برشلونة وريـال مدريد في مهمة سهلة بالدوري الإسباني قبل جولة دوري أبطال أوروبا

قمتان ناريتان للمتصدر فيورنتينا وحامل اللقب الإيطالي يوفنتوس أمام نابولي وإنتر ميلان

مدرب الإنتر روبرتو مانشيني (إ.ب.أ)  -  مدرب يوفنتوس ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)  -  مدرب فيورنتينا باولو سوزا («الشرق الأوسط»)  -  ماوريسيو ساري مدرب نابولي («الشرق الأوسط»)
مدرب الإنتر روبرتو مانشيني (إ.ب.أ) - مدرب يوفنتوس ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب) - مدرب فيورنتينا باولو سوزا («الشرق الأوسط») - ماوريسيو ساري مدرب نابولي («الشرق الأوسط»)
TT

برشلونة وريـال مدريد في مهمة سهلة بالدوري الإسباني قبل جولة دوري أبطال أوروبا

مدرب الإنتر روبرتو مانشيني (إ.ب.أ)  -  مدرب يوفنتوس ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)  -  مدرب فيورنتينا باولو سوزا («الشرق الأوسط»)  -  ماوريسيو ساري مدرب نابولي («الشرق الأوسط»)
مدرب الإنتر روبرتو مانشيني (إ.ب.أ) - مدرب يوفنتوس ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب) - مدرب فيورنتينا باولو سوزا («الشرق الأوسط») - ماوريسيو ساري مدرب نابولي («الشرق الأوسط»)

يسعى فريقا برشلونة وريـال مدريد إلى تجاوز الكبوة التي تعرضا لها قبل فترة التوقف الماضية والعودة لعزف نغمة الانتصارات في الدوري الإسباني لكرة القدم من خلال مباراة كل منهما على ملعبه أمام رايو فايكانو وليفانتي في المرحلة الثامنة من المسابقة. وتشهد المرحلة الثامنة من الدوري الإيطالي قمتين ناريتين بين نابولي السادس وضيفه فيورنتينا المتصدر، وإنتر ميلان الثاني وضيفه يوفنتوس حامل اللقب في الأعوام الأربعة الأخيرة.
* الدوري الإسباني
تبدو مهمة ريـال مدريد وصيف البطل وبرشلونة حامل اللقب سهلة في المرحلة الثامنة من الدوري الإسباني قبل الجولة الثالثة من مسابقة دوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل. ويستضيف ريـال مدريد ثاني الترتيب حاليا (15 نقطة) اليوم ليفانتي صاحب المركز الثامن عشر (6)، في حين يستقبل برشلونة الرابع (15 نقطة أيضًا) في اليوم ذاته رايو فايكانو الخامس عشر (7). ويبدو أن الفيروس الذي يضرب الاتحاد الدولي (فيفا) من أعلى الهرم تسلل إلى صفوف الفريق الملكي الإسباني الذي تعددت إصابات لاعبيه، فبعد الكولومبي جيمس رودريغيز في سبتمبر (أيلول)، عاد المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة وصانع الألعاب الكرواتي لوكا مودريتش مصابين من رحلة التصفيات الأوروبية. وسيفتقد المدرب رافايل بينيتز أيضًا لخدمات المدافع الإسباني داني كارفاخال، فضلا عن أن مشاركة مواطنه سيرخيو راموس والمدافع الآخر البرتغالي بيبي غير مؤكدة وقد يريحهما المدرب للمواجهة المرتقبة مع باريس سان جيرمان الفرنسي الأربعاء في المسابقة الأوروبية (6 نقاط لكل منهما من فوزين في صدارة المجموعة الأولى).
ويتعين على البرتغالي كريستيانو رونالدو في غياب بنزيمة متصدر ترتيب الهدافين حتى الآن (6 أهداف)، أن يسجل لرفع معنويات زملائه قبل الانتقال في نهاية الأسبوع المقبل إلى فيغو لمواجهة سلتا الثالث (15 نقطة)، حيث مني غريمه برشلونة بخسارة مذلة 1 - 4. ولم يسجل رونالدو في المراحل السبع السابقة إلا مرة واحدة حين زرع 5 أهداف في مرمى إسبانيول، وهذا يدل على التراجع الهجومي منذ قدوم بينيتز خلفًا للإيطالي كارلو أنشيلوتي، لصالح الدفاع الذي عمل على تقويته بشكل واضح (هدفان في 7 مباريات). وسيساعد رونالدو في هذه المهمة الويلزي غاريث بيل الذي ساهم في تأهل بلاده إلى نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا، مما قد يسمح لفريق العاصمة بتعويض تعادله الثالث هذا الموسم مع جاره أتليتكو مدريد (1 - 1) مطلع الشهر الحالي.
في المقابل، سيحاول الأوروغواياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار سد الفراغ الذي تركه غياب زميلهما في برشلونة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لفترة طويلة، خصوصًا أنهما لم يشاركا مع منتخبي بلديهما في التصفيات القارية المؤهلة إلى مونديال 2018 في روسيا بسبب الإيقاف. وكان تأثير غياب ميسي واضحا فحقق برشلونة فوزا صعبا على باير ليفركوزن الألماني 2 - 1 في الجولة الثانية أوروبيا، ثم سقط أمام إشبيلية 1 - 2 محليا. وإضافة إلى ميسي، سيفتقد المدرب لويس إنريكي لخدمات القائد أندريس إنييستا والمدافع البرازيلي رافينيا المصابين أيضًا. وعلى غرار ريـال مدريد، يتصدر برشلونة المجموعة الخامسة لكن برصيد 4 نقاط (فوز وتعادل)، ورحلته إلى بيلاروسيا لمقابلة باتي بوريسوف (3 نقاط) الثلاثاء لا تخلو من المخاطر ولن تكون سهلة. وصرح نيمار مؤخرًا حول غياب ميسي وتحول العبء عليه وعلى سواريز: «قبول هذا التحدي لا يخيفني على الإطلاق، مع أن المهمة صعبة». من جانبه، قال سواريز: «لا يستطيع أحد أن يحل محل (ليو). نيمار وأنا وساندرو (راميريز) ومنير (الحدادي) سنواصل القيام بكل ما نستطيع. بالتأكيد غياب أفضل لاعب في العالم له تأثيره، لكن علينا أن نتحمل المسؤولية ونلعب دورنا لمساعدة الفريق».
وتجمع قمة المرحلة غدا بين فياريـال المتصدر (16 نقطة) وسلتا فيغو الثالث (15)، وكلاهما لفتا الأنظار في بداية هذا الموسم خصوصًا الأخير الذي الحق هزيمة كبيرة ببرشلونة (4 - 1) في المرحلة الخامسة. وسيحاول كل من الفريقين إثبات نفسه وتثبيت موقعه في هذه القمة خوفا من أن يبتلع لاحقا من قبل العملاقين الملكي والكتالوني.
ويحل أتليتكو مدريد الخامس (13 نقطة) ضيفا على ريـال سوسييداد السادس عشر (7) مدعما بعودة لاعب الوسط النشيط كوكي بعد شفائه من الإصابة. ويلعب أيضًا اليوم ايبار مع إشبيلية، وفالنسيا مع ملقة، وبيتيس مع إسبانيول، وغدا خيتافي مع لاس بالماس، وديبورتيفو لا كورونيا مع أتلتيك بلباو، وتختتم المرحلة الاثنين بلقاء سبورتينغ خيخون مع غرناطة.
* الدوري الإيطالي
بعدما لعبت الإصابات دورا بارزا في تعثر الفريق في بداية رحلة الدفاع عن لقب الدوري الإيطالي هذا الموسم، يتطلع يوفنتوس إلى نقطة تحول في مسيرته بالبطولة من خلال مباراته الصعبة والمرتقبة غدا أمام مضيفه إنتر ميلان في ختام مباريات المرحلة الثامنة بالمسابقة. وتعافى كل النجوم الكبار من الإصابة وعادوا لصفوف يوفنتوس ليصبح هدف الفريق هو استعادة اتزانه وبريقه في المسابقة في مواجهة إنتر صاحب المركز الثاني في جدول المسابقة برصيد 16 نقطة وبفارق نقطتين فقط خلف فيورنتينا.
ويلتقي الفريقان غدا على استاد «جوزيبي ميازا» في مدينة ميلانو حيث يتطلع يوفنتوس إلى بدء رحلة الهروب من وسط الجدول إلى مراكز المقدمة. حيث يقتصر رصيد الفريق من المباريات السبع التي خاضها في المسابقة حتى الآن على ثماني نقاط وضعته في المركز الثاني عشر، علما بأنه كان المرشح الأقوى للفوز باللقب في الموسم الحالي قبل بداية الموسم خاصة وأنه احتكر اللقب في المواسم الأربعة الماضية. ولهذا، لن يكون لدى يوفنتوس أي مجال للتفريط في نقاط المباراة أمام إنتر غدا. وقال أندريا بارزالي مدافع يوفنتوس، في تصريحات إلى شبكة «سكاي» التلفزيونية: «المواجهة مع إنتر يوم الأحد مباراة في غاية الأهمية خاصة بالنسبة لنا.. نحتاج لتحقيق نتيجة إيجابية إذا أردنا مواصلة تقدمنا في جدول المسابقة. من الضروري للغاية أن نقدم أداء وألا نخرج من المباراة صفر اليدين». وأضاف: «ما زلنا في مراحل مبكرة من المسابقة. ولكن فارق الثماني نقاط مع إنتر كبير بالدرجة الكافية. وسيكون الوضع صعبا للغاية إذا نجح إنتر في الفوز بهذه المباراة».
وحقق يوفنتوس الفوز في آخر مباراتين خاضهما قبل فترة التوقف بسبب الأجندة الدولية، حيث تغلب على إشبيلية الإسباني 2 / صفر في دوري أبطال أوروبا و3 / 1 على بولونيا في الدوري الإيطالي. وقال بارزالي: «تحسن مستوانا وقدمنا مباراتين جيدتين. ولكن، لا تزال هناك بعض الأشياء نحتاج للعمل عليها. الحقيقة أن اهتزاز شباكنا من محاولات هجومية متواضعة لمنافسينا يعني أننا نعاني من مشكلات في التركيز أمام مرمانا ونحتاج للتخلص منها». ويبدو أن ماسيميليانو أليغري المدير الفني ليوفنتوس تخلص من بعض المشكلات التي عانى منها قبل فترة التوقف حيث استعاد عددًا من اللاعبين البارزين إلى صفوف الفريق وينتظر مشاركتهم أمام إنتر.
وعاد كلاوديو ماركيزيو إلى خط وسط الفريق، حيث ينتظر أن يلعب بجوار الفرنسي المزعج بول بوغبا والنجم الألماني سامي خضيرة الذي استعاد مستواه العالي. ورغم هذا، سيفتقد يوفنتوس جهود الكرواتي ماريو ماندزوكيتش وزميليه السويسري ليشتشتاينر والأوروغوياني مارتن كاسيريس. وأصيب كاسيريس إثر التحام قوي من الكولومبي خوان كوادرادو زميله في يوفنتوس وذلك خلال مباراة الفريقين يوم الثلاثاء الماضي في تصفيات كأس العالم 2018 وهي المباراة التي انتهت بفوز أوروغواي 3 / صفر على كولومبيا.
واستهل إنتر الموسم الحالي بشكل رائع وحقق خمسة انتصارات متتالية لكنه سقط بعدها في فخ الهزيمة 1 / 4 أمام ضيفه فيورنتينا ثم تعادل مع سامبدوريا 1 / 1.
ولكن إنتر يبدو مستعدا لتقديم موسم أفضل من الموسم الماضي الذي أنهاه في المركز الثامن بجدول المسابقة. كما حظي الفريق بالتشجيع من الألماني كارل هاينز رومينيغه نجم إنتر ميلان سابقا ونائب رئيس نادي بايرن ميونيخ الألماني حاليا.
وقال رومينيغه، الذي سجل للفريق 42 هدفا في ثلاثة مواسم خلال الثمانينات من القرن الماضي، «أتمنى أن يؤدي إنتر بشكل جيد لأن نتائج الفريق لم تكن إيجابية في السنوات القليلة الماضية.. المدرب روبرتو مانشيني يستحق تقديرا هائلا وقدم عملا رائعا مع الفريق. قابلنا إنتر بالصين في فترة الإعداد قبل بداية الموسم الحالي. ووجدناه فريقا قادرا بالفعل على المنافسة بقوة على لقب الدوري الإيطالي». ويستعيد مانشيني جهود اللاعب ستيفان يوفيتيتش بعد تعافيه من الإصابة ليلعب بجوار ماورو إيكاردي فيما ينتظر أن يعتمد يوفنتوس في الهجوم على الثنائي ألفارو موراتا والأرجنتيني باولو ديبالا.
كما تشهد هذه المرحلة مباراة أخرى قوية غدًا عندما يحل فيورنتينا ضيفًا على نابولي الذي قدم بداية هزيلة هذا الموسم لكنه أفاق من غفوته ليحقق ثلاثة انتصارات في آخر أربع مباريات دفعته إلى المركز السادس. وفي باقي مباريات المرحلة، يلتقي روما مع أمبولي وتورينو مع ميلان اليوم وبولونيا مع باليرمو وأتلانتا مع كاربي وفيرونا مع أودينيزي وجنوا مع كييفو وفروسينوني مع سامبدوريا وساسولو مع لاتسيو غدًا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.