسماس في كارديف، جنوب ويلز: 12 نوفمبر - 23 ديسمبر
تمنح سوق الكريسماس في كارديف للزوار الفرصة لتجربة المنتجات المحلية من إنتاج المحلات التجارية الصغيرة في ويلز. اختر بعض المنتجات المصنوعة من القصدير أو الأردواز الويلزي، والفخار المبني والمصنوع يدويا، والحلي الفضية وتلك المصنوعة من الأحجار الكريمة، والمنسوجات المحلية.
www.cardiffchristmasmarket.com
معرض الكريسماس في لاندادنو، شمال ويلز: 19 - 22 نوفمبر
تقدم هذه الفعالية وهي واحدة من أكبر أسواق الكريسماس في ويلز أكثر من 140 كشكا يمكن التجول بينها لشراء المنتجات المحلية. على سبيل المثال، ستقدم عروض حية حول كيفية صنع هدايا الكريسماس منزليا. سوف يشعر الأطفال بالإثارة إزاء الفرصة المتاحة لزيارة سانتا في مغارته.
www. llandudnochristmasfayre co.uk .
سوانزي ووترفرونت ونترلاند، جنوب ويلز: 13 نوفمبر - 3 يناير 2016
الأجواء الاحتفالية تحضر إلى مدينة سوانسي التي تبعد ساعة بالقطار عن العاصمة كارديف، مع حلقتين للتزلج على الجليد، وألعاب ركوب احتفالية تدور حول موضوعات معينة، وأطايب احتفالية من المأكولات والمشروبات. اصطحب الأطفال إلى مغارة سانتا قبل التوقف لحضور واحدة من الجلسات الحرفية الكثيرة المتاحة، ثم اجلس واستمتع بحفلات الكريسماس والعروض الموسيقية المقامة طوال موسم الاحتفالات.
www.swanseachristmas.com
العروض البخارية الخاصة لسانتا في أنحاء ويلز طوال شهر ديسمبر
سانتا هو الراكب المميز في رحلات نهاية الأسبوع على السكك الحديدية الضيقة للقطارات الصغيرة العظيمة. إنها طريقة فريدة لمشاهدة سانتا شخصيا بينما تسافر عبر المناظر الطبيعية في ويلز.
http:--greatlittletrainsofwales.co.uk-events.html



عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
TT

عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لم تعد خريطة السياحة العالمية كما كانت قبل أشهر قليلة، فحالياً تبدو السماء جزءاً من خريطة الصراع، لكن الأرض في المقابل قد تكون الرابح الهادئ.

فالحرب لم تغيّر فقط ملامح السياسة، بل أعادت رسم خطوط الطيران وفرضت واقعاً جديداً على حركة السفر، حيث تتوزع الخسائر والمكاسب بشكل غير متوقع.

في مطارات أوروبا، وتحديداً في لندن، يلاحظ المسافرون تأخيرات متكررة وإعلانات مستمرة عن تعديل مسارات الرحلات. لم يعد التحليق فوق بعض الأجواء خياراً آمناً، ما أجبر شركات الطيران على سلوك طرق أطول تمر عبر آسيا الوسطى أو شمال أفريقيا، وهو ما يضاعف التكاليف ويزيد الضغط على الجداول التشغيلية.

من الافضل حجز تذاكر السفر مبكرا للحصول على أسعار أفضل (الشرق الاوسط)

شركات كبرى مثل «يونايتد إيرلاينز» و«لوفتهانزا» تجد نفسها أمام معادلة صعبة: امتصاص ارتفاع تكاليف الوقود أو نقلها إلى المسافرين عبر أسعار أعلى. فكل ساعة طيران إضافية تعني استهلاكاً أكبر للوقود، وتأخيرات تمتد آثارها إلى آلاف الرحلات.

لكن، كما في كل أزمة، هناك من يستفيد.

وجهات بعيدة عن مناطق التوتر بدأت تسجل انتعاشاً ملحوظاً. مدن مثل بانكوك وطوكيو أصبحت أكثر جاذبية للمسافرين الباحثين عن الاستقرار، فيما تتراجع وجهات كانت تعتمد على موقعها كمحطات عبور في الشرق الأوسط.

وفي أوروبا، تبرز دول جنوب القارة كأكبر الرابحين. إسبانيا وإيطاليا واليونان تستفيد من تدفق السائحين الباحثين عن وجهات قريبة وآمنة وسهلة الوصول، خصوصاً من السوق البريطانية.

كما برزت وجهات أبعد مثل جنوب أفريقيا والمالديف والبرازيل وبيرو، مستفيدة من تحول بعض المسافرين نحو رحلات «التجربة» بعيداً عن مناطق التوتر التقليدية.

اليونان واسبانيا من البلدان الاوروبية المستفيدة سياحيا (الشرق الاوسط)

لكن التحول الأبرز ربما كان داخل الدول نفسها.

في المملكة المتحدة، كما في فرنسا وألمانيا، تشهد السياحة الداخلية انتعاشاً واضحاً. ارتفاع أسعار التذاكر وتعقيد الرحلات دفعا الكثيرين إلى إعادة التفكير في خططهم، مفضلين قضاء عطلاتهم محلياً. مناطق مثل كوتسوولدز وليك ديستريكت أصبحت بدائل جذابة، تجمع بين انخفاض التكلفة وسهولة الوصول.

هذا التحول انعكس إيجابياً على الاقتصاد المحلي؛ من الفنادق الصغيرة إلى شركات تأجير السيارات، وصولاً إلى الأنشطة الريفية والأسواق المحلية، التي باتت تستفيد من تدفق الزوار.

السياحة الداخلية هي الحل للمسافرين حاليا (الشرق الاوسط)

في المقابل، تبدو الخسائر واضحة رلدى دول تعتمد على دورها بوصفها مراكز عبور جوي مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن وعُمان، حيث أدى تقييد الأجواء إلى تراجع الرحلات وفقدان عائدات العبور والسياحة.

ورغم الضغوط، يبدو أن شركات الطيران الاقتصادي في موقع أفضل نسبياً على الأقل في المدى القصير. شركات مثل «رايان إير» و«إيزي جت» تستفيد من تركيزها على الرحلات القصيرة داخل أوروبا، ومن تحول الطلب نحو السفر القريب. كما أن اعتمادها على التحوط ضد أسعار الوقود يمنحها حماية مؤقتة من الارتفاعات الحالية.

لكن هذا التفوق يبقى هشاً. فالشركات نفسها تحذر من أن استمرار الأزمة لأكثر من ستة أشهر قد يبدد هذه الميزة، مع انتهاء عقود الوقود الرخيص وبدء التأثر الحقيقي بارتفاع الأسعار. عندها، قد يتحول الرابح المؤقت إلى متضرر جديد.

وسط هذا المشهد المتغير، يعيد المسافرون اكتشاف السفر المحلي، ليس فقط بوصفه خياراً اقتصادياً، بل بوصفه تجربة مختلفة. وينصح خبراء السياحة باختيار التوقيت بعناية لتجنب الذروة، والحجز المسبق للحصول على تذاكر أرخص سعراً، وتحسباً لارتفاع أسعار الوقود أكثر، واستكشاف وجهات أقل شهرة، والاعتماد على الرحلات البرية التي توفر مرونة أكبر وتكلفة أقل. كما يزداد الإقبال على الإقامات البديلة مثل البيوت الريفية، التي تقدم تجربة أكثر قرباً من الحياة المحلية.

نصائح مفيدة

• احجز مبكراً، لكن اختر تذاكر تسمح بالتعديل أو الإلغاء.

• السفر في منتصف الأسبوع غالباً ما يكون أرخص من عطلة نهاية الأسبوع.

• تجنّب المواسم السياحية (الصيف والعطل الرسمية).

• الرحلات الصباحية المبكرة أو الليلية عادة أقل سعراً.

• لا تعتمد على موقع واحد.

• استخدم أكثر من منصة للعثور على أفضل عرض.

• الأسعار تختلف من منصة لأخرى حسب العروض.

• أحياناً السفر من مطار قريب أو مختلف يكون أرخص.

• الرحلات غير المباشرة (مع توقف) قد توفر مبلغاً جيداً.

• بعض المواقع ترفع الأسعار بناءً على عمليات البحث المتكررة؛ لذا فإن التصفح الخفي قد يساعدك على الحصول على أسعار أفضل.


إشبيلية الإسبانية... للباحثين عن التاريخ ومتعة الاستكشاف سيراً على الأقدام

إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)
إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)
TT

إشبيلية الإسبانية... للباحثين عن التاريخ ومتعة الاستكشاف سيراً على الأقدام

إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)
إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)

قليلة هي المدن الأوروبية التي تمزج بين التاريخ والجمال وسهولة التجوال سيراً على الأقدام بجاذبية تضاهي إشبيلية؛ تلك المدينة القابعة في جنوب إسبانيا، التي تحافظ على دفئها حتى في فصل الشتاء، وتتعطر أجواؤها بعبير أزهار نحو 40 ألف شجرة برتقال. تعاقب على استيطانها الرومان والمورو (المسلمون) وأخيراً الإسبان، الذين جعلوا منها في عام 1503 ميناء البلاد الرئيسي، مما أغدق عليها ثراءً هائلاً. تلبي عاصمة إقليم الأندلس تطلعات المسافرين الباحثين عن جوهر إسبانيا؛ من رقصات الفلامنكو وحساء «الغاسباتشو»، إلى مصارعة الثيران، وثقافة الفروسية، وبلاط السيراميك الملون. وتستحق معالمها الأثرية، مثل الكاتدرائية، وقصر «المورق» الملكي، وأرشيف جزر الهند، مجتمعة، إدراجها ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

توجد في إشبيلية عدة أماكن تحكي تاريخها (نيويورك تايمز)

غداء متأخر على طريقة أهل المدينة

تتباطأ وتيرة الحياة في الأندلس عند حلول وقت الغداء. وعلى بُعد خطوات من «مظلات إشبيلية»، وهي منصات مشاهدة شهيرة على شكل فطر ترتفع فوق ساحة «بلازا ديلا إنكارناسيون»، يقع مطعم «لا كاسا ديل تيغري»، حيث يمتزج الديكور الانتقائي باللوحات الزيتية والفنون الشعبية التي تجسد النمور. تجمع قائمة «التاباس» (المقبلات) لديه بين المكونات الإسبانية الكلاسيكية وطرق التحضير المبتكرة. إذ يُقدم «تاكو» اللحم المقدد المطهو ببطء إلى جانب كوب من المرق الغني والساخن. كما يجتمع المكونان الأساسيان في المطبخ الأندلسي (البيض والروبيان) في طبق «أومليت» رقيق ومفتوح يعلوه مايونيز بلذوعة حمضية لذيذة. وتشمل الحلويات المميزة طبقات من رقائق الزنجبيل المقرمشة المحشوة بموس اليقطين المتبل. تبلغ تكلفة الغداء لشخصين حوالي 80 يورو (نحو 95 دولاراً).

المطعم الاندلسي إسباني مطعم بالنكهات الشرقية (نيويورك تايمز)

جولة بين المتاجر

لا تزال متاهة الشوارع الضيقة في وسط إشبيلية تستحضر إلى الأذهان أسواق الماضي الأندلسي في العصور الوسطى. واليوم، وبين المتاجر العالمية، تبرز مجموعة مذهلة من الحرف اليدوية، بما في ذلك المجوهرات والمنسوجات وزخارف الحرير والذهب المعقدة المستخدمة في تزيين المنحوتات الدينية وأغطية المذابح. في متجر «تينديريتي»، تعرض المالكة بيلار غافيرا قطعاً من السيراميك المحلي الملون، مثل حاملات الشموع (تبدأ من 32 يورو) وأدوات المائدة (بين 10 و55 يورو). أما متجر «سومبريروس أنطونيو غارسيا» العريق لصناعة القبعات الذي تأسس عام 1847، فيشتهر بقبعات «كوردوبيس» المسطحة ذات الحواف العريضة (290 يورو) التي يفضلها الفرسان الأندلسيون، كما يوفر موديلات أكثر عملية (60 إلى 120 يورو) مصنوعة من الصوف الإسباني المقاوم للماء بألوان مثل العقيق أو الأخضر الغامق، وهي قابلة للطي لتسهيل حزمها. وبعد الانتهاء من التسوق، كافئ نفسك بكأس من مثلجات الرمان أو الفانيليا المتبلة بالقرفة (2.50 يورو) في متجر «غلوريا آند روزيتاس».

يمكن اكتشاف إشبيلية مشيا على الأقدام (نيويورك تايمز)

استمتع بسحر الفلامنكو

لقد فرض مركز «كاسا إنكويتا» المفتتح حديثاً حضوره القوي في المدينة، وليس فقط من خلال الألحان الشجية ونقرات الأقدام المتسارعة لعروض الفلامنكو التي تقام قبل العشاء في طوابقه ومساحاته المتعددة. وبعد انتهاء العرض، يمكن للمرء أن يتناول وجبة من المقبلات الأندلسية المقلية التقليدية، مثل «الكالاماري»، و«تورتييتاس دي كامارونيس»، وهي فطائر مقرمشة مرصعة بقطع الروبيان الصغيرة.

من الضروري التجول في شوارع إشبيلية وزيارة محلاتها الصغيرة (نيويورك تايمز)

عودة إلى العصر الذهبي

توقف لتناول طبق «الآساي» أو «بيض فلورنتين» في مطعم «بيلي برانش»، أو استمتع بالإفطار الإسباني التقليدي، مثل حلوى «تشوروز» مع الشوكولا (3 يورو) في مطعم «بار باباناتاس» المجاور. بعد ذلك، توجه سيراً على الأقدام إلى «متحف الفنون الجميلة» القابع وسط أروقة ديرين سابقين مذهلين؛ وهو المتحف الذي قد لا يتفوق عليه في إسبانيا سوى متحف «برادو» في مدريد من حيث جودة وتنوع الفنون الإسبانية المعروضة. لقد كانت إشبيلية مسقط رأس أو ساحة تدريب للعديد من رسامي العصر الذهبي في إسبانيا، مثل فيلاسكيز وزورباران وموريلو، الذين تُعرض أعمالهم في المتحف. تأمل المنحوتات ولوحات الطبيعة الصامتة وصور القديسين المتألمين، ثم تجول في الباحات المظللة بالأشجار.

محل لبيع التذكارات والتحف الصغيرة (نيويورك تايمز)

عبور النهر إلى حي «تريانا»

يعتبر حي تريانا من الأحياء العمالية العريقة التي تقع على الضفة الأخرى لنهر الوادي الكبير مقابل المناطق الأثرية في إشبيلية. اعبر جسر «إيزابيل الثانية» للتمتع بمناظر خلابة، ثم سر في شارع «كايي بوريزا» الذي يحجز لك جرعة مركزة من سحر حي تريانا العريق. يمكنك شراء المنتجات الخزفية من متجر «آرتي إي بوريزا» (أو الانضمام لورشة عمل لصناعتها بنفسك بالحجز المسبق؛ من 25 إلى 40 يورو)، أو اقتناء بعض الباتيه والزيتون وأصناف المأكولات المحلية الفاخرة من «لا أنتيغوا أباثيريا». بعد ذلك، اذهب لزيارة كنيسة «سانتا آنا» الملكية (4 يورو)؛ التي بدأ بناؤها عام 1266، وحصلت على لمسات معمارية باروكية بعد تضررها جراء زلزال لشبونة عام 1755. تضم اللوحة المذبحية الرائعة مشاهد من حياة السيدة العذراء تحيط بمنحوتات خشبية ملونة من القرن الثالث عشر لمريم ووالدتها القديسة «حنة»، التي تظهر غالباً كعملاقة لطيفة، أكبر حجماً من ابنتها بوضوح للتأكيد على مكانتها كأم. ولا تفوت زيارة «الخزانة الصغيرة» في قاعة السرداب المقببة.

مدينة الجمال والتاريخ (نيويورك تايمز)

استمتع بغداء من المأكولات البحرية

عند عودتك إلى سفح جسر «إيزابيل الثانية» (المعروف أيضاً بجسر تريانا)، توقف لتناول الغداء في مطعم «ماريا تريفولكا» القائم في مبنى كان في عشرينات القرن الماضي محطة للسفن البخارية التي تنقل «الإشبيليين» عبر النهر إلى شواطئ بلدة «سانلوكار دي باراميدا» المطلة على المحيط الأطلسي. يرتفع المطعم فوق ضفة النهر ويتكون من ثلاثة طوابق، وتعرض فيه المأكولات البحرية الطازجة الفاخرة في واجهات زجاجية. جرب أصنافاً مميزة مثل الروبيان الأبيض الحلو القادم من مدينة ويلفا الساحلية القريبة، وتونة «البلوفين» (ذات الزعانف الزرقاء) الثمينة التي يتم اصطيادها بالقرب من مضيق جبل طارق. وإذا سمحت الأحوال الجوية، يُنصح بحجز الطاولة في الشرفة العلوية (يمكن الحجز قبل شهر من الموعد) للاستمتاع بإطلالات بانورامية ساحرة على النهر وشوارع تريانا ومنارات وأسطح مدينة إشبيلية. يبلغ سعر الغداء لشخصين، حوالي 140 يورو.

مقاهي برونق إسباني (نيويورك تايمز)

اكتشف كنزاً من الأزياء الكلاسيكية

لا يزال الشارع الطويل المعروف باسم «كايي فيريا» في منطقة ألاميدا يحتفظ بروح الحي القوية، مع وجود العديد من المقاهي والشركات التي تلبي احتياجات السكان المحليين (كما يُعقد فيه سوق أسبوعي عريق كل يوم خميس). وبين هذا المزيج من المتاجر، توجد كثافة مذهلة من متاجر الملابس الكلاسيكية الراقية؛ حيث يمكنك العثور على قطع منتقاة بعناية وبأسعار معتدلة في متجري «أنترو» و«واندر فينتاچ»، بينما يميل متجر «خويفيس - روبيرو سيفييا فينتاچ» نحو القطع الأكثر تميزاً وجرأة، بما في ذلك بعض أزياء الفلامنكو التقليدية.

الفلامنكو فن تفتخر به إشبيلية (نيويورك تايمز)

عشاء على طراز الأسواق التقليدية

في شارع «فيريا» أيضاً، يواصل المطعم اللبناني الجديد «زوكو» استحضار أجواء الأسواق («زوكو» هي الترجمة الإسبانية لكلمة «سوق»). توحي الأقواس الشفافة في المطعم بأروقة الأسواق التقليدية، وكما هو الحال في أسواق الطعام، جرى تنظيم المطابخ والقائمة في مناطق متميزة. تأتي معظم المقبلات بلمسات مبتكرة للأطباق اللبنانية الكلاسيكية، مثل التبولة، والمنقوشة التي يُقدم مع الحمص المتبل واللبنة، وإضافات مثل لحم الضأن المشي. أما مشويات المطبخ المفتوح فتميل أكثر نحو الطابع الإسباني، مثل الأخطبوط، والكراث مع صلصة «روميسكو» الحارة، والباذنجان المشوي مع البندق والرمان، أو كرات اللحم (البونديغاس) باللحم البقري ونخاع العظم.

* خدمة «نيويورك تايمز»


كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
TT

كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)

في السنوات الأخيرة، لم يعد اختيار الوجهة السياحية يعتمد فقط على الكتيبات الدعائية أو نصائح الأصدقاء، بل باتت خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي لاعباً أساسياً في تشكيل قرارات السفر. وفي مقدمة هذه المنصات يبرز تطبيق «تيك توك» الذي تحوّل من منصة ترفيهية لمقاطع الفيديو القصيرة إلى دليل سياحي غير رسمي لملايين المستخدمين حول العالم.

أصبح المستخدمون يكتشفون مدناً وشواطئ ومطاعم وفنادق من خلال مقاطع قصيرة جذابة تُظهر التجربة بشكل بصري وسريع. ويكفي أن يشاهد المستخدم فيديو لوجهة ما حتى يبدأ التطبيق بعرض مزيد من المقاطع المشابهة، ما يخلق ما يُعرف بـ«السياحة عبر الخوارزمية».

هذا النمط الجديد جعل وجهات غير معروفة سابقاً تتحول إلى نقاط جذب عالمية في وقت قياسي، كما أسهم في إعادة إحياء أماكن كانت خارج خريطة السياحة التقليدية.

الميزة الأبرز هنا هي المصداقية البصرية، فالمشاهد يرى التجربة كما عاشها شخص عادي، وليست إعلاناً رسمياً مُنتجاً بعناية. كما توفر التعليقات ونصائح المستخدمين معلومات عملية عن الأسعار، ووسائل النقل، وأفضل الأوقات للزيارة.

ولكن يبقى السؤال الأهم: هل يحل «تيك توك» مكان مكاتب السفريات؟ رغم التأثير الكبير للتطبيق، من المبكر القول إنه سيقضي على مكاتب السفر. فالدور الذي تؤديه هذه المكاتب لا يزال مهماً، خصوصاً في الرحلات المعقدة التي تشمل تأشيرات، أو تنقلات متعددة، أو حجوزات جماعية.

بعض الصور قد تضلل المسافر فمن الضروري التأكد قبل الحجز (الشرق الاوسط)

تغيّر دورها بالفعل

من مصدر للمعلومة إلى منظم للخدمة: لم يعد المسافر يعتمد على المكتب لاختيار الوجهة، بل يأتي غالباً وقد حددها مسبقاً عبر الإنترنت، ويطلب فقط المساعدة في التنظيم والحجز.

- زيادة الطلب على الرحلات المخصصة: كثير من المسافرين يريدون إعادة تجربة شاهدوها في مقطع فيديو، ما يدفع المكاتب لتصميم برامج مرنة وشخصية.

- التعاون مع صناع المحتوى: بعض الشركات السياحية بدأت العمل مع مؤثري «تيك توك» للترويج لبرامجها.

بعبارة أخرى، التطبيق لا يلغي مكاتب السفر، لكنه يجبرها على التحول من «بائع وجهات» إلى «منسق تجارب».

أكبر المروجين للسياحة عبر تطبيق «تيك توك» هم جيل زد (هم المولودون بعد منتصف التسعينات)، لكن الواقع أكثر تنوعاً. صحيح أن هذا الجيل هو الأكثر استخداماً للتطبيق، إلا أن تأثيره امتد إلى فئات عمرية أكبر لعدة أسباب من بينها سهولة استهلاك المحتوى القصير والرغبة في تجارب أصيلة وغير تقليدية، والثقة في توصيات المستخدمين بدلاً من الإعلانات الرسمية.

ومع ذلك، يظل جيل زد الأكثر تأثراً لأن قراراته السياحية تتشكل بدرجة أكبر عبر الإنترنت، ولأنه يميل إلى السفر المستقل والاقتصادي، ما يجعله يعتمد على المحتوى الرقمي بدلاً من المكاتب التقليدية. فالجيل الصاعد يعتمد بشكل كبير على «تيك توك» لوضع جدول كامل للرحلة إلى بلد أو أكثر، فتقول جسيكا كيتردج ( 23 عاماً) إنها قامت برحلة مع صديقتها لورين نوبل (23 عاما) بعد انتهاء عامهما الجامعي الأخير إلى جنوب شرقي آسيا، وقامتا باختيار الوجهات السياحية والمعالم التي تنويان زيارتها بحسب إملاءات «تيك توك»، فيكفي وضع اسم البلد حتى تظهر لك فيديوهات لأماكن ومعالم سياحية يجب عليك زيارتها. وتابعت جسيكا أنها اعتمدت أيضاً على «تيك توك» لحجز الفنادق وأماكن الإقامة «الغريبة» بعض الشيء في فيتنام وتايلاند عن طريق التطبيق نفسه.

وعن سؤالها عما إذا كانت هناك بعض خيبات الأمل فيما يخص اختيار أماكن الإقامة، ردت جسيكا أن معظم الأماكن كانت مطابقة للوصف على مواقع الحجز، إلا أن هناك بعض الغرف الواقعة في أماكن نائية في تايلاند وغيرها كانت غير مريحة وبدت أجمل في الصور، أو قام المؤثرون بالمبالغة بوصفها. وروت جسيكا كيف كانت ليلتها مع صديقتها لورين لونوبل في إحدى الغرف العائمة صعبة جداً لأن الباب الرئيسي لم يكن مجهزاً بقفل ولم تكن الغرفة مزودة بالكهرباء، مما دفعهما لترك المكان في الصباح التالي وإيجاد مكان آخر للإقامة.

هذا الأمر يشير إلى أن تنظيم الرحلات من خلال «تيك توك» مفيد ولكنه قد يواجه بعض التحديات مثل: الازدحام المفاجئ في أماكن صغيرة بعد انتشارها في مقاطع فيديو أو صورة غير مكتملة عن الوجهة، إذ تُظهر المقاطع الجانب الجميل فقط.

من المهم جدا التأكد من الموقع الخاص بالحجوزات (الشرق الاوسط)

أفضل طرق حجز الرحلات عبر «تيك توك»

بعض الشركات السياحية تتعاون اليوم مع المؤثرين للوصول للمسافرين مباشرة، لا سيما من فئة الشباب التي تعول كثيراً على هذا التطبيق، فينصح بالحجز عبر الروابط الرسمية داخل الفيديو أو البايو، فأكثر طريقة شائعة هي الضغط على رابط الحجز في حساب صانع المحتوى أو أسفل الفيديو.

متى يكون الحجز عبر «تيك توك» مفيداً؟

• لاكتشاف أماكن جديدة.

• للعثور على عروض سريعة.

• رحلات شبابية أو اقتصادية.

• إلهام أفكار السفر.

ومتى لا يُنصح به؟

• الرحلات المكلفة.

• التأشيرات المعقدة.

• الرحلات العائلية الكبيرة.

• السفر طويل المدى.

في النهاية، من الأفضل استخدام «تيك توك» لمساعدتك على الحصول على أفكار جديدة والبحث فقط، ومن بعدها ينصح بالحجز عبر جهة موثوقة أو من خلال الموقع الرسمي.